القصص و الروايات story

شمس صيف ...18 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية شمس صيف ...18
الجزء الثامن عشر










وصلوا محمد ومبارك نادي البليارد .. وقعدوا مكانهم المعتاد يتريون عبيد وهزاع

مبارك : محمد بلاه هالريال عليك .. امره ايدورك دوره ومايفجك..!!

محمد يتمصخر : يمكن معجب

مبارك : بيني وبينك هو صدق شي فيه عليك .. واحس انه يتلزق فيك بالغصب وانحن مول مب مسولنا سالفه

محمد ضحك : هيه جي السالف عيل .. ثرك تغار عليه

مبارك مبوز وضايق صدق : اااااااف منك فسر عـ كيفك .. بس عاد انا صرت ماارتاح بأي شي ايي منه .. وبعد انته وايد مستوي كلوز وياه .. يااخي عبرنا يوم نكون عندك مب بس تسولف وياه

تقرب محمد من مبارك : فديييييت بروكي انا .. صدق.. تغار عليه والا شوه ..؟؟!!

مبارك وهو يدز محمد بشمئزاز وبسوالف : قم قم صدقت عمرك انته..َ؟!

محمد يضحك : عيل لا اتم تذم الريال جي مب زين .. ها خوينا الحين .. وتراه الريال طيب وراعي سوالف بعد شو تبى اكثر عن جذي

مبارك وضاق خلقه: يا اخي انا مب مرتاحله .. مب مرتاحلللللله

سكت محمد وهو يطالع مبارك وتم يفكر

محمد : المهم انته لاتبين عمرك ضايق منه خلك طبيعي .. ويمكن لو عرفته اكثر بيعيبك

سكت مبارك ومارد على محمد وبعده متضايق


دقايق وعبيد وهزاع وصلوا
تحايوا الشباب ويلسوا دق سوالف ومصخره ويقطعون خلق الله
وعقب نشوا يلعبون بلياردو ويسولفون

عبيد ومحمد يسولفون وهزاع ومبارك كان يغلب عليهم السكوت ومرات يعقون تعليقاتهم

عبيد : تعرف بو جسيم .. لعب البليارد مثل حظ الانسان في الدنيا .. ان كان فاهم الدنيا .. بيعيش مبسوط .. مثل الي فاهم اللعبه و يفوز .. وان كان ثور تراه لو يجلب هالطاوله عليه الا بيخسر .. الا اذا .. كان عنده حظ ..اهنيه تنجلب الموازين

محمد وهو مب بالع هالرمسه : شوف بو حميد .. خل لعب البليارد بصوب .. والدنيا بصوب .. لاتخلط الامور وتعورلي راسي .. وجانها هالطاوله الدنيا مثل ما تقول .. والله يا العببها لعب ومايتم غيري عليها وانا الفايز بلا حظ وبلا خرابيط

عبيد وعيونه في محمد والكور الي ضربهن محمد بعصبيه.. يتصادمن ببعض بقوه ويتفرقن على كبر الطاوله .. وحس عبيد ان محمد يبى يأكد كلامه بقوة لعبه

عبيد ببسمة سخريه : ماينفع حبيبي .. الدنيا فيها قانون .. مثل ما اللعب .. له قانون

محمد يتاجى على طرف الطاوله وعيونه في عبيد ومغمض نص ويحلل كلام عبيد

محمد مبتسم بمكر : انا القانون ما يمشي عليه .. انا ايي من فوق القانون .. وماحد يقدر يقولي اق

هاللحظه سيطرت ذكرى ريم على عبيد وحس ان نصخه يتقطع من الغيض وذكرى الحادث جلبت افكاره .. والمجرم الي يابلهم العار واقف جدامه ويتحدى الكل بفعلته

عبيد وضيقته باينه : ها يسمونهم الخارجين عن القانون .. ومسيرهم ياخذون عقابهم
وان ما يابهم القانون .. بيبهم شي اقوى عنه

وتدارك عبيد غضبه عن ينفضحه وابتسم لمحمد

محمد وهو يحس بخوف ويعاند : هه مب علينا هالكلام ياحبيبي

ويضحك محمد بسخريه من كلام عبيد

عبيد يغمز لمحمد : اكيد فديت روحك .. ترا في حالتك انته .. انته الي تمشي القانون مب هو الي يمشيك

ابتسم محمد وارتخت اعصابه من هالمجامله الي غسلت نرفزته من كلام عبيد القبلي


عبيد كان يلعب الكوره وموخي صوب الطاوله .. ومحمد حذاله ويطالعه
طوول عبيد وهو على وضعه وبدا يكلم محمد

عبيد : محمد .. تتوقع اني اييبها؟

محمد ببتسامه ساخره : اذا انته صويب بتيبها .. بس من لعبك بو حميد امبين انك مبتدء والمعذره منك

سكت عبيد فتره ..وفكر .. صح هو مبتدء في هالسوالف وها الطريق الي ماشنها محمد مثل لعبة البليارد الي بين يديه لكنه حس ان اسلوب محمد بدا يقهره وثقته الزايده بنفسه تطفر به
كان العرق ينزل من جبين عبيد وهو يحس بكره فضيع لمحمد ومب طايق وقفته حذاله .. لكنه مضطر يتحمله لفتره

عبيد : وجاني يبتها .. ولو اني مبتدء مثل ماتقول .. بس ترا الحظ مرات يلعب دور

محمد وهو يحيس بوزه ويتملل بوقفته : الحظ ما بيرافقك دوم ..هو مره .. مرتين .. بالكثير ثلاث .. لكن الفوز ما ايي بالحظ .. هذا يبى مهاره طال عمرك

عبيد : عيل هالكوره انا اعتبرها تحدي .. يا الحظ يفوز .. يالمهاره

محمد بتحدي : العب اشوف

وقفوا هزاع ومبارك يطالعونهم
كان واضح للكل برود محمد ومصخرته الي مسيطره عليه
وهدوء عبيد الي كان بيفقده في لحظه من شدة ما انقهر من محمد وهو يحس انه مضطر يتحمله ويتحمل كلامه وربعته .. بينما هوه يتمنى لو يقدر يفج غيضه وثاره فيه ويرتاح بدال هالوضع الي يذبحه وهو ساكت


لعب عبيد الكوره بعد ما ركز عليها
ولكن ماحالفه الحظ من شدة ارتباكه وعصبييته الي يحاول يكبتها

ضحك محمد بصوت عالي وحط ايده على جتف عبيد

محمد : هارد لك حبيبي

وسار عنه عشان يركز هوه بلعبته ودوره
ابتسم عبيد وقعد يطالع محمد وفي داخله نار مشتعله


تقرب مبارك من محمد وهمسله في اذنه

مبارك : قطعته اشياك عليه..!!

رفع محمد عيونه من الكوره للهدف وحرك عصا البليارد وسدد ضربته
وطرح كورتين بتسديده وحده
وصفقله مبارك

محمد يهمس لمبارك وهو يعدي بيمر لصوب الثاني عشان يكمل لعب ويبتسمله ابتسامه شيطانيه

محمد: كان يتفلسف عليه وقهرني .. حبيت اصلبه


ابتسم مبارك وكتم ضحكته


كان هزاع واقف حذال عبيد ويطالعون لعب محمد ويتابعونه

هزاع : عبيد تراني بنفجر من ربيعك الخقاق
كيف انته عاجبنك ..!! مادري ..؟!!

عبيد ببتسامه مصطنعه : منو قالك انه عاجبني ..!!

هزاع : عيل اشتباه كل يوم وانته مفزعني وياك صوبه .. يااخي مااطيقه .. ومن البدايه ما كنت اباك ترابعه

عبيد طالع هزاع وتحرك من مكانه وابتسم

عبيد : لاتتضايقك فديتك .. قريب بريحك منه وبرتاح

خلاه ومشى صوب محمد وبدا هالمره يتمصخر وياه
محمد مايحب الي يتحداه .. ويبى الي عنده كلهم يمدحونه وهو شايف عمره الكل باكل عند ربعه ومايبى هالشي يتغير مع عبيد

رن تلفون محمد وهو واقف يطالع لعب مبارك وعبيد يرمسه

طلع محمد تيلفونه من مخباه وشاف ان المتصل طماطه
تغير ويه محمد مره وحده وفز قلبه من شوفة هالاسم
وعبيد عيونه عالتيلفون والاسم

استأذن محمد منهم وعلى طول داس على زر الرد وهو يمشى بعيد عنهم
وانشغل في العتاب واللوم

ونظرات عبيد فيه بغيض ويحس انه وده ينقض على محمد هالدقيقه بعصا البليارد
ويجتله بلا رحمه بعد ما تبين له ان هالطماطه يمكن تكون ربيعه يديده لمحمد وهو ما اعتبر من الحادثه القبليه .. ولين الحين ما لقا عقابه



محمد : طماطوه وقسم بالله .. ان ما اتصلتي فليل لاتندمين .. شوفي لاتيلسين تتعذرين ... لاتقاطعيني سمعيني
(وهدى صوته وبحنان ) انا متوله عليج .. مب حرام الي تسوينه فيني .. اتصال مااقدر اتصل .. وانتي ماتتصلين الا كل يومين او ثلاثه .. يابنت الناس حسي فيني

لميا : اوهووو حمد .. بلاك جي .. ليش مستلهط .. تراني مااحب الريال الرومانسي

محمد وهو يبوز وينقهر منها : حاضرين ست طماطه .. انتي اصلا ما يعجبج الا المعاير والمضارب ادريبج

