|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (132,211 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (81,715 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (64,626 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (43,962 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (41,304 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (36,223 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (28,480 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (28,093 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (3,846 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,315 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (5,807 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,104 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,477 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,795 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,091 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (4,659 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > علمني حبك .. أن أحزن ...78
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
علمني حبك .. أن أحزن ...78
بلعت ام عبدالله ريقها :: اجل وش بتشاوريني فيه ؟؟
ابتسمت لمياء :: الدكتورة اللي اراجع عندها قالت لي ان فيه طبيب كويس وممتاز بيجي المملكة قريب .. لكنه بيروح في جدة .. وقالت لي انها بتدبر لي موعد معه .. سكتت لمياء وام عبدالله استحثتها :: طيب ..؟؟ طالعت لمياء في عيون امها :: واليوم اتصلت علي وقالت لي اروح لجدة لأن الموعد يوم الخميس ..!! ابتسمت ام عبدالله :: وانتي جاية تستأذنين مني ؟؟ مسكت لمياء يد امها :: اخافك تحتاجيني في شي .. وانتي اهم عندي يمه .. ابتسمت له اامها :: روحي حبيبتي والله ييسر امرك .. وانا عندي اخوانك واخواتك مو محتاجة شي طالعتها لمياء بنظرة :: أكيد يمه ؟؟ ابتسمت ام عبدالله :: اكيد ... ولو بغيت شي ابتصل عليك يا قلبي .. تنهدت لمياء وحبت امها على راسها :: ادعي لي يمه تكفين ضغطت ام عبدالله على يد لمياء :: ادعي لكم كلكم من كل قلبي ...!! ابتسمت لها لمياء :: طيب قومي معي .. فهد بيسلم عليك .. هزت ام عبدالله راسها بالموافقة ... وقامت من على السرير وعيونها تراقب لمياء اللي بانت الفرحة في عيونها وهي تطلع من الغرفة وكأنها بتبشر فهد ...!! ونزلت ام عبدالله متوجهة للتسريحة ترتب نفسها وشعرها ... وعلى وجهها ابتسامة غريبة كأنها تشوف محمد قدامها يبتسم هو الثاني وفرحان علشان لمياء ..!! " ليتك موجود وتشوف هالفرحة في عيون لمياء ورجعتها لفهد " كلام كان يدور في بال ام عبدالله اللي ماسكه دمعتها بالقوة ..! فاجأها دخول مهند المندفع وهو ماسك بيده شي .. التفتت له خايف عليه :: وش فيك مهند ؟؟ راح يركض وتوزى وراها :: يمه جوجو شوفي تارونة ... دخلت سارة هاللحظة وهي شايلة الشبشب في يدها .. عصبت عليها امها :: خير ان شاء الله وش بتسوين ؟؟ زفرت سارة بغضب :: سارق السنكرس حقي اللي في الثلاجة ومآكله .. طالعتها امها :: حلاله ... ومايستاهل اللي سواه ذا كله ؟؟ تخصرت سارة منصدمة :: تعينينه على الشر ؟؟ ضحكت ام عبدالله :: لا بس افهمك .. ونزلت لمهند اللي مغمض عيونه وعلى باله سارة ماتشوفه :: مهند ليه تاكل حلاوها ؟؟ فتح عينه وقلب نظره بين سارة وجدته :: خالي سام يقول معليش ؟ صرخت سارة :: شفتي كلهم مجرمين ؟؟؟ ومشتركين بعد ..!! طالعتها امها وهي تشيل مهند :: روحي تفاهمي مع سام وخليه يجيب لك شوكلاتة .. مهند ماله دخل في السالفة ...!! وابتسمت لها امها بخبث ومرت من جنبها وطلعت هي واياه .. اما سارة فتبعتهم بنظراتها المغتاظة .. وتفكر في طريقة توري اسامة فيها الشغل السنع ؟؟ اكيد عارف انه سنكرسها علشان كذا سمح لمهند يآكله ..؟؟ " بيشوف " وكانت هذي هي كلمتها قبل لاتطلع من غرفة امها وتسكر الباب .. والله يديم عليهم راحة البال .. ويبدو لي ان حياتهم بترجع مثل قبل ... لكن بالتدريج وحبة حبة ...!! مرت باقي ايام الأسبوع هادئة .. ورياحها ساكنة من دون اي عواصف تذكر ... عذا لازالت تروح وتجي للمستشفى تتطمن على زياد ...!! وام عبدالله تقضي عدتها في بيتها ... ولسانها لازال يلهج بالدعاء بالرحمة لأبو عبدالله .. والشفاء العاجل لزياد ...!! وان الله يقومه بالسلامة ! كانت تصلي العشاء في غرفتها بهدوء ومسكرة الباب عليها ... وفي آخر ركعة لها وصل لمسامعها صوت عبدالله يناديها بصوت عالي وكان متحمس ويردد اسمها بسرعة ... انقبض قلبها وغمضت عينها بخوف ... وغصب عنها تحرك لسانها بالدعاء بالستر وعقبها رفعت من الركوع تشهدت وسلمت .. وما امداها تذكر الأذكار حتى ... قامت مرعوبة مفزوعة وطلعت من الغرفة بسرعة وحتى جلال الصلاة ماشالته ..!! راحت تتبع صوت عبدالله ممايعني انها توجهت للدرج لأن صوته جاي من تحت ... نزلت بخطوات مهزوزة خايفة ومرتعبة ...!! وقفت في نص الدرج وهي تشوف عبدالله واقف في نهايته وجواله في يده .. وبصوت مرتعب :: خير عبدالله ..!! رفع عينه الأخير وهو يبتسم بفرح ... اطال نظرته في عيونها وعقب :: عندي لك خبر يفرحك ؟؟؟ رفعت حاجبها وضربات قلبها زادت :: خير ان شاء الله ؟؟؟ ضحك عبدالله على وضعها وخوفها :: زيـــــــاد ..!! طارت عيونها في وجه اخوها :: وش فيه ؟؟؟؟؟ ابتسم :: الحين اقول لك خبر حلو وزياد وانتي تخافين ؟؟ نزلت درجة وحدة بس :: عبدالله قول وش فيه زياد ؟؟ تنفس بعمق وهو محافظ على ابتسامته :: اليوم صحى من نفسه بالسلامة ...!! وكلمنا وتعرف علينا شهقت عذا ورفعت يدها لفمها من الصدمة والفرحة ... وهالخبر شل لسانها عن الكلام ؟؟؟ سمعت صوت ريم طالعة من المطبخ ::مبرووووووووووك الف الحمدلله على سلامته ..!! التفت لها عبدالله :: الله يسلمك ... ويقومه بالصحة والعافية .. تقدمت منهم ريم :: عيال خالتي كانوا هناك ؟؟ عقد عبدالله حواجبه :: ليه وش تبين فيهم ؟؟ هزت ريم كتوفها :: بشوف سحر عندها خبر والا لا ؟؟؟ وبمرور ام عبدالله من الدرج سمعت كلام ريم .. وبابتسامة وهي تطالع عذا :: لاتخافين بتعرف .. او روحي كلميها لو بغيتي ... (( وجهت نظرها لعذا )) قرة عينك حبيبتي بقومته بالسلامة ؟؟ حانت التفاتة من عبدالله لريم .. ورمقها بنظرة غضب قوية وشديدة وفيها من الوعيد الشي المخيف ... اما عذا فنزلت دموعها وهي لاتزال ساكتة ... فرحانة بقومته بالسلامة ومو مصدقة انه و اخيرا وعى ؟؟؟ لها اكثر من اربع ايام وهي تتردد عليه في المستشفى لكنه كان مو في وعيه ومو صاحي بسبب المخدر اللي يعطونه اياه لأنه لو صحى مابيقدر يتحمل الألم ...!! التفتت لأمها وهي تصيح :: يمه صحـ ـ ـ ى زيـــــــــاد ..!! ابتسمت امها ::: وقلت لك قرة عينك التفتت عذا بسرعة لعبدالله وهي تشيل الجلال :: طيب وديني له الحين ...!! وعطته ظهرها بترجع غرفتها علشان تجيب عبايتها لكن صوت عبدالله وقفها :: لا الحين ما اقدر ..!! رجعت تطالعه بتوسل فرد عليها يبتسم :: لا تزعلين على طول ..!! اول شي الزيارة انتهت ؟؟ ثاني شي يوم اجي من عنده وربعه مجتمعين حوله ... وما اظن انه وقتك تروحين الحين ...!! طالعته :: وش تقصد ؟؟؟ تنهد :: بكرة من العصر بوصلك هناك ... وعد سكتت شوي ووجهت نظرها لأمها علشان تساعدها لكن ام عبدالله غمضت لها بعينها مبتسمة وكأنها تأيد كلام عبدالله ...!! هزت راسها بالموافقة ... وابتسمت لهم وطلعت الدرج وهي تهرول ... مبسوطة ..! فرحانة والدنيا ماتوسعها من الوناسة ..!! مشتاقة تسمع صوته ...!! تبي تشوفه ...!! هذي هي نوعية المشاعر اللي كانت تتحرك في قلب عذا المحب .. وصلت لغرفتها بسهولة ماتوقعتها ..! رمت الجلال على الكرسي وراحت تركض لسريرها ورمت نفسها عليه واطلقت العنان لدموع الفرح تنزل ... وبعشوائية رفعت جوالها من على الكومدينو وراحت تطالع قائمة الأسماء ..!! ولما وصلت لأسمه هو توقفت عليه .... تتصل ؟؟؟ او لا ؟؟؟ تكلمه وتقول له الحمدلله على السلامة وخوفتني عليك ؟؟ أو تسكت وتتركها له مفاجأة وتروح له بكرة وتقول له خلاص زياد انا قررت ارجع لك لأني في مرضك اكتشفت اني احبك وما اقدر اعيش بدونك ... صدق اني متضايقة منك وللحين في قلبي الغصة على اللي سويته ... لكني متأكدة اني برضى عليك وهذا الشي بيدك .. وانا واثقة من تعاملك وانه بينسني ...!! توها بتضغط على رقمه وتتصل لكنها تراجعت وقطعته بسرعة ...!! خلاص قررت ماتكلمه .. وبكره بتزوره ... وبتحل كل شي معه ...!! ويا هي مشتاقة لبكرة من اسبوع ...!! الله يقدم اللي فيه الخير لك ياعذا ...........! - أما هو فكان متمدد في صمت على السرير ... يحس بألم فظيع في كل جزء من جسمه ...!! عظامه متكسرة ورجوله ثقيلة عليه ... وحتى البلع ما يقوى يبلع ... لكنه يتذكر كل شي صار له .. يتذكر الرصاصات وألمها الفظيع لما اخترقت كتفه وصدره ...!! يتذكر آخر شخص شافه هذاك اليوم .. وكانت عذا يعني لوكان مات بيموت وهو مرتاح .. لأن عينه ما فيها غير صورتها ...!! ولو سووا له تشريح ... بيعرفون انها هي سبب موته .. وسبب العذاب اللي يعيشه ... وهالشي بتقوله لهم عيونه ...! غمض عينه بتعب وسند راسه على المخده اللي وراه ...حس بوشوشه في أذنه وصوت الطلقات ورناتها لازال يخرم طبلته ..!! نبهه نواف :: أمداك ترجع وتشتاق للنوم ؟؟؟ فتح عينه يبتسم بوهن :: لا و الله بس احس براسي يدور ..!! ابتسم له عبدالعزيز :: من كثر النوم وانا اخوك ؟؟ لك اسبوع وانت مو واعي .. التفت له زياد :: الظاهر ان اللي فيني عينك والا النوم ماخالف ..!! رفع عزيز حاجبه :: يالله عاد بدأ يطلع اشاعات وان انا عيني حارة ؟؟ ضحك نواف :: طيب لاتكثر عليه الكلام ... هز عبدالعزيز راسه :: احمد ربك شفع لك مرضك والا كان والله قمت عليك الحين ..!! ضحك زياد لكنه شد على اسنانه واعتفست ملامحه لما حس بالجرح في صدره وكأنه انفتح .. رفع يده يمسح عليه وانتبه له نواف فسأله بقلق :: زياد تحس بشي ؟؟ التفت عليه يبتسم بهدوء ويده على صدره :: سلامتك ... سكتوا شوي وعقبها تكلم زياد :: ماشاء الله نواف ... صحتك متحسنة هذا كله من العرس ؟؟؟ ضحك نواف بخجل :: شفت شلون وانا اخوك ؟؟ مافيه احسن من راحة البال .. طالعهم عبدالعزيز :: لو سمحتوا قدروا ان بينكم واحد اعزب ؟؟؟ ضحك نواف :: انت أشر بس ومن بكره تصير متزوج .. طالعه عزيز بحاجب مرفوع :: الله اكبر عليك اللي يسمعك يقول خطابة والا مشروع ابن باز الخيري ..! ضحكوا كلهم ... لكن نواف التفت على زياد بجدية :: زياد ..!! التفت عليه الأخير :: سم .. تنهد نواف بقلق :: ما عرفوا من السبب في اللي صار لك ؟؟؟ هز زياد كتوفه :: مادري والله نواف .. الضابط كان عندي من شوي لكنه ما سألني عن شي .. تحمد لي بالسلامة وقال انه بيرجع لي بكره الصبح .. سكت نواف شوي لكن عيونه كانت تتكلم .. رفع عينه لعبدالعزيز اللي عبس في وجهه وكأنه يقول له مو وقت كلامك ... لكن زياد قطع عليهم :: وش فيكم ؟؟ ورد عليه نواف :: يعني انت ما شكيت في أحد ؟؟؟ رفع زياد حاجبه وعلى فمه نصف ابتسامة ..:: انت من شاك فيه ؟؟؟ سكت نواف وعينه على زياد ... وبعدها ابتسم له ورد عليه :: يعني نفس الشخص اللي انا شاك فيه ؟؟؟ هز زياد راسه :: بالضبط .. انقهر عبدالعزيز :: بيشوف هالمرة والله لأدخله السجن بيديني وما بطلع من المركز الا وانا متأكد من هالشي التفت له زياد وبنبرة توسل :: لا عبدالعزيز لاتدخلنا وتدخل نفسك في مشاكل .. يكفي اللي صار لنا منه المرة الماضية .. عصب عزيز:: يعني تبيني اسكت له .. مستحيل زياد ؟؟ كان تصرفه بينهي حياتك وهالشي مابسامحه عليه لو مهما كان .. تنهد زياد يبتسم :: انا ولا أهلي ،،، عبدالعزيز ..! مسك نواف يده بقلق وكأن الجرح انفتح في صدره من جديد من تذكر موقف الخسيس مع عبير :: وصلك منه شر ؟؟؟ التفت زياد يبتسم :: أقول لك الحمدلله فيني ولا فيهم ؟؟؟ طالعه عزيز مستغرب :: وش قصدك ؟؟ تنفس زياد بعمق وهو يحس بالدنيا مشوشة قدامه لكنه مع ذلك محترم ربعه اللي معه ويبون يعرفون السالفة :: مرة جاني للمكتب يبيني افصل نواف ... ورفضت .. ومرة ثانية جاني وقال لي يبي يشاركني في مشروع ثاني والا اني بخسر شي ثمين ولمح لي على الأهل وعلى اشياء كثيرة..!! عصبت عليه وتهاوشت معه ... وهالسالفة لها مده لكن اتوقع ان اللي صار بسببها ..!! عقد نواف حواجبه :: طول عمري مسبب لك مشاكل زياد ..! التفت له الأخير وفي عيونه عتب :: لاتقول هالكلام نواف ... وش دعوى مشاكل الا هو الخسيس ومحتاج احد يوقفه عند حده .. رد عبدالعزيز بعصبية وحمية :: وانا اللي بوقفه وبتشوفون ما اكون انا ولد ابوي .. ضحك نواف على حماسه :: ورنا شطارتك يا بطل .. دق عزيز على صدره :: بتشوف اني بطل قول وفعل .. تمدد زياد براحة على سريره اكثر وهو يغمض عيونه ومبتسم بضحك :: طيب ماودكم تفارقون ؟؟؟ التفت له عزيز وفاتح عينه بقوة :: بتنام ثانية يا اخي ؟؟ هز راسه بتعب وهو بالموت يبلع ريقه :: ابي ارتاااااااااااااااااااح .. احس بجبل رمل على عيوني وضباب اسود قدامي .. وقف نواف :: زين نم الله يآخذ العدو والشرهة على اللي تاركين بيوتهم واهلهم علشان يونسونك .. قم قم عبدالعزيز مشينا .. ابتسم زياد وكأن في قلبه شي عوره من قال نواف جملته الأخيرة ... ما يدري وش اسباب حساسيته لكنها آلمته ؟؟؟ يمكن لأنه ذكرته بحياته مع عذا ؟؟ أو لأنها ذكرته بجحيمه مع سحر ؟؟؟ السبب مجهول لكن الشعور بالألم موجود ... ودقايق وكانت الغرفة فاضية عليه من جديد .. وبهدوء الليل الصحراوي ... نام زياد بسلام ... غمض عينه وجفنه ... وهو مايشوف شي ولايسمع شي ... ولا حتى واعي بشي ..! - كانت تلبس عبايتها بلهفة وفرحة .. يديها ترتجف من الوناسة ومو عارفة كيف بتتقابل معه عقب مرضه ؟؟؟ بتقول له انها ماتركته ولا يوم وكانت معه وجنبه على طول ؟؟ والا بتسكت وما بتقول له والمهم انها هي عارفة انها ماتركته ولا لحظة ؟؟ أشياء كثيرة تدور في راسها وماتدري وشلون ترتبها وتنظمها ؟؟؟ اشياء بتقولها له .. واشياء بتسويها وأشياء وأشياء ..؟؟ متى بس توصل للمستشفى وتدخل عليه غرفته ...!! متى يا رب ؟؟ وقفت قدام المرايه بعد مالبست عبايتها وراحت تطالع انعكاس وجهها .. شافت الحياة رجعت لها من جديد لأنها بس قررت ترجع له ؟؟ أجل شلون لو هي رجعت له صدق ...! خدودها موردة من الفرحة والخجل من مقابلته مرة ثانية ؟؟؟ تعرف زياد وتعرف كيف يعبر عن شوقه وفرحته بشوفتها ؟؟ وهو أكيد بيفرح لأنها جت تزوره ؟؟ حطت يدها على قلبها اللي يضرب بدقات سريعة أسرع من لمح البصر ..! وانتبهت لأصابعها الخالية من الخواتم ... ومعصمها الخالي من الساعة ؟؟؟ عقدت حواجبها في تفكير ومباشرة خطر في بالها خاطر .. ركضت لدولابها وفتحته وطلعت منه العلبة ... وشافت خاتم ( كاراتي ) اللي اشتراه لها زياد يوم كانوا في فرنسا ؟؟؟ ابتسمت بحياء وهي تتذكر الموقف اللي عطاها اياه فيه ... وطلعته من علبته ولبسته .. وعقبها راحت تطالع يدها وتضحك ... وتكلم نفسها :: بينجن عليك زياد اليوم .! حضنت كفها وهي تعض شفتها السفلية .. وراحت لسريرها شالت شنطتها وخذت نفس عميق وطلعت ...!! نزلت على الدرج بخطوات هادئة وكأنها تهوجس وتفكر ... لفت انتباهها الصالة واللي جالس فيها .. كانت سارة بعبايتها جالسة على الكنب وتلعب في جوالها ؟؟ رفعت حاجبها مستغربة :: وش تسوين سارة ؟؟ التفتت لها الأخيرة تبتسم :: ولا شي ...!! تقدمت لها عذا :: وين بتروحين ؟؟ هزت راسها بالنفي :: ما بروح مكان ...؟؟ رفعت حاجبها عذا :: تستهبلين ؟؟ اجل ليش العباية ؟؟ وقفت سارة بتملل :: ولد عمك المصون بيجي يتطمن على عياله ؟؟ سكتت عذا مستغربة :: من اللي بيجي ؟؟ ابتسمت سارة :: خالد ولميس ... بيجون علشان يتأكد خالد ان عياله طيبين ومافيهم الا العافية ؟؟ ابتسمت عذا :: الله يالدنيا .. الحين صاروا عياله من عقب ماكانوا عيالك ؟؟ عصبت سارة :: وعيالي بعد .. لازالت اراعيهم وانتبه لهم ؟؟ يعني عيالي .. ضحكت عذا ضحكة بمغزى :: وخالد ؟؟ هزت كتفها بلامبالاة :: يتصنع ابوتهم ..!! وهنا ضحكت عذا غصب :: يعني انتي امهم وخالد ابوهم ؟؟ التفتت لها سارة بعيون مفتوحة وهي ساكتة ... وعقبها انفجرت تضحك ...:: والله لقيتيها .! انا اراعيهم ... وهو يصرف عليهم ؟؟ وعذا لازالت تضحك :: وكونتوا عائلة متماسكة ؟؟؟ تنهدت سارة براحة وعيونها توضح ألمها :: أهم شي ان عيالي عندي .. تقدمت لها عذا وحطت يدها على كتف اختها :: وهذا هو كان قصد خالد ...!! رفعت سارة عينها لعذا وهي مليانة دموع ... والأخيرة مو ناقصة دموع وهي فرحانة .. سارة :: الله يعطيه العافية هو اللي فهمني بعد روحة الغالي ...!! ابتسمت لها عذا :: مرتاحة لتصرفه ؟؟ هزت راسها بالإيجاب .. وفجأة سمعوا صوت لميس تصرخ عليهم بصوت عالي وتنبههم انهم وصلوا ... رفعت عذا طرحتها على وجهها وكذلك سوت سارة .. ودخلوا لميس ووراها خالد منزل عيونه للأرض ... ابتسمت لهم لميس :: السلام عليكم .. ردوا عليها السلام ... وتكلمت عذا : كيفك لميس ؟؟ هزت راسها :: تمام وجاين نتطمن على حلالنا .. ضحكت عذا :: حلالكم لاتخافون عليها مادام سارة وراه ..!! انتبهت لخالد اللي كلمها :: الحمدلله على سلامة زياد عذا .. بلعت ريقها عذا بفرحة والتفتت لخالد تطالعه بامتنان :: الله يسلمك يا رب ... كيف حالك خالد ؟؟ هز راسه مبتسم :: بخير الله يسلمك ..!! نسأل عنكم .. عذا :: تسأل عنكم العافية يا رب .. وبعدها استأذنت منهم :: يالله عن أذنكم أنا بروح لزياد الحين ... خالد :: بحفظ الله وسلمي عليه . ابتسمت للجميع وطلعت .. و في طريقها تذكرت حركات لميس لسارة وهي تأشر لها على أذنها وأن خالد سمع كل كلامهم ؟؟؟ وسارة أشرت لعذا على رقبتها يعني بتقتلها ...!! تنهدت بسعادة ولأول مرة تحس بها من اسبوعين ؟؟ يعني من وفاة ابوهم ...!! وطلعت للسيارة رايحة للمستشفى ... تشوف زياد .! - في السيارة كانت تطالع العالم في الشارع وهي بالها مو معها بتاتا ... كان تفكيرها وعقلها وقلبها كلهم هناك ... في المكان اللي يتمدد فيه زياد بضعف وألم ... المكان اللي تقطعت فيه روحها وهي تشوف قطعة قلبها محاوط بالأجهزة و ماله حيل ولا قوة ... شافته وهو يتألم ... ونايم ... ولاحاس فيها ولا في وجودها ...!! تنهدت تنهيدة فرح تبعتها ابتسامة وهي تلف بوجهها وتطالع قدام من بعد ماكانت تطالع من الدريشة اللي جنبها ...!! لاحظت انهم قربوا للمستشفى لكن ماسكتهم الإشارة ... طالعت الساعة وشافتها قريب العشاء ...!! وانتبهت لسوراج اللي تحرك من قدام الإشارة ... ووقفته :: سوراج وقف عند محل الورد هذا ...!! ابتسم لها ولف بالسيارة وقف عند المحل المطلوب ... وبفرحة ما اقدر اوصفها نزلت عذا تسبقها دقات قلبها للمحل ... دخلت وهي تحس برهبة أو خوف أو مشاعر غريبة ماتقدر توصفها .. لكن فراشات بطنها تتراقص هذيك اللحظة بشكل هي ماقدرت تسيطر عليه .. انتبه لها صاحب المحل وتقدم لها ... وبمساعدة منه كونت عذا أحلى باقة ورد تقدر تسويها وترتبها ... كانت كبيرة وحلوة ... وأهم شي انها حطت لزياد ورد الياسمين اللي يعشق ريحته ...!! وما نست الجوري الأحمر والتوليب الأبيض اللي يعني لها الكثير ...!! كانت باقة رائعة ومكلفة ... لكن الورد للي يستاهله ... رجعت للسيارة ومشوا للمستشفى ... ومن وقفوا عند البوابة الخاصة فيه بدت نوبة الإرتجاف تنتاب أطراف عذا ... متوترة وشلون بتقابله .. وكيف بتفاتحه في الموضوع وتقول له " انا برجع لك زياد وما راح اتركك مهما كانت الظروف " ؟ حست بحمرة الخجل كست خدودها وهي تفكر مجرد تفكير بأنها بتقول لزياد هالكلام ... لأنها عارفة تبعاته .. وعارفة زياد وش بتكون ردة فعله ... بيحرجها فوق ماهي منحرجة .. وبيطالعها بهذيك النظرات اللي تتعبها وتذوب قلبها ..! تنفست بعمق وهي تمشي في السيب اللي يودي لغرفة الغالي " زيـــــــــــــــاد " .. كانت الكلمات والعبارات متزاحمة في عقلها .. وهي بصعوبة تحاول ترتبهم علشان تقدر تكون كلام تقوله لزياد ... وتوضح له من خلاله انها تبي ترجع له خلاص وإنها آسفة على كل اللي صار ... وبعد ما جهزت الكلام ... ورتبته في جمل مفيدة .. راحت عيونها تطالع أرقام الغرف وتدور على غرفته هو بالذات .. الرقم اللي قال لها عبدالله عنه وهو اللي اعتذر انه يوصلها لإرتباطه بظروف عمله ... وأول ما شافت ( 226 ) ... زياد سلطان ...!! فز قلبها ... وصارت تسمع دقاته في أذنها ... لقائها هالمرة معه غير ومختلف ... هالمرة بتقابله وهو مريض وهي مرتاحة نفسيا له ... بتقابله وهي تحبه أكثر من قبل وبتقول له نرجع لبعض ... بتقابله وتهمس له " أنا آسفة " حتى لو ماسويت لك شي ...!! غمضت عينها بحب وكأنها تضبط أعصابها رتبت وقفتها والباقة اللي في يدها ... لكنها في لحظة انتبهت لنفسها ... الحين هي في قسم الرجال ... يعني زياد ممكن يكون عنده احد من زملاءه ؟؟؟ وفشيلة بتدخل عليهم مع هالباقة لو عنده أحد ... وبعدين هي أصلا تستحي ؟؟؟ يا ربي ليته كان معها عبدالله او اسامة ....!! تلفتت عن يمينها وشمالها يمكن تشوف أحد أو تلمح أحد وتعرف من خلاله إذا كان عند زياد أحد او لا .. لكنها ما شافت أحد ...!! حاولت تلقى حل ... وأخيرا حصلته ...!! هي بتفتح الباب بهدوء ... وبتحاول ترقق سمعها وتشوف هل زياد يتكلم مع احد والا لا ؟؟؟ وإذا يكلم أحد بتشوف هي تعرفه والا لا ؟؟ وعلى هالقرار .. مسكت الباقة في يد ... واليد الثانية برجفه مسكت مقبض الباب ... ودارت به بهدووووووووووووووووء ... علشان ما احد ينتبه .. شافت السيب اللي يسبق غرفة زياد كونه منوم في جناح ..!! تقدمت خطوة صغيرة لحد ماصارت قريبة من الباب لكنها داخل الممر ... وتسمع اللي يسويه زياد ...!! قصة علمني حبك .. أن أحزن ...78
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||
