|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (139,053 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (87,060 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (67,869 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (45,915 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (43,511 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (38,824 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (30,251 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (29,570 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,278 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,802 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (6,418 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,353 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,949 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,158 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,342 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,135 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > شمس صيف ... 10
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية شمس صيف ... 10
الجزء العاشر
مطر : هند ما خلصتوا ؟ هند : لا مطر بعدنا .. اصبر اشوي شموس بعدها تتسبح وما خلصنا كل اغراضنا .. وبعدها يدوه مره تقول بتسير ويانا ومره تغير رايها .. بصراحه ماعرفت الها قالتها هند وهي طفرانه من هالمسؤوليه الي طاحت على راسها مطر : انزين انزين .. اعصابج .. انا بسير صوب يدوه ويقنعها بالسيره وبركبها السياره بعد واذا مارمتها بسيربها صوب قوم عمي .. و يوم تخلصن سولي تيلفون هند : انزين .. بس انته شوف الطباخ في طريقك وخبره يطالع الزراعه والبيت وخبره اننا بنغيب يومين عن البيت مطر : ان شاء الله انا بمره في طريقي بس حاولن تخلصن بسرعه الليل يانا التفت مطر بيظهر .. وغير رايه والتفت لهند مره ثانيه مطر : هند هند رافعه راسها عن الشنطه : لبيه الغالي مطر : لبيتي حايه .. هند اليوم رمست الوالد والوالده .. وقالوا لي انهم ان شاء الله بيردون لبلاد عقب اسبوعين او عشر ايام .. وخبروني عن سيف ولد عمي هند : اييون بالسلامه ان شاء الله وخير عن سيف ..شو بلاه ؟ مطر وابتسامه في ويهه : سيف رمسهم بخصوصكم .. وهو تراه ناوي ايرد وياهم ويتم عندنا في لبلاد شهر وعقب بيرد يسافر طالعت هند صوب مطر وما عرفت شو تقوله .. فسكتت مطر : هند .. الاهل يبون يقررون بخصوص الكلام الي بخصوصكم انتي وسيف وعقب مايتفقون ناوين يسوون خطوبه وعقب بيرد سيف يسافر .. وهو ماباقله الا ست اشهور بيخلصهن وبيرد وبتعرسون هند حست برتباك وموضوع سيف والخطوبه خلاها تطلع من الوضع الي هيه فيه وحشره اخوانها واوضاع بيتهم وتفكر بقلبها وبسيف الي ساكننه طول هالمده وغايب عنه .. حنت هند لسيف واشتاقت تشوفه مطر : هند مستانسه ؟ هند بنظره خجوله : عادي .. ليش استانس بعد ورجعت تتعبل بالاغراض الي جدامها وتتهرب من نظرات مطر وعيونه مطر ضحك : يالله يالعروس استعيلي انتي واخوانج .. ورانا درب طويل طلع مطر وخلا هند تعابل اغراضها واغراض خواتها وتحطهن في الشنطه كانوا مقررين يسيرون عند يدوتهم وخالهم راشد يومين وخلال اسبوع قضوه في بيتهم يحسون فيه بالوحده والضياع لان ابوهم وامهم مب موجودين معاهم .. وبعد ما درت يدتهم عوشه ام امهم عن سالفة محمد والحادث وسفر بنتها شيخه .. و هيه ماتدري بشي من هذا كله .. خافت .. وتمت تحاتي عيالها وبنتها وولدها .. رمسوها مطر وخواته وطمنوها ولكنها كانت تحاتي اكثر .. فقرروا يسيرون صوبها يومين ويريحون بالها الاسبوع الي فات صارت فيه امور كثيره برغم الظروف اليديده الي يعيشونها هند واخوانها بعد سفر اهلهم .. واول هالامور كانت المسؤوليه الي تعيشها هند وتحسبها اتجاه الي في البيت كلهم وفوقهم يدتها تعيبه الي كان وجودها في البيت حمل زايد على هند بدال مايكون وجودها للتخفيف عن هند وشل المسؤوليه ولو بقدر بسيط عنها وعن اخوها مطر اليده كانت طول الوقت تسأل عن الجميع وتحتشر .. وتتأمر وتطللب على كل حد .. وفوق هذا مب عاجبنها شي مول .. وهذا برغم ان هند كانت مضطره تيلس معظم الوقت عندها وتجابلها وترمسها عن ماتحس انها بروحها ومحد عندها .. بدال ما هند تيلس تذاكر وتطالع دروسها ودروس خواتها.. فهل هذي هيه الشخص الي كانت هند تحتاجه واخوانها عشان تكون لهم عون وجليس في غياب اهلهم عن البيت ..!!؟ ولكن بدون تذمر خدمة هند يدتها ومن طيب خاطر .. وكانت مرتاحه نفسيا من هالناحيه .. لكن عنود كانت طول الوقت حك صك ويا يدتها ويتناقرن معظم الوقت .. ولكن بروح محبه رغم كل الي يظهرنه من مواقف زعل و عداء ناحية بعض.. خلصن البنات وركبن مع اخوهن مطر ويدتهم وياهم مطر : ها يدوه مرتاحه جي والا اعدل السيت لج ؟ اليده كانت راكبه جدام وبردانه من التكيف الي ضارب عليها اليده تعيبه : لاتعدل السيت زين بس خوز عني هالي ينفخ برد تفو مايتوازا هند : خوز مطر المكيف عن يدوه ماتقهره مطر : ماعليه يدوه .. ها خوزناه عنود : يدوه ترانا بنبات عندهم يومين .. فلا تيلسين هناك من نوصل تعزرين(تصرين) على مطر يردج .. ماشي رده الا عقب يومين اليده تعيبه : انزين ادريبكم .. وانا ماعليه بيلس هيا العوش يدتكم .. شباكم اعزر عليكم تردون هند : زين يدوه بس مايهمج جان ماارتحتي بنرد اليده : لا اشحقه بعد تردون .. انحن من استوينا وانحن وين مانسير نبات وناخذ النا يومين والا ثلاثه .. مافيها شي هند : زين عيل يدوه جي ريحتينا عضت سلامه على شفايفها وهي تتذكر شي سلامه: عنود نسيت الكاميره عنود : بارك الله فيج .. مية مره قلتلج حطيها في الشنطه عند هند عشان ماتنسينها هند : شو تبنها الكاميره انتن مب سايرات كشته عنود : اباها بنصور تراث يدوه عوشه حق ابله فتحيه .. تراني الهبلا زل الساني وخبرتها عنه .. جان تحتشر وقالت هاتيلي دله وياعد حق الخيمه اليده تعيبه : تلعبين انتي هيا هالطبلات .. طبيهن عنج لاتشليلهن شي عنود : مطر فديتك وقف بسير اييب الكاميره على الاقل بصورلها أي شي بدال مااشللها منه مطر : انزين ان شاء الله .. بس انا مقفل البيت خبريني وين هيه انا بنزل اييبها خبرته عنود وين الكاميرا ونزل مطر ويابها ورجعلهم في السياره وتحركوا.. طول الطريق وهند تحس بشي غريب استحوذ عليها وخلاها تحس برعشه واضطراب في نفسيتها وخوف وفرح وامور كثيره ماعرفت تفسرها " من اول ما قالنا خالي ني صوبهم .. وكل مره كنت افكر اتصلهم .. تيني حاله غريبه ..!! احب خالي وعياله ويدوه وبقعتهم .. بس في شي يخليني ارتبك وانفر منهم ومن بقعتهم ..!! غيث .. كله من غيث .. هالانسان يجلبني ويغير درجة حرارت جسمي من 36 .. لصفر او للميه .. مااعرف ليش ما اقدر اخذ راحتيه وياه .. ومااقدر احط عيني بعينه .. ولا اتبادل معاه أي كلام .. وليش هو من بد عيال خالي يسوي فيني جي ..؟ ليش ..؟ بس ماعليه هالمره بحاول ما احتك به .. رغم اني اشعر بلوم ناحيته .. ومن اخر مره شفته فيها في بيتنا .. طنشت هند لانها تعبت من التفكير بغيث واحساس اللوم الي ايها منه وحاولت ترجع للجو الي خوانها ويدتها مسوينه في السياره عنود كانت في عالمها الخاص برغم ان يدتها تتنقرش ابها كل شوي وتغايضها هيه ومطر .. لكنهم من يسكتون عنها شوي يرجع مخها لا ارادي يفكر بشخص واحد ويتخيله وتحس انها بتفتقده وبتتوله عليه " من اسبوع الحين وهو مايفارج عيني اشوفه صبح وظهر .. يترقبني في كل وقت .. وجنه هالشي يكفيه .. بنتم جذي على طول ..!! بيكفيه هالوضع ..!! مااريد افقده احس اني احبه موت .. هوه كل دنيتي وحياتي .. بس شو نهاية هالي عايشينه ..!!يارب لاتغير علينا .. احبه وهو لو مايحبني مابيسوي كل هالشي عشان .. بس ان كان يباني صدق خله يطلبني من اهليه .. جذي بحس انه يحبني وغرضه شريف " وصلوا لبيت بو غيث ونزلوا تستقبلهم ام غيث وبنتها يمنى وسعيد في الصاله لقت اليده تعيبه العوش وسلموا عليها العيال ومن شافتهم تمت اتصيح وتلوا عليهم وتتخبر عن محمد وحاله اليده تعيبه : هذا نفد عمره الولد .. ومايندرابه يعيش والا يموت مطر : يايدوه شو هالرمسه .. محمد مافيه شي وبروحج مرمستنه امس اليده تعيبه : كيف مافيه شي وهم شالينه منيه حطام ونسخه مقطوع الا حاطينه على درام الهوى .. ولو هو بخير ماسفروه اليده عوشه : وشقى ماخبرتوني عنه من دعم .. وين انا الحين بوصله وبويهه وهو هاي حالته .. انا امره زعلانه عليكم مطر وخا على يدوته العوش وتم يرمسها مطر : يدوه عوشه ماعليج من رمسه يدوه تعوب .. محمد بخير وبيرد ان شاء الله الا كم يوم باقله وبييج اهنيه وبتشوفينه يهوي عليج ويحب راسج ونحن مابغينا نغثج بهالاخبار وبغيناج تشوفينه وهو بخير ومافيه شي هند : يدوه عوشه .. جان تبينا نسوي لامايه تيلفون وترمسين محمد .. بنسويلج صوبهم ورمسيه بروحج وبردي فوادج اليده عوشه : سوولهم جان يوصلهم التيلفون .. برمس لو شيخه جان محمد مايروم يرمس هند : لا يدوه يروم وبيرمسج سوو تلفون لاهلهم برا ورمسوهم وزخن تعيبه واليده عوشه التلفون ورمسنهم ومن عقب نشن هند ويمنى عنهم وسارن بيحطن اغراض هند واخوانها في الحجره يمنى : اسمينا تولهنا عليكم .. وعلى عموه فديت روحها .. الا شو سوو هم مته بيردون؟ هند : ان شاء الله بالكثير اسبوعين .. شو حال خالي راشد .. وينه هوه؟ يمنى : ابويه تعرفين انتي انه العصر في العزبه وبيردون قبل المغرب .. وغيث عنده غيث عنده اجازه اسبوع وكان بيسافر اليوم .. بس هو اجل سفرته ليوم السبت هند : وين بيسافر ؟ يمنى : بيسافر مصر .. مطرشينه من السفاره عندهم شغل وهذي حالهم دوم هند : الله يوفقه ان شاء الله يمنى : امين ويوفق الجميع سكتت هند وسكتت يمنى ابتسمت هند : وسالم شخباره ؟ يمنى : سالم تمام .. يا اليوم وسار بوظبي عند ربعه واحتمال يبات اهناك و ايي باجر هند : ووين بيبات في بوظبي ؟ يمنى : في شقة اخويه غيث .. مفتوحه شقته دوم للي يبى .. وحتى مفتاحها معلقنه عند الباب والطباخ فيها هند : بيكسب ثواب من وراها يمنى : وحزري منو المستفيد الاول منها ؟ هند : لا تقولين لي بخيته وريلها ..!! يمنى تضحك : محد غيرها .. ريلها يشتغل في بوظبي .. ودومها تسويله مفاجأت في شقة غيث .. وتاخذلها اسبوع وترك عنده هند : ليش ريلها مب مسوله شقه والا وين يبات ..؟ يمنى : غيث من اشتغل ريل بخيته في بوظبي حلف عليه انه ماياخذ له شقه .. وحلف عليه يبات عنده في شقته .. وغيث يحاتيه وايد وتعرفين انتي شاب في اول حياته وناوي على عرس ومصاريف مايقدر على هالصرفيه كلها واجار شقه في بوظبي وصرف على حرمه وعيال وبيت في منطقه ثانيه.. فعشان جي حب غيث يوفر عليه وييلسهم عنده في الشقه هند : زين والله .. جزاه الله خير ؟ بس غيث كيف شغله بالضبط ؟ يمنى : عادي يداوم الصبح ويرد الظهر واخر الاسبوع يكون عندنا .. بس من سنه قاموا يسفرونهم كله مره مكان .. وفي المستقبل بيكون نظامهم غير .. بيخلونهم يسافرون كل اربع اسنين دوله .. وعلى هالمنوال يلست هند تفكر ومستغربه هند : وكيف بيستقر على هالحاله .. وكيف بيعرس .. وان عرس عياله شو بيكون وضعهم ..ومستقبلهم ودراستهم !! يمنى تضحك : هند اش ياج .. عادي .. ترا الي يشتغلون هالشغله معناتها ان حريمهم بيتمن وياهم واكيد عيالهم بعد وبيكبرون وبيدرسون اهناك هند : وبتخلي اهلها والي وراها ودونها وبتم تتبعه في كل دوله اربع سنين .. كيف بيستقرون .. وكيف بيعيشون حياه طبيعيه ..!! يمنى : بصراحه هند .. الحرمه الي تبى ريلها وتخاف على مستقبله وتباله الاحسن ترضى باي وضع عشان مصلحته .. وبعدين لاتنسين ان هالعائلات الي تستقر على هالاوضاع تكون الها امتيازات وين مايروحون وفي كل مكان السفاره ماتقصر فيهم موليه هند : صح .. بس يبقى الوضع مب طبيعي صراحه ومب أي حد بيقدر عليه يمنى : ماعليج هم متعززين من جي حد من الناس يدور هالشغله هند بفضول : واخوج غيث منهم ؟ يمنى : لا بالعكس .. اخويه غيث كان يفضل انه يشتغل في الجيش .. ولكن ماتيسرت اموره في الجيش وخاصه انهم في الجيش يوم مايبونك يطلعون فيك مية عيب .. وعقب الفحص طلعوا ان غيث عنده كسر بريله يوم هو صغير ومأثر على وقفته ومن جي ماقبلوه فما لقا جدامه الا هالطريق وسبحان الله اموره فيه كانت ميسره وخيره من الله هند :ونعم بالله .. بس المفروض يفكر في مستقبله والحرمه والعيال .. مب بس في عمره تمت يمنى تطالع هند ومحتاره منها ومن تفكيرها يمنى : هند .. تعرفين ان الريال ان لقا حرمه تحبه وتموت فيه .. ما بتكون بس مستعده انها تخلي اهلها ووطنها وتتبعه لاخر الدنيا عشان تعيش قربه .. بتلقينها بعد تغير عمرها وتضحي بنفسها وبعيالها عشان تكون قريبه منه وتسعده طالعتها هند وتمت ساكته وتفكر بغيث وان ممكن تكون في انسانه هناك وتحبه هالحب ومستعده تسوي هالاشياء كلهن عشان تكون قريبه منه .. حست بغيره وماعرفت ليش ..!! هند وهي سرحانه : عيل غيث تلقينه ضامن هالانسانه من جي مشا في هالشغله وهو واثق من مستقبله فيها يمنى وهيه تتذكر مريم : غيث ينحب .. وحتى لو ما كان واثق ان في حد يباه بهالصوره .. هو اكيد انه من يعرس ولو باي وحده .. ماببتخلى عنه عقب ماتعرفه وتحبه رفعت هند نظرها ليمنى هند : لهالدرجه غيث ينحب ؟ طالعتها يمنى : هند .. اول مره احس انج فضوليه وتسئلين وايد ..!! ما اذكر اني خذت عنج هالانطباع اول ما شفتج طالعتها هند واتفشلت " صح .. انا اشفيني من يابت يمنى طاري غيث وانا الا اتخبر عنه .. صدق اني طلعت فضوليه وحشريه بعد " هند : مادري .. بس يمكن لاني ماعندي خلفيه عن شغل غيث .. وحبيت اعرف عنه واستفيد يمنى : وشو بيفيدج يوم تعرفين عن شغل غيث ..؟ شو ناويه تشتغلين في السفاره والا شوه ؟ هند بخجل : المهم انتي لاتزخيلي على كل شي .. سوي حق بخوت وخليها تي بصراحه مشتاقه الها يمنى : حااضر على هالخشم الحين بسير اسويلها وبخلي غيث وابويه يخطفون عليها واييبونها في طريقهم في العزبه بو غيث وغيث يالسين ويتريون العامل اييبلهم اللبن وبيشلونه وبيردون البيت وخاصه ان مطر وخواته يوهم من جيه يبون يردون اليوم من وقت اتصلت يمنى على غيث وخبرته يمرون على بخيته واييبونها وياهم بو غيث : منو متصلك ؟ كان غيث ياي صوب ابوه الي يالس عالعرقوب يلس غيث حذاله وابتسم : هذي يمنوه تقولي ان عيال عمتي شيخه يو وتبانا نخطف على بخيته ونيبها ويانا تسلم عليهم بو غيث : يامرحبابهم يلس غيث وهو سرحان وحاس ان كل عرق في قلبه يضخ اسم هند وتسري بدمه .. ماقدر طول هالفتره يطلعها من خاطره رغم انه حاول بس من ينياب طاريها وذكرها يرد الحب والشوق والوله كله في لحظه ومايقدر يسيطر عليه بس كانت نفسه مجروحه ومتأذيه من هند وكلامها .. بس الم هالجرح ماقدر يجتل حب هند من داخله تنهد غيث بحزن ونبه ابوه عليه بو غيث بحيره : خير ياولديه .. شو بلاك ؟ ماعرف غيث شو يرد على ابوه رغم ان حاله مفضوح وهو يتذكر هند وكلامها غيث : ولا شي الوالد .. متى تبانا نويه البيت؟ بو غيث : نتريا يحلبون النوق وعقب بنسير .. ليش مستعيل على السيره؟ غيث : لا فديتك .. بس اتخبر بو غيث : ما قلتلي يا غيث .. ليش اجلت سفرك ؟ غيث وكان ابوه فاضحنه : في امور لازم اخلصهن قبل مااسافر .. من جي اجلته بو غيث مب مقتنع وخاصه ان حال غيث متغير من فتره وكان مستعيل عالسفر بس من درا ان هند وخوانها بييون غير رايه واجل سفرته بو غيث : مادريبك يابويا .. وماندري شو الي في خاطرك طالع غيث ابوه وفي خاطره يموت على هالانسان الي مربنهم ومكبرنهم بعطفه وحنانه وطيبته .. وهم يشوفون الرحمه والحب في شخصه وفي كل تصرفاته وفي طريق طلع غيث من شروده وهو يسمع ابوه ينبهه بو غيث : غيث ابويه خطفت عن بيت اختك .. رد رد صوبها اشياك نسيتها غيث انتبه ووقف السياراه ورجع غيث : مانتبهة لبيتهم ضحك بو غيث : مب منك .. يوم اقولك حد لاعب بعقلك ماصدقتني ارتبك غيث وغير السالفه غيث : بتصل لبخيته تظهر وتزهب ولدها دقايق وان بخيته ظاهره الهم هيه وولدها محمد وتحركوا صوب البيت في البيت دخل بو غيث وولده غيث وبخيته وبعد السلام واليلسه والواجب يلسوا وسولفوا ويا تعيبه وعيالها دخلت شموس على هند ويمنى وعنود في الحجره وخبرتهن ان خالها بو غيث وغيث يو من العزبه شموس : تعالن بتسلمن عليهم عنود : يالله انزين الحين بنيي نشن عنود ويمنى وتمت هند مكانها وتحس ان ريولها مابتشلها .. ماعرفت شوفيها بس اكيد ان لغيث علاقه بشلل ريولها وعدم قدرتها على الحركه يمنى : هند مابتين ويانا ؟ رفعت هند عيونها ليمنى وخذت عمرها ونشت عقب ماطيرت يمنى الاحساس الي سيطر على هند وسمرها مكانها طلعن من الحجره ودخلن عليهم الصاله .. نش راشد وولده غيث من شافوهن وتقربت عنود من خالها ووياهته وهند وراها اول ما دخلن غيث كان يالس حذال مطر وعيونه تروح وترد على المدخل الي يترياهن يدخلن منه .. واول ما شاف هند تمشي ورا يمنى وعنود تسمرت اعيونه عليها لا ارادي .. رغم انه ما كان يبى يشوفها ولا يحط عينه بعينها بس شعوره خانه وقلبه ضحك عليه وكانوا يتريونها وقفت عنود تسلم على غيث وخذ غيث سلامها وحياها وعقب خذ شموس بين يديه وابتسم الها ورد يلس حذال مطر وشلها ويلسها في نصهم وقعد يسولف وياها .. وطنش هند الي واقفه تطالعه واستغربت كيف انه ما سلم عليها وماترياها تسلم عليه تمت واقفه منصدمه وتحس انه جرح مشاعرها .. " ليش سوا جي .. معقوله يسلم على عنود وانا حذالها ومايسلم عليه .. ماشافني ..؟ مب معقوله .. يمكن وجه سلامه النا احنا الثنتين وخلاص .. يمكن .. بس ليش انا حساسه منه جي لهدرجه .. خلاص برايه يولي مب لازم سلامه " يلست هند وهي تحس بعصبيه وقهر .. بس حاولت تسولف ويا خالها وتنسى غيث وماتطالعه مول بخيته : هند من سرتوا عنا ذيج المره ومحمد ولديه دوم يتخبر عنج .. هالفعص مادري كيف يتذكرج .. كل يوم يقولي وين خالوه هند ووين راحت هند خذت محمد ويلسته جدامها وقعدت تبوسه وتحضنه هند : فديت روحه حتى خالوه هند كانت تتوله عليه وعلى خدوده هالحلوه ومشتهيه تبوسهن يمنى : في عرب بعد من خبرناهم عنج تشوقوا يشوفونج ويتعرفون عليج وعلى عنود طالعتها هند بستغراب وعنود بعد هند : منو هالعرب ؟ يمنى : مريم بنت خالوه موزه .. قالت لي يوم تون مره ثانيه اسويلها تيلفون عشان تي تتعرف عليكن وتشوفكن هند : بس انا اتذكرها .. مب هيه البنت الهاديه الي كانت دوم تي مع امها وتلعب مع مطر وسالم بخيته : هيه .. هيه هذي بعينها .. بس الحين كبرت وتغيرت صح هاديه بس من تبى شي ماتنرام .. وصارت اجتماعيه اشوي عنود : وناسه بنتعرف على بنت يديده .. خاطريه اشوفها .. يالله سوولها تيلفون خلوها تينا يمنى : مااظن اليوم بتي بس انا خبرتها انكم بتون اليوم .. وباجر العصر او على الغدا يمكن اتي مع امها هند : شوقتينا نشوفها مطر وغيث كانوا يسولفون مع بو غيث ويدتهم عوشه واليده تعيبه .. ام غيث كانت في المطبخ تعابل العشا حق ضيوفها وعندها البشكاره ويمنى وبخيته كل شوي يسيرن صوبها ويساعدنها &&& اول ما رجعت عذبه بيت ريلها دخلت قسمها وكانت راده هالمره غير .. في خاطرها امور وايد وترتيبات وتغيرات ناويه عليها كانت تحس انها تعيش تجربه يديده ياتنجح فيها ياتفشل .. وان فشلة بيكون اثرها كبير على نفسيتها وعلى بيتها وريلها وقفت عذبه جدام المنظره وطالعت عمرها .. شافت انسانه يديده جدامها والتغيرات كانت واضحه وكبيره .. لبسها نفسيتها لمعة عيونها مكياجها وشعرها والقصه طال الوقت وانقضى نص الليل وفاهم مارجع .. حست عذبه بالنعاس بس مابغت تخرب عمرها .." وشو الفايده مالي بال الحين اجابله وانا نعسانه .. كيف برمسه والا كيف بجابله بهالشكل التعبان .. خلني اسير ارقد ويوم نصبح يصير خير .." دخلت عذبه ونامت.. وقامت هاليوم .. نفس ماقامت من اسبوع .. غقب اول ليله قضتها في بيتها مع اول بداية تغيرها وانقضى اسبوع ومن عقبها وطول اسبوع وفاهم منجلب حاله للاحسن وقام مايتأخر عن البيت وييلس وياها في البيت ويسهر معاها ويعطيها اهتمام اكبر واكثر حتى من عياله .. لدرجة ان هله والي في البيت قاموا يغارون من هالتغير الي صار لفاهم وخله يهتم بحرمته جذي لين هاللحظه كانت عذبه تحس براحه مع فاهم وتسولف عنه وعن تغيره مع امها وخواتها وحستبهن كيف فرحلها .. لكنها بعدها مااتخذت تغير جذري بشخصيتها .. وكل شي حبت تيبه لفاهم بالتدريج عشان ماتصدمه .. وهيه بعدها مب متأكده اذا فاهم بيتقبل كل شي يديد فيها ..وما عرفت اذا تكتفي بالتغير الشكلي بس او تبدى ترويه تغيرات ثانيه وتبدا في شخصيتها ..!! عذبه : فاهم حياتي تأخرت فاهم داخل البيت بعد سهره طويله مع ربعه وداخل تعبان وعيونه نص راقده وماله خلق لشي فاهم : ليش مارقدتي ؟ عذبه : مااقدر ارقد وانته برا البيت .. كيف بييني رقاد اصلا دخل فاهم وبدون مايسويلها سالفه وراح غرفته الخاصه به وتمت عذبه واقفه محلها ومستغربه .. مشت وراه وشافته يبطل كندورته ويفرها تحت ويروح الحمام تمت تترياه .. واول ما طلع طالعها وماعرف شو يقولها عذبه : فاهم شو بلاك .. شي يعورك .. حالك مول تعبان فاهم : هيه انا تعبان اشوي .. وسيري رقدي انتي انا برقد اهنيه اليوم حست عذبه بخيبة امل واتضايقت .." لا يافاهم لاترد نفس قبل انا ماصدقت انك تغيرت .." عذبه وهي كاتمه ضيقتها وابتسمت : خلاص الي يريحك .. بس بتبات اهنيه اليوم بس والا ..!!؟ طالعها فاهم وبشوية رحمه ماتخلوا من الانانيه : الله يعلم .. ليله وحده والا اكثر طالعته عذبه وحست انها احسن تطول بالها عليه وتخليه على راحته .. خلاص ماتبى تخرب الي بنته طول الاسبوع عذبه : اوكي على راحتك طلعت عذبه وراحت غرفتها وسمعت فاهم يسكر بابه ويقفله .. حست بطعنه وبحزن كبير " مستحيل يتغير هالانسان .. مهما اسوي مابييوز عن طبعه ودومه بيتم يرد على الخايسه ربيعته .. وهو مايبات عني طرف الا عشان يبات يرمسها .. شو اباه انا هالانسان ما منه فايده خلاص عمره مابيتغير " نامت عذبه رغم الجرح الي حسته لكنها نامت بقلب قوي .. وقالت "بشوف شو اخرتها معاه .. وصح انها عادت فاهم بس انا مب مضطره اتحملها طول العمر .. واذا هو لهدرجه مرخصبي ولا مقدرني .. انا بعد برخصه وبخلي حاله حال التراب الي ادوسه .." &&&&& نشت هند عن خالها والموجودين لانها حست انها خلاص مابتقدر تيلس في مكان غيث موجود فيه .. وتحس انه يعاملها بعدم اهتمام وحاقرنها حتى مايرمسها ولا يرفع عينه فيها يوم ترمس مشت وسارت صوب الباب الي يودي للمطبخ ورا البيت وتمت واقفه تتنفس براحتها وتحس رغم هذا بختناق وضيقه " شو فيني مب قادره اتنفس والا ارتاح .. احس ان هالبيت وعيون غيث تدعي عليه .. ها جزاتي عن نظرتيه الهم وكلامي بحقهم .. وكل شي اهنيه .. البيت والي فيه وغيث احسبهم يعاقبوني على تفكيري فيهم " بعد ما تعشوا ظهر بو غيث ومطر وغيث رباعه برا البيت وقالواانهم بيتمشون في المنطقه اشوي وبيسولفون ويمكن يمرون يسهرون عند جيرانهم دخلت هند مع سلامه وشموس وخلتهن يبدلن ويلست عنهن لين رقدن وعقب ظهرت عند بخيته ويمنى وعنود الي كانن يالسات في الصاله هند : وين عيل يدوه عوشه ويدوه تعيبه ؟ بخيته : يلسن ينودن وكل وحده تقاوم الرقاد وتحاول ترمس .. اييبن نص السالفه ويرقدن عنها وعقب ينشن يتذكرنها ومن يتذكرنها يكبس الرقاد عليهن ويردن يرقدن وتمن على هالحاله يمنى : لين رحمناهن ووديناهن داخل يوطن روسهن ويرقدن هند : فديت روحهن .. وانتي بخوت بتباتين اهنيه ؟ بخيته : لا شو اباكن .. انا ريلي اليوم ياي من بوظبي .. وبيخطف عليه الحين وبنسير عنود : شكلج رابطتنه الريل وميسطره على الوضع تمام بخيته : الله واكبر عليج .. فديته بروحه الله هادنه اليه ومب متعبني بشي يمنى : ولد الحلال على طاريه .. اسمع صوت سيارته برا نشت بخيته وشلة ولدها الي راقد جدامها بخيته : يالله فديتكن سمحلي .. وباجر ان شالله بنيكم على الغدا انا وسالم وعمتي غبيشه والي يبى ويانا هند : يامرحبابكم .. هاتي محمد ببوسه لاني بشتاقله وايد هالولد لين باجر مسكت هند محمد ويلست تبوسه لين وعته عنود : هند عطيه امه وعيتيه الحين مابيرقد وبيحشرهم ومابيتهنون اول ليله الريل ياي من بوظبي بخيته : برايها توعيه فدوه عنها هالليله يمنى : اسميكن ماتستحن هند : يالله دوج ولدج الحين ارتحت يوم بسته و وعيته طلعت بخيته عنهن .. وطلعن هن يلسن برا في الحوش ويلسن يسولفن هند بدلت ثيابها ولبست جلابيه بيضا وشيلة البيت وعنود كانت بعدها بملابسها الي يت ابها وكان النوم كابس عليها بس كانت تقاوم وعلى السوالف تنشطت عالساعه وحده فليل دخل الخال راشد ومعاه مطر وغيث من سهرتهم عند الييران ولقوا البنات يالسات في الحوش والي متسدح والي متاجي ويالسات يسولفن ومندمجات بو غيث : ما شاء الله على اليواري .. بعدكن سهارا عنود : خذتنا السوالف خالي واذا بنتم جي لي الصبح عادي مانرقد ضحك بو غيث : يلسن امره وخذن راحتكن .. مب لازم ترقدن .. فجن الي في روسكن من سوالف ورمسن وغيث اول ما دش انتبه الهن وشاف هند وماعرف ليش عاملها جي من اول ما يو .. تلوم فيها وحن الها .. مايبى يقسا عليها هوه يحبها .. بس مايقدر ينزل من نفسه وكرامته ويرضى على هند وهو يدريبها انها شايفه نفسها عليهم وغرورها عامنها مطر : بتبطن سهرانات والا شوه؟ هند : يالسين اشوي بعدنا مافينا رقاد .. طالعت هند غيث ويا في بالها تعرض عليهم ييلسون عندهم يمكن بجذي غيث يسولف وياها وترد نظراته طبيعيه صوبها وترتاح هند : وانتوا بترقدون والا فيكم هبه عالسهر؟ مطر طالع غيث ومايدري شو راي غيث بالعرض هذا مطر : انا ماعندي مشكله اذا انتوا يالسين بنيلس عندكم اشوي طالعت يمنى غيث : يلسوا غيث بنسولف رباعه .. مب دوم هوه بنحصلهم عشان نيلس ونسهر وياهم طالع غيث يمنى وماعرف منو يطالع عقبها لان نظرات هند كانت عليه وتترياه يقبل .. فضطر انه يطالعها .. غيث : بنيلس ليش لاء .. هيه ليله وبنسهرها يلس غيث حذال يمني ومطر على طرف وجرب حذاله دلة الجاي وصبله وصب لغيث والخال راشد ترخص عنهم وسار بيرقد مطر : غيث سمعت انك شاعر .. شو رايك تسمعنا شي من قصيدك ابتسم غيث : منو هالي قص عليك وقالك .. لا الغالي انا لا شاعر ولا الله قاله ضحكت يمنى : غيث تراني بفضحك غيث : ونا بجذبج انتهزة هند الفرصه : افا يعني طلعت شاعر وبخيل طالعها غيث وبنظره شلت كل الود ويتخللهن الاستغراب من توجيه الكلام له ومن منوا .. من هند..!! ابتسم غيث ونزل عينه : بخيل بخيل .. مقبوله منج حست هند بقهر وبضيقه وماكانت تبى هالجواب من غيث هند : اسمحلي ولد خالي .. كنت امازحك طالعها غيث بنظره بارده : ادريبج ماقدرت هند ترد عليه ومارد هوه يوجه الها الكلام مطر : عنود قومي عن ترقدين اهنيه كانت عنود يالسه وواعيه ولكنها سرحانه عنهم وعن سوالفهم .. عنود فاجه عيونها فيه : ليش تشوفني راقده ..!! لعنبوه بعدهن لو عيوني صغار كنت بتشوفهن مبطلات في هالليل مطر : بومه عنود : بومه بومه .. عادي مايهمني رايك كانت هند يالسه بضيقه وماارتاحت من الوضع الي بينها وبين غيث ؟؟ فنشت واقفه هند : يالله تصبحون على خير .. وسمحولي بسير ارقد مسك مطر ايد هند ويرها يباها ترد تيلس عندهم مطر : لالا انتي الي طلبتي منا نيلس ونسهر .. فما ايوز تنشين عنا وتخلينا نسهر بروحنا هند : خلاص ماشي بقى من الليل بسنا سهر غيث : يلسي هند طالعته هند وهي مب مصدقه ان هالصوت الي يقولها يلسي هو صوت غيث .. وشافت في عيونه نظرة ود ماقدرة تقاومها وكان غيث اخر واحد تتوقع هند منه انه يقولها يلسي في هالسهره ماعرفت شو تسوي .. لكنها استانست هند : بس .. غيث : لا بس ولا شي .. خلي هالليله خاصه النا وانسي النوم ارتبكت هند وقالت : خلاص بيلس .. ابتسم الها غيث الي ماقدر يقسي قلبه عليها اكثر من جي وهو يحس بضعفها جدامه كل مره تكون يالسه وساكته وحيرة الدنيا كلها في عيونها .. رجع مطر يغايض عنود ..ويمنى بينهم و تستغرب الحال الي بين هند وغيث قصة شمس صيف ... 10
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||









