تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,995 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,723 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,869 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,910 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,362 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,037 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,895 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,637 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,846 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,399 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,063 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,257 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,110 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,117 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,205 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,995 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > لا تظن أني ما أحبك ...31
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية لا تظن أني ما أحبك ...31
الجزء الحادي و الثلاثون
نورة : يبــــاه , شفت خليته يضحك علي عبدالرحمن : أنا ماضحكت أنا أأيد عمي بكلامه بس خالد : أقول تراك تماديت تراها لسه بنت عمك ولا عبدالرحمن : ومين قال أنت أعلنت هالشي لأهلي إذا خلاص أنا زوجها خالد : ومين قال عبدالرحمن : أنا أقول الزواج المقصد فيه الأشهار وانت أشهرت وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث جدهن جد وهزلهن هزل الزواج والطلاق والثالثة ناسيها المهم بما معناه ونورة زوجتي بالأشهار خالد : خل كلامي يفيدك قوم تقلع زودتها وهي قصيرة إذا تبيها تعال مع أبوك وأمك ومعاك الشيخ عبدالرحمن : بكرة خالد : صار بكرة نورة وهي معصبه : لا أهي بضاعة تبون تفتكون منها وبس خالد : بنت عقلي أنا الي أتكلم نورة : يبه خليت فيها كلام ما أبي أتزوج خلاص عبدالرحمن : ومين قال أنتي فيها وطبيتي فيها لو تبين كان عارضتي , بس أدري فيك تبي( ماخلص كلمته الا وعمه ضاربه على راسه ) خالد: أيا الي ما تستحي تقولها وقدامي بعد نورة : حيلك فيه يبه علمه أن عندي ظهر خالد : وانتي وافقتي ولا نقوله من الحين مانبيك عبدالرحمن يناظر نورة ينتظر كلمتها نورة : أنا ماقلت ما أبيه قلت كيفك يبه خالد : سمعت كيفي وكيفي يبيك وشقلت عبدالرحمن : عمي أبي طلب صغير بس خالد : سم وشتبي عبدالرحمن يكلم عمه بأذنه (يساسره) عبدالرحمن : عمي أنا قدوتي محمد عليه أفضل الصلوات والتسليم وابي أقتدي فيه خالد : ماقلت الا خير عبدالرحمن : عمي بغيت أنظر لما يدعوني لنكاح كريمتكم نورة أبي أشوفها خالد : هذه قدامك طالعها عبدالرحمن : عمي خالد : وش تبي عبدالرحمن : أبي أشوف وجها وشعرها نورة بخاطرها : وش يقولون هذيلا يتساسرون وانا هنا عيب لا يتناجى أثنان وثلاث معهم خالد : ماقلت شي حرام بس تعرف البنت هذه أسألها عبدالرحمن :مو لازم أنا ما أبي أشوف هنا أبي أشوفه بكرة الصباح اول ماتصحا من النوم بدون أي خرابيط على وجها خالد : لا ياولدي لازم تعرف,,,,,,, نورة عبدالرحمن عبدالرحمن : لا يا عمي لا تخربها خالد : أسكت وما عليك نورة : سم يبه وش فيك خالد : لا يا بنيتي بس عبدالرحمن يبي يشوفك نورة : نعم نعم تشوفني لا مستحيل أسأل عني وبيقولون لك عني, هذا الطريق الوحيد لك عبدالرحمن : سألت المشكلة وقالوا لا يغرك أنها هادية تراها جيكرة نورة : أنا جيكرة وحررررررة مانت شايفني خالد : أظن سمعت وش قالت لك السموحة عبدالرحمن بس رايك الأول أحسن بكرة أشوفك عبدالرحمن : والله خلاص أجل فمان الله يا عمي والجيكرة مشى عبدالرحمن وراح عند أعيال عمه برا الصالة نورة : يبه وش قلت له خالد : وبخته بعد, و قلت له ما عندنا بنات تشوفهم نورة : فديتك يا أبوي جعلك ذخر لي وسند خالد : أمين نورة بخاطرها : أحسن خله يتعذب أشوي ويعرف أني مو هينة , بس حرام والله عبدالرحمن يعزني كثير , لو يعزك كان خذاك من دون مايشوفك ولا لما يشوفك بيصير شي ثاني , أقول أنطمي لا أصفعك الحين هذا حبيبي وانتي مالش شغل يالخايسة عند الساعة خمسة صباحا كانت الطيارة أقلعت من مطار الرياض ومتجها لفرنسا كانت الجازي بجنب الوليد نايمة وهو لسه صاحي لكنه بدنيا ثانية الوليد بخاطره: وش ذنبها الجازي وش ذنب هالقمر ينخان اهههه يالجازي وش كثر بتعانين معي لكن وش اسوي بقلبي هذا (يؤشر على قلبه ) الي علني بحنين أول حب لي ياليتها خانتني وارتحت ليتها أغدرت فيني وارتحت ليتها وليتها لكن للأسف ولا وحدة من هذي الا انا الي غدرت فيها غدرت بأعز إنسانة بحياتي غدرت