|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (149,050 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (93,720 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (71,554 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (48,414 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (46,455 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (42,197 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (32,415 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (31,118 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,713 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (5,357 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (7,103 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,647 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (5,444 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,541 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,636 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,609 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > علمني حبك .. أن أحزن ... 84
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية علمني حبك .. أن أحزن ... 84
وبعد اشتراط عذا انها تعتكف في الشاليه ومايحرجونها كل شوي يقولون لها اطلعي ...
وصل الجميع هناك على وقت المغرب ... وشافوا ان الكل سابقهم للموقع .. كانت ندى وبيت عمها موجودين هناك ... واستقبلوا بيت ام عبدالله وهذا هو الشي اللي اقلق عذا ووترها ... ومن شافها اسامة على هالوضع ابتسم لها :: لاتنزلين من السيارة ... ابتسمت لها وهي حاسة انه فاهمها ... وبحركة خفيفة دخل اسامة بالجيب حقه لحد ماوقفه قدام شاليههم ... والتفت على اخته يضحك :: الحين تقدرين تنزلين من دون لا احد يشوفك ... ابتسمت له عذا من وراء خاطرها :: مشكور سام .. نزلت هي واياه مع بعض ... هي دخلت الشاليه .. أما هو فراح ينزل اغراض اهله من السيارة ... دخلت الشاليه وهي تحس بالقهر والندم لأنها طاوعتهم وجت للجحيم برجليها ؟؟؟؟ بالله كيف بتقعد هنا اسبوع وفي وسط هالأجواء ... راحت تتمشى وتستكشف المكان .. عجبها الشاليه انه صغير وملموم وفوق هذا تبين عليه الفخامة ... دارت في الدور الأرضي كله وبعدها طلعت الدور الثاني ... كان فيه ثلاث غرف نوم ... دارت فيهم بتشوف وش اكثر وحده تناسب اعتكافها علشان تستحوذ عليها ... وأول وحده دخلتها هي اللي كانت انسبهم ... لها شباك كبير يطل مباشرة على الشاطئ .. وهذا هو اللي تبيه .. يوم تتضايق وتحس انها بتنفجر ومحتاجة تشكي لأحد ماعليها الا انها تفتح الشباك وترمي همومها هناك في قاع البحر ... نزلت شنطتها من على كتفها ورتبت ملابسها بهدوء تام وقلب مشغول بالأحداث اللي تصير تحت .. امها واخواتها ماطلعوا ولاسمعت صوتهم في الشاليه يعني مبسوطين باللمه هناك ..وهي حابسة نفسه هنا .. لكن يالله وش تسوي علشان راحتها وراحة امها .. وبعد ماانتهت من كل شي التفتت بتتمدد على السرير ... لكن شكل الشباك المفتوح أغراها ... فابتسمت وقالت بتطل منه .. يمكن الجو برا ينعشها شوي .. وينعش قلبها اللي بيوقف من التعب .. ومن طلعت لفحتها نسمة دافية خفيفة تحمل معها ريحة البحر ... استنشقتها بعيون مغمضة ورئتين مفتوحة على الآخر ... تسندت بيدها على الترابزين اللي قدامها وهي تتخيل حياة أحسن من هالحياة ... وقلوب صافية أصفى من هالقلوب البشعة ...!! فتحت عينها بعد فترة والإبتسامة لازالت مرسومة على وجهها .. لكن شد انتباهها السيارة اللي وقفت قريب من شاليههم ... لكنها قدام الشاليه اللي جنبهم .. دققت النظر في السيارة وهي تشوف عبدالله اخوها وفهد زوج لمياء متوجهين لها ..؟؟؟؟ قربت شوي من جهة اليمين علشان يكون تركيزها اقوى ... وبعد دقيقة ... نزل هو من السيارة تعلو وجهه الإبتسامة ... هو زياد بشحمه ولحمه توه واصل من المطار لأنه جاي بالطيارة كونه مايحتمل الطريق بالسيارة .. وهذي أول مرة لعذا تشوفه من عقب يومهم هذاك في المستشفى ... حتى لما جاهم عقب سفره هي ماشافته ولا حتى طلعت له .. ولا حتى حظرت العزيمة واعتكفت في غرفتها لما نامت بتعبها ودموعها وألمها ...! من شافته عذا هالمرة راحت تتلفت حواليها تبي أحد يأكد لها اللي تشوفه ؟؟؟؟ هل هذا هو زياد والا تقليد ؟؟؟ ليه نحف ؟؟ ليه تغير ؟؟ ليه الحزن صار ملامحه ؟؟؟ ومن شافته يسلم على الشباب ولمحت يده اليسار انه مايحركها شهقت و حطت يدها على فمها ؟؟؟ يا الهي يعني هذي وحده من نتايج الحادث ؟؟؟؟؟ كانت تمنع صرخة قوية لاتطلع من فمها .. تمنع دعوة عنيفة لاتطلع منها على مؤيد ؟؟؟ وهي اللي ما تحب تدعي على أحد بالهلاك مهما كان وبعدين يكفي انه الحين مسجون ويذوق مرارة السجن والحبس .. لكنها انهارت بقوة لما شافته يتحرك معهم بيدخل الشاليه وشافته يعرج ....؟؟؟؟؟؟؟ زياد يعرج وما يحرك يده ؟؟؟؟ كيف ووشلون هالأشياء ؟؟؟ تحتاج احد يشرحها لها ؟؟ لأن هالأشياء مو راضية تدخل راسها الصغير وتستوعبها ؟؟؟ ليه ماطاب ؟؟ ليه قال لنا انه اوكي واموره تمام ؟؟؟؟ ليه ماقال انه يعرج ويده ماتتحرك ؟؟؟ حست عذا بالذنب وتأنيب الضمير .. حست انها في هاللحظة ممكن تتهور وتنزل له تحت وتحضنه .. عارفته أكيد انه يتألم من اللي صار له ووصل له ؟؟؟ أكيد ان نفسيته متأثرة لأنه مارجع مثل زياد اللي قبل يمشي صح ويده سليمة ؟؟؟ يعني الحين يتعذب عذابين ... عذاب فراقها ... وعذاب صحته اللي ماتحسنت بالشكل المطلوب .! رجعت لغرفتها ورمت نفسها على السرير وعيونها تطالع السقف ...؟؟؟ زياد محتاجها بقوة هالفترة وهي محتاجته ... لكن الظروف واقفة بينهم مثل السد المنيع ؟؟؟ وهالظروف صار لها جذور قوية .. وصعب جدا انهم يقضون عليها ...!! نزلت دموعها غصب عنها وصورة زياد تتهيأ لها في السقف وتقارنها بصورته القديمة ...!! لكن الحمدلله على كل حال ...! - مر يومين للحين والأوضاع مثل ما هي ... كانت عذا تشوف نظرات العتب والقهر من امها لكنها متجاهلتها ... وام عبدالله ما تقدر تضغط عليها في اي شي ..! في البداية طلبت منها بطريق مباشر انها تسلم على زياد .. لكن رفض عذا القاطع وانهيارها خلاها تسحب كلمتها وماعاد ترجع تقولها مرة ثانية ...! وللحين عذا معتكفة في شاليههم وماتطلع منه الا للساحة الخارجية للشاليه وبس ...!! اما تطلع معهم في اجتماعهم على الشاطئ فلا ... وزيــــاد .. آخ منه المسكين ... يدري انها موجودة ... ويدري انها حابسة نفسها في غرفتها لأنها ماتبي تقابله ولاتبي تسلم عليه ولا تبي عينها تجي في عينه مهما كان الظرف ...! كان كل يوم يطالع شاليههم على أمل انها تغلط وتطلع ويشوفها ... كل يوم في الليل وإذا نام الجميع يجلس هو قريب من الشاطئ يناجي البحر ويشكي له همه .. يشكي له جفاء عذا وقسوتها عليها ... يقسم للبحر انه ما عاد يبي من الدنيا شي بس يبي عذا تطلع الحين وتقول له الحمدلله على السلامة .. لأن الكلمة هذي بس هي اللي ممكن ترجع له صحته مثل ماكانت ... محتاج يشوف عذا علشان تطفى النار اللي مشتعلة في جوفه ...؟ هي الشخص الوحيد الي يحتاجه علشان تهدى أعصابه وثورتها اللي بدت من طلع من السعودية متوجه لكندا واللي جنبه كانت سحر ومو عذا ... هناك كان يحتاج عذا أكثر .. يحتاجها تواسيه بكلمة او لمسة أو حتى سؤال عن احواله ... لكنها للأسف ماكانت تعطيه اللي يبي وتركت المجال لنفسه واعصابه وحتى قلبه انهم يثورون ويسوون انقلابة ضد زياد ويعيشونه في جو من القلق والهم والتفكير ..! . . . في اليوم الثالث .. حست عذا انها مخنوقة ولو جلست دقيقة في الشاليه ممكن تموت ....!! جربت تطلع من مكانها لكن عند الباب اللي يطلعها من الشاليه سمعت صوت امها تحاكي زياد وهو يستهبل عليها ويساعده اسامة ..!! ابتسمت غصب عنها وهي تسمعه يدلع امها ويغنجها ويحرجها بكلام الغزل والكلام اللي احيانا يدور بين الشباب و يخجلون الأمهات منه ....!! ورجعت مكان ما جت ... الطلعة انحرمت منها وهي اللي رضت بهالشي .. فخلاص الحين لاتجي تعترض ... رجعت غرفتها ورمت عبايتها على السرير ... ولفت بوجهها على الشباك .. وكان الوقت الغروب .. ومحلاة الغروب على البحر ... منظر يحلم به كل شخص ويتمناه كل رسام ...! سكرت الشباك الكبير في غرفتها لأنها ماتبي تشوف الغروب لإنه يعني الإنهزام ... ورجعت تمددت على سريرها ... وفي بالها نية طلعة ... لكن لما العالم ينامون وما يبقى غيرها ...! . . . ومن تعشت هي وسارة اختها اللي تكرمت وجت تتعشى معها ... طلعت غرفتها .. تنتظرهم ينامون ويهجعون ... علشان تقدر تختلي بنفسها والبحر ... تبوح بسرها العميق للبحر ...! وقريب من 12.30الليل ... حست بالهدوء يعم المكان ... طلعت من غرفتها وجالت في الدور الثاني وبالفعل الكل كان نايم بسلام ...!! امها وسارة ولمياء حتى سام وعبدالله ... في البداية خافت تطلع بروحها .. لكنها تشجعت لما شافت الناس مع انهم قليلين جدا كونهم جالسين على شاطئ خاص بالشاليهات لكن على الأقل لازال فيه ناس للحين يمشون على البحر ومتواجدين هناك يتسامرون قدامه ... والعاشق يبوح بعشقه للمعشوق .. والمُعاتب يرضي اللي يعاتبه ....!! طلعت بخطوات لا تخلو من الخوف لكنها متشجعة للوقوف قدام البحر والكلام ... مشت لحد ما قربت من الشاطئ ... كانت ماتشوف غير البحر قدامها والناس اللي حولها والعالم مايهمونها ... رفعة عبايتها شوي وشالت الشبشب من على رجولها وتقدمت للمويه .. والأمواج الخفيفة راحت تضرب مواطيها .. حست عذا بشعور ثاني ..شعور جميل وانتشاء بالسعادة ... حست انها راحت لعالم ثاني عالم هادي ومافيه وحوش ولا فيه قساة همهم بس كسر الخواطر وتحطيم المشاعر ... اجتمعت الدموع في عيونها وهي تتمنى من الله انه يرسلها للمكان اللي فيه ابوها ... المكان اللي هي شافت ابوها فيه وهو متنعم ومتهني ويبتسم لها ...! تبيه وتبي تروح له ..؟؟؟ أكيد بتلقى عنده ناس طيبة ورائعة .. ناس اشباه ابوها ... ويمكن ترتاح هناك أكثر ... وتحصل ضالتها ..! تنهدت ونزلت عينها من عالسماء ورمت الشبشب من يديها والتفتت وراها بتشوف لها كرسي والا صرفه تجلس عليه .... لكن وقفتها تشجنت ... وعيونها انفتحت على آخر شي ..؟؟ شافته واقف وراها بهدوء وفي يده عصاه ويبتسم لها ...! بلعت ريقها بصعوبة وتلفتت عن يمينها وشمالها علها تشوف عبدالله والا سام ويتقذونها من الموقف ويصرفون زياد عنها .. بس للأسف مالقت أحد ..! حست به يتقدم فتراجعت شوي ... طالعته وشافته مازال يمشي لها بعرجه الخفيف ويده الثابتة على جنبه ...!! حست بدقات قلبها طبول .. حست بالعرق ملى يديها وجبينها .. تراجعت شوي لحد ما حست بالطين تحتها ... يعني قربت من البحر اكثر ....!! ابتسم لها ووقف مكانه :: لاتخافين ،،، أنا من يوم زواجنا أقول لك اني مو متوحش ياعذا ...!! - ومن تعشت هي وسارة اختها اللي تكرمت وجت تتعشى معها ... طلعت غرفتها .. تنتظرهم ينامون ويهجعون ... علشان تقدر تختلي بنفسها والبحر ... تبوح بسرها العميق للبحر ...! وقريب من 12.30الليل ... حست بالهدوء يعم المكان ... طلعت من غرفتها وجالت في الدور الثاني وبالفعل الكل كان نايم بسلام ...!! امها وسارة ولمياء حتى سام وعبدالله ... في البداية خافت تطلع بروحها .. لكنها تشجعت لما شافت الناس مع انهم قليلين جدا كونهم جالسين على شاطئ خاص بالشاليهات لكن على الأقل لازال فيه ناس للحين يمشون على البحر ومتواجدين هناك يتسامرون قدامه ... والعاشق يبوح بعشقه للمعشوق .. والمُعاتب يرضي اللي يعاتبه ....!! طلعت بخطوات لا تخلو من الخوف لكنها متشجعة للوقوف قدام البحر والكلام ... مشت لحد ما قربت من الشاطئ ... كانت ماتشوف غير البحر قدامها والناس اللي حولها والعالم مايهمونها ... رفعة عبايتها شوي وشالت الشبشب من على رجولها وتقدمت للمويه .. والأمواج الخفيفة راحت تضرب مواطيها .. حست عذا بشعور ثاني ..شعور جميل وانتشاء بالسعادة ... حست انها راحت لعالم ثاني عالم هادي ومافيه وحوش ولا فيه قساة همهم بس كسر الخواطر وتحطيم المشاعر ... اجتمعت الدموع في عيونها وهي تتمنى من الله انه يرسلها للمكان اللي فيه ابوها ... المكان اللي هي شافت ابوها فيه وهو متنعم ومتهني ويبتسم لها ...! تبيه وتبي تروح له ..؟؟؟ أكيد بتلقى عنده ناس طيبة ورائعة .. ناس اشباه ابوها ... ويمكن ترتاح هناك أكثر ... وتحصل ضالتها ..! تنهدت ونزلت عينها من عالسماء ورمت الشبشب من يديها والتفتت وراها بتشوف لها كرسي والا صرفه تجلس عليه .... لكن وقفتها تشجنت ... وعيونها انفتحت على آخر شي ..؟؟ شافته واقف وراها بهدوء وفي يده عصاه ويبتسم لها ...! بلعت ريقها بصعوبة وتلفتت عن يمينها وشمالها علها تشوف عبدالله والا سام ويتقذونها من الموقف ويصرفون زياد عنها .. بس للأسف مالقت أحد ..! حست به يتقدم فتراجعت شوي ... طالعته وشافته مازال يمشي لها بعرجه الخفيف ويده الثابتة على جنبه ...!! حست بدقات قلبها طبول .. حست بالعرق ملى يديها وجبينها .. تراجعت شوي لحد ما حست بالطين تحتها ... يعني قربت من البحر اكثر ....!! ابتسم لها ووقف مكانه :: لاتخافين ،،، أنا من يوم زواجنا أقول لك اني مو متوحش ياعذا ...!! صوته رجع لها الذكرريات الحلوة .. كلماته ورنة حروفه الطالعة من حنجرته خلت أطرافها ترتجف وعيونها تنغمر دموع ... تنهد زياد ومسد على صدره :: لي ساعة واقف وراك انتظرك تلتفتين لما تعبت ...!! وبعد عذا ماردت عليه ... كانت بس تطالعه وتشوف كيف يده تتحرك ببطأ وصعوبة على صدره .. تنفس بعمق ورفع عينه لها وتقدم أكثر بس هالمرة عذا ماتحركت من مكانها وعينها مثبتة عليه .. مشى من جنبها ووقف قريب منها ... كانت تشوفه على جنب بس هو ما التفت عليها وعيونه تطالع البحر بعذاب ..!! التفتت بوجهها له وراحت تتأمل قسمات وجهه ... ولهت عليه ... واشتاقت له ..! اطالت نظراتها عليه وعلى ملامحه ... نحف وغارت عيونه ... لكن لازال وسيم ورائع ...! جميل لحد يوصلها للثمالة ...!! التفت لها هاللحظة وهو يبتسم وحاس أنها تتأمله .. شهقت هي وحطت يدها على فمها بسرعة وضحك عليها .. ...............:: طيب قولي لي الحمدلله على السلامة ...!! نزلت عينها للأرض وسفهته بتمشي ... لكنه مسكها مع يدها بيده المتعورة .. فوقفت هي وعينها على يده .. وبعدها رفعت راسها له :: ممكن تتركني ...؟ طالعها بنظرة توسل متألمة ... وملامح جدية متعذبة :: عذا بس الحمدلله على السلامة وريحي قلبي .! رفعت حاجبها :: اترك يدي ...!! ابتسم وهو يحارب غصته :: آسف .. ونزل يده عنها .. وعطته ظهرها بتمشي ... لكن ماهان عليها وهي تتذكر ملامحه .. ما قدرت ماتغمض عيونها وتنزل الدمعة .. مشت خطوتين وبعدها لفت وراها تشوف وش سوى ... شافته واقف مكانه ويده اليمين على كتفه اليسار يمسده ...؟؟؟ الظاهر انه من جد يتألم ...؟؟ رجعت له بخطوات مهزوزة وغير واثقة ..! تقدمت خطوتين صغار بس ..ووقفت وراه ... وبصوت واطي هامس :: الحمدلله على السلامة ...! التفت عليها بسرعة وهو ماتوقع رجعتها ابداً .. ابتسم لها بفرحة واعتدل في وقفته ..! أما هي فتقدمت له أكثر وهي خلاص ... حست انها فرصتها والمفروض ماتضيعها من يدها ... تقدمت له لما واجهته ... وهو المسكين فرحان ... ومبسوط بالحيل انها رجعت له وفي باله انه تصرف جميل وبداية رضى ... وقفت عذا مواجهته وابتسمت :: ارتاح قلبك ؟؟؟ رفع يده ومسك بها وجهها الدائري الصغير :: ارتاح شوي .. ومابيرتاح الا اذا رجعتي لي .. حست بقشعريرة تسري في جسمها من لمسته ... حاولت تبين ملامح الجدية في وجهها :: بس انا قلبي مو مرتاح ... ولازم تريحه ..؟؟ بانت عليه ملامح الجدية بعد :: اطلبي روحي فداك .. المهم يرتاح قلبك ...!! هزت راسها بالنفي :: روحك ما تلزمني ..؟؟! رفع حاجبه مستغرب اسلوبها وطريقتها " تغيرت " وهذا هو الشي اللي لاحظه ..! كمل وهو يحاول يبتسم لها :: وش اللي يريحك ؟؟؟ طلاق بنت عمي ؟؟ ضحكت هنا عذا باستهزاء مع ان داخلها يتقطع ألم وبؤس :: وانت هذا انت تلعب بمشاعر البنات ؟؟؟ رفع حاجبه في وجهها بعيون غاضبة نوعا ما :: أنا العب في عواطفكم ؟؟؟ أجل انتم وش تسوون ؟؟ عقدت يديها على صدرها وطالعته بنظرة ألم غريبة :: طلاقها بعد ما ينفعني بشي ؟؟؟ حس زياد بالألم ينتشر في جسمه أكثر ...؟؟ الظاهرنسى المسكن وفوق هذا طول بالوقفة ... تنفس بعمق وطالعها بنظرة تعبانة ووقفه مهزوزة :: اطلبي يا عذا اللي يريحك ... انا ما ابي الا الشي اللي يرضيك ....!! وكأنها تذكرت شي :: ابقول لك كل شي .. لكن انتظرني هنا ...!! هز راسه بالموافقة وهو يخفي تعبه .. تركته عذا وراها وراحت تركض راجعة لشاليههم .. دخلته وهي تصيح لكنها تمسح دموعها بسرعة وبمجرد ماتنزل على خدها ..! طلعت غرفتها خذت حاجتها ونزلت تركض لكن بهدوء علشان محد يقوم ويخرب لحظتها مع زياد واللي انتظرتها طول فترة سفره وجهزت لها بكل قوة وجبروت ...!! نزلت وراحت متوجهه لمكان اللي كانوا فيه من قبل ... شافته جالس على كرسي وشكله جايبه من الشاليه ... ومن قربت منه شافته يتنفس بسرعة ويسحب أكسجين من فمه ... بصراحة هالمرة خافت عليه من كل قلبها ... تقدمت ويدها على كتفه :: أنت بخير ...؟؟ رفع عينه لها وهو يحاول يبتسم :: انا تمام ... وكان بيوقف لكنها ضغطت على كتفها مبتسمة :: خلك جالس ... انصاع لأمرها .. تقدمت عذا ووقفت قدامه ... ومدت له بطاقتين وهي تبتسم ... طالعهم ورفع عينه لها مستغرب :: وش هذولا ؟؟ ومن دون لاتبتسم وبحاجب مرفوع .:: بطاقتين .. وحده فيها اربعمائة الف والثانية مادري كم لكن هي اللي عطيتني اياها قبل سفرك ؟؟ وبعيون متعجبة ومتسائلة :: وش اسوي فيهم ؟؟؟ هزت كتوفها :: مادري عنك اللي تبي ؟؟ طالع البطاقة ورجع عينه لها :: اقصد وش مناسبتهم علشان اقبلهم ؟؟؟ سكتت شوي وعقبها تنفست بعمق :: ابوي الله يرحمه قبل لايموت رد لك اربعمائة الف ... وهذي اربعمائة الف ثانية ... يعني يبقى لك عندي مليون وميتين ألف ...؟؟ وقف زياد متفاجأ منها :: وهذولا وش يكونون ؟؟؟ وقفت بجمود والدمعة وصلت عينها لأنها تذكرت مناسبتهم :: هذولا المليونين اللي سددتهم عن ابوي علشان يقبل يزوجني اياك ....!! دق قلبه بضربات متسارعة والذكريات رجعت له ... مسك يدها الممدودة وتهتز وضغط عليها ::أصلا الاربعمائة انا عطيتك البطاقة اللي تخصهم .. هذولا لك عذا انا مالي شي منهم ... هزت راسها بالنفي وقاطعته :: انا ماابي يكون بيني وبينك شي ... تقرب منها اكثر : بس انا بيني وبينك شي أكبر من الفلوس .. رفعت عينها له وهي بتصيح :: وهالشي بعد بينتهي ؟؟؟ طالعها وهو يتنفس بسرعة ومتفاجأ :: هذا هو استقبالك لي ؟؟؟ رفعت صوتها شوي عليه وعيونها فيها اصرار وعزم :: خلاص يكفي ترمي نفسك علي ويكفي اني اتحمل العذاب منك ... انا ماابيك ولا ابي شي يربطني فيك يا زياد افهم وريحني ... كان بيقاطعها لكنها وقفته .:: ولدك وراح .. فلوسك وهذي هي بترجع لك ... والزواج ينهيه الطلاق ... وبكذا اصير انا عذا بنت عمتك وانت زياد ولد خالي وبس ....!! مسكها مع كتفها وعيونه تصطلي غضب :: تبيني اطلقك ؟؟؟ هزت راسها في عزم ::: والحين ... هالساعة وهالدقيقة .. رفع يده وشاف الساعة وابتسم :: آسف ما اقدر ... هالساعة هذي شهدت على حبي لك يا عذا وما أقدراشهدها على شي ثاني ؟؟؟.. والا نسيتي الساعة وحده ؟؟؟ ضحكت بعصبية وفمها متقوس بحزن وأشرت له على السماء :: لكن شف القمر ..؟؟ تراه كاسف .. يعني نهاية حبنا زياد ... مع انه قد حصل وشهد على حبي لك ؟؟؟؟ يعني متعادلين ؟؟ ابتسم لها بتحدي :: لكن ساعتي وحده ..؟؟ تقدمت له أكثر ولصقت وجهها قريب منه :: لكنها وحده بالليل ومو وحده الظهر ؟؟؟ شفت شلون كل شي عكسنا ؟؟؟؟ ابتعدت عنه شوي وهي تصيح بهدوء :: زياد البحر هو الشي الوحيد اللي لايمكن يتغير ... وهو اللي شهد زعلنا وفراقنا ...يعني طلقني قدامه خله يكون شاهد ثابت ؟؟ طالعها بعيون متألمه وصدر مضطرب بالتنفس ... وبصوت هامس مهزوز :: لكني احبك وما اقدر اتخلى عنك بسهولة .. صرخت عليه وهي ترمي البطاقات :: لكني ما ابغاك افهم يا زياد انا ما بغاك خلاص النفس عافتك .. وغمض عينه على كلمتها الأخيرة ..؟؟ مثل السكين الحاد طعن صدره ... فتح عيونه ولمعة الدمعة وضحت لكن عذا المجنونة ماشافتها ابتسم لها :: عفتيني يالغالية ؟؟ غطت وجهها بيديها وهي تصيح منهارة :: من زمان زياد من اليوم اللي تركتني فيه وقلت انك بتتزوج سحر .. من اليوم اللي قال فيه الطبيب ان ولدي مات ... حست بيديه الدافية على يديها ... نزل يديها من على وجهها وانتبهت عذا انه رمى عصاه ... مسك وجهها بيديه وابتسم بألم :: وانا ما تهونين علي اغصبك تعيشين معي وانتي عايفتني ومو مرتاحة في قربي منك .. قاطعته :: طلقني زياد لو تحبني ؟؟ تنهد ورفع عينه للسماء ينشد من ربي القوة .. نزل عينه لها وهو يداري دمعته لكنها حاسة باضطراب تنفسه وان العبرة خانقته .. ابتسم لها وحبها على جبهتها .. نزل يديه وتراجع شوي لكنها وقفته :: طلقني زياد ... اعتدل في وقفته وعينه عليها ... لكن كتفه مرتخي وفمه متقوس بابتسامة حزينة ... وبهدوء كسر الحجر واغضب البحر ... بهدوء حرك الشجر و جمع السحاب يتراكم .. ابتسم زياد :: انتي طــــــــــــــــــــــــــــــــــالق عذاي ....!! بلع غصته والتفت عنها ومشى لعصاه رفعه من على الأرض واستند عليه ومشى إلى ان وصل للشاليه ... وعند بابه التفت للمكان وماشاف خيالها .. ابتسم للمكان وابتسم للبحر يشهده على اللي صار ... و دخل الشاليه اخذ اغراضه وطلع ...! ------------- الكل رجع للرياض مكتأب ومصدوم من اللي صار ... قومتهم الصباح وانهم ماشافوا زياد ولا حصلوه خوفتهم ... لكن اذا عرف السبب بطل العجب .. وانتشر الخبر بسرعة البرق ... وعرفوا ان حكاية زياد وعذا انتهت .. وكل واحد راح في حاله ... رجعوا للرياض مهمومين ومو متوقعين ان نهايتهم بتكون مسدودة .. كانوا حاطين أمل أن هالرحلة تكون فاتحة خير على زياد اللي قرر ينهي حياته مع سحر بعد ما اتضح عنده اللبس ... وبعد ماعرف ان حياته معها بتجر عليه أشياء وتبعات تضره هو وسحر وحتى ندى اخته أكثر من انها تنفعهم ....!! وقرر انه بيرجع لعذاه .. لكن الظاهر الله ما كتب هالشي ... . . . وصلت ندى لبيت اخوها ملهوفة وخايفة عليه ... دخلته ومعها ابراهيم ومشاري ... صعدت على طول الدور الثاني لأنها ما لقت اخوها في الدور الأول .. وهي عارفة وين بتلقاه .. هناك في غرفته هو وعذا يعيش نفسه في جحيم الذكرى .. فتحت الباب ودخلت وشافته جالس قدام الشباك الكبير في الغرفة وعلى كرسيه الهزاز ... تقدمت له وشافته يطالع من الشباك في صمت مطبق وعيون ذبلانة ومركزة في الفراغ ...! ضغطت على كتفه وهي تصيح بصمت وندم على اللي اقترفته في حق هالمسكين اللي ماقصر معها في شي .. رفع عينه لها لما انتبه لوجودها وابتسم ابتسامة تكسر القلب .. ابتسامة رجل مكسور واللي كسرته بنت يحبها من كل قلبه ... تنهدت ندى :: ليه تسرعت زياد ..؟؟ ضحك باستهزاء ورجع الألم لوجهه :: انا زياد وما اقدر ما اسوي الشي اللي يريح عذاي ..؟؟ وقفت قدامه باندفاع :: بس هالشي يدمرك ..؟؟ طالعها ببرود :: لكنه يريحها .. وانا تهمني راحتها اكثر .. رجع يطالع الشباك ويبتسم :: وبعدين انا لي الذكرى ... حياتي كلها عايشها على ذكرى اللي احبهم .. يعني وقفت على عذا ما راح اعيش على ذكراها ؟؟ وقف زياد من على الكرسي وتوجه للشباك ووقف قدامه مباشرة ... لحقته ندى ووقفت وراه على طول .. :: زياد لا تعذبني معك ؟؟؟ وكأن زياد ماسمعها راح يسترسل في كلامه وذكرياته :: من هالشباك طليت عليها يوم وهي كانت تغسل سيارتي ... أول مادخلت مع باب البيت وشفتها مستعدة ومجهزة نفسها ضحكت عليها .. قلت لها يامجنونة خليها عنك وانا بروح اوديها للورشة .. بس تدرين وش ردت علي ... والتفت زياد على ندى وهو يبتسم وكأنه توه يعيش اللحظة ... ابتسمت ندى وهزت راسها ... ضحك وهو يهز راسه ورجع يطالع الشباك ..:: رفعت حاجبها في وجهي وقالت انا اوريك .. تصدقين هددتها وقلت ترى ماراح اساعدك وما عندها مشكلة استقوت وبدت شغلها .. وانا طلعت الغرفة ابدل ملابس الدوام وراقبتها من الشباك وانا ابدل لأني خفت عليها لاتزلق والا تتعور من الصابون في الفترة اللي ابدل فيها ملابسي ... تقدمت ندى وحطت يدها على كتفه وقلبها يتقطع ... واسترسل زياد :: ولما نزلت جلست على كراسي الحديقة وانا اطلعها وكأني اتحداها تغسلها كلها من دون لايصير لها شي ... بس تدرين المجنونة لما التفت عليها وش كانت مسويه ؟؟ بلعت ندى غصتها وهي حابه تريح اخوها :: وش كانت مسويه ؟؟ كمل زياد :: طالعتها وكانت صاعده على كبوت السيارة بتغسل سقفها ... ولو ما تداركت الموضوع كانت بتزلق من عليها وتطيح على البلاط .. لكن الحمدلله قمت بسرعة ومسكتها ونزلتها بهدوء ... تدرين ندى ساعتها حسيت بقلبي يطلع من مكانه .. خفت لا يجيها جرح بس ...و ساعتها كنت مابسامح نفسي أبدا لأني اهملتها وماساعدتها وفوق هذا كنت جالس اتفرج عليها ... ابتسمت ندى :: ونزلتها من على السيارة ؟؟؟ ضحك :: ايه .. بيديني هذولا نزلتها وحطيتها على الأرض وبعد اصرار منها تساعدت انا وهي وغسلنا الباقي ... صدق كانت تبي تساعدني لكني ما سمحت لها تسوي شي وخليتها بس ترش المويه من بعيد على السيارة .... التفت زياد وعيونه غرقانة دموع لكنها مو راضية تنزل :: خفت حتى من الصابون لايعور يديها ..! تنهد وهو يضحك باستهزاء ومشى تارك وراه الشباك :: والحين ماتبيني اطلقها وهالشي يريحها ؟؟ ماتبيني اطلقها وانا عارف انها تعاني لأني خنتها ..؟؟؟ وانا اللي فاهم وش يكون جرح الخيانة ...؟؟؟ مستحيل ندى ... قصة علمني حبك .. أن أحزن ... 84
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||