ضحكت لميا : والله انك فاهمني

محمد : المهم انتي سمعي الحين انا مب فاضي عندي ربعي .. اترياج اليوم الساعه 12 .. فاهمه ان مااتصلتي بزعل .. اقصد بتندمين

لميا تضحك : اشوى انك غيرتها .. والا كنت بهون عنك .. يالرومانسي

محمد : ولييييه عليها هذي .. والله صدقهم يوم قالوا حريم ما ايين الا بالعين الحمرا

ضحك محمد وضحكت معاه لميا ووعدته تتصله فليل مثل اما يبى

سكرت لميا وهيه مبسوطه من هالمقلب الي شاربنه محمد
لكن .. خافت .. لو انكشفت ..!!؟ محمد بيذبحها
خاصه انها اكتشفته بالضبط هو كيف .. خقاق .. عصبي .. متشيخ وراعي مشاكل .. ومخبرنها عادي عن سهراته وطلعاته ولمات الشباب .. ما كان باقي الا يقولها انه يشرب
وفي نفس الوقت لميا خافت
من كونه يقولها في يوم انه بدا يتعلقها
او يشتاقلها

هل صدق محمد من النوع الي ممكن يحب او يشتاق..؟
وان صارت هذي وصدفت للميا
شو بيكون موقف محمد منها عقب ما يكتشفها ..او هيه شو بيكون موقفها منه يوم الي بينهم مجرد مقلب ولميا ماتحس بشي صوبه موليه


رجع محمد لربعه وكمل لعب بكل برود وباله شوي مشغول بطماطه

عبيد : شو جدولك محمد باجر ؟

محمد : والله طال عمرك .. باجر الجمعه .. عند الاهل بس والمسا ويا الشباب على القهوه

عبيد : ما بتينا المزرعه .. مسوين طال عمرك يلسه وفيها دق وغنا .. وهبات ريح

ضحك عبيد وغمز لمحمد بعينه
اهنيه تلون ويه محمد وقرب لا يحمر .. لكنه ابتسم وخذ عصا البليارد ومشا حوالين الطاوله وهو يتصنع عدم الاهتمام

محمد : واااااالله طال عمرك دام اليلسه فيها دق وغنا وهبات ريح اكيد انها احسن عن يلسة الشباب عالقهوه .. بس شو حفله خاصه يعني والا شوه ؟ ومنو راعي هاليلسه؟

عبيد وهو يتقرب من محمد : حفلتي طال عمرك .. وماحد فيها غريب .. انا وكم واحد من الربع والي وياهم .. وانته وجان حد بيخاويك .. وان بغيتوا حد خاص ايي وياكم هاتوه .. وان ماحد .. ترا الخير جدامكم

محمد وهو يحيس بوزه ومتردد : خلاص فديتك .. بتشاور وبنرد عليك خبر


كملوا لعب وكل شوي عبيد يجذب محمد بخططه وسوالفه
ومحمد متصنع عدم الاهتمام وشي بداخله يقوله .. انته ما تبت عقب الي صارلك وصار لريم ..!! بنات لاتدخل في حياتك خلاص
وفجأه تذكر طماطه .. هدت ملامح ويهه ورق قلبه .. وحس بسكينه .. وحس انه هو يرتاحلها هالانسانه
حسها غير .. طاهره نظيفه .. تتمصخر وتعايره ويعايرها ويضحكون
ماشي سوالف بطاله ولا خمور ولا رقص ولا بارات معاها
دنيا نظيفه او على الاقل انظف من الي كان عايشنه .. حس محمد هاللحظه بضيقه .. من رمسة عبيد وسوالفه
تملل منه وبغى يتملص من وقفته وياه

محمد : بروح الحمام اسمحولي

راح محمد وخلى عبيد واقف .. ياه هزاع ووقف حذاله .. ومبارك يالس يرمس في التيلفون على الكرسي ويشرب عصير

هزاع : انا مليت .. قم روحنا

عبيد : وانا بعد مليت ونقعت جبدي

هزاع يضحك : تستاهل .. بس عسى الله يهديك وتفك عمرك وتفكني من ربعة هالتعبانين

عبيد وهو متملل خلاص وبيسير : يالله تبانى نسير ؟

هزاع : ومحمد ؟

عبيد : برايه بسويله تيلفون عقب وبتعذر منه


راحوا لمبارك ووادعوه وقالوا له يتعذرلهم من محمد لانهم مضطرين يسيرون لان ياهم تيلفون مهم


بعد فتره يى محمد عقب ما ظهر وشم هوا نظيف وريح اعصابه لكنه ما لقى عبيد وهزاع ويا مبارك

تقرب من مبارك : وين عيل عبيد وهزاع ؟

مبارك مبتسم : راحوا

محمد مستغرب : ليش ؟

ابتسم مبارك : ناس عندها دم وتحس .. بعد ليش راحوا ..!! دروبي مب طايقنهم وراحوا وريحوني

محمد وهو يضحك وييلس حذال مبارك : تصدق .. كنت اشوي وبيغمى عليه منه

مبارك بهتمام : ليش .. شو بلاك شي يعورك والا هو ضايقك بشي؟

محمد : لا فديتك .. بس لوعلي بجبدي الله يلوع بجبده .. اونه حفله وهاتوا ربيعاتكم وهبات ريح ومادري شوه .. صدق لاعت جبدي

فج مبارك عيونه في محمد مستغرب : محمد .. غريبه .. انته تلوع جبدك من هالامور .. ليش شو الي غيرك ؟

محمد : ماشي .. ماتغيرت بس مادري ليش طريقته عصبتبي

مبارك وهو يرد يتساند على الكرسي وينغز محمد

مبارك : طريقته الي عصبتبك ..! والا خوفك من البنات .. ؟ محمد والله خوفي انك تعقدت منهن .. وانك خلاص

محمد معصب ويكابر : شو خلاص .. شو تخرف انته .. انا البنات كلهن مايسون شي عندي .. ولو ابااهن بصفهن كلهن جدامي وهن يتمنني ويبوسن ريولي وانا بكيفي مااجبل صوبهن

مبارك وهو شاك في كلامه : يالله انزين .. وينهن .. هاتهن خلنا نشوفهن ونطمن عليك

محمد برتباك : بتشوفهن .. باجر في حفلة عبيد بتشوف شو بسوي


ضحك مبارك واستانس : خلاص باجر بنشوف .. بس دخيلك مب لازم حفلة عبيد .. يااخي انا قلتلك انا هالبني ادم انا مااطيقه

ضحك محمد عليه



محمد : يالله فديتك .. قوم ويهنا العين

مبارك : مب ناوي تسهر الليله اهنيه ؟

محمد : لا مافي .. احس اني تعبان ومالي خلق لشي

مبارك : تمام عيل .. روحنا







في بيت بو غيث


دخلت هند الحجره .. بعد ما طلع غيث .. وتبعتها بخيته بعد ما لاحظت تغير هند وارتباكها ونظراتها لغيث ونظراته هو الها

صكت بخيته باب الحجره وراها ويلست حذال هند عالشبريه

بخيته : بلاها شيخة البنات .. شي يعورها والا متضايقه من احد؟

هند : ماشي بخيته .. بس شوي تعبانه

بخيته وعيونها في هند بريبه : متأكده ..؟ هند ترا الي يشوفج اكيد الا بيقول ان شي فيج .. لانج مب على بعضج .. بلاج الغاليه ؟

هند : بخيته .. انا ..

وردت هند تسكت .. كانت حايره .. متضايقه .. تعبانه من غيث ومن تصرفاته ومشاعرها اتجاهه

هند وعيونها في الارض بحزن : ولا شي بخيته .. ولا شي

بخيته : هند بتيودين عني .. مب انا ربيعتج .. كاتمت اسرارج .. والا خلاص ماعدتي ترتاحيلي ولا عدتي تشاركيني همومج ..!!؟

هند وعيونها في بخيته بحنان : بالعكس بخيته .. انتي مثل ما كنتي .. ويمكن الحين كبرنا وصرنا نفهم اكثر وغلاتج زادت عندي .. بس مااعرف شو اقولج .. الي فيه .. ما ينقال

بخيته : لا عيل السالفه كبيره .. هند السبب امج والا شو بالضبط ..؟ مب معقوله تكونين هالكثر تعبانه من سالفة ابوج وامج ... واخواتج خلاص هدن ويترين امج ترد البيت .. في سبب ثاني صح ؟

هزت هند راسه بالموافقه وعيونها في عيون بخيته بحزن

بخيته : شو .. ؟ احد اهنيه مضايقنج .. والا احد زعلج بكلمه .. يمنى والا غيث .. والا مريم .. مريم قالت لج شي ؟

هند متفاجأه : مريم ..؟!! لالا ماالها دخل

بخيته ببتسامه حنونه : ماعليه هند .. بس انا ادري وملاحظه انج ماتحتكين بمريم وايد .. يمكن ما ترتاحيلها .. او ماتيوزلج سوالفها .. بس والله تراها طيبه وانتي يمكن ماتعرفينها زين

هند بضيقه وبصوت واطي : يمكن الي تقولينه صح .. بس انا ماتهمني مريم ولايهمني شعوري ناحيتها .. ولا هاشي بيخليني اتضايق واهتم هالقد

بخيته بحيره : عيل شو ياهند ..؟ خبريني اذا اقدر اساعدج واريحج من هالشي

رفعت هند عيونها في بخيته برجا : بخيته صار شي ضايقني من شوي .. ونفس الوقت انا .. انا ..

بخيته : انتي شو ؟

هند بعد ما تراجعت : ماشي

غبت هند فرحتها من هالسالفه الي صارت الها مع غيث .. شي بداخلها كان يخليها تستانس ان غيث طلب صورتها وماخلاها تشلها .. شو معنات هالشي .. هل غيث يهتم ابها .. ومن جذي مايباها تاخذ صورتها .. او شو ممكن يكون في سبب ثاني غير هالسبب ..!!

بخيته : انزين شو الي صار وضايقج ؟

هند وعيونها في بخيته وتقصلها السالفه : انا كنت ادور محمد .. وسمعت صوته في حجرة غيث .. دخلت .. لقيته مخرب الاغراض ومطلع كتاب اشعار غيث ومعفس اشوي .. المهم ييته وبغيت ارتب الاغراض وتفاجأت يا بخيته .. تفاحأت بالي لقيته


بخيته بهتمام : شو لقيتي ؟

هند وعيونها في بخيته : لقيت صورتيه عنده.. ماادري يا بخيته منو الي عطاه اياها والا من وين يابها ..!! وليش هيه عنده من الاساس ؟ انا بصراحه استغربت هالشي

تغير ويه بخيته وارتبكت .. هند تسألها .. اخوها من وين ياب صورتها وليش هيه عنده .. شو بتقولها وكيف تبرر فعلة اخوها .. ومن نفسها هيه تسأل روحها .. من وين غيث ياب صورة هند ؟

بخيته : يمكن لقاها عند يمنى والا لقاها مكان وخذها يحفظها

هند بشك : بس هالصوره يديده .. يوم تصورنا في العزبه ومحمد عندي .. وانا ماعطيت احد صوريه .. !!

بخيته : انزين هند انتي متضايقه من هالشي بس .. اذا يضايقج وجود صورتج عند غيث شليها عنه .. مااظن انه هو يعني اذا كان حافظنها لج انه مابيعطيج اياها

هند وعيونها في بخيته وبتعجب : بس هو ماطاع يعطيني اياها ..!!


بخيته : كيف .. ومته ؟

هند : ترا دخل علينا وشافني ماسكه الصوره وكنت بظهر .. اعترضني وطلب مني الصوره

فهمت بخيته الحين سبب خروج غيث بهالصوره وارتباك عند وضيقتها

بخيته بهدوء : وبعدين .؟

هند بهدوء وهيه مب عارفه شو تقول : ما قدرت اشلها منه .. خذها عني ..!! وبدون ما يبرر لي ليش ؟ ليش يحتفظ بصورتيه وغصبن عني .. هالشي قهرني .. وانا . انا مااقدر اخبر احد بالسالفه .. بس مب حلوه انه يسوي الي سواه

يلست بخيته هاديه .. كانت تفكر بتصرف غيث .. في داخلها رحمته .. لانه يحب هند وكان ناوي ياخذها .. بس ماعرفت كيف تبرر تصرفه
هو غلط .. وهند عندها حق .. بس ياترا لو هند تعرف ليش غيث تصرف جذي .. يمكن كانت تعذره .. او يمكن كانت تتضايق اكثر لانها يمكن ما بيعيبها الي بتسمعه..
احتارت بخيته شو تقولها


بخيته بعد هدوء : هند .. انا معاج ان تصرف غيث غلط .. بس مااباج تاخذين موقف منه .. غيث انسان محترم وما اظن انه من النوع الي ينخاف منهم .. هو مثل اخوج ويعزج معزه خاصه وربي شاهد على كلامي
بس اذا انتي تبين صورتج منه .. انا مستعده ايبلج اياها .. ولاتزعلين عمرج وبعدين هذا من حقج

ريح كلام بخيته هند اول شي .. لكن في اخره ضايقها .. حست ان بخيته بتدخل بينها وبين غيث وهالشي ما حبته هند
رغم الي سواه غيث .. هند في داخلها مبسوطه .. حست ان غيث يهتم ابها

هند برتباك : لا بخيته .. ماريد غيث يعرف اني خبرت أي احد .. دخيلج .. اخافه ياخذ موقف مني والا شي

بخيته : لا هند الحق حق .. والحق مايزعل احد .. بس انتي مااباج تاخذين موقف من غيث .. تراه يعزج وايد ويغليج مثل اخته

هند : اكيد يا بخيته .. بس نفسي اعرف هو ليش سوى جذي ..؟

وطالعت هند بخيته بضيقه : ليش خذ صورتيه مني بالغصب .. انا هالشي الي خوفني منه .. ومالقيت له تفسير ..!!


بخيته ببتسامه : تبيني اسئله ؟

هند : مينونه انتي .. لالا تسئلينه ولا عندج خبر .. خلاص انسي السالفه

بخيته تضحك : الظاهر انج متعوده عالنسيان يا هند .. ونسيتي انا وانتي كيف كنا ؟

هالكلمة الاخيره عقتها بخيته بسوأل ماقدرت هند تتجاهله من نظرات بخيته الي تنتظر اجابه

هند : شو تقصدين بخوت .. تراج متفيقه

بخيته : اقصد .. طفولتنا وسوالفنا ربعتنا القويه .. ( وبغمزه من عينها ) وغرامياتنا قبل

هند وعيونها في بخيته وتحاول تتذكر هالسوالف الي تطريهن

هند : اول شي .. انا وانتي ماتغير شي بينا ابد .. وتاكدي من هالشي .. وبعدين سوالف اليهال تنتهي من نكبر .. و شو الي تتذكرينه فيها .. انا بصراحه مول ناسيه كل شي .. وخاصه غرامياتنا

بخيته بعتاب : نسيتي رشود وسالم عيال بن عوض .. كانوا عيال عم وكنا انا وانتي منشنيين عليهم .. ماتحيدينهم ؟

ضحكت هند يوم تذكرتهم : سكتي كانوا مخبلينا من حلاتهم .. بيض وجمال وعاد انحن كنا من انشوفهم مانخلي في العين قطره من زود التعديل ودومنا انتخطف من جدام البيت عشان نشوفهم .. مادري شو من عقل كان علينا

بخيته تضحك : بس صدق كنا مخبل .. ياااالله كنا يهال مادري شو عرفنا بهالسوالف ..!!

هند : عاد انا ماكنت اعرف شي .. يوم ايي عندكم انتي تخربيني

وتضحك بخيته عليها : تخسين يالدبه .. انتي الي من تين ينكتون عيال الحاره في بيتنا يبون يشوفونج .. وغيث ومطر يتمون الا يهازبونا ويدخلونا داخل

تنهدت هند وهي تتذكر هالسوالف

هند : وليش تذكريني بهالفضايح الحين ؟

بخيته : كنت اباج تذكرين انج كنتي مهببه وايد اهنيه .. صح بدون قصد منج والسبب طبعا جمالج .. لكن طيحتي قلوب وايد من العيال .. واظن انهم يتذكرونج الين الحين

هند : وشو دخل غيث بهالسوالف ؟

غمزة بخيته لهند بعينها : ترى سالم خبر العيال ذاك الوقت انه يباج ومن درى غيث تواعد وياه وضاربه لين بغى يجتله .. ومن ذاك اليوم وهو ما يدانيه

ضحكت بخيته وتمت هند سرحانه في هالذكرى .. وموقف غيث من هالولد
"ليش .. ليش ياغيث تسوي كل هذا .. ؟ معقوله تكون تغار عليه..؟ يعني يمكن تكون تحبني ..؟ بس لا مااظن .. كنت مثل الاخو الي مايرضى على اخته ان سمع عليها شي .. بس والله والله ياغيث انهم كلهم مايسوونك "

بخيته : هند .. حووه وين سرحتي

هند تنتبه لبخيته : ها اخوج بيينني .. طفر الولد عني والا كنت الحين ماخذتنه بدال الي عندي ههههههه

بخيته متفاجأه : من جد تتكلمين ؟

هند وهي مستحيه من رمستها الي عقتها : لااا بخوت شو صدقتي انتي .. لايكون تتحريني بعدني ابى سالم .. لا فديتج والله اني ناسيتنه مول بس انتي توج ذكرتيني به

بخيته : اشوه ريحتيني ..

هند : انزين كملي .. وعقب شو صار

بخيته : ماشي فديتج .. وانتوا كنتوا بتروحون العين .. اخر مره .. وذاك اليوم غيث كان مضارب سالم ولد عوض عشانج .. وانتي دريتي واتضيقتي على غيث وماطعتي ترمسينه
قلتلج غيث يبى يرمسج قبل ماتسيرون .. بس انتي ماطعتي وقلتيلي اقوله .. انج تكرهينه وانج ماتحبين واحد مضاربجي مثله .. وسبيتيه سب ذاك اليوم

هند بخوف : وانتي رحتي وخبرتيه بالي قلته ؟

بخيته تضحك : هيه انا كنت هبلا .. وين ما يطرشوني اربع

هند بخوف اكبر : وشو قال غيث ؟

بخيته بتعجب : شو قال ..!!؟ قولي الا شو سوى .. !!

هند : شو سوى ؟

بخيته : همم .. مااقدر اقولج

هند بترجي : دخيلج قولي .. بخيته فديييييتج لاتروعيني جي

بخيته : مااقدر هند بلاج انتي .. والله اني مااقدر .. فعايل يهال ومب زين الحين نطريها يوم كبرنا .. وخاصه انها بتسوي حساسيه بينكم وانتوا ما تزدادون


احتارت هند وتضايقت .. ماعرفت كيف تخلي بخيته تنطق
كانت بتموت وتعرف

هند : بخيته وغلاااااات الي يابج .. ورفجة خالي راشد تقولين .. لاتخليني في هالحاله عقب ماوصلتيني لهنيه

بخيته : هند مابينفعج شي الي بتعرفينه .. وبصراحه بيضايق غيث وانا مااريد ازعجه
وخلي ابويه راشد برا الموضوع فديت خشمج

هند بيأس : بخيته حرام عليج .. ليش تسويبي جي ؟

بخيته : الحين المهم في الموضوع .. انج فهمتي ان غيث يغليج ويداري عليج .. ويمكن صورتج الي عنده هيه لهالسبب


هند بعناد وهي متضايقه من بخيته : لا .. انا مابسكت وهالسبب مايقنعني .. وانا بعرف كيف اتصرف مع غيث


بخيته : هند عقلي .. انا بيبلج صورتج منه وخلاص انسي السالفه

هند : ان خبرتيني بالي عندج .. انا بنسى السالفه ومابقوله شي

تنهدت بخيته بضيقه وطالعت هند

بخيته : بخبرج .. بس اعتبريه كلام يهال وانتهى .. وانسيه فاهمه .. مثل ماتنسبن كل شي

هند وهيه فاقده صبرها : انزين ..

بخيته : ماشي طال عمرج .. عقب ماخبرت غيث بالي قلتيه .. قالي ان رايج فيه مب مهم وانه بياخذج من تكبرون .. وراح كلم امايه ويدوه عوشه يخطبونج له

فجت هند عيونها في بخيته مب مصدقه
يعني دفاع غيث عنها واهتمامه ابها وضرابته مع سالم عشانها وصورتها الي الحين عنده
كل هالاشياء معناتها ان غيث من هو صغير حاط هند في باله ويباها
وهند ولا تدري به .. والكل يدري الا هيه

ماعرفت هند شو تقول لبخيته وصخت

بخيته : ارتحتي الحين .. برد افوادج

هند بهدوء : هيه .. بس انتي صدمتيني

بخيته : هيه بس تراه كله كلام يهال .. وغيث الحين خطبوله مريم وانتي لولد عمج
فلا تهتمين وانسي .. وياليت ترتاحين من ناحية الصوره بعد

صخت هند وما قالت شي .. تمت هاديه واحساس بجسمها غريب وفكرها ينقلها بعيد عن بخيته
هيه استانست .. ارتاحت .. لمعت اعيونها بفرح
بس اضطرت تيود هالشي فيها
مجرد ان غيث كان يفكر فيها او يرغب ابها هالشي ريحها
يعني هوه كان مهتم ابها .. !! بس ليش انتهى هالشي وانتهى اهتمامه ابها ..!! تضايقت هند وحزنت من تذكرت ان غيث ماصار يهتم ابها وانه يبى مريم
ماعرفت هند شو تحس هاللحظه
لكنها نست غيث وبخيته وكلامها اول ما يت مريم في بالها .. وحست انها تكره هالانسانه اكثر عن قبل .. و حست هند ان مريم استغلت غياب هند عن المكان طول هالفتره واستولت على قلب غيث الي كان يحب هند ويباها ..!!
وفي نفس الوقت فهمت الحين سبب كلام يدوتها عوشه الي بخصوصها وبخصوص غيث وخطبتهم لبعض

هيه الحين بدت تحس ان تصرفات غيث وراها شي .. يمكن حب ناحيتها او معزه طاهره .. ولو انه خطب مريم .. هو اختار انه يحتفظ بصورتها عنده .. وثار وهاج من شاف هند تاخذها
هل هذا دليل على ان غيث ما زال يهتم ابها .. ويحبها ..
تصورت هند هالشي .. واستانست
كلام بخيته وياها كان مثل النور الي ابعد الظلمه
فهمت اشياء .. وتوضحت الها تصرفات غيث
هيه تحبه .. تموت فيه .. واذا على صورتها عنده ..!!؟ هيه ماتبى تاخذها عن غيث






في بيت بو هند

كان مطر ظاهر من البيت بعد المغرب .. بيسير عند ربعه
وهو عند السياره شاف فطيم بنت عمه ضاحي ويدوته تعيبه يتمشن في الحوش يايات صوبه


مطر : الله حيها بنت محمد

اليده : الله حيهم الشيوخ .. وين ابها ؟

مطر عقب ما وايه يدته وحب راسها : الا هنيه يدوه .. قربي

اليده : جريب .. يينا نطالع البيت ونطالعكم جان شي قاصرنكم

مطر : تسلمين فديت روحج .. الحمدلله ماعلينا قصيره وما ناقصتنا الا الوالده وبناتها في البيت

فطيم : ومتى بييون ؟

مطر : الوالد قال باجر بيسير اييبهم كلهم وامي وياهم ان شاء الله

فطيم : ان شاء الله

يلست يدوه تعيبه ترمس مطر عن ابوه والعزبه وعلومها وفطيم واقفه تطالع مطر وسرحانه .. متى هالمطر بيحس بفطيم ويعبرها
هيه متخبله عليه .. بس هو دوم يلبسها وماتحصل منه الا المغايض والمعاير .. بس يتم عسل على قلبها

ما انتبهة فطيم لعمرها الا ويدتها تهزبها
وهي مشغوله وعيونها في مطر الي خلص سوالفه وخطف عنهن وفج باب سيارته بيركب وهي ناسيه الدنيا وتطالعه

اليده : حوووه الخبله بلاج مصطنه جي .. يالله روحنا

فطيم زايغه : هااا .. يالله يالله يدوه روحنا

قبضت فطيم ايد يدتها ومشن بيردن البيت وعيون مطر تطالعها وتضحك عليها



ردن البيت ولقن عذبه معتفس حالها واتصيح ولاويه على عيالها وامها ولميا عندها وفهد

اليده : بلاج عذابي .. اشعندج ؟

عذبه : يدوه فاهم في الميلس .. ياي يشل لعيال

وردت عذبه تصيح

اليده : زين برايه .. بيشلهم عياله تراهم وخلاف بيردهم

عذبه : بس اليوم ابويه قالهم يصبرون لين نتشاور .. وانا خايفه منه يدوه اخافه يسوي الخايسه فيه .. يشلهم ولا يردهم

ام سيف : ومنو بيخليه عكيفه.. لعيال لامهم وهو مايقدر يشلهم عنج .. جي لبلاد مافيها محاكم وحق وقانون

فهد : عذبه الغاليه لاتكبرين السالفه .. هايلا عياله وله حق فيهم انتي ماترومين تحرمينه منهم ولا تحرمينهم منه

عذبه وهي تمسح ادموعها وترد اتصيح : مابحرمه منهم .. بس يوم يبى يشوفهم ايي اهنيه وبرايه ييلس وياهم لين يشبع .. مايشلهم عني مااتحمل بموت ان فارقوني

لميا : ياحبيبي مابيفارقونج .. وهو مابيطيع يتم يالس اهنيه .. هو اكيد يبى يشلهم عند اهله وخلاف بيردهم لج

عذبه : لالا ماااريد هالشي يصير .. امايه دخيلج رمسي ابويه .. يدوه تعيبه رمسي فاهم قوليله عيالي لا حد يشلهم عني مااروم

ام سيف : لا اله الا الله .. مابنرومه .. ومانروم نروغه عن عياله .. يابنتي كبري مخج وتحملي .. تراكم خلاص اخترتوا هالشي وباجر بيطلقج والعيال تراهم بيتمون الا بينج وبينه .. وبتتعودين على هالشي

عذبه منصدمه : يعني شو بيتمون عيالي متلتهين .. مره عنده ومره عندي .. لالا مستحيل عيالي مابعيشهم هالعيشه

فطيم : ها حال كل المنفصلين .. وانتوا ماتبون بعض .. بس ياربي ماادري شو ذنب هالعيال يتلعوزون امبينكم .. الله يهدي ابوهم يارب


دخل بو سيف الصاله عند بناته وحرمته وامه وشافهن بهالحاله .. تقرب من عذبه ويلس حذالها

بو سيف : بنتي مسحي ويهج وبسج صايح .. وتعوذي من ابليس .. بو عيالج اهنيه .. والله اني من شفته ما كنت بجربه وادخله البيت .. بس مارمت اروغه وهو له اعيال اهنيه .. وان رغته هالشي مابيكون في مصلحتج انتي
بنتي ريلج ياي يبى يراجعج .. ويشوف عياله
بخصوصج انتي انحن انهينا الموضوع .. بس لعيال .. ابوهم يبى يشلهم عنده واييبهم لج باجر .. شو رايج ؟

عذبه كانت تسمع ابوها وتحاول تسيطر على دموعها .. لكن من يابوا طاري لعيال ماقدرت تستحمل تمت ادموعها تنزل من اعيونها بحراره
وامها ويدوتها وخواتها وفهد يطالعونها بحزن بس شو بيقدرون يسوون

عذبه : ابويه .. قله الحين لايشلهم .. يشوفهم بس وثاني مره بنرتب الهم سيره .. دخيلك ابويه غير اليوم .. اليوم لا يشلهم .. انا اصلا مااروم ابات الليل وهم مب في حضني .. ماقد صارت هذي .. ومااقدر اخليهم يباتون بعيد عني

بو سيف : وجاني مارمتله واصر يشلهم .. انتي يابنتي تصبري وخلج قويه .. وعيالج تراهم مابتكون اول مره والا اخر مره يشلهم عنج .. وهالشي الحين بأوله وباجر بتتعودين عليه

عذبه في نص دموعها : وانا هالشي الي مااباه .. انا شو ذنبي يلعوزني ويبهدلني وياه واخر شي يحرمني من عيالي .. انا طول عمري كنت اتمنى اعيش وياه في بيت واحد ونربي عيالنا .. بس هو السبب في حالنا هذا .. فليش يحملني النتيجه .. مااقدر افترق عن عيالي ولو نص ساعه فكيف وهو الحين يبى يشلهم عني ويبيتهم ابعيد عني .. ومب بس هالمره .. كل فتره بيي وبيسوي هالشي .. مااروم اتقبل هالوضع .. ومااقدر اوافقه عـ الي يباه .. مااقدر .. وانتوا لاتجبروني على هالشي او تقنعوني به لاني مابتحمله

وردت عذبه تصيح وتلوى على عيالها


هاللحظه نشت يدوه تعيبه عقب ماقلبها عورها على عذبه ومن الكلام الي قالته .. مااستحملت هالظلم لبنتها وهم يالسين ساكتين .. وفاهم الي عدوه مثل ولدهم يسويبهم جذي


اليده تعيبه : عنلاته هالسبال .. لاتخافين بنتي امره لاتخافين ولاتحاتين شي .. عيالج عندج وهو مابييهم ولا بيشلهم عنج .. يباهم اييهم اهني .. وان قال بيشلهم حرام لا اروغه من البيت ومااخليه يشوفهم لا اهنيه ولا في حيالله بقعه غير


بو سيف نش واقف : امايه .. هيدي هيدي الغاليه .. خلي الريال لاتينه انا بتفاهم وياه

اليده : اذا بتفاهم وياه ..تفاهم وياه على كلامنا هذا والي تباه بنتك .. واذا ما تفاهم وياك على جذي هكوا الدرب ولايطيح ترابنا ثاني مره وان شفته اهنيه لاخلي عبد الجبار يدعمه بالسياره


بو سيف : خلاص الي تبنه .. بس طرشوا الخدامه بالعيال يسلم عليهم وبيردون

كانت عذبه لاويه عليهم وماتبى تفجهم
ياها فهد ويلس حذالها تحت ورمسها

فهد : عذابي خليهم فديتج انا بوديهم صوبه وبيلس عندهم وبردهم لج عقب

عذبه وهي تمسك يدين فهد : دخيلك فهد لاتخليه يشلهم .. يلس عندهم لاتظهر امره عنهم .. وخل عينك عليهم .. اخافه يشردبهم والا شي

فهد يطمنها : لاتخافين فديتج .. اوعدج اييبهم لج مثل ما شليتهم

عذبه : وعدتني ..

فهد : وعدتج


مسك فهد ايديهم ومشا وياهم صوب الميلس وعيون عذبه وامها والبنات ترقبهم
وراحت اليده تعيبه وراهم



كانت لحظات صعبه على عذبه .. ماتعرف ليش حظها جذي ومكتوب الها كل هذا .. هي شو سوت افحياتها عشان تتجزا بهالشي كله
كانت يالسه على نار لين مرت ساعه ومن عقب شافت فهد داخل و عيالها احمد وناصر يربعون جدامه صوب امهم .. ويلسوا يخبرونها بعبارات الاطفال عن ابوهم وشو قالهم وتشوف فرحتهم به في عيونهم .. ماعرفت شو تقول او تسوي
لكنها اشفقت عليهم وحزنت على حال العيال من الوضع الي وصلوله بسببهم





في بيت بو غيث وبعد العشا

كان غيث يرمس في التيلفون في الحوش ويتمشا
شافته بخيته ويلست تحتريه لين يخلص .. انتبه الها غيث و خمن انها تبى ترمسه في شي ويالسه تترياه يخلص
توقع ان بخيته تكون مشغوله في سالفة سفر ريلها وتبى تتخبر غيث عنها

سكر غيث عن ربيعه ويته بخيته .. يلسوا بتمشون في الحوش ويرمسون

بخيته : غيث في شي ابى اكلمك فيه بس مستحيه منك

غيث : افا عليج يا ام محمد .. قولي ولا تستحين

بخيته : غيث انته اخويه وتهمني .. والي ابى ارمسك فيه .. هو يخصك انته

غيث مستغرب : شو يا بخيته تكلمي عادي فديتج

بخيته : اليوم هند كلمتني عن السالفه الي صارت بينك وبينها

تلون ويه غيث وتفاجئ ان هند تكون خبرت أي احد بالسالفه


غيث : انزين شو قالت لج ؟

بخيته وعيونها في غيث : غيث فديتك انته غالي عندي ولولا غلاتك ماتدخلت في السالفه .. لكن سالفة الصوره .. غيث تراها مب حلوه في حق البنت

تم غيث ساكت ويطالع الارض ويمشى ويفكر .. وبخيته حذاله وتطالعه .. فهمت حال غيث .. وفهمت انه تضايق .. لكنها كانت تبى تكمل الموضوع معاه للاخر

بخيته : غيث انا عارفه ليش انته محتفظ بصورة هند .. هالشي كلنا بنفهمه .. بس هند مابتفهم هالشي .. وما اظن انك انته تباها تفهمه .. فليش ماخليتها تشل صورتها وتفك عمرك من هالموقف

غيث وفي صوته برود مع الم : بخيته .. انتي قلتي انكم فاهمين كل شي .. تدرون اني من استويت وانا ابى هند .. ويوم خذت صورتها كانت هند اليه ماكانت مخطوبه لولد عمها .. او انا ماادري مته تقررت خطبتهم اصلا .. اظن انحن كنا فاهمين ان هند اليه وهالشي كان منتهي .. وعموه شيخه كانت تدري بالسالفه .. بس يوم البنت الها ولد عم وهو محيرنها .. كنت اتوقع ان هالعادات انتهت والبنت يحق الها تختار الي تباه حتى لو الها عيال عم ويبونها

بخيته : فعلا هاشي تغير يا غيث .. بس يمكن لان اهل هند متماسكين زياده عن اللزوم صار هالشي

غيث : يمكن .. بس صدقيني يا بخيته ان هند بعدها في خاطريه ومب قادر اتقبل هالشي الي يصير .. بس انا حاولت انساها .. بس مادري ليش ما قدرت

بخيته : غيث لازم تنساها .. حاول .. عندك مريم عيش وياها .. فكر ابها .. التهيبها قربها منك .. لاتعطي نفسك مجال او وقت تفكر بهند .. و بهالطريقه بتقدر تنساها

غيث : ولا باي طريقه بنساها .. اليوم انا خلاص كنت ناش من الرقاد وحاط في بالي ان هند مثل يمنى ومثلج .. لا وبعد خليت قلبي يتجاهلها ويدور اعيوبها بس عشان اشلها من بالي .. وقدرت ..او تهيألي اني قدرت .. يلست وياها الصبح عند يدوه .. وتجاهلتها وقسيت قلبي عليها .. ضحكت في ويها وانا قلبي يصيحها .. وعقب ظهرنا المزرعه مع يمنى .. كلمتها عادي وتصرفت وياها ببرود ..
واقنعت نفسي انني خلاص قدرت انساها
بس اخر شي .. اخر شي لقيتها في غرفتيه .. ماتتخيلين شو حسيت هاللحظه .. وانا داخل واشوفها في الغرفه وعندها محمد .. بخوت والله اني فرحت من خاطريه وانا اشوفها في غرفتيه .. مت فيها وكأن الشوق والحب الي تناسيته ساعات وساعات طول هاليوم .. رد اليه مضاعف اضعاف اضعاف .. جنه يعاقبني كيف انته تجرأت ونسيتها من الصبح الين الحين..!!؟
وفي نفس اللحظه القاها تهدم هالشي يوم شفت الصورة في ايدها
بغيت اموت .. اخر شي يربطني بهند كان هالصوره .. وكانت تبى تنهيه .. تاخذه مني .. بخيته ماهمني انا شي لا الغرفه والا الي فيها .. فدوه عنها .. هند ماخذه روحي وقلبي ..
بس مادري شو ياني .. الصوره الي في ايدها يننتني
مادري شو سويت ساعتها بهند .. بس اكيد اني تصرفت بلا وعي .. وخوفت هند وخليتها في شك مني .. بس لاتلوميني يا بخيته
انا احبها .. ادري صعب ان الريال يعترف بهالسهوله بحبه لشخص لهالدرجه .. بس انا احبها .. هذي مشكلتيه ومااعرف كيف اتخلص منها

كانت بخيته تسمع غيث .. ماقدرت تستحمل الي تسمعه من اخوها .. وهو يعترف الها بهالامور كلها .. حبه .. والمه .. وحزنه
سالت ادموعها على خذها وهيه تسمعه .. حنت عليه ورق قلبها
كانت يايه تطلب منه الصوره .. بس الحين عقب الي سمعته كيف تقدر تطلبها منه
قلبها مابيطيعها .. سكتت بخيته وتمت تتأمل ويه غيث وحزنه

رفع غيث ويهه وطالع بخيته وابتسم
ابتسمت له بين ادموعها .. وتقرب هو منها ومسح ادموعها وحب راسها

غيث : مسحي دموعج فديتج .. السالفه ماتستاهل .. انا مادري شو خلاني اقولج كل هالكلام .. بس اكيد لاني كنت مكبوت .. وانتي ييتي في وقت صح وريحتيني

بخيته : فديتك ياغيث .. انا اسفه ماكنت ابى اضايقك .. بس انا الحين فهمت السالفه وفهمتك زين .. مااعرف شو اسوي .. شو في ايدي اسويه لك ..!! واريحك

غيث : انتي خلاص سويتي .. وريحتيني .. الحين الباقي عليه انا

بخيته : شو بتسوي ؟

تنهد غيث : انا دامني يالس اهنيه وهند في البيت .. مابقدر ارتاح .. ولا بقدر انفذ قراري بنسيانها .. انا احسن لي ارد بوظبي

بخيته : غيث .. لا لاترد .. هند ما بتيلس دوم .. بالكثير باجر وتروح

غيث وعيونه في بخيته : بس انا مااظمن نفسي لين باجر شو بسوي او شو بيصير بينا .. خليني اسير دامني معزم .. ما ادري ان يلست وهند اهنيه كيف بقدر ايود عمري عنها .. اخاف اسيرلها واعترف الها بكل شي واحطهم كلهم جدام الامر الواقع
ويمكن اجبرها تاخذني واشلها واسير

ضحك غيث بسخريه على نفسه وعلى حظه
ابتسمت بخيته وطالعته بحنان

بخيته : خلاص غيث توكل على الله وانا بدعيلك ان الله ينسيك هند وهالجنون الي ياك منها



ابتسموا لبعض وساروا صوب البيت
دخلوا البيت وكانت هند وامها وعنود ويمنى وام غيث يالسات في الصاله
اول ما شافت هند غيث نزلت عينها عنه بسرعه
وسار هو يلس حذال امه .. عشان يخبرها انه بيسري بوظبي الحين

اول ما سمعت امه الخبر : ليش .. شو عندك في بوظبي بتسريله الحين .. اصبر لين باجر وبتسير

غيث : اتصلوا لي من الدوام الوالده .. ويبونا ضروري

اضطر غيث يجذب على امه بس شو يسوي ماعنده عذر غير

ام غيث : خلاص يابويه .. شو بنسوي جان الدوام يباك .. بس متى بتسير ؟

غيث : الحين الوالده .. بسير اغير وبظهر

ام هند : تحذر فديتك وعن السرعه في هالليل

غيث وهو يرفع عينه في عمته .. تصادفت نظراته بنظرات هند الي كانن يشلن في داخلهن كل الرفض لرحيل غيث هالوقت.. والخوف عليه

غيث : ان شاء الله عمتي

نش غيث واقف بيسير غرفته .. وزقر على يمنى

غيث : يمنى فديتج حطيلي يمر .. انا حادر اتسبح

يمنى : ان شاء الله


دخل غيث وتمت هند مكانها رافضه الي يصير .. ماتبى غيث يغيب عن عيونها .. وكيف بتيلس في البيت وغيث مب فيه .. هيه فهمت الحين ان يلستها في البيت ومبيتها كله عشان غيث .. شو بتيلس تسوي وهو مب موجود عندها .. تحتريه في كل وقت واي لحظه .. تسمع صوته وتشبع من شوفته

بحزن قاومت هند احساسها .. وعيون بخيته ترقبها بصمت " غيث يحبج .. مادري ليش انتي ماحبيتيه .. من استويتي وانتي جدام اعيونه .. كان يترياج كل صيف وكل اجازه تين فيها .. كبرتي وتغيرتي .. لكنج بعد كبرتي في داخله وكبر حبج فيه .. وانتي ولا لج خبر .. ليتج حبيته على الاقل كان بيكون له امل فيج .. بس شقول غير .. الي يبانا عيت النفس تبغيه والي نباه عيى البخت لا يجيبه "



تسبح غيث وظهر .. تلبس ثيابه وحط سفرته على الشبريه ويلس ..
طلع دفتر اشعاره .. ويلس يجلبه
قرا ابيات من كل قصيده .. ابتسم .. وعادت له ذكرياته
حبه .. مراهقته .. اعجابه .. كان كله لهند
تنهد غيث وجلب اوراق الدفتر بيده لين فتحهن على صورة هند الي بنصه
وقف قلبه عليها .. قعد يتأملها .. كانت ماسكه محمد وهو واقف جدامها وهيه وراه وحاضنتنه بيديها وويها حذال ويهه وتضحك .. ومحمد مسوي حركه بويهه وثمه ومبتسم .. ابتسم غيث ولمعة اعيونه من الحب الي فيهن لهالشخصين

لكنه تنهد بحزن .. الظاهر يا الوقت الي بينهي فيه هالحب نهائي
دخلت يمنى بعد ما دقت الباب ورفع اعيونه فيها عن الصوره
طالعته يمنى بسرعه وابتسمت وحطت المدخن على التسريحه

يمنى : تبى شي غير ؟

غيث : مشكوره الغاليه

طالعته يمنى وحست انه فيه شي .. ومايبى ييلس ياخذ ويعطي وياها في الكلام
ترخصت منه وظهرت .. ورفع هو اعيونه عن الدفتر ونش

مشى لتسريحه والصوره بيده
والسفره باليد الثانيه

وقف يطالع الصوره لاخر مره والمدخن الي جدامه ... عقب حطها على اليمر في المدخن
ووقف يطالعها بحزن .. كان يبى ينهي هند من حياته وينساها مثل صورتها الي بيحرقها لهيب اليمر ويخليها رماد .. لا صوره .. ولا ذكرى لويها او لعيونها

حاول غيث يمسك المه هاللحظه و هو يحط نهايه لـ حبه لهند .. و ظهر عقبها بسرعه من الغرفه .. وتعمد يخلي تيلفونه على التسريحه

سلم على امه وعمته وودع البنات وعيون هند تطالعه بصمت .. فكرت ان غيث زعلان منها بسبب سالفة الصوره .. تبى تفهمه انها مب زعلانه منه
وانها هيه بعد غلطت يوم كانت بتشل الصوره عنه بهالطريقه
هيه الحين فهمت كل شي عن غيث وعنها ..
وكيف انها ضايقته وتصرفت بتهور وما راعت مشاعره
بس كيف بتقدر تفهمه او تكلمه .. ما كان عندها فرصه .. ولا وقت
وقفت بصمت وهيه رافضه رحيله
لكن .. فاجأها غيث يوم زقرها وهو عالباب بيظهر

غيث : هند

رفعت هند عيونها فيه وقلبها يفز من صوته واسمها على لسانه

هند : لبيه

غيث : لبيتي حايه .. ممكن تيبين تيلفوني من داخل .. نسيته على التسريحه

هند بفرح : ان شاء الله

مشت هند .. و ماتدري حست انها طايره ماتمشي
استانست .. غيث طلب منها تيب تيلفونه .. يعني هوه يكلمها عادي
ما بينهم شي .. راضي عليها .. هالشي فرح هند وخلى اعصابها تهدى من الثوران الي كان فيهن

دخلت هند الحجره .. وعلى طول سارت للتسريحه
وقفت تطالع وين تيلفون غيث .. شافته ويت بتشله .. لكن انشلت ايدها عن الحركه فجأه .. تسمرت نظراتها على شي ينحرق جدامها بهدوء .. وبحرارة اليمر الي تنهيه بدون ماتشعل نار .. تسمرت نظراتها و خوف حرق قلبها
شافت ويها وابتسامتها وويه محمد ينحرق جدامها
صورتها الي خذها غيث عنها بالغصب .. لقته مسلمنها بكل سهوله لليمر ياكلها

ماتت حركة هند وبغت تصيح .. تصرخ .. ليش ..؟ ليش غيث سوى جذي..!!
ليش يحب يعاقبها ويعذبها .. !! هو مطرشنها تيب تيلفونه بس عشان تشوف صورتها وهي رماد .. يباها تعرف ان الصوره الي تضاربوا عليها هيه اصلا ماتسوى شي عنده
ويفضل انه يسلمها للنار ولا يسلمها لهند.. او بمعنى اخر .. ( شي كان .. والحين انتها )

ماقدرت هند تتحرك .. انصدمت وآلمها الي شافته
اليوم هيه عرفت عن حب كان موجود من زمن ابعيد .. بس ماقد يوم درتبه
والحين .. انتهى هالحب وهو حتى ما ابتدى

عاتبت قلبها ليش حب غيث ؟ ونهرته
حست هاللحظه ان التجاهل والنسيان الي نوته له كان شويه .. هو يستاهل اكثر عن هالشي .. يستاهل انها تكرهه مثل ماتكره مريم واكثر

خذت هند التيلفون بكل كبرياء .. وحاولت تبين برودها .. وترسم ابتسامه على ويها وتمسح دمعتها ..
طلعت من الحجره وخذت نفس تبلع به العبره الي متجمعه في حلجها

مشت صوب غيث ورفع اعيونه فيها بشفقه وشي من الحزن
وسلمته التيلفون

غيث كان واقف ينتظر هند تظهر من الغرفه بالتيلفون .. بس ما كان ينتظر التيلفون .. كان ينتظر يشوف ويه هند بعد ما استلمت رسالته
الي بغى يفهمها فيها .. انها ماتعنيله شي وهالصوره الي لقتها عنده وصار الي صار بسببها انتهت .. يعني مافي شي تشكين فيه ياهند
غلطة بدرت مني وصلحتها

هند وهيه تسلمه التيلفون : ربي يحفظك يا غيث

غيث ببرود : ويحفظج .. الغاليه



طلع غيث من البيت .. مثل ما طلع من قلب هند .. او مثل ما اوهمت نفسها
ما كانت تقدر توقف بين الجميع وهيه تودع احلى حب مرت به في حياتها
رغم مرارته .. ورغم كتمانه .. ورغم الصراع الي كان بداخلها بسببه
هيه تموت فيه .. وتتمنى لو تموت ولا تنهي غيث من حياتها
لكن الي سواه آلمها وعذبها
جتل فرحتها واملها في حبه
ورجعها لمرحلة الصفر

اما غيث .. طلع وهو معزم على النسيان .. خلى هند وراه ومشى
داس على قلبه .. وفضل يبتعد بكرامته عن حب ان استمر فيه احتمال يهين نفسه وكبرياءه
ركب سيارته .. ومشى اول خطوات النسيان .. وفكر يمر على بيت مريم
يسلم عليها ويروح .. وجبر نفسه وداس على قلبه عشان يمشى هالخطوه
الي كان يكرها من كل قلبه




ومن بين الجميع وصراعاتهم العاطفيه
كانت هناك وحده تشتاق وتتوله وتبى ترد البيت باسرع مايكون
عنود تولهت على خالد .." غرام الهاتف " من يو اهنيه وهيه ما كلمته
ودعته وقالت له " يوم الجمعه فليل بكون في البيت وبكلمك"
والحين هيه تتريا باجر بفارغ الصبر .. ودها لو قدرت تيب تيلفونها وياها وادقله .. بس تدري انها ماتقدر .. تخاف يدروبها وتنفضح .. تحملت هالوضع وهالشوق وتمنت الوقت يطوف بسرعه عشان تقدر ترد البيت وتكلم خالد



دخلت يمنى غرفة غيث بعد ما راح .. كانت بتشل ثيابه وبتوديهن للغسيل
وتبعتها هند .. وقفت هند عالباب وعينها على المدخن وهيه مب مصدقه ان غيث سوى جذي

طلعت يمنى من الحمام وهيه شاله ثياب غيث وشافت هند واقفه عند الباب ومتاجيه عليه وعينها على التسريحه وفيهن دمعه تبى تنزل ومانعتنها

تقربت يمنى منها

يمنى : بلاج هند .. ملانه؟

هند وهي تتنهد وتبلع حزنها : ضايقه وملانه واحس عمري بنفجر

طالعتها يمنى وابتسمت : خلاص باجر الجمعه وبتروحون عن هالمكان و عنا وبترتاحين

طالعتها هند بعتاب ورفض : لا انتي شو تقولين .. انا مب قصدي هالشي يالبايخه .. حرام عليج .. بس انا ضايقه من شي ثاني

يمنى تقربت وشلت المدخن من على التسريحه وخلاص صار مافيه معالم باقيه من الصوره غير الرماد

يمنى : ادريبج .. بس حبيت اغيضج

ضحكت يمنى ومشت وعيون هند على المدخن
ونزلت دمعتها عقبها بالم


راحت يمنى ويت بخيته نفس اللحظه وشافت هند

بخيته : وبعدين .. الحين شو فيج بعد ؟

هند وهيه تصيح : ماشي

قالتها هند وكررتها وهي تمر من جدام بخيته وتروح حجرتهن ..
دخلتها هند وراحت الحمام وقفلته عليها وتمت اتصيح




في بيت بو هند

دخل بو سيف وسلم
كان بو هند توه بيظهر وشال شي من ثيابه بيسير بيت امه تعيبه وين ودا حرمته وولده واستقروا فيه خلاص


بو سيف : وين ابها ..؟

بو هند : مرحبا الساع .. والله الا اهنيه .. البيت الثاني

بو سيف : هييييه .. ومب ناوي تردها الحرمه ؟

بو هند : لا ان شاء الله باجر بسير الها وبييبها وان ما طاعت بييب العيال وبرد

بو سيف : هذا الزين .. عندي مويضيع وبغيت ارمسك فيه .. هو ادري ان الوقت مب مناسب .. بس بيني وبينك الهموم زادت علينا .. هم عذبه وعيالها .. وهم حرمتك وعيالك .. ونبى نفرح اشوي ونفرح العيوز والعيال .. وان شاء الله يكون فال خير علينا وتتعدل الامور من عقبه

بو هند : الله يسمع منك يا ضاحي .. خير خبرني شو عندك من علوم الخير ؟


ضاحي : انته تعرف طال عمرك ان عنود من استوت وراشد ولديه يباها .. وهو رمسني اكثر عن مره وقالي اخطبها .. ونحن مب مستعيلين عليها الحين .. حاليا خطبه لين تخلص الثانويه ومن عقب ترا راشد يبى يعرس .. والبنت بتكمل دراستها عنده .. مابيردها هو عن الدراسه .. وعاد قلت ارمسك ونشوف رايك وموافقتكم عالموضوع

بو سيف : والله راي طيب .. ويعله مبروك .. عنود امبونها لراشد وهالشي من زمان خالصين منه .. بس عاد لازم نشاور امها ونشاورها .. ولو الا عليه امره الحين جان تبون بنملج .. بس عاد مااروم اتصرف جي تدري انته وضعي ويا الحرمه والعيال الحين صعب .. بس مايهمك باجر وانا يايبنهم بخبرهم بالموضوع


بو سيف : على خير ان شاء الله .. السنه سيف بيخلص ومن اييرد بنزوجه من هند والسنه اليايه راشد وعنود

بو هند : هذا هو الزين .. على بركة الله




يوم الجمعه وبعد الصلاه
قرر سعيد يسير اييب حرمته وعياله
كان مصلي الجمعه في المسيد مع مطر ومحمد وهم ظاهرين خبرهم انه بيسيرلهم وشاورهم عالسيره وعزم مطر يسير وياه اما محمد فتعذر لانه طبعا متواعد مع عبيد ومبارك يحظرون الحفله

في بيت بو غيث دخل عليهم سعيد وولده مطر عـ العصر
كان بو غيث مروح العزبه وماحد في البيت الا الحرمات

يلسوا سعيد ومطر في الصاله وين البنات يسلمن عليهم
اول شي تفاجأن بييت ابوهن .. لكن عرفن انه يبى يرد امهم من جي ياي

ربعت شموس وخبرت امها ان ابوها يا .. ماعرفت شيخه شو تسوي او تقول لبنتها
ييت اسعيد كانت متوقعتنها بس هيه ماتبى تغير رايها وترضى عليه
بعدها تحس انها مجروحه منه وجرحها ما برى

قالتلها شموس تظهر عشان ابوها يبى يرمسها

ام هند : لين ايي خالج انا مالي رمسه وياه .. يلسن عنده و قهوينه وخلي مطر اييني اباه



دخل مطر على امه
وهو مبتسم وراح حبها على راسها

مطر : ها الشيوخ يالله نباج تقفضين قشارج ترانا اليوم يايين نردج .. ولا بنسير الا وانتي ويانا

ام هند : انا ما بحترك الين ايي خالك ويتفاهم مع ابوك

مطر : امره الي تبينه .. بنتريا خالي ومن ايي شرطي وتأمري على ابويه ومالج الا الرضى والي تطلبينه بيصير

ام هند : شو حال محمد .. ما يى وياكم ؟

مطر : لا محمد متواعد ويا ربعه .. بس هو يترياج اليوم في البيت وقالنا انه من ايي يبى يلقاج في البيت

كان مطر يسولف ويا امه ويضحك ويهون عليها الموضوع ويحمسها
يباها ترد لانهم خلاص مب طايقين البيت بلاها

يت هند و وقفت عالباب واتاجت عليه .. ويها كان تعبان وكله حزن
طالعت مطر وطالعت امها بصمت .. وشي من الاعتراض

هند ويديها ورى ظهرها ومتاجيه على طرف الباب : يايين تردون امايه ؟

التفت مطر صوبها : هيه .. وانرد كلنا البيت

قام مطر وسارصوب هند وتجدمت هيه منه .. وايهته ومسكها من ايدها وسار وياها لين امه ويلسوا

مطر : هند حبيبي .. ابويه ترا ياي يبى يردكم البيت .. وخاطره يرضي امايه ويرضيكم جميع .. لاتردونه .. هو يدري انه ماله غنا عنكم وانتوا حياته اللوليه واليايه ومايقدر يستغى عنكم ..
ترا هذا ابوج .. ولاتنسين هالشي .. وامج ماتقدر تنسى عشرتهم واتم هيه بصوب وابوج بصوب .. وهم بينهم عيال

تنهدت هند بضيقه : انا معاك ان امايه ترد البيت .. بس رضى على ابويه لاء
مااباها ترضى عليه .. اباه يندم ويحس بغلطته

مطر : لا ياهند .. لاتحكمين عليهم بهالشي .. خلي امج بروحها تقرر الي تباه

هند : رايي امي من رايي .. انا حاستبها وادريبها والا شو رايج امي ؟

ام هند : هند على حق .. انا برد البيت بس عشانكم .. مب عشان ابوكم .. هو خلاص اختار حياته .. وعليه الرب حافظ انا لا بعتبانه عليه ولا ان لي عين فيه
دامنه ظهر حرمته وسار انا برد لبيتي ولكم



كان هذا قرار ام هند .. الي ارضى هند وضايق مطر
وتقبلوه الجميع بعد ما سمعوه من شيخه بحضور اخوها وعيالها .. بو هند تقبله لكن من ورا خاطره .. بس ردتها البيت احسن من هالوضع .. فرضى به .. وردت شيخه على هالشرط








في العين






دخلت ام هند بيتها ولقت استقبال من حرمة ضاحي وبناتها ويدوه تعيبه وردن البنات بيتهن عقب غيبه وارتاحوا بهالرجعه الي ردت الهم امهم وردت تنور بيتها ومملكتها

يلس بو هند عندهم شويه عقب ترخص وراح .. وعند طلعته حز في نفس لعيال هالموقف .. كيف ان ابوهم وراعي البيت استوى ضيف فيه
وييته صارت محسوبه .. يشوف اعياله ومصالحهم ويسير
ووين يسير ..؟!! لبيته الثاني وحرمته الثانيه ..

تألمت ام هند في داخلها .. رغم الي صار سعيد كان حبيبها وابو عيالها وونيسها في البيت والحياه
الحين بتخلى حياتها منه وبيصير مثل الغريب
غصبن عنها تقبلت هالشي .. كرامتها كانت مجروحه منه ولو هيه ما كانت تحبه وتعزه مازعلت عليه وحطت في خاطرها
لكن المشكله انه ما عبر حبها ومعزتها له
وراح يخونها ويبدا حياه ثانيه بعيد عنها

هالليله تضايقت ام هند من ريلها .. رغم الي صار .. كان اختيارها صعب
وانها تتحمله كان اصعب .. بس عشان اعيالها هيه مستعده تتحمل

ومن الطرف الثاني بكت هند غيث .. وادركت ان لا بد من نسيانه .. لانه اصبح حلم وحب مستحيل بالنسبه الها

وفي الطرف الاخر كانت عنود تبرد شوقها وولها لخالد
بين كلام الشوق والوله والعتاب




وفي جانب اخر بعيد كان محمد سهران وسط مجموعه من الناس الي يعرفهم والي ما يعرفهم .. وعنده ربعه.. مبارك وعلى

كان عبيد مرتب الحفله في مزرعه بعيد عن الشارجه ورغم انه ماله في هالسوالف
لكنه كلم شخص يعرفه من ايام الدراسه وطلب منه يرتبله لهالسهره كامل
وطبعا هزاع ما حظر .. لانه رفض انه بشترك مع عبيد بهالامور
ورفض انه ربيعه عبيد يبدا ينخرط في هالشي وهالسوالف
وهو ما زال ما يعرف ليش ربيعه يسوي جذي ..!!
وهو ما كان يعرف منو محمد بالضبط .. عشان يعرف انه له يد بوفاة اخت ربيعه في هذاك الحادث وهذيج الفضيحه الي تعرضولها عبيد وهله

دار بينهم عتاب كبير .. الي انتهى بزعل هزاع ولوم حز في نفس عبيد ناحيته .. لكنه وعد نفسه انه يراضي هزاع بعد ماينتهي من موضوع محمد


كان محمد يالس وجدامه كاسات الخمر
عبيد في هالسهره كان يتظاهر بالشرب .. لكن محمد ما كان يبى يشرب يدري انه الليله امه بتكون في البيت وما كان ناوي يشرب غير كوب على اقل تقدير

مبارك : محمد السهره بارده يا اخي .. لو دريت جان يبت كم بنيه من الي نعرفهم على الاقل يونسنا ويونسن راعي اليلسه

محمد : ها الي قاصر .. يااخوك خلنا نترخص وانسير انا اليوم مااروم ايلس وايد

على : وين اتسيرون توها الحفله باولها وانا سمعت عبيد يرمس ربيعه .. هو الحين ياي وبييب البنات .. شو عايلنكم

مبارك : ها محمد وين الي بيرويني شطارته .. البنات يايات فـ إيلس وخلنا نكمل سهرتنا

محمد كان متملل .. لين يا عبيد ويلس حذاله

عبيد : هالحفله على شرفك يامحمد .. وهيه عربون صداقه .. واباك تاخذ راحتك فيها

محمد وهو يضحك وبغرور : تسلم فديت روحك .. عاد انا مابروم اطول .. ساعه بالكثير وبنسير وسالفة ..

وضك صوبه وصاصره وتموا يضحكون ويتغامزون ويسولفون بنسجام
وربع محمد يطالعونه ويشوفون كيف العلاقه تطورت بصوره سريعه بين محمد وعبيد
وجنهم من استوو مترابعين


انتهت الحفله وطلعوا محمد وربعه وودعوا عبيد
وفي السياره كان الحوار ساخن بين الربع
واولهم مبارك الي كان طول الدرب يلوم محمد

مبارك : صراحه يا بو جسيم .. صراحه يعني عطيتنا مقلب
يارياال الحفله على شرفك والبنات ما خازن عنك .. أخر شي تقوم وتلبسهن
صرااااااااااحه .. انته مب قد كلامك البارحي

كان مبارك يتكلم وهو شوي يخرف من الشرب
طالعه محمد بلا مبالاه وكمل سواقه
مايبى يناقشه اول شي .. هو سكران .. ثاني شي مبارك كان على حق .. ومحمد يبى يعدي السالفه .. هالشي يهينه عند ربعه وعدم قدرته ان يتصرف عادي مع البنات .. كان امبين عليه انه متهوب منهن .. وخايف
لكن كبرياءه يمنعه انه يعترف بهالشي

مبارك : شو ماتبى تعترف الحين ..؟ شفت .. شفت اني على حق
بس بيني وبينك .. برايك اذا ماتباهن .. بس حرام تقومنا عن عشانا وانحن ماتعشينا

محمد : مبارك وط راسك ورى ونام .. وفكني من حشرتك الله يخليك

طالع مبارك محمد بنظرات واحد مدوخ من السكر وطالع الكرسي الي يالس على ورى .. وضحك

مبارك : انام .. ؟!!يوعان ..؟!! صدق اني ابتليت فيك

قام انسدح مبارك على الكرسي وخرف لين نام

على كان يالس جدام ومشغول ويرمس في التيلفون
ومحمد سرحان عنهم .. هو كان يبى يرد البيت .. وكان متأخر عن امه
وما كان في استقبالها يوم ردت البيت
تلوم محمد وانقهر من عمره
كيف بيراضيها باجر .. هو مايريد يزيدها هم فوق همها
بس بيحاول يضحكها ويسولف عليها وهم متعودين ان امهم تغفرلهم خطاهم بسرعه





عبيد كان يالس بعد ما راحوا محمد وربعه .. طالع كل شي سواه
ها شي بسيط من خطته عشان يتقرب من محمد
هو بعده مابدى خطته الاصليه للانتقام
كان يالس يخطط الها بدقه ويرسم الها بحذر
الي كان ناوي عليه كبير .. وكان يبى وقت

طالع عبيد ربعه او الشله التعبانه الي تعرف عليها بس عشان محمد
وظهر من البيت وخلالهم المزرعه يكملون فيها سهرتهم
وراح هو بيته يفكر ويجمع خيوط الانتقام






الصبح دخل سعيد بيته
كان يبى يرمس شيخه عن سالفة خطبة عنود لراشد
اول ما يلس كانت شيخه يالسه في الصاله وتتريا عيالها ينزلون عشان يتريقون ويسيرون دواماتهم

ما قدر سعيد يفاتج شيخه بشي لان العيال نزلوا
استانسوا اول ما شافوا ابوهم وامهم رباعه في الصاله
ونزلوا وصبحوا عليهم .. وسلمت هند على ابوها .. وكانت اول مره تسلم عليه من عقب الي سواه

فرح بو هند على هالتطور .. وكتمت هند شوقها لابوها بداخلها
ماتبى تسامحه من الحين .. خله جي يتعذب بعيد عنهم
الين مايعرف قيمتهم ويعترف بغلطته ويراضيهم زين


وبعد ما ساروا فاتح سعيد شيخه بسالفة الخطبه
واستانست شيخه بداخلها وقالت له انها بتشاور عنود وبترد عليه خبر

قصة شمس صيف ...18

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
عشانك بس ...41 عشانك بس ...41
بالمستشفى .. وصلت ولاء مع امها يمشون بهدوءه .. عرفوا انهم مو غلطانين بالدورمن...
(مرات المشاهدة: 386 مرات)
أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 13 أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 13
*~*~*~ الجزء الثالث عشر ~*~*~* %% الجمعه 6:22 العصر %% " ان شاء الل...
(مرات المشاهدة: 187 مرات)
صفحة الم ... 68 صفحة الم ... 68
كانت حصه في المخزن الداخلي في البيت في الطابق الارضي .. كان المخزن وسيع وكبير...
(مرات المشاهدة: 299 مرات)
صفحة الم ...78 صفحة الم ...78
و انفجرت شوق تضحك .. ما تحملت في اللحظه ياللي ميثا كانت بطيح من الضحك والحريم...
(مرات المشاهدة: 259 مرات)
البخت والمقسوم ... 19 البخت والمقسوم ... 19
الجـــــزء التاســع عشــر : من عقب ما قرت سلامة الورقة اللي كاتبنها فلاح لها...
(مرات المشاهدة: 225 مرات)
روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ... 16 روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ... 16
مجد: كنتي ترمسين منو؟ خلود: شما.. مجد وهي تفر عليها المخدة.. : ويا ويهج وا...
(مرات المشاهدة: 368 مرات)
عشانك بس ...52 عشانك بس ...52
وعلى دخلة اسماء .. طلعوا كلهم استعدادا للزفه .. وبغى قلب ولاء يطلع من مكانه ....
(مرات المشاهدة: 903 مرات)
دمعة أمل ... 20 دمعة أمل ... 20
الجزء 25 في بيـــت سالم الرميثي : جنــاح هـــــــزاع : لولوه وهي تنزل ال...
(مرات المشاهدة: 226 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ... 31 علمني حبك .. أن أحزن ... 31
خلص زياد إجراءات المستشفى وبعدها رجع لغرفة ندى يتطمن عليها ... فتح الباب وكان...
(مرات المشاهدة: 248 مرات)
قصور من طين ... 12 قصور من طين ... 12
﴿ الجزء الثاني عشر ﴾ . . فالعاصمه الحبيبه ،، بالتحديد فب...
(مرات المشاهدة: 379 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved