القصص و الروايات story

علمني حبك .. أن أحزن ... 83 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story

اعمال السعودية ينتهي في 8\10\1429 هـ روح القصيد ينتهي في 3\11\1429 هـ  ينتهي في20\10\1429 هـ
الحمادين ينتهي في 8\10\1429 هـ جريمة هزت مدينة الرياض ينتهي في 3\11\1429 هـ الجيل الجديد لخدمات الانترنت 8-8-1429
للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين جويا نتهي في 20\10\1429 هـ للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين
للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين منتديات دلوعتي ينتهي في 16\11\1429 هـ للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين
احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية علمني حبك .. أن أحزن ... 83
واليوم ...
كملت ام عبدالله أربعة شهور وعشرة ايام ...!!
بالتمام والساعة والدقيقة ...
اليوم بس .. انتهت عدتها من وفاة الغالي " ابو عبدالله " ...
وعلى بالكم انها بانتهاء العدة يعني نست الحزن ؟؟
أبدا .. وعلى العكس تماما ...
احزانها تجددت عليها ..
وجرحها اللي لملمته وطبطبت عليه ... رجع ينفتح مرة ثانية ...
والدم اللي نزل منه حار كحرارته أول ماسمعت خبر وفاته ...
لكنها طول الفترة الماضية وهي تحاول تداري هالمعاناة علشان عيالها ... ولا يتضايقون عليها .
وللحين مضطرة انها تداري حزنها عن عيالها علشان ماتتجدد الهموم عليهم ....!؟
ولا يتجدد حزنهم على خسارة ابوهم سندهم في هالدنيا ...!!
كانوا البنات شبه مبسوطين علشان امهم لأنها بهالطريقة بتقدر تروح وتجي وتطلع من قوقعة البيت ... يعني على الأقل تسلي نفسها عن فراق ابوهم وما تصير تتذكره في كل لحظة وثانية ..
.
.
.
كانت هي أول زائرة لهم من بعد طلعت ام عبدالله من الحداد ...
في البداية ام عبدالله ماتعرفت عليها ..
وحتى لآخر لحظة ام عبدالله ماعرفت من تكون ...
لكنها لما قالت انها زوجة صديق زياد وانها في نفس الوقت اخت صديقة ندى ...
رحبت فيها ام عبدالله بحرارة أكبر ...
مو من طرف عيال اخوها ؟؟؟؟ يعني خلاص ينحطون على الراس ...!
جلستها ام عبدالله في المجلس وتركت معها لمياء ...
ريم ماكانت موجودة.. لأنه وقت العصر ..
اما سارة ففي سابع نومه .... هالوقت بالذات ..!
و لأن الناس كانوا في وسط الإجازة الصيفية يعني السهرات دائما صباحية ...!!
وعذا ... المطلوبة من قبل الضيفة ...
صحتها امها بالموت من النوم .. وقالت لها ان عبير تنتظرها تحت تبي تقابلها وتسلم عليها ..
ملامح التعجب أكيد انرسمت على وجه عذا اللي للحين ماغيرته سوء الظروف ...
يعني من تكون عبير ؟؟؟؟
وعلى هالتساؤل قامت من سريرها وغسلت وعقب بدلت ملابسها ونزلت تسبقها دقات قلبها المتوترة والموجسة خيفه من زيارة هالشخص الغريب ..؟؟؟
شافت امها وهي طالعة من المطبخ ومتوجهه للمجلس ..:: يمه لحظة ادخل انا وانتي سوا ..؟
ابتسمت لها ام عبدالله :: يعني تحتاجين ازفك ؟؟
ابتسمت لها عذا ودخلت للمجلس تسبقها امها ...
قامت عبير من مكانها لما لمحت عذا داخله ..
ووقفت متوازنة وبطنها كان قدامها ...
يعني حامل واللي يشوفها يقول تقريبا في شهرها الرابع ...!!
ابتسمت لها عذا :: ليه تتعبين نفسك وتوقفين خليك مرتاحة ..
ردت لها عبير الإبتسامة : لا وش دعوى ... ترى تو اني شباب ..
ضحكوا على الموقف وراحت عذا تجلس جنب لمياء ...!!
كانوا يدرون ان عبير زوجة نواف زميل زياد لكن مايدرون وش سبب هالزيارة المفاجئة ..