بروحي غدرت قلبي ليتني مت قبل كل هذا الفراق عنك ياحنين صعب اههههههه ما أدري وش تسوين الحين جالسة على المكتبة الي تحبينها ولا جالسة جنب عصافيرك ولا جالسة تكلمين أحد ومين لك بعدي ما أظن فيه أن كان فيه بنت عفية فهي أنتي ما عمرك رفعتي نظر لأحد حتى انا ماترفعينه دوم مستحية ليش يارب ليش صار الفراق هو الواقع ماكنت أتوقع هالشي طول عمري ( أنزلت دمعة من الوليد ومسحها بيده ) وش في الجازي ليه هالدموع على جبينها اههههه وش كثر أنتي حلوة وبالدموع صرتي أحلا بس ليه تصيح هل على الفراق ولا عشان الجازي قامت من النوم ولاهي عارفة وش صاير أدمع عيونها وعيونها حمراء حاطة يدها على راسها الجازي بصوت أنثوي يبين عليه التعب: وليد وليد الحق علي يألمني الوليد مرتاع ومايدري وش يسوي: الجازي وش فيك الجازي الجازي : وليد مو قادرة ألم فظيع مو قادرة وليد مرتاع على الجازي: جازي قولي وش تحسين فيه الجازي : أحس بألم يضرب راسي بقوة أحس أن فيه شي يقطع أعصابي أسناي وليد أسناني تألمني ما أقدر الجازي أرتفع صوتها بالصياح الجازي : الحق علي وليد أرجوك وليد حبيبي ألحق علي وليد بخاطره : أنا حبيبك أنا , وش أسوي معك كل مالك وتخليني أحس بالذنب وليد ينادي المسؤلين عن خدمة الركاب بالطيارة المضيفات: لو سمحتي لو سمحتي المضيفة: السلام عليكم وليد : وعليكم السلام , لو سمحتي زوجتي تعبانة كثير ولا أدري وش فيها أرجوك سعفوها المضيفة: أختي وش تحسين فيه الجازي : ألم بأذني قوي يألمني أرجوك ساعديني المضيفة : هذا الضغط أثر عليها كثير بسبب أنها نايم وصحت على ضغط مختلف المهم خلها تضرب أسنانا ببعض وتسكر أنفها وتنفخ عشان أطلع الهوا وانا بجيب لها أكواب لأذنها وليد : الجازي سويي زي ما قالت لك الجازي تحاول تقاوم الألم : أنزين المضيفة :بحط لك الأكواب على أذنيك مسكيهم وسويي الي قلت لك راح تحسين بتحسن مع مرور الوقت , بجيب لك أسبرين بعد أشوي الوليد : شكرا لك الجازي تمسك الأكواب وليد بخاطره: ليه الدموع أنزين بس كافي أرجوك ما أقدر أشوفها يمسح وليد دموع الجازي : ها الجازي أرتحتي الحين الجازي بصوت متقطع : أ....أح...أحسن الحين مشكور الوليد : الجازي ممكن تحطين راسك هنا بحظني الجازي بخاطرها : اههههه تدري يا وليد من كلماته هذي تدري ان فيه واحد كان يبي يسويها قبلك هو خليل , خليل كان مجتمع مع العنود وشيما تدري وش يقول كان يقول ودي تصيح الجازي أزعلها وتروح لغرفة وتجلس تبكي أشوفها وينكسر غروري وينكسر قلبي واعاتب نفسي حتى تتأدب ولا تظرها ومن ثم أمسح دموعها واحب راسها واحطه بين أضلوعي .............اهههههههه لكن وينه الحين الله يساعده يارب ويعطيه على قدر نيته الوليد : ممكن الجازي الجازي بنظرة رضا : ايه يالغالي حط الوليد ايده على راس الجازي ومن ثم جابه عند صدره جلس يمسح على راسها ومن ثم قبله الجازي : وليد الوليد: سمي الجازي : عاهدني ياوليد وليد : أعاهدك على أيش الجازي : عاهدني انك ما تهدني أبد ولا تخليني أندم على زواجنا الوليد بخاطره : ذبحتيني يالجازي على كلامك ذبحتيني ( أنزلت دموع الوليد ) أنتي مو دارية أني غدرت بحنين مع أني عاهدتها نفس عهدك هذا عاهدتها بأن نبقى مع بعض مهما صار مهما كانت الظروف لكن أنا أول من غدر كيف تبيني يالجازي أعاهدك وانا نذل لأعز ناسي كيف يالجازي كيف الجازي : وليد ما عاهدتني الوليد : (يحب راس الجازي ) أعاهدك يا حياتي أعاهدك الجازي : ونا أعاهدك ما أفكر بغيرك واكون عند حسن ظنك واكون زوجة وفية تحب زوجها الوليد يمسح دموعه وجلس فترة يراجع روحه الوليد بخاطره : لازم أقول لها القصة كلها لمتىأخدعها وأخدع نفسي , لكن كيف أخدع نفسي وانا أحب الجازي, أيه تخدع روحك أنت تحب حنين كثير , واحب الجازي كثير ,ومستحيل أجرح شعورها الوليد : الجازي .... الجازي :............... الوليد : الجازي ....... وش فيها ماتتكلم ناظر الوليد الجازي لقاها نايمة الوليد : سبحان الله الله يحبك يالغالية ومستحيل أجرح شعورك وان جرحته تراني مو أنا وليد ولد عمك نترك العروسين ينامون وراهم طريق طويل عند الساعة الثامنة صباحا في بيت إبراهيم بالأحساء كان عبدالرحمن لتوا قد صحا من نومه عبدالرحمن : الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور , يالله ياكريم يامرخص الحريم , خلني أوظب روحي حق غناتي بشوفها وبشوفها (جلس عبدالرحمن ينطط ينقز فوق السرير) وبشوفها وبشوفها واليوم اليوم بشوفها والسعة هذي بشوفها يا حلاها عند شوفتي ,,, أقول الحين بشوفها وهي توها صاحية من النوم خوفي أتخرع منها , أتخسي هذي ملاكي نورة مهما تصير فهي ريحانة قلبي , خلني أتسبح وبعدها نروح لها ولا مو لازم دام أنها بتجي على طول وهي مكشرة وكشة يا حليلها ,خلني حتى أنا كذا بشكلي ,لا لازم أتشيك واحرها زي ماسوت أمس فيني دخل عبدالرحمن يسبح .................................................. ..... في نفس الوقت في أمريكا كانت غرفة خليل مظلمة غير أنه يسمع منها ذلك الصوت خليل بصوت باكي عند السجود: لغيرك ما.............. مددت يدا وغيرك لا يفيض ندى وليس يضيق بابك بي فكيف ترد من قصدى وركنك لم يزل صمدى فكيف تذود من وردا ولطفك يا خفي اللطف إن عادي الزمان عدى على قلبي وضعت يدى ونحوك قد مددتيدى سرا ليلي بغير هدى ولا أدري لأي مدى يطاردني الأسا أبدا ويرعاني الجوا أبدا وينشر بالهواء روحا ويطريني الهوا جسدا نهاري والهجير لظى وليلي والظلام ردى فوا كبداه إذا أضحي وأن أمسي فوا كبداه وليس سواك لي سندا فقدت الأهل والسندا وأطوي البيد طاوية كأني في الفضاء صدى ولطفك ياخفي اللطف إن عادي الزمان عدا لغيرك ما.............. مددت يدا وغيرك لا يفيض ندى وليس يضيق بابك بي فكيف ترد من قصدى بكى خليل حتى أنه يبكي من دون أن يشعر فهو قد أستراح من هم كبير بهذه الصلاة خليل: الحمدلله إن شاء الله الحين أحسن ............. خلني أنام أشوي وبعدها اقوم أذاكر للأختبار معاذ بصوت ضعيف : خليل خليل : هلا معاذ معاذ: لازلت تفكر خليل : ومتى نسيت عشان ما أفكر معاذ: لهذي الدرجة خليل خليل : وأكثر معاذ: وش تبيني أدعي أدعي أنك توصل لها خليل بخاطره : أوصل لها أمنية من أمنياتي لكن وش المسمى ........زابن عم ......لا ما أرضى ما أرضى معاذ: خليل وشي الدعوة خليل : أدع أن ربي ما يجمعنس معها الا بخير هذي أحلى دعوة تدعيها لي معاذ: يارب هذا خليل احد عبادك قد أضرم بقلبه الشوق والحنين لإمراءة تزوجت وهو يرد بها خير ولا يريد إلا سعادتها اللهم أزل هذا الشوق ان كان فيه خير له ويارحمن السموات والأرض أسعدها مع زوجها ولا تجمعها معخليل الا في خير خليل: امين ............. معاذ: خليل بكرة أخر يوم خلنا ننام أشوي وبعدها نذاكر خليل : قبل النوم يا أخوي تراك طولتها معاذ : الي هي خليل: روز معاذ: وش فيها ربيعتي خليل : نعم ربيعتك .....ماهي ربيعتك هي حبيبتك معاذ: أدري والله بس خليل :أنت ماتسوي شي خطاء تزوجها معاذ: وأهلي خليل : معاذأهلك راح يفرحون لك والله بس انت تزوجها معاذ: عطني فرصة أفكر وعدها بكلم أهلي خليل : خير أنسدح خليل على سريره وبعد دقيقة كان هو نايم معاذ: الله يسعدك يا خليل ختى في هذي مايهمك روحك .................... في بيت خالد عبدالرحمن : هلا عمي صحيت خالد : وعليكم السلام عبدالرحمن : السلام عليكم خالد : ايه الحين وعليكم السلام ...... من مان أنطرك وينك عبدالرحمن تنفس الصعداء: عند الباب خالد : كاني جيتك مع السلامة ..... بعد دقيقة خالد فتح الباب عبدالرحمن حب راس عمه خالد : حياك أدخل عبدالرحمن : بسم الله دخل عبدالرحمن الصالة عبدالرحمن : عمي وينها خالد: من هي عبدالرحمن : عمـــــــــــــــي أها عاد خالد : فوق نايمة عبدالرحمن : يعني خالد : مو انت تبي تشوفها و توها صاحية من النوم عبدالرحمن : عدل خالد : دقيقة خالد يتصل على نورة عن طريق السنترال في غرفة نورة كان الوضع سكون غير ان فيه شي مزعج الا وهو التليفون نورة : اهههههههههههه منوا ............. مين الي يدق من الصباح .... الوا أحد يدق الصباح خالد : نورة نورة تعدلت : هلا يبه خالد : تعالي الصالة أبيك نورة: إنشاء الله .......... نورة : وش فيه أبوي يبيني بهالوقت ...أول مرة يسويها ,,,, شكله عن عبدالرحمن ,,,,,,,,,,,, فديته والله يستاهل أقوم له قامت نورة وعلى طول على الحمام غسلت وجها بالصابون ومن ثم ناظرت روحها بالمرايا نورة : يا حلوك والله ..يا حظ الي بياخذك ....أكيد بو إبراهيم(ابتسمت ابتسامة خفيفة ومن ثم أطلعت من الحمام وخذت لها ربطة للشعر وربطت شعرها ) أنزلت نورة وفي نزولها خالد : عبدالرحمن هذه أنزلت عبدالرحمن : الله يستر نورة نازلة بخطوات ثابتة فيها غرور خفيف ويا حلوه بالبنية كانت لا بسة قميص أزرق هادي يضيف لها حلاة على حلاها خالد :يقوم من ماكنه عشان يجيب بنته للزاوية الي جالس فيها عبدالرحمن نورة للحين ماشافت عبدالرحمن : خالد هلا يبه ( تحب ايده ) يمسك خالد ايد بنته ويمشي وياها بالصالة خالد : تعالي عندي لك مفاجاءة نورة : أكيد عبدالرحمن خالد بأستغراب: وش دراك نورة : أكيد قال لك شي عبدالرحمن يطالع نورة وهي مو داري تكلم أبوها عبدالرحمن فام من مكانه وبخاطره: ماشاء الله تبارك الله مين قال القمر بالسماء كذاب والله هذا هو القمر لا أغلط فيها هي أحلى من القمر نورة صوبت عينها على شي تحرك في الزاوية من الصالة لقت مين عبدالرحمن نورة بخاطرها : انا نايمة ولا صاحية هذا عبدالرحمن اهااااااااا أجل كذا يا يبه ( ابتسمت ابتسامت رضا زادها سحر على سحرها ) عبدالرحمن بخاطره : لا أرجوك بس أنا الغبي ليه قلت أبي أشوفك ....راح أتولع فيك زود خالد يشوفهم كل واحد يناظر الثاني وهالفترة ما هي غير ثواني معدودة لكن الصمت والعيون وصلوا مشاعر تعجز الألسنة عن توصيلها نورة كسرت حاجز الصوت : ابوووووووووووووي عبدالرحمن هنا تخبت نورة ورا أبوها عشان ما يشوفها عبدالرحمن مع أنها عارفة بوجوده بس هذي عيارت بنات خالد : الحين عبدالرحمن تعالي أشوفك سحب خالد نورة وجلسها جنبه بالكنب خالد بصوت قوي : وانت ما فيه سلام بسك قززز عبدالرحمن : .................. خالد بصوت أقوى : عبدالرحمــــــــــــن عبدالرحمن بخاطره : وش هالأزعاج أسكت خلني أروي ظماء شوقي خالد جنبه تكاية رماها على عبدالرحمن لكن لا حياة لمن تنادي خذ عبدالرحمن التكاية ورماها جنبه عبدالرحمن بخاطره : أنا في حلم ولا علم أحس كأنها حورية ونور حوليها يخليني أزيد من تركيزي عليها ,,,, ياربي أفتحت ثغرها ..... أبي أسمع كل كلمة تقولها ......... عبدالرحمن منوا هذا لا يكون تقصدني أنا عبدالرحمن عبدالرحمن : تقصديني انا نورة بصوت ناعم فيه شوق : أيــه أنت عبدالرحمن صاير أبله مايدري وين الله حاطه : سمي نورة : أبوي يبيك عبدالرحمن : وينه أبوك خالد : أنا ويني ...وش صار له هذا نورة : شوفه ( تأشر على أبوها ) عبدالرحمن يحول أنظره بتجاه يد نورة لكنه لقى واحد شايط على أخره عبدالرحمن حس بشي غريب بيصير لذا عبدالرحمن رجع له عقله/ : هلا عمي وش فيك نورة فرحانة بتنتقم الحين خالد أمعصب: نعـــــــم الحين عمي وقبل أشوي مابقى شي الا وقطيته عليك عبدالرحمن : تراني معذور والله شفت القمر في أبهى حلته حتى ظنيت أني بالسماء أرفرف لقيتني أنتقص من جمالها في وصفي لها بالقمر القمر يغيب عنا ساعات طويلة لكنها والله بالعين ما غابت قلت ماهي غير حورية من الجنة ربي أرسلها لي عشاني وبعد هذا كله تقول لي وين كنت المعذرة والسموحة بنتك روت ظيمن بقلبي من سنين وبعدها أرتويت لكن قبلها ما شفته وحبيتها كيف بعدها بستحمل الدقايق من دونها عليتني يا عمي من دون علمك أمد أيد ي لك برجائي عجل علي ماني داري هل ان طلعت ببقى حي من دونها نورة بشجن الليالي: شبهتني بالقمر وانا أحلى ومن ثم قلت أني حورية من الجنة وبهذي نقصتني حلة الجمال أنا أزود على الحور بجمالي أنا عابدة لربي عبدته حق عبادته وبحلاياي وعبادتي صرت أجمل منهم سنيني أتاريكي ما وصفتني حق وصفي لكنك معذور ويشهد ربي ماشفت مثلك مثيلي عجل علينا تراناالوله زاد فوق حده وقلبي ما أظنه يستحمل الفراق عبدالرحمن أمسبه مايدري وين الله حاطه خالد يسمع الكلام وما يدري وش يسوي لكن أحسن حل يطلع عبدالرحمن خالد : أدحيم قوم يله عبدالرحمن : دقيقة ما أرتويت خالد : رح المحطة عب لك فول قوم يله ( مسك خالد ايد عبدالرحمن وقومه لكن عبدالرحمن ماشال عينه عن نورة ) عبدالرحمن : مع السلامة نورة بأبتسامة : مع السلامة يالغالي طلع عبدالرحمن وكله عزيمة بأن ينهي هالموضوع بأقرب وقت .................................................. ........ في الطائرة كان المضيف يدعوا الركاب لأغلاق الأحزمة وليد: الجازي صبري أشوي تحملي الجازي والألم أمبين عليها والدموع تنحدر من دون شعور : ما أقدر وليد أحس أني بموت أهههههههه ما أقدر أتحمل الكل كان يطالع الجازي ووليد الوليد : please do not see here , see another another place حسبي الله عليهم وين يقولون ما أحد له دخل بالثاني , الجازي الطيارة أهبطت على المدرج بوديك لأقرب دكتور بس انتي هدي((يمسك الجازي ويحضنها )) توقفت الطائرة ودعي الركاب للنزول منها نزل الوليد مع الجازي من متن الطيارة وتوجهوا لصالة الأستقبال وأثناء السير الوليد : الجازي كيفك الحين الجازي : أحس أحسن من قبل خلاص مو لازم الطبيب الوليد : لا كيف مو لازم بنروح للطبيب الجازي : وليد : لو سمحت وليد ما أبي أروح خلاص طبت ,من أشوي كان السبب الظغط والحين الحمدلله الوليد : الجازي وش فيك غيرتي رايك قبل أشوي تبين الدكتور والحين خلاص الجازي: ايه خلاص الوليد بأبتسامة مكر: قولي أنك ماتحبين المستشفى الجازي : هذا أنت تدري الوليد : كيف ما أدري وانا ماخذك أدري عن كل شي بحياتك وش الي تحبين ووش الي ما تحبين الجازي : زين أجل وش الي أبيه الحين الوليد : امممممممممم نروح ننام والله تعبان الجازي : لا النوم لا الوليد : بس كذا ما أبي أنام الوليد بحسن نية : خاص نروح الشقة ونفطر الجازي : حتى ذي لا الوليد : لا يكون الي في بالي الجازي : وشو الوليد : تخافين مني الجازي الجازي بتردد: تي الصراحة مو متعود أنام مع احد فما بالك برجال الوليد : رجال أنا رجال الجازي تصالح وليد الي زعل: وليد أقصد أي شخص أنت زوجي لازم تريحني الوليد بجدية وفيها مزح: أقول ماعندنا بنات ينامون لحالهم يله بس أخذ الوليد الشنط وأجروا أقرب تكسي يوديهم لمحل إقامتهم بباريس في التاكسي الوليد : ها الجازي : عساش مرتاحة الجازي : دام أنك مرتاح انا مرتاح الوليد : هذا الكلام مو قبل أشوي أخاف الجازي : خلاص وليد أنسى الوليد : إنشاء الله بنسى وهناك بنشوف مين الي مو ناسي الجازي : وين هناك الوليد : بعد وين بالشقة الجازي : تراك تخوفني زود أسكت خلني أصطدم بالواقع أحسن الوليد : الواقع يا أم الواقع أوريش هناك وصل التاكسي لفندق ونزل الوليد ومن ثم فتح الباب للجازي الوليد : تفضلي سيدتي ها نحن قد وصلنا أهلا بك في شقتك الجازي كأنها ماتبي تنزل الوليد : أقول أنزلك ولا بتنزلين الجازي : والله شكلك يخرع بنزل أمري لله الوليد : جيتك بالطيب وما فاد فيك وش تبيني أسوي لك أشيلك ,,,, يله عشانك بشيلك الجازي : لا الوليد مو أهني عيب الوليد : اههها اجل فوق بشيلك ولا تتكلمين بكلمه سمعتي الجازي : سمعت راح وليد للأستقبال ياخذ مفاتيح الشقة الوليد : thank you <<< please send breakfast after one hour ok موظف الأستقبال : ok طلع الوليد مع الجازي عن طريق المصعد والجازي طول الوقت أطالع بالمناظر الي بالفندق وخاصة النافورة الجازي : تدري الفندق هذا شكله أجنان من بره , ويكفي اني أحس أني بمصر بالأهرام الوليد : لسه ماشفتي شي ,,, تدرين كيف نتنقل تحت عن طريق شباب يرفعونه بحمالة ويودونه وين مانبي داخل الفندق الجازي : الله خلنا نروح الحين الوليد : والله قصي علي بعد شايفتني بزر هاك حلاوة ها وصل المصعد للدور الخامس والخمسين وبعدها أطعوا منه العروسين لكن هنا حصل شي ثاني أول ما فتح الوليد الباب شان يشيل الجازي ويدخلها للشقة الجازي : لا وليد حرام عليك الوليد شايلها ويمشي على أقل من مهله الوليد : أنتي الي قلتي مو أهني الجازي : حتى مو هني الوليد : أهههههه يعني اذبك الحين ولا وش أسوي الجازي : لا تطيحني وليد أخاف أهههههه أذني تعورني وليد أذني (( الجازي تسوي روحها تتألم )) الوليد : الجازي ((حط الوليد الجازي على السرير وهي ما صدقت خبر أسرعت ناحية الحمام وقفلت على روحها )) الوليد : تسوين هالشي فيني صبر وين بتروحين المهم تسبحي الجازي : وليد لا تنسى الأغراض تراهي برا نسيتها يا روميو الوليد : بروح أجيبها عجلي ترا الفطور بيجي الجازي : إنشاء الله راح وليد يجيب الأغراض من برا الجازي : وليد ......وليد وينك دخل وليد للشقة وسمع الجازي تناديه الوليد : نعم يالغالية الجازي : تسلم الوليد : بس تسلم مافيه شي ثاني الجازي : تسلم بس تكفي الوليد : أنزين أحسابك مو هني الجازي : وليد طلع لي ملابس ومنشفة من شنطتي الوليد : إنشاء الله بس تامرين أمر وهذي شنطتك الجازي تذكرت شي ملابسها الجازي بصوت عالي : وليد لا لا ,,, أنا بفتحها خلها وليد : ليه وش فيها الجازي : وليد خلها أرجوك بفتحها أنا وليد بمكر : ليش وش فيها الجازي : فيها ملابسي بعد وش فيها الوليد : خلاص بفتحها أنا الجازي : وليد طلبتك خلها الوليد : عطيتط ادري فيك تستحين وهذا الي بيدوخني الليلة الحياء حقك أفتحت الجازي الباب ومدت يدها تاخذ الشنطة وليد مسك يدها الجازي : وليد لا الوليد حب يد الجازي وعطاها الشنطة الجازي بخاطرها : وش سوا هذا حب يدي ((أقفطت)) تسبحت الجازي ومن ثم أطلعت ووليد دخل بعدها لكنه ما تحرش فيها وبعد فترة طلع وليد ولقى الجازي تسرح شعرها الوليد منبهر من جمال الجازي الوليد : الجازي ((الجازي تطالعه من المرايا )) اول مرة أدري أنك بهذي الحلاة والله ما أدري وش أقول لو واحد ثاني كان قال شعر ولا خاطرة ولا أي شي بس أنا ما أعرف أقول هالأشياء الي أعرفه أنك أجمل ماشفت بحياتي ياني مجنون ضيعت وقت كثير بحياتي ولا داري عنك المفروض من زمان تزوجتك أأههه لو داري بس أنك بهذي الحلاة الجازي أحمرت أخدودها قرب وليد للجازي وحب راسها الوليد : ممكن أسألك الجازي الجزاي وهي جالسة تسرح شعرها : تفضل أنا ملك يمينك الوليد : تجاوبيني بصراحة الجازي : الله يقدرني بس انت تكلم الوليد : الجازي هل تحبيني الجازي ساكتة تفكر : أنا أحبك الحين أنت زوجي ولازم أحبك لكن هل أحبك صعبة وليد كثير الوليد : ها الجازي ما جاوبتي الجازي : خلني أجاوبك بعدين على هالسؤال تدري الوليد انا ما ما عاشرتك كثير لأنك كنت مسافر به لمدة طويلة عشان كذا ما أقدر أجاوبك لكن أنت زوجي ولازم احبك الوليد : الجازي انزين أهم شي شي واحد أنك ما تكرهيني الجازي : وليد ليه هالأسئلة الوليد : لأني أبي أعرف شي واحد هل أنتي مغصوبة يوم وافقتي علي الجازي : ماكنت أتصور أنك تقول هالكلام و في أي يوم يوم العرس بس تطمن أنا خذتك بأرادتي ومن دون أي ضغوط ((الجازي بداخلها : كذابة فيه ضغوط )) الوليد : الحمدلله ريحتيني الجاز ي: وانا ممكن أسأل الوليد : تفضلي خذي راحتك البيت بيتك وأحنا الخدم عندك الجازي : محشوم يالغالي الوليد : يال أيش الجازي : يالغالي ليه مو حلوة الوليد : أهي مو حلوة لكنها طالعة منك زي العسل الجازي : تراني ما أقد ر((خبت وجها بين أيديها )) أستحي الوليد : لا خلاص لا تستحين ((رفع ايد الجازي )) ها وش السؤال الجازي : أنت تحبني ومن متىتحبني ان كنت الوليد : ليه كذا يالجازي أيه أحبك وكنت أبيك من زمان حتى تدرين من كنت صغير وانا أبيك لي زوجة ((بخاطر وليد انت كذاب )) الجازي : الحمدلله هذا أهم شي عندي الوليد يمسك أيد الجازي ويسحبها للسرير الوليد : يله عاد كافي كلام خلينا ننام الجازي : مو الحين ما فيني نوم الوليد : أنا فيني نوم ولازم تنامين معي الجازي : حبيبي لا الوليد هد أيدها : جازي وش قلتي الجازي : حبيبي الوليد : عديها الجازي : كافي دلع وليد سحب الجازي للسرير الوليد : قولي لي مرة ثالثة حبيبي الجازي : لا خلاص الوليد : اها عاد مرة بس الجازي : حبيبي أنت الوليد فرحان ومن شدة فرحه أخذ المفرش وغطا روحه مع الجازي ممنوع الشرح هنا بعد ربع ساعة يدق الباب الجازي : وليد قوم شوف مين الوليد : ما عليك منه الجازي : ولييييييد الوليد : حسبي الله عليه ماشاف غير هالوقت وخر البطانية وراح يشوف الباب لقاه العامل بالفندق جايب الفطور دخل الفطور وليد وقامت الجازي تفطر معاه خلونا نترك العروسين ونروح للأراضي السعودية تو الرجال طالعين من صلاة الجمعة وتوجهوا لبيت الجوهرة كلن دخل سلم على الجوهرة وحب راسها الجوهرة : إنشاء الله ماننجمع الا على خير وهالفرحة تكون دايمة الكل أمين إبراهيم : بووليد كلمتوا العروسين خالد : لا والله أتلاقيهم توهم واصلين وتعيانين أنكلمهم بعدين ,,, المهم الغداء وين تبونه يعقوب : والله يا عمي من زمان عن المزرعة خلنا نروح لها عبدالوهاب : أنا أشاركه الراي نروح المزرعة خالد : على بركة الله بس يبي لنا كم واحد يرتبها هناك ويكلم العمال يعدلونها وأنتوا كل واحد يكلم أهله أن الغداء والعشاء بالمزرعة عبدالرحمن : بروح أنا ويعقوب مع أنه يعرج بس يله بأستحمله يعقوب : تبي نسوي سباق ونشوف مين بينهزم عبدالرحمن : على الخيل يعقوب : صار بوريك وماني ماخذ غير الشهاب مال خليل عبدالرحمن : وليه ماتاخذ الفهدة يعقوب : أبي أهزمك بالشهاب عبدالرحمن : ما أتوقع تنهزم عالية يكفي لونها يرعب الخيل يعقوب نشوف اليوم عبدالوهاب : والله حمستوني أبيأشارك يعقوب : بفلوس عبدالوهاب : أقول البيت بيت أبونا والقوم حاربونا عمر : ما عاش من يحاربك تبي الشهلة تراها افداك عبدالوهاب : تسلم يا ولد أخوي سمعوا الرجال يعقوب : الرجال بالمواقف والخيل تحكم خلك على مها حقتك عبدالوهاب: راح تعرفون من هي مها اليوم تحمسوا السباب للسباق والأستعراض عمر : أنزين عمتي ليلى مين بيقول لها خالد : ما فيه غيرك يا ولدي عمر : إنشاء الله ((بخاطره اليوم براويك ياريممموه )) خالد : فيصل كلم الأهل يجوون فيصل : إنشاء الله بكلمهم بس تدرون ما أدل وينها أحمد : أفا وين رحنا أحنا أنا بدليك أنت كلمهم ويصير خير فيصل : الدليل مالنا أنا ولينة هو أحمد أحمد : من زمان أنا الدليل ولا ناسي فيصل : وكيف انسى من دلاني الطريق أحمد : هههههههههه كلن قام يستعد للمزرعة خالد : يمه بتروحين مع مين الجوهرة : أي أحد أعبر روحي عبدالوهاب : أفا يالغالية أحسن سيارة توديك ,,,,, خالد أنا بوديها تدري سيارتي أحسن سيارة خالد : لك الغالية فمان الله نشوفكم هناك راح خالد بيتهم ولقى نورة مستعدة على الأخر خالد : الله الله وش ذا الزين نورة : أعجبك أنا خالد : والشهادة لله تعجبيني وتعجبين ناس ثانين تدخل منير عليهم : ايه سويته وقعدت خالد : اللهم طولك ياروح نورة : عن أذنكم خالد : أذنك معك يا بنيتي,,,(راحت نورة لأختها هيبة ) أ،تي وش عندك بعد الي سويتيه منيرة : وش سويت أنا خالد : وش سويتي كل البلى من تحت راسك بنتي تزوجينها بالغدر ليه عليها ناقصة ألف من يبغاها منيرة : أنا أسوي كذا لمصلحتها خالد : مصلحتها أنك تزوجينها ناس ما يونها ويبون وحدة ثانية وش موقفك لو عرفوا أنها مو البنت الي يبونها وش بتقولين منيرة بأستهبال : ذاك الوقت يحلها ألف حلال خالد بعصبية وتهديد : سمعيني عدل تراني مليت من تصرفاتك واحذري أني أتصرف تصرف راح تندمين عليه طول حياتك منيرة : نعم وش تقول خالد من عصبيته مسك شعر منيرة وشده : والله العظيم هذا أخر أنذار أعطيك اياه وبعدها لا تلومين الا نفسك منيرة بتوسل : هد شعري هده يألم خالد هد شعرها : عرفتي كيف يألم عرفتي كيف الناس يتألمون من تصرفاتك يامرة شوفي العالم من حولك شوفي شيماء كيف أخلاقها أم ولا كل الأمهات ,,, الكلام هذا عدناه ألف مرة بس خلاص قربت النهاية ,,,,,,,,,, جهزي روحك بنروح المزرعة سلام راح خالد فوق غرفته ومنيرة جالسة لحالها بالصالة تتحسب منيرة : الله لا يسلمك أنا تمشع شعري انا وتفضل مين هاليتيمة علي تفضل الخايسة لكن دواك عندي يا خالد وفي مين في أعز الناس عندك وبعدها راح نشوف أنت ولا أنا في غرفة هيبة هيبة : نورة حبيبتي سوي لي المكياج نورة : من عيوني هيبة : تسلم عيونك نورة : أستعدلي وقابليني خذت نرة المكياج وبدت وضعه على وجه أختها هيبة وهي مسكرة عينها : نورة وش أخبارك نورة : أخبار ايش هيبة : أخبارك نورة : اليوم ولا أمس هيبة : ليه فيه اليوم بعد نورة : شكلك ما تدرين عن شي هيبه : ليه فيه حد ثاني يدري يالخاينة أنا اختك أولى من الغرب نورة : أحد قالك ان فيه حد يدري ,,,المهم سكري عينك زين خليني أحط المثبت ,,,,,أوقلك وش صار بسم الله نورة حكت لهيبة كل الي صار هيبة بدهشة : من جدك نورة كل هذا صار وأبوي موجود نورة : أي هيبة : جد ماتستحين أنتي وعبدالرحمن نورة : أقول لاتخليني أخرب وجهك هيبة : لا الى هذي نورة : والله أبوي موجود وان كان يظنه حرام كان ما وافق وبعدين عبدالرحمن ما سوى شي غلط جلس يكلمني بس هيبة : ايه علينا يكلمك بس أتلاقينه خارها وقالك شعر نورة : وانتي وش دراك بس ما قال لي شعر نثر هيبة تحط يدها على فمها : أبيييه كل هذا وأبوي موجود نورة تقلد أختها : ايه وابوي موجود هيبة : الله يرزقنا نورة : عيب ,,,بس أنا مش عيب هيبة : هههههههه ضحكتيني أقول كملي شغلك يالله كملت نورة شغلها مع أختها ومن ثم أستعدوا للمزرعة في الجانب الثاني كان عمر عند شيماء مع العنود شيماء :اخيرا تذكرت عندك أم عمر : يمه والله كنت مشغول شيماء : شغلك أهم مني عمر : لا والله مافيه شي أغلى منك العنود : أقول بسك نسيت انك ولدها بالرضاعة بس عمر :يكفيني والله أني اناظرها شيماء لمت عمر بحضنها العنود : يمه لا لا وأنا شيماء : أنتي بزرة شوفي الثقل عند جمانة جمانة توها قابلة عليهم : وش تقولون عني يممهههههههه وانا ليه بس عمر شيماء : توني أمدحك طلعتي شراتها عمر : لهذي الدرجة تغارون ومن مين مني أنا ما أشوفكم الا كل أسبوع بالتفق بعد قام عمر من حظن أمه شيماء : اوهه نشيت العنود : نشيت شنو يا حظي حتى السين مو قادر تقولها عمر : نشيت عمتي ليلى ,و ما قلت لها عن المزرعة شيماء : خلني أنا بتصل عليها عمر : خلاص كلميها شيماء تدق على ليلى ريم أرفعت السماعة : الو شيماء : السلام على القمر في عز النهار ريم : وعليكم السلام لأحلى مرت خال في العالم ,,كيف حالك عمتي العنود : وش فيك تتسمع الكلام عمر : لا أتسمع ولا شي بس بغيت أعررف منوا هذي القمر شيماء : هذي ريم ريم : وش فيك عمتي شيماء:لا العيال غاروا يبون يعرفون من القمر ريم : أيهم أكيد العنود شيماء : لا والله هذا ولدي عمر ريم : أكيد أنا قمر وخليهم يحتروون شيماء : غناتي وين أمك ريم : أمي فوق تقراء قران شيماء : أجل خليها وقولي لها ان الغداء بالمزرعة بكروا ...صحيح فيه حد يجيبكم ريم : أيه أخوي حمدان هنا شيماء: اجل سلمي عليهم ,فمان الله سكرت شيماء الخط وهنا ريم توهقت كيف بيروحون ريم : الحين كيف بنروح ما فيه غير حمدان بس حمدانوه وينه ولا نكلم عمر يجي يا خذنا بس هو لو يبي كان دق وجاء خذنا شكلنا ثقلنا عليه أروح لأمي ويحلها ربي راحت ريم لليلى ريم : طقطق ليلى : ............ ريم : أمي أدخل ,,,,, وش فيها أمي ما ترد بدخل أدخل ريم وشافت أمها تدعي ريم : الله يجزاك خير يا يمه ,,,بجلس جنبها وانسدح أنسدحت ريم جنب أمها وتوها ليلى أمخلصة دعاها ليلى : أمين ,,,يارب العالمين ,,, (ليلى أدخل يدها في خصلات شعر ريم وترتبها )ها كيف حال أبنيتي ريم : الحمدلله ,,,يمه متى بنروح لبيت جدتي ليلى : الحين يله قومي ريم : توها عمتي شيماء أمكلمة وتقول أنهم غيروا بدال مايتغدون بالبيت بيتغدون بالنخل ليلى : الله يكفي الجو هناك أحلى ريم : أدري بس كيف بنروح ليلى : أنكلم حمدان وان ما رضى أنكلم عمر ريم : يمه مو كأننا ثقلنا عليه ليلى : ليه انتي حسيتي بشي زي كذا ريم : لا بس يوم كلمت عمتي كان جنبها عمر ,,غريبة هو دايما يكلمنا ويقول بيجي بس هالمرة ما كلم يمكنه تضايق تعرفين هالشي حمل عليه زود ليلى : ما أدري وش أقول لك بس صادقة وش ذنبه يتعب معنا خليني أكلم حمدان ليلى تتصل على حمدان حمدان يدق جواله صديقه : حمدان رد جوالك حمدان : أدري أنا أصمخ صديقه : دام أنك مو أصمخ ليه ما ترد حمدان بخاطره : أرد ليه عشان اتذكر الماضي وش يبون مني بعد الي صار حمدان : الو ليلى : السلام عليكم حمدان : وعليكم السلام ليلى: وليه تقولها من غير نفس حمدان : يمه وش تبين ليلى : وش تبين أيييييه المهم تعال ودنا للمزرعة عند خوالك حمدان : وليه وش عندهم ليلى : أقول أن كنت ناسي أذكرك أمس عرس ولد خالك وبنت خالك حمدان وهو يصارخ وبقسوة : صدعتيني بهذي السالفة في اللعنة كلهم وان كنتي تبين تروحين لهم بجيك بعد نص ساعة ماشفتك على الباب بمشي ليلى والحزن يملأ قلبها : هالكلام لي حمدان : أنا ما أكلم أحد ثاني أيه لك ليلى : صار سكرت الخط ريم : وش قال يمه ليلى : قال بيجي يله جهزوا روحكم بيجي بعد نص ساعة ريم : أجل خليني أروح لمنال وسلطان أخبرهم راحت ريم وبقت ليلى لوحدها ليلى وبحرقة قلب والدمع يسيل من عينها : ان اتقول لي هالكلام أنا الي حملتك 9 شهور تعبت حمالك أنت بكري تقول كذا يا خسارة يا أبو حمدان جد ما عرفنا نربي يا خسارة لو أنت نا يا سامي وش بتسوي (كملت ليلى بكاها ) بعد نص ساعة جا حمدان وجلس يضرب بواري (هرن ) بالسيارة سلطان طلع من البيت لما سمع الصوت سلطان : هلا بأخوي هلا بالغالي حمدان من دون خلق: هلا فيك وين أمي وخواتي سلطان : تو تذكر عندك خوات زين زين حمدان : أقول أسلاطين جوز ولا بذبحك سلطان : أسلاطين وبتذبحني زين زين المهم وين كنت طول الأيام الي فاتت حمدان : وش دخلك أنت فكر بروحك أنت بس سلطان : إنشاء الله يا أخوي الكبير يا خليفة أبوي حمدان : شكلك ماتبي تجيبها لخير ( ضرب سلطان كف) عرفت اني خليفة أبوي وبربيك عدل سلطان والعبة بعينه : أتخسي تكون ظفر من أظفور أبوي يالخسيس حمدان : انقلع أطلع من السيارة سلطان : لا تخلينا نشوف وجهك يالكلب مشى حمدان بقوة وترك أخوه يبكي وترك أهله من دون أحد يوصلهم ليلى توها طالعة من البيت بتركب السيارة ليلى : وين حمدان سلطان وهو تخنقة العبرة : مشى مشى دخل سلطان البيت بسرعة ليلى أدخلت البت وجلست أدور ولدها وينه راحت لغرفته وما لقته ولا شافته بأي مكان لكنها أسمعت صوت من غرفتها توها بتفتح الباب الا أسمعت ولدها سلطان يصيح ويطالع صورة أبوه سلطان : ليش يايبه ليه خليتنا , عاجبك الي صاير لنا عاجبك وش سوى فيني أخوي ما عمرك ضربتني ويجي هذا يضربني ليه لأني قلت له أنك أخوي الكبير خلاص أهو أخوي الصغير بتعجبه الكلمة شكلها يبه أبي ينصلح حالنا أبي نرجع مثل أول مع بعض ليلى أدخلت غرفتها ويوم شافها سلطان مسح أدموعه ليلى : ليه تمسحها خلها سلطان : لا يا يمه ما أحب أحد يشوفني ضعيف ليلى : يا ولدي لا تطلب من أبوك أطلب من ربك أبوك ما يقدر يسوي شي راح وإنشاء الله نجتمع معه بالجنة سلطان : أمبن ليلى : أنزين الحين كلم خالك عبدالوهاب وخله يجينا سلطان : إنشاء الله (حب راس أمه ومشى ) كلم سلطان عمه عبدالوهاب ووافق يجيهم لكن المصيبة أن عمر كان جنب عبدالوهاب ولما عرف ان عبدالوهاب هو الي بيجيبهم زعل تجمعت العايلة في المزرعة وكلن فرحان بمناسبة الجازي ووليد البنات أ/شغلين المسجل ويرقصون والشباب جالسين بالمجلس يعقوب : ها بو داحم شكلك خفت عبدالرحمن : أنا أخاف شكلك ما عرفتني عبدالوهاب : ولعت هذا أحلى شي يله نقوم خالد : تو على السباق عمر : لا يبه خلها وهي مسعورة إبراهيم : يله كلنا نقوم أحمد روحوا أنتوا أما أنا خلوني مع هوايتي يعقوب : الحمام هذي هواية يوسف : أفا بو يوسف إذا الحمام مو هواية وش الهواية أجل تدري بكم ينباع الحمام أحيانا يوصل لعشرات الألف يعقوب : يبه حمام يوسف : ايه حمام أحد وسائل النقل في القديم ولا زال يعقوب : أسف أحمد توني أدري أنه مهم وخاصة للحساويه أحمد : قبلنا أعتذارك بس مو قابل هزيمتك يعقوب :راح أوريك فيهم أنطلقوا الشباب واركبوا خيلهم جمانة شافت الشباب وراحت مسرعة للحريم تقول لهم جمانة سكرت الأستريو وهم يرقصون جمانة : لا تعصبون بس أعيالكم برا بالخيل راكبينها وبيسوون سباق والمشاركين كثر وأولهم أبوي راكب الفهدة شيماء : بو خليل راكب الخيل بروح أشوفه الجوهرة : لا تروحون يتحمسون الحين خلكم جالسين ليلى : يمه تخافين الجوهرة : لا أنا ما أخاف بس أشوي الكل يضحك أطلعوا الحريم يشوفون السباق الخيل تضرب الأرض وتحفرها من زمان عن السباقات خالد ها مستعدين الفكرة بالي يوصل لخط النهاية في الميدان وأول واحد يوصل هو الفايز عبدالوهاب صار بدا السباق والكل أنطلق كانت البداية تحمس كثير فالكل بخط واحد غير أن عبدالرحمن يتقدم عليهم أشوي ومن ثم يعقوب يتقدم تموا كذا حوالي 50 متر وبعدها تقدمت الشهلة الي ماسكها عمر الكل يحاول يقرب جنبه لكن ما فيه فايدة بقى على خط النهاية 20 متر وعمر متقدم مع الشهلة لكن فيه فارس يتقدم بسرعة جمانة : أبوي أبوي شوفوه تقدمت الفهدة على الشهلة وصارت المنافسة بينهم وفي الأخير فازت الفهدة والثانية هي الشهلة لكن لسه الشباب يتسابقون عبدالرحمن بجانبه عبدالوهاب وبجنبهم يعقوب ولما قربوا للنهاية فلت ألجام يعقوب منه أدى أنه يصطدم بعبدالرحمن وعبدالرحمن أصطدم بعم عبدالوهاب المها ما أقدرت تتوازن وطاحت وعالية هم طاحت لكن الشهباء سيطر عليها يعقوب صح لكن المهم عبدالرخمن وعبدالوهاب وش صار لهم مها ونورة من شافوا ال صار أصرخوا صرخة وحدة شيماء : ما أستو عبت الا أنها تدخل الميدان بأتجاه ولدها بسرعة الكل فزع لهذا الشي وادخلوا يعقوب نزل من الشهاب ورح جنب عبدالرحمن وعبدالوهاب لقاهم على الأرض وكل واحد يلوي على روحه قصة لا تظن أني ما أحبك ...31
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