واللي حتى ما اتصلت عليهم عبير وبلغتهم عنها ...
يعني دخلت عليهم وبس .!
قدرت عبير تقرأ ملامح الإستغراب والإستنكار في وجوههم ؟؟
وقدرت بعد تشوف التوتر والقلق في تنفس عذا اللي يصعد وينزل بسرعة جنونية ...!!
تنفست بعمق ولفت بوجهها ونظراتها لعذا اللي ارتبكت من شافتها تطالعها ..
ابتسمت عبير :: طبعا عذا انتي تعرفين نواف ؟؟ صديق زياد واللي يشتغل معه في مكتبه ؟؟
عقدت عذا حواجبها وكأنها بس الحين تذكرت نواف وسالفتها اللي قصها عليها زياد ..
فابتسمت بفرح وهي تتذكر :: ايه عرفته .... انتي زوجته عبير وبنت عمه ؟؟؟
هزت عبير راسها في خجل :: ايه انا هي ...!!
ابتسمت عذا :: سولف لي زياد عنه وعنك ... لكن مبروك الزواج ولو انها متأخرة ومبروك الحمل الجديد ...
تنهدت عبير :: الله يبارك فيك .. كان ودي اتعرف عليك في ظروف احسن لكن يالله ما كتب ربي ..
هزت عذا راسها :: لا من قال .. الظروف هذي أحسن ظروف ... تعرفتي علي وعلى أهلي بعد ..!
لفت عبير بنظرها على الجلوس وهي ماتدري ..؟
هل تبدأ الموضوع وهم موجودين والا تتركهم لحد مايطلعون او تطلب منهم انها تكون مع عذا بروحهم ..؟
وفي الأخير قررت تتكلم في وجود امها واختها احسن ؟؟
يمكن يدعمون موقفها ...
فالتفتت لعذا وهي تبتسم :: دريتوا عن زياد ونواف ؟؟؟؟؟
سكتت عذا ونزلت عينها للأرض ..؟؟ إلا هالموضوع ماتحب احد يجيب طاريه ؟؟
اما ام عبدالله فخافت وباندفاع :: وش فيهم ؟؟؟؟
ابتسمت عبير تطمنهم :: سلامتك يا خالة بس بكره وصولهم إن شاء الله ..
ابتسمت لها لمياء :: نواف مسافر مع زياد ؟؟
هزت راسها بالنفي:: مو من اول ما سافر لكن لاحقه من اسبوعين .. على اساس كان يبي يبشره باللي صار على مؤيد ... ويبي يرجع هو واياه مع بعض ..؟
طالعتها ام عبدالله :: يعني ماقلتوا له عن سجن مؤيد في ساعتها؟؟
ضحكت عبير :: أصلا كلنا ما انقال لنا شي ... أول من عرف الخبر عبدالعزيز ونواف ... وسكتوا عن الموضوع لحد ماسافر نواف وبشر زياد وبعدها نشروه علشان يسبقكم نواف بالبشارة ..
ابتسمت عذا :: طلع صدقي نواف ويعرف يلعبها صح ؟؟؟
ابتسمت عبير :: شفتي شلون ؟؟ " والتفتت لأم عبدالله " بس ماقلتوا لي ياخالة بتروحون تستقبلونه ؟؟ يعني انتي تقدرين تروحين ؟؟
ابتسمت ام عبدالله بحزن :: إن شاء الله انا اول وحده تروح للمطار ... اليوم خلصت العدة ..!
ابتسمت عبير ولفت لعذا :: وانتي عذا ؟؟؟
رفعت عينها الأخيرة بخوف :: وش فيني ؟؟
عبير :: بتروحين تستقبلينه ؟؟
هزت راسها بالنفي من دون لاترد .. لكنها انتبهت لأمها تؤنبها على تصرفها ولازم تحترم الضيفة ..
تنهدت عذا :: ما أظن اروح ..
ابتسمت لها عبير وهي وصلت للي تبيه :: ايه بس زياد يقول انه ما بينزل من الطيارة الا اذا عرف انك موجودة وبتستقبلينه ؟؟؟
وقفت عذا على حيلها وهي تحس بصداع شديد ودوار :: اذا بيعفن هناك ...!!
كانت بتمشي لكن وقفتها عبير :: عذا ... مهما صار بينك وبينه .. بس يضل زياد يبيك انتي وهذا هو الكلام اللي وصلني منه .. وهذا هو الشي اللي خلاني ازوركم اليوم بمفاجأة ..؟
طالعتها لمياء :: زياد مكلمك ؟؟؟
هزت راسها بالنفي :: كلمني شخصيا لا ... لكن نواف هو اللي قال لي وكل الإثنين توسلوني اجي لها واقول لها ...
التفتت عذا وعيونه غرقانة دموع :: ما اقدر اروح واستقبله والثانية متمسكة ذارعه ... جرحي ما التئم عبير .. ولا راح يلتئم ..
تنهدت عبير ووقفت لها :: عذا انتي اللي مصعبة الأمور .. وهذا اللي صار لكم واللي يصير الحين إثبات لكم انتم الإثنين .. هل فعلا كنتم تحبون بعض بقوة .. وإلا حبكم كان ينقصه حلقة ؟؟؟
طالعتها عذا :: ماعاد يهمني عبير ... والله زياد ماعاد يهمني .. اول كنت احبه لكن الحين
قاطعتها عبير :: لازالتي تحبينه عذا .. وهالشي مكتوب في عيونك والكل يقراه ؟؟
طالعتها عذا والدموع معمية عيونها وهزت راسها بالنفي :: الخيانة صعبة .. واني افقد طفلي بسببه هو وزوجته هذا هو اللي دمرني ؟؟
ابتسمت عبير بألم على حال هالبنت المسكينة .. وعلى حالها هي من قبل ..
كأن شريط ذكرياتها انفتح من جديد وصارت تشوف كل الأحداث فيه ..
من تهجم مؤيد عليها ..
إلى لعبة نواف من وراها علشان يتزوجها ...
وعلى هالأساس مسكت كتف عذا بقوة ورصت عليه :: عذا ... ترى اللي يسويه زياد دليل حبه لك ... عطيه فرصة ولاتكونين قاسية لايجي يوم وتندمين ... وانتي قلتي انك عارفة وش حصل لي من قبل ..؟؟؟
هزت عذا راسها بالإيجاب ..
ابتسمت لها عبير :: يعني المفروض تآخذين العظة والعبرة ... لأني كنت قاسية وماعطيت نواف فرصة وكابرت وما وضحت تعلقي فيه ..؟؟ لكن الحمدلله ان الوقت ماضاع واني سمحت لنواف بفرصة وحده يثبت لي فيها صدق نواياه .. اما انتي ياعذا للحين ماعطيتي زياد فرصة .. ومن تزوج وانتي صادته عنك ... اسمحي له يفهمك اسبابه وليه تزوج ؟؟؟ اسمحي له يثبت لك انه حتى بعد زواجه هو شاريك ومايبيعك بالرخيص ..؟؟
رفعت عذا يدها لفمها تمنع شهقتها لاتطلع ..
ودموعها انهار على خدها ..
قال إيش ؟؟ قالوا لها اسمعي اسبابه ..
مو هذا هو اللي حطمها ودمر آخر آمالها ... انها عرفت اسبابه وسمعته للنهاية ..
هذا هو اللي الحين يعور مشاعرها الرقيقة انه قال لها عن سحر وندى وانهم مهمين له اكثر منها ...!
طالعت في وجه عبير بتمعن وعقبها قالت :: آسفة .. لكن ما اقدر اسامحه ولا اقدر ارجع عذا اللي قبل ... عذا الضعيفة المكسورة ما اقدر .... وقولي له لايتهور و خله ينزل من الطيارة .. لأني ماراح اجي ولا بيشوفني مهما كانت الظروف ومهما حصل ومهما قدم لي من تنازلات ...!! وعن اذنك ..
ومشت عذا طالعة عنهم وهي تصيح ...
ياربي منهم هالعالم ليه كلما قربت تتغير رجعوا وفتحوا عليها جروحها ؟؟
ليه مايفهمون ان جرح الخيانة كبير وصعب وما تقدر تتغاضى عنه ..
مستعده تتحمل كذبه وعصبيته واندفاعيته معليش ..
لكن انه يخونها لا .. هذا هو الشي اللي للحين ألمه يعتصر قلبها ..
ويفتك بروحها على خفيف وشوي شوي .. لحد ما يقضي عليها بالموت البطئ ...!
-
وحطت الطيارة رحالها في مطار الملك خالد الدولي بالرياض ...
واصلة من تورنتو ... كندا ...
وأخيرا استنشق زياد هواء السعودية .. وهواء الرياض بالتحديد ...!!
مشتاق لشمسنا وحرنا ..
مشتاق لأهله وربعه وجماعته ...
مشتاق لتراب الديرة ... لصحاريها وقفارها ...
مشتاق لكل شبر فيها ..؟؟
له الحين ثلاث شهور وأكثر وهو محبوس في هالكندا ..
ومحبوس نَفسه بروائح المعقمات المنتشرة في مستشفياتهم ...
وأخيرا اصبح كالطير الحر .. اللي ماتعود انه يكون غيره !
الكل متواجد في صالة الإستقبال ..
كل من كان يحب زياد ويعني له شي موجود هناك وينتظر دخلته عليهم ...
العمة الجوهرة وعيالها الإثنين ... ومعها لمياء بس هي وفهد ..
أما سارة فامتنعت عن الجية لأنهم ما يبون يتركون عذا بروحها في البيت ..
والأخيرة راسها وألف سيف .. ماتروح له ولا تستقبله ...
كانت الجوهرة تنتظر طلعت زياد من البوابة لأنها مشتاقة له وتبي تشوفه وتمتع نظرها بسلامته ..
شافت ندى واقفة مع مشاري وبين يديها عربة ابراهيم الصغينون وعيونها معلقة على الباب وتنتظر طلعت اخوها ...
ابتسمت بينها وبين نفسها ... ودعت ان الله يخلي لها هالأخو اللي هو حيلتها في هالدنيا ..!
كانت العيون تترقب وصوله ...
اهل زياد اعصابهم متوترة ومشدودة ..؟؟؟ ومو عارفين كيف بيرجع لهم زياد ؟؟
هل هو طبيعي ويمشي زين من دون حاجة لعكاز ؟؟
أو ان آثار الحادث بتبقي أثرها عليه .... وتتغير أحواله القديمة ؟؟؟؟
ام عبدالله مو في وعيها وحاطة يدها على قلبها وتدعي وتقرأ في خاطرها ...!!
هذي أول طلعه لها من خلصت العدة ... فتمنت ان ربي ييسرها لها وتشوف اللي تمنته في زياد ...!!
وانفتحت بوابة الوصول ...
ودخلوا المسافرين اللي وصلوا اللديرة ...
والعيون تراقبهم بشغف ولهفة ... تنتظر شوفة واحد و بس ... هو زياد ؟؟
وأخيرا ...
طلع لهم من البوابة ... ببنطلونه الجينز وتي شيرته الأسود ....!!
كان متغير ولفحة السمار زايده عليه شوي ....!!
ناحف وهالشي واضح عليه ...
لكن الإبتسامة والفرحة كانوا يلمعون في عيونه ...
أقبل عليهم يمشي و جنبه عبدالعزيز اللي من شاف اهله ينتظرونه ودع زياد وتركه ...
كل الموجودين في المطار ... لاحظوا عرجه ...!!
كان يمشي بعرج خفيف جدا واضح من رجله اليمين ...!
أما يده اليسار فاللي بيدقق النظر ... يدري انه مايحركها ..
ولا يبيها اصلا تتحرك من مكانها ...!
لكن الحمدلله على كل حال والا من كان يصدق انه بيرجع لهم بهالوضع وهو اللي سافر عنهم وهو حتى ما يقدر يوقف على رجوله ولا يقدر يزحزح يده من مكانها .!
ومثل انه ما خفى عن عيونهم عرجه ...
بعد ما خفى عليهم نظراته المتلهفة والمتشوقة تدورها بين الحضور ..
ما خفت عليهم التفاتاته حولهم و دقات قلبه المتسارعة على أمل انه بيشوفها تستقبله وتتحمد له بالسلامة مثل ماوعدته عمته قبل لايسافر ......!!
لكنها للأسف ما حضرت .. ولا جت ... واعتكفت في بيتهم وبالتحديد في غرفتها ...!
وشافوا لمعة الحزن اللي فجأة حلت محل الفرحة ...
وشافو ابتسامته خفتت نوعا ما .. لأنه ماشافها وهو مشتاق لها ..!
سبقتهم كلهم وراحت رمت نفسها في حضنه ..
كانت تصيح بقوة وشراهة ..
دفنت وجهها في صدره وماهمها احد من اللي يشوفونها ..
المهم اخوها رجع بالسلامة وهذا هو واقف قدامها بصحة وعافية ...
ماقدر زياد ما يبتسم لها ويشتاق لها ...
لكنه انحرج من تصرفها فحاول يشيلها شوي من على صدره ويسلم عليها ...
انتبه له مشاري وانه ما يقدر يحرك يده ... فتقدم منهم ومسك ندى عنه ...
وسلم عليه بعد ما ترك ندى هادية ومرتاحة ...
سلم الجميع عليه .. والشوق كان واضح في عيونهم ...
عبدالله حضنه بقلبه قبل يديه ... كانت عيونه تبي تدمع لكن مارضاها تنزل ..
لأنه خلاص مل الدموع ومل الحزن ويبي يعبر عن سعادته بشي ثاني ...
استانس زياد منهم ومن لمتهم ...واستانس اكثر لما شاف ابراهيم الصغيرون شبيهه اللي ازعجوه به ..
شالته ندى له وقربته منه .. وهي تبتسم وتضحك وتصيح وكل المشاعر والإنفعالات تسويها ...
بصعوبة شاله زياد بين يديه وحبه على خده .. كان بدأ يكبر وعمره قريب من الشهرين ...!!
بس في الأخير خاف لا ينزل من يده لأنه حس بتعب شوي في عضلته ...
فتلاحقوا مشاري وندى ولدهم وشالوه من بين يديه ...!
وسط ضحكات الجميع وتعليقاتهم ....
تنهد زياد وبعدها عقد حواجبه ....!!
لحظة هو يتذكر انه شافها واقفة معهم ؟؟؟
إيه كانت واقفه حتى كان جنبها اسامة ؟؟؟
بس الحين ما شافها لا هي ولا سام ؟؟؟؟
التفت وراه وهو عاقد حواجبه ..:: عمتي وين هي ؟؟؟ مو كانت معكم ؟؟
وكأنهم فعلا توهم انتبهوا ...
والتفتت لمياء وراها وشافت اسامة جالس على واحد من الكراسي وامها جنبه ...
ابتسمت وطالعتهم :: مو هذولاك هم ؟؟؟
التفتوا كلهم للمكان وشافوا الجوهرة جالسة على الكرسي ويبين انها تصيح ..
أما أسامة فكان معها وكأنه يهديها ...
راحوا لها كلهم وهم خايفين وش صار لها ؟
تقدمت لها ندى :: خير ياعمة وش صاير ؟؟
بلعت ام عبدالله غصتها لما حست بهم خافوا عليها واجتمعوا حولها ...
لمحت اسامة يبتسم وقال :: شافت الأضواء كلها توجهت لزياد وغارت قالت خلني اسوي شي واجذب الأنظار ..؟
ضحكوا كلهم لكن زياد تقدمهم ونزل يحب راسها :: عمتي طول عمرها نورها يغطي على الجميع ..
ضحك عبدالله :: ايوه تكلم اللواق ..
جلس زياد جنبها وكلهم لاحظو صعوبة جلسته بس مااهتموا وحط يديه على كتوف الجوهرة وابتسم :: ماعليكم المهم اني عاجبها بلواقتي ... " لف بعيونه لها " والا ياعمة ؟؟؟
التفتت عليه ووجها قريب من وجهه ...
شافت خطوط التعب مرسومة على وجهه الجميل الوسيم واللي ماغيرته لفحة السمار ولا التعب ..
شافت الشوق ينضح من عيونه وهي ماقدرت تسوي له شي ..؟
لاساعدته ولا ساعدت بنتها ؟؟ وش هالعمة اللي مامنها فايدة ؟؟؟
رفعت يدها ومسحت على خده :: انتم كلكم عاجبيني ؟؟
ضحك اسامة :: ايووووه عاد جتك اللواقة صدق ...؟؟ والله ياهي بياعة حكي ؟؟
رفع عبدالله حاجبه في وجه اسامة :: احترم نفسك تراها امي ...
والتفتت له ندى :: وتراها عمتي بعد وجدة ولدي ..!
ضحك سام :: اوه اوه كثروا جماعتك يمه ..
تنهدت وطالعتهم :: الله لايخليني منهم ...
ابتسم لها زياد:: عاد قولي لي وش اللي خلاك تتركين استقبالي وتروحين بعيد وتصيحين ؟؟؟
وماقدرت ام عبدالله تمسك نفسها لما ذكرها زياد ...
ورجعت دموعها تنزل مرة ثانية ..
وهنا من جده زياد خاف :: عمه حلفتك تقولين لي وش صاير لكم ؟؟
انتبهت ام عبدالله انها خوفته وتداركت الموضوع :: لا يابعدي ما فينا شي .. بس ماقدرت اتحمل دخلتك علي عقب هالفترة كلها وعقب آخر وضع شفتك فيه ؟؟
ابتسم زياد بألم :: كنت متوقعة الأفضل ؟؟ اني ارجع من دون عرج ولا يد صعب تحريكها ؟؟؟
بلعت ام عبدالله غصتها بصعوبة وزياد فعلا يقول نصف الحقيقة لكنها ماقوت تجرحه وهو متأثر ..
فهزت راسها بالنفي وحست انها لازم تقول له نصف الحقيقة الثاني وتقنعه ان هذا هو اللي صيحها ..
فابتسمت له :: ضاق صدري لأنك مالقيتها معنا ... وانا عمتك اللي وعدتك انها بتكون موجودة مانفذت الوعد .. واخلفـ ـ ـ
سكتها لما وقف بألم وهو ما يبي أحد يعور قلبه فوق ما هو متعور وحاول يوقفها معه :: لو هذا سببك فمالك حق تضيقين صدري عليك .. لأني اصلا نازل وانا عارف انها مابتكون موجودة ...
قام معها وحاول انه يرسم على فمه ابتسامة قوية توضح لهم انه ما تأثر من عدم جيتها واستقبالها ..
يبي يوضح لهم انه خلاص عرف عذا وش تبي وفهم الرسالة منها ..
وانه خلاص حياتهم اصبحت مستحيلة ..
و من اليوم وطالع لا عاد يفكر فيها كزوجة أبدا ...!
مشوا كلهم طالعين من المطار ...
لكن شي غريب استوقف ام عبدالله ...
وخلاها فعلا تلتفت لندى متفاجأة وسألتها :: الا بنت عمك ما جت ؟؟
ابتسمت ندى لعمتها :: كانت بتجي لكنها تراجعت مادري وش صار عليها ؟؟؟
استغربت ام عبدالله :: ومن جلس عندها هناك ؟؟
رفعت ندى حاجبها :: هناك وين ؟؟
ابتسمت ام عبدالله في تعجب :: كندا ؟؟
والحين فهمت ندى :: آآآها قصدك كذا .. لا ياعمة هي جايه لها فترة يمكن بعد ولادتي باسبوع ...
ام عبدالله :: وتركت زياد ؟؟
ابتسمت ندى :: اصلا زياد ماكان محتاجها ... وهي رايحة معه علشان مواعيدها فبمجرد ما خلصت كانت بتجلس لكن ولادتي رجعتها ...
ابتسمت ام عبدالله وهي الحين توضحت لها الصورة ؟؟
تجاهلت الموضوع والتفتت لزياد :: يمه زياد ترى الحين الروحة لبيتنا .. اليوم لازم نحتفل بك ..
ابتسم زياد :: ولا يهمك يالغالية لكني ابروح لبيتي الحين واريح واسلم على عمي وعقبها ولا يهمك ...
والتفتت ام عبدالله لندى ومشاري :: وانتم بعد لازم تجون .. ترى بننتظركم على العشاء وبنسوي حفلة شواء ...
ضحك سام على امه :: يمه رجاء ياليتك ماتتطورين ؟؟
وضربته لمياء على كتفه :: اسامة انت موطبيعي اليوم .. احترمها يا اخي ؟؟؟
ابتسم مشاري وهو يطالعهم .. : ولا يهمك يا خالة بس ترى حتى انتم بعد معزومين بعد يومين على رحلة لشاليهاتي في الخبر بمناسبة رجعة زياد بالسلامة ...!
ابتسمت ندى وهي تطالع مشاري بفخر :: عمة ترى توه مفتتحهم ... يعني نضرب عصفورين بحجر .. تدخلونها ونعزم زياد فيها ...
مسك زياد يد عمته :: ما عليكم عمتي موافقة .. لأنها عارفة ان البركة مو حالة على شاليهاتكم الا بدخلة رجلها الكريمة ..
ابتسمت ام عبدالله وضربت زياد على صدره بخجل اما الأخير فمسك صدره وعبس بوجهه :: الله يصلحك عورتيني ؟؟
خافت ام عبدالله من صدقها ووقفت قدامه بخوف :: ياربي مني فاقده الذاكرة ونسيت .... وين يعورك ؟؟
وراحت بتشوف وين يعوره بس هو استحى وضحك عليها :: امزح عليك يالغالية ...
ابتسمت له براحة ...
وضحكوا كلهم على روعتها من اللي سوته ..
وركبوا السيارات وانطلقوا قافلين وراجعين لبيوتهم ...!
-
كان رفضها قاطع وقرارها نافذ وغير قابل للنقاش ...
قالت لهم انها ما راح تروح يعني ما راح تروح ولا أحد له الحق بالمناقشة لا امها ولا اخوانها ...
بعد العشاء وبعد ما بتت في قرارها خلاص وتكنسل كل شي طلعت غرفتها بقهر والم ورمت نفسها على السرير وشالت في يدها كتاب روائي ؟؟؟ ماتدري وش مخطوط فيه لكن المهم تشغل يديها لا تكسر أشياءها الموجودة في الغرفة من القهر والتناقض المتعب اللي تعيشه ...
سمعت دق على الباب وسفهته ..
لكن لمياء ما اهتمت لها ودخلت من دون لاتنتظر الإذن ...
ومن شافت عذا على وضعها تقدمت لها بعصبية مغلفة وسحبت الكرسي حق التسريحة وجلست عليه قدامها وراحت تطالعها وتتأملها ...
كانت عيون عذا على الكتاب ...
لكنها توترت من نظرات لمياء عليها فالتفتت لها :: وش فيك تطالعيني ؟؟؟
رفعت لمياء حاجبها :: اشوف وامتع نظري بعذا الجديدة اللي حتى أمي ماعاد تهمها ؟؟؟
نزلت عذا الكتاب من يدها بعصبية :: إن صرت شديدة ماعجبكم وإن رجعت عذا القديمة بعد ماعجبكم ..؟؟ بالله انتم وش تبغون مني ؟؟
وزفرت بألم تداري دموعها اللي دقايق وتنزل ...
لكن لمياء ابتسمت لها وهي حاسة بمعاناتها ... :: انتي عاجبتنا شديدة ... لكن مانشوفك صرتي فعلا شديدة وقوية .. والدليل انك رفضتي السفر وقبول عزيمة ندى ومشاري ؟؟
ضحكت بقهر وسخرية :: انتي من جدك تتكلمين ..؟؟ تدرين من عازمنا ؟؟؟ مشاري يا حبيبتي ..؟؟ يعني تعرفين من هو مشاري ؟؟
هزت لمياء راسها :: اخو سحر ..
طالعتها عذا بعيون مفتوحة ::: يعني من بيحضر العزيمة ..؟؟
ضحكت لمياء :: مو قلتي انك تغيرتي ..؟؟ يعني مع تغيرك المفروض ماتهمك سحر ؟؟
تنهدت عذا وهي تعض على شفايفها تمنع عبرتها لا تتحول دموع :: مابعد وصلت لهالمرحلة ؟؟
سكتت لمياء شوي مراعاة لأختها ...
وبعدها حاولت تقنعها :: عذا انتي اذا جلستي امي بتجلس عندك وما بتروح وتتركك بروحك في البيت لو مهما كان ... وسارة لايمكن تروح وانتي جالسة وامي عندك ... وهالثنتين بالذات هم اكثر ناس محتاجين للسفر لا أمي اللي محتاجة تغير جو عقب الحداد .. ولا سارة اللي محتاجة تروح تشم هواء وتجدد نفسيتها علشان ثالث ثانوي ..
سكتت عذا وماردت ..
كانت منزلة عيونها لأظافرها وتلعب فيهم ...
كملت لمياء بإقناع :: إنك ما تنزلين للعزيمة ولا تسلمين على زياد مع انه واجب عليك هالشي فهذا شي عادي وراجع لك ومحد تدخل فيه ... لكن هالشي بالذات لازم نتدخل لأنه يخص امي مباشرة .. امي محتاجة تشم هواء البحر اللي ممكن ينسيها همها وحزنها شوي ...!
رفعت عينها اللي تنزف دم بدل الدموع وبشهقات مفاجأة :: لمياء انا ما اقدر اروح هناك افهموني ..؟ والله ماا قدر اروح واشوفها واشوفه ... ماابي اختلي بمكان هم الإثنين موجودين فيه .. بليز لمياء قدروا موقفي ...
وانهارت تصيح بألم وعذاب ..
ماهانت على لمياء فقامت لها ..:: عذاي اسمعيني طيب وانا بلقى حل ..
رفعت عينها للمياء وكأنها تنتظر الحل ..
ابتسمت لها لمياء :: شوفي مو مشاري هو صاحب الشاليهات ..؟؟؟
هزت راسها بالإيجاب ..
وكملت لمياء :: خلاص انا بقول لعبدالله اخوي يقول له يعطينا شاليه لنا بروحنا مع اني اتوقع انه هو اصلا عامل حسابه ومخلينا بروحنا ...
هزت عذا كتوفها :: ويعني ؟؟
ابتسمت لمياء :: يعني خلاص انتي بكذا تكونين بعيدة عن زياد وعن سحر .. وبدل لاتحبسين نفسك هنا في البيت احبسي نفسك في غرفة هناك على البحر .. يمكن تتجدد نفسيتك وتتحسنين ؟؟
طالعتها عذا شبه مقتنعة ...
وكملت لمياء :: وإن حبيتي لاتطلعين لهم أبد وخلك في شاليهنا وهم اصلا بيتفهمون ... وبكذا امي ترتاح عليك و تستانس أنها ما كسرت خاطر ندى و مشاري وفرحت مع زياد وفوق هذا وذاك غيرت جو ..!
مسحت عذا دموعها شبه مقتنعة ...
وتنهدت لمياء :: وش قلتي اقول لهم غيرتي رايك ؟؟؟
هزت راسها غصب عنها بالموافقة ...
وكيف ماتوافق وامها هي المستفيد الأول من هالسفرة ...!!
وهي عرفت وش كثر امها محتاجة تغيير جو .!

قصة علمني حبك .. أن أحزن ... 83

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
علمني حبك .. أن أحزن ...28 علمني حبك .. أن أحزن ...28
دارت بمقبض الباب برجفة وخوف ... ماتدري وش راح تكون حالة ندى ؟؟؟ أكيد زياد قال...
(مرات المشاهدة: 133 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ... 63 علمني حبك .. أن أحزن ... 63
لما كان زياد مسافر ... الشغل زاد شوي على مكتب السكرتارية اللي يخصه ... خصوصا...
(مرات المشاهدة: 132 مرات)
الدنيا قاسية 9 الدنيا قاسية 9
***===== الــــجـــزء الــــثاني عـــشـــر =====*** حب يغيب وصاحبه ما ...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات...6 سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات...6
>>>الساعه 8 الصبح .. راح ابو متعب مع بندر وعمر للمستشفى .. ابو متعب وهو يدخ...
(مرات المشاهدة: 366 مرات)
عمق القلوب باللهجة السعودية ... 17 عمق القلوب باللهجة السعودية ... 17
وبعد كدا في الجهه التانيه عند الرجال وبعد ما اتعشو.. ماجد:يالله عن اذنك بروح...
(مرات المشاهدة: 144 مرات)
سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 31 سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 31
>> / بيت ابو طارق ... صرخـت نجوى – وشو تزوجهـا قالت اسماء – يوووووو...
(مرات المشاهدة: 167 مرات)
الدنيا قاسية 5 الدنيا قاسية 5
اليوم : الأثنين الوقت : الساعه 8.45 مساءً المكان : في إحدى شوارع العين " ...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
مأساة بلا دموع ... 21 مأساة بلا دموع ... 21
الجزء الحادي والعشرون في لحظة يأس انتهى كل شئ... لكن بمنظار أمل وتفاؤل.....
(مرات المشاهدة: 190 مرات)
عشانك بس ...2 عشانك بس ...2
اما الحين هو السنه متخرج من الجامعه.. يعني فرق .. من زماااااااااااااااااااااا...
(مرات المشاهدة: 130 مرات)
مهما كرهتك فأني اموت في هواك ... 29 مهما كرهتك فأني اموت في هواك ... 29
وشاف عبدالله رايح لحجرة منيرة وامنة اهني فضول ذبحها امنة: ليش انت وين رايح ...
(مرات المشاهدة: 153 مرات)
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved