|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (149,050 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (93,720 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (71,554 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (48,414 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (46,455 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (42,197 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (32,415 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (31,118 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,713 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (5,357 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (7,103 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,647 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (5,444 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,541 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,636 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,609 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > علمني حبك .. أن أحزن ... 58
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية علمني حبك .. أن أحزن ... 58
وصل للبيت وهو أعصابه مشدودة .. في السيارة فكر في كل الإحتمالات اللي ممكن يقدر يسويها عمه علشان يثنيه عن قراره ... لكنه عجز عن انه يلقى إحتمال واقعي وممكن يصير ... ؟؟؟
لكن هذا كله ما منع أعصابه انها تتوتر ... وانه يشد قبضة يده من القلق ... مشى في الدور الأول كله بس ماحصل شي متغير ولا لقى أحد ؟؟؟؟ يعني مثل ما تركه الصبح ...!! لما طلع للدور الثاني دخل غرفته وكانت نفس الشي ؟؟؟ وش قصده عمه لما قال له هذاك الكلام ؟؟؟ معقولة فيه شي بيصير في بيته خلال هاليومين علشان كذا قال له يفكر بعمق أكثر ...؟؟ تنهد بقلق وطلع للصالة يجلس فيها ... تذكر أنه ما حصل ندى أخته في بيتها لما مر عليها من طلع من عند عمه ... رفع جواله وهو يبتسم .. وفي قلبه ناوي على ندى يهزئها لأن الحين الظهر قرب يأذن وهي ولا حتى فكرت تتصل عليه تعايده ... دق عليها ورفع الجوال لأذنه ... عقد حواجبه لما سمع صوت رنات الجوال تدوي في البيت ؟؟ (( ندى موجودة هنا ؟؟؟؟ !!! ؟؟؟ )) ،،، قام من مكانه وراح لغرفتها وحصل بابها مسكر .. دق عليه بخفيف ودخل ... كانت ندى توها توقف من على السرير بتطلع .. وشكلها سمعت صوت زياد جاي وبتروح تسلم عليه ؟؟؟ ابتسمت ابتسامة صفراء باهتة في وجهه :: كل عام وانت بخير ...!! وتقدمت تسلم عليه ... سلم عليها زياد وهو مو مستوعب اللي قاعد يصير ؟؟؟ ندى بهالشكل وجايه عنده يوم العيد لا ومن دون ما يدري هو ولا حتى عذا ؟؟؟ زياد بجمود :: وانتي بألف صحة وسلامة ؟؟؟ بس من متى انتي هنا ؟؟؟ تلعثمت ندى وكانت تقاوم دمعتها لكن هيهات تخفيها عن زياد ::/ جيت أبارك لكم وجه لوجه بس ما حصلتكم ..؟ زياد بتعجب ::/ يعني ماتدرين اننا رايحين لبيت ابو عبدالرحمن ؟؟ ندى :: الا بس قلت اجي وانتظركم ... سكت زياد شوي وهو يتأمل ندى ... ::/ أنتي فيك شي وأنا عارف وشو .. بس تكلمي ..؟ سكتت ندى لأنها ما تقدر تفتح فمها بكلمة من دون ما تصيح وتنزل دموعها ... أصر زياد عليها :: تعالي نروح للصالة وقولي لي وش صاير ؟؟؟ مشى زياد وتركها وراه ... ما كان يبي يحرجها بس لازم يعرف وش الموضوع ؟؟ لازم يكون في الصورة ويشوف عمه وش مسوي هالمرة ومن دخل في الموضوع غيره هو وعذا ؟؟؟ جلس على الكنبة وشال شماغه وطاقيته وحطهم جنبه ... دقائق وطلعت ندى وهي تمسح دموعها الصامتة .. سكرت باب الغرفة وراها وراحت للمكان اللي زياد جالس فيه ... وقعدت جنبه .,.. في البداية ما تكلمت .. وزياد كان ساكت ينتظرها تبدأ ... ولما شافها ما راح تتكلم ::/ ندى يعني بنتظر كثير علشان تتكلمين ؟؟؟ رفعت عينها له بهدوء::/ مشـــــــــاري ....!! ابتسم زياد واللي توقعه صار :: وش حصل بينكم ؟؟ ندى وتقوس فمها حزن وألم وهي تحارب غصتها :: ماعاد في حاجتي ؟؟ ولا يبيني في بيته ... هذا هو الرجال يا خوي اللي قلت لي بتثق فيه وانه بيسعدني ؟؟ هذا هو اللي قلت لي رجال وما بيرضى لك الظلم ...؟ وانهارت تصيح ... سكت زياد وهو يعقد يديه على صدره وابتسامة قهر مرسومة على وجهه ؟؟؟ الحين وش دخلها ندى في الموضوع ؟؟؟ ومعقولة مشاري يتأثر بهالشكل ؟؟؟ والا عمي يضغط عليه ؟؟؟ يعني ماله كلمة وعادي عنده ينهار بيته في لحظة من دون ما يقدر العشرة والقرابة اللي بينهم ... والا خلونا نقول الحب اللي أكيد انولد بعد الزواج ؟؟؟ زياد ببرود :: طيب وش أسبابه ؟؟ ندى وهي تمسك نفسها :: ما وضح شي بس انت عارف مثل ما انـــ... قاطعها زياد لأنه من جد مل من هالسالفة ومن الكلام فيها ::: الحين انتم وش اللي دخلكم في موضوع يخصني ؟؟ ندى وصوتها يعلى :: ويخص اخته يا زياد ؟؟؟ اسمعني هو ما صرح بشي أبد ... لكن تصرفاته تدل على هالشي ... والدليل انه كان قايل لي من أمس أرجع لبيتك لكنه بعدين قال لي لا انتظري لحد ما نروح الصبح ونعيد على سحر علشان ماتحس بشي وتتأثر ... وزاد صياحها أكثر ... حس زياد أنه يكره هالسحر ::/ وعمي عارف بهالكلام ؟؟ ندى :: كان معنا الصبح لما وصلني مشاري هنا ؟؟ زياد :: ومشاري وش مطلبه من هذا كله ؟؟ بيطلق يعني ؟؟ انصدمت ندى من هالكلمة والتفت على طول لزياد تتأمله ؟؟؟ هي مافكرت فيها أبدا ولا حتى خطرت على بالها ... ؟؟ معقولة فعلا يكون هذا تفكير مشاري وانه بيطلقها ؟؟؟ بس هي وش ذنبها تتعاقب على جرم غيرها ؟؟؟ ليش يهدم حياته ويحطم قلبها علشان شي هي مالها يد فيه والأقدار هي اللي حكمت به ؟؟؟ وقفت من دون وعي وهي تفكر بحوار مشاري معها أمس .. وتستشف منه إذا كان فعلا يلمح على الطلاق والا لا ؟؟ لفت بوجهها عن زياد من دون ماترد وراحت لغرفتها ... كانت بتقول لزياد عن سالفة الشقة لكنه لما فاجأها باللي قاله تراجعت ... وحست انه فعلا ممكن مشاري يطلقها بسبب هالموضوع .. لأنها لما قالت له عن الشقة و واجهته ... لف لها بكل برود وقال :: علشان كذا انا ماعدت في حاجتك ؟؟؟ يعني قال لها ابطلقك بس بطريق غير مباشر ؟؟ قال لها انه يعيش حياة ثانية ومرتاح فيها يعني ماعاد في حاجتها وهي واخوها السبب في اللي يصير لأخته ؟؟؟ يبي يحرق قلب زياد وقلبها ....!؟ معقولة كل هذا يطلع من تحت رأس مشاري ؟؟؟ الرجل المحترم الموثوق برأيه وكلامه وحكمته ؟؟؟ معقولة يخلط الأمور بهالصورة وما يسوي أي اعتبار لندى المسكينة اللي قدر يخليها تتعلق في شباكه وتحبه وتميل له ؟؟ قدر ينسيها حزنها على طلال ويستحوذ على قلبها بعد ما كانت موهمته انه يحب طلال ولا يمكن يحب أحد غيره ؟؟؟؟ حست بعروق راسها على وشك الإنفجار .. ودقات قلبها تتسارع بشكل مهول ... مو يكفي أنها حزينة على سحر .. جاء مشاري يكمل عليها ؟؟؟ دخلت غرفتها وسكرت الباب وراها وهي تحاول بكل مجهودها أنها ما تدخل عذا في السالفة أو انها تكرهه ... لأنها في هالحالة بتكون مثل مشاري تفكيره أعوج وغير منطقي .... أما زياد لازال يطالعها ويشوف مشكلته اللي جرت وراها مشاكل ؟؟؟ يشوف عمه وتفكيره الغبي وسيطرته اللي مالها معنى ...؟ كان بيعذره لأن اللي في المستشفى بنته ؟؟ لكنه مايقدر يقدم له أي تبريرات لأنه مهما كان ومهما حصل ماله حق يخرب على الآخرين علشانها ؟؟؟؟؟ نبهه صوت جواله يدق .. تنهد بحزن على ندى .. أخته الوحيدة ... ورفع الجوال وحصلها عذا ... ابتسم غصب عنه وهو يتذكر الصبح لما كانت شوي وبتصيح لما عايد عليها بطريقته الخاصة ... ويا كثرها طرقه الخاصة ...!!!! رد عليها وهو يحاول يخفي مشاعره المتألمة بصوت رومانسي رقيق ... وكانت تبيه يجي يآخذها ... سكر منها لبس شماغه وقام بينزل مع الدرج .. بس قبل لفت عينه لاشعوريا لغرفة ندى ... وبصوت واطي بينه وبين نفسه (( آسف )) قالها وكأن تفكيره تغير عما كان عليه من دقايق .. من يوم سمع صوت عذا وهي تتدلع عليه ومسويه نفسها معصبة منه ؟؟؟ لكنه هو عارف أنها يستحيل تزعل منه وتحبه أكثر من ما هو يحبها ... -------------------------------------------------------------------------- كانت جالسة في مجلس بيت عمها وهي تحس نفسها مخدرة ومخنوقة ومكتومة وودها ترجع للبيت لأن طاقتها نفذت وماعندها مخزون إضافي تستنفذه ... كانت حاطة رجل على رجل وتهزها بتوتر ... لفت على أمها وشافتها مستانسة بالسوالف مع حريم الجيران واخوات مرت عمها .... ماحبت تضايقها والا تخرب عليها الوناسة بس وش تسوي تبي ترجع للبيت لأن عيونها ماعاد تقدر تفتحها ؟؟؟ قامت بهدوء وراحت لأمها ونزلت توشوش لها في أذنها ... عبير :: يمه ماودك نرجع للبيت ؟؟ ام راكان :: ليه ماعجبتكم الجلسة ؟؟؟ خلونا مستانسين معهم وش نرجع نسوي في البيت ... عبير بألم : بكرة ملكت أريج لاتنسين وو عسانا نقدر نلحق ونجهز كل شي ؟؟ ابتسمت ام راكان :: اذا هذا همك لاتخافين شوي وبنرجع للبيت وبيمديك من الحين الى الفجر وبكرة معك لحد العشاء يعني فيه وقت بس انتي خلينا شوي جالسين ... تنهدت عبير وهي ما ودها تضغط على أمها علشان يرجعون ورجعت لمكانها ... انتبهت لها اريج وعلى طول :: أكيد رايحة تحرضين أمي علشان نرجع ؟؟؟ ابتسمت عبير :: والله احس نفسي مرهقة من أمس مانمت وعيوني خمس دقائق وتسكر .. إيمان :: الحين تبينهم يرجعون لأن فيك لنوم ؟؟ عبير وما ودها تفتح الموضوع :: وشايله هم لعزيمة بكره يعني لازم أروح أجهز كل شي .. سكتتها إيمان :: الله يخليك وش عزيمته اللي انتي شايله همها .. كل المعازيم حنا وبيت خالتي وبيت خالي يعني مافيه أحد غريب ... وانتي لو فيك النوم اطلعي فوق لغرفتي وارتاحي شوي ... أيدتها أريج :: اي والله عبير ولا تخلينا نرجع ...! مستانسين .. سكتت عبير وهم كاسرين خاطرها أريج وامها واخواتها االصغار .. ابتسمت لإيمان :: حكم قراقوش .. خلاص بطلع انام في غرفتك بس لو سمحتي لا تنسوني صحوني بعد ساعة بالكثير ... هزت راسها إيمان بالموافقة .. وتوها بتقوم عبير بس التفتت لبنت عمها :: فوق فيه أحد ؟؟ إيمان :: ما أظن أكيد يصلون ... بس انتي خذي معك جلال احتياط .. هزت عبير راسها بتوتر وخوفها كله لاتقابل نواف والا لو عمر معليش ... خذت لها جلال من الدولاب ... وطلعت للدور الثاني وهي تدعي من خاطرها ما تقابله ... لأنها من جد عزمت ما تصيح ولا تتأثر .. بس عاد لا يضغطون عليها أكثر ولازم يعطونها فرصة .. وصلت بأمان للدور الثاني من دون ما أحد يقابلها .. شكرت ربها بعمق لأنه فعلا رحم حالها واستجاب لندائها المتواصل .. مشت بهدوء وعلى طول دخلت لغرفة إيمان وحست بالسعادة وشعور لذيذ وهي تتخيل السرير وراها .. لكن صوته المخيف هزها:: إيمان وين الكاميرا اللي أمس عطيتك اياها ؟؟ بغت تصيح من الصدمة لكنها تماسكت وبسرعة رفعت الجلال لوجهها .. التفتت وراها وشافته يحوس في المكتب الخاص بإيمان وشكله مو منتبه للي دخل .. التفت نواف وهو مستغرب سكوتها و في نفس لوقت متأكد من انها داخلة لأنها حاس بوجود احد دخل وسكر الباب ... ::/ ماتسمـ ـعـ ـ ـ سكت وهو يشوف وحده متغطية ومنزلة راسها .. استحى بالحيل منها وما عرفها أصلا ... :: معليش على بالي إيمان اختي ؟؟ بلعت عبير ريقها وقررت تمشي في اللي قررته وانها تتعامل معه عادي على انه زوج اخت وبس ::/ لا عادي ما صار شي ...؟ انقرص قلبه يوم سمع صوتها ::/ كل عام وانتي بخير عبير ... غمضت عيونها بألم وهي تسمع لكنته واختلال منطوق الراء عنده ... حست انها مشتاقة له .. بس لا .. يستحيل انها تغير فكرتها مهما كان .. هي قررت تحط الشمع الأحمر على نواف لأنه خلاص صار زوج اختها وهذا أولا ثانيا انه شافها في موقف سخيف وحقير والثالث أنه في يوم شك فيها وواجهها وقال لها هالكلام بنفسه ووضح لها انه ماعاد يرغب فيها ... عموما مواقف كثيرة كانت في بالها خلتها تتناسى فكرة زواجها من نواف والأهم عندها هو كلام الناس اللي بيطلع عليهم لو تزوجوا .. وبصوت مهزوز لكنه متماسك :: وانت بخير ... وينعاد عليك كل سنة بالصحة والسلامة ... نواف :: تسلمين ... ومشكور بعد على المعمول الطيب اللي ذقناه اليوم .. كانت بتقول له أريج هي اللي سوته لكنها تراجعت ::/ صحة وعافية ... نزل نواف عينه للأرض ومشى متوجه للباب بيطلع .. وبسرعة ابتعدت عنه عبير و أفسحت له المجال ... مر من عندها ومن شمت عطره وشافت ملامحه قريبة حست بالإختناق يرجع لها من جديد وانها ماعاد قادره ترد النفس وتآخذ أكسجين ... تعوذت من بليس وغمضت عينها عنه لحد ما سمعته يسكر الباب وراه ... بسرعة ركضت للسرير بعد ماشالت الجلال وقفلت الباب ورمت نفسها عليه تصيح بدون شعور ... تصيح على شي من لاشي ... لكن هذا هو متنفسها الوحيد أنها تصيح وتلوم نفسها وبس ... ركبت عذا السيارة وهي تحس بلوعة في كبدها بس متماسكة ومتحملة .. أصلا هي طول هالفترة وهي تحس بهالشعور يعني مو شي جديد ... ابتسمت لزياد :: السلالاااام ... حرك زياد السيارة :: وعليكم السلام والرحمة ... سكتوا شوي وبدت عذا تضبط جلستها في الكرسي وتتسنع ... وجلسوا الثنين بهدوء من دون ما أحد يتكلم ... لكن زياد قتل الصمت :: ترى ندى عندنا في البيت ..!! عقدت عذا حواجبها :: الحين ؟؟ هز زياد رأسه بحزن .. وكملت عذا :: غريبة جايه مو على أساس فيه عيد ببيت عمك ؟؟ ضرب زياد جبهته على غبائه :: أووووه أنا ماقلت لك صح ؟؟؟ خافت عذا :: وش تقول لي عنه ؟؟ تنهد زياد :: بنتهم في المستشفى منومة .. جايتها نوبة من يومين وكان عليها خطورة .. عاد عمي مافتح بيته ولا صار عندهم عيد وجت عندنا ندى ... خافت عذا من قلبها :: طيب وش صار على سحر ؟؟ للحين حالتها خطرة والا أحسن ؟؟ التفت زياد لها وهو يحس بالخنجر يطعن في صدره ؟؟ ولسان حاله يقول (( تسألين عنها وماتدرين هي ليه داخلة المستشفى ؟؟)) :: لا إن شاء الله أنها أحسن .. عذا بعتاب :: طيب من متى هالكلام وانا مادري ولا تحمدت لهم بالسلامة ... زياد باندفاعية :: لالا تتحمدين لهم بالسلامة ولا شي يمكن هم مايبغون أحد يدري عنها ... هزت عذا راسها وسكتت ... بس بعدين عقبت :: طيب متى دخلوها المستشفى ؟؟ زياد ببرود :: يوم كانت العزيمة في بيت جدك ؟؟ ابتسمت عذا بقلق :: لما كنت مستعجل وتقول عندك شغل ؟؟ هز زياد رسه .. وحست عذا بقلق يتغلغل في أوردتها وشرايينها .. نزلت راسها وهي تكمل :: وليه ما قلت لي انه هو هذا شغلك ؟؟ زياد :: عادي ماكان في خاطري أخوفك وانتي مستانسة ... هزت عذا راسها وسكتت وما عقبت على كلامه ...؟؟ كل اللي سوته انها تذكرت صوته وخوفه وتوتر اعصابه لما كلمها هذاك اليوم ... تذكرت لما رفع صوته عليها وقال لها ترجع مع فهد وانتهى الموضوع ... حست بحزن يسيطر عليها لكن ماتدري وش أسبابه .. وعلى طول سألته :: أنت اللي وصلتها للمستشفى ؟؟ ابتسم زياد وعرف باللي في خاطرها :: لا وش دعوى .. بس كنت رايح أوصل ندى للمستشفى عندهم لأنها كلمتني منهارة وماعندها أحد فـ رحت لها ... سكتت عذا و لفت بوجهها للشباك تطالع العالم اللي تمشي برا ... حس زياد ان في خاطرها شي لأنها ساكتة وماعاد علقت ... زياد :: أيوه .. وكيف اجتماعكم عساك انبسطتي واستانستي ؟؟ التفتت له تبتسم :: بالحيل استانست ... والله زيد بنبرة ناعمة حنونة :: عساها دوم هالفرحة ... ضحكت عذا من قلب وهي تتذكر الي صار لها ... عقد زياد حواجبه مستغربها :: خير قلت شي يضحك ؟؟ حاولت عذا تمسك نفسها :: لا موقصدي .. بس تذكرت شي .. ورجعت انغمرت في موجة الضحك ... وغصب عنه زياد ضحك .. ...:: طيب وش هاللي تذكرتيه ؟؟ عذا وآثار الضحك في صوتها :: احم .. تخيل اليوم وحده من معارف جدتي مادري جيرانهم من زمان ...! جايه تسلم عليها وتعايدها وعاد رحنا كلنا نسلم عليها وتعرفها جدتي علينا ... عاد زوجتك حبيبتك تعجبك .. ضحك زياد :: طحتي عليهم ؟؟ عذا بعصبية :: لا زياد وش هالكلام الحين اقول لك مدحة وانت تتطنز زياد :: هاه كملي .. عذا :: المهم أقول لك وعرفت اننا احفادها ... وعقب يوم خلصوا الحريم وهي بعد صارت بتروح راحت لجدتي وساسرتها ... عقد زياد حاجبه وابتسامة غبية انرسمت على وجهه وكأنه عارف وش بتقول :: وش ساسرتها به ؟؟ جلست عذا باستقامة وسوت نفسها شايفةعمرها :: تخطبني ؟؟؟ التفت زياد لها :: نـــعـــم ؟؟؟ عذا و حاجبها مرفوع :: اللي سمعته ... تخطبني لولدها ... ضحك زياد بقهر وغيرة :: وانتي يعني مبسوطة ؟ تنهدت عذا و بتقهره :: أكيد مبسوطة .. لا ويا خسارة يدرس برا في ألمانيا يكمل دراسته في الطب .. آخ زياد لو اني أخذته كان الحين أنا على الأقل قريبة من أهلي مو مثلـ ـ قاطعها زياد بعصبية مغلفة :: مو مثلي أنا حابسك هنا ومفرقك عن اهلك ... استانست عذا وهي تشوف الغيرة في عيونه :: أنا ما قلت كذا انت اللي قلت .. لف زياد وهو شوي ويطلع من طوره ... مجرد التفكير انه تكون لغيره ينرفزه وشلون وهي تقول قدامه الحين انها تتمنى لو انها ما تزوجته .. كملت عذا ::/ تدري لميسوه المجنونة من سمعت الخبر سحبتني معها لحد ما طلعتني للساحة الخارجية علشان نشوف عريس الغفلة ... بس ماتوقعنا والله ان ربي بيرسله لنا بهالسرعة وبيطلع في وجهنا ؟؟ رفع زياد حاجبه بقهر :: شافكم ؟؟؟ ضحكت عذا :: وش شافنا ؟؟ أقولك جدي شوي ويرتكب فينا جريمة يقول وش اللي طلعكم لساحة الرجال ...؟؟؟ بس أبشرك قدرت ألمحه وأوصفه للميس ... ضغط زياد على فكه بس ما حاول يوضح قهره :: طيب قفلي الموضوع ...! ضحكت عذا وماردت عليه ... تنرفز زياد من ضحكها :: ما له داعي تضحكين .. لو سمحتي يعني الموضوع مايضحك ... هزت عذا راسها :: زياد ما اقدر احس ودي اضحك .. وانت عاد مايهون عليك عذاك نفسها في شي وتمنعها .. زياد بأعصاب مشدودة :: لا إذا هالشي ينرفزني أمنعها ,.,, فـ بليز اسكتي .. هزت عذا راسها وسكتت .. وسكت زياد بعد ... كانوا وصلوا لبيتهم ... وقف زياد السيارة وسكر المسجل وعلى طول نزلت عذا ولحقها هو بعد ما قفل السيارة ... تقدمها وفتح الباب وسبقها يدخل .. دخلت عذا وهي تبتسم وسكرت الباب وراها ودخلت للبيت ... وعلى طول توجهت للدرج وعينها على زياد اللي كان يصعد .. كانت ندى في نفس الوقت تنزل مع الدرج لما قابلها زياد وهو مستعجل ولفت عنه شوي علشان ما يصدم فيها وباين عليه انه معصب او منرفز ... تقابلت مع عذا في نص الدرج وابتسمت لها بس اللي في قلبها شي ثاني ... ........:: كل عام وانتي بخير ...! تقدمت عذا تصافحها :: وانتي بصحة وسلامة ... ماتوقعتك بتزوريني كان انتظرتك ورحنا سوا لبيت جدي .. ابتسمت ندى :: ما عليك المهم انتي استانستي .. انمسحت الإبتسامة عن وجه عذا وهي تقول :: الا الحمدلله على سلامة سحر .. ترى والله زياد ما قال لي عنها الا تو واحنا بالسيارة .. ندى بنظرة حزن :: الله يسلمك .. عذا :: وش صار عليها فجأة ؟ تنهدت ندى :: ولا شي تفاجأنا لما دخلنا عليها الغرفة ولقيناها مغمى عليها ولما وصلناها المستشفى فاجئونا بأنها كانت معرضة للجلطة .. شهقت عذا ويدها على فمها ::ياحبيبتي ... مسكينة .. بس الحمدلله على كل حال هزت ندى راسها مبتسمة وكأنها تطمن عذا .. أما عذا فـ ابتسمت لندى وعينها لفت لباب الجناح فجأة ..:: زين العصر لي جلسة معك الحين بروح ارتاح لأني من الفجر صاحية ابتسمت ندى :: روحي يالغلا ارتاحي أنا عندك هاليومين ما راح اطير ضحكت عذا وتوقعت ان جلسة ندى يمكن مشاري عنده سفر والا شي ... وتخطت ندى طالعه لجناحها ... دخلت عذا الجناح وهي تفتح الباب بهدوء ... ابتسمت لما شافت الغلا متمدد على السرير ويده على صدره والثانية فيها جواله يحوس فيه ... سكرت الباب وراها وشالت عبايتها للشماعة ... وعقبها مشت للتسريحة تفك إكسسوارتها علشان تبدل ملابسها وترتاح .... كانت عينها مركزة على زياد وهي تطالعه من المراية ... ما هان عليها يستمر في زعله فـ نادته ::/ زيــــاد ...؟ رد ببرود :: همممم .. ابتسمت عذا :: زيــاد ...؟ تنهد :: يا نعــم ..؟ كانت تبي تضحك بس سكتت و رجعت تناديه بـ اسمه مرة ثانية وهي تنتظره يرد عليها برده المعهود واللي تعودته منه ... لكنه فاجئها لما ثار :: الله يلعن زياد ويلعن الساعة اللي انولد فيها زياد والساعة اللي بيموت فيها ويآخذه علشان يريح ويرتاح ... تفاجأت عذا من رده وحركته ؟؟ أوكي معصب بس ما يستدعي كل هالإنفعال ؟؟ وبعدين هي متعودة تستخدم نفس الأسلوب لحد مايرد عليها ويقول لها (( عيونه )) شافته وهو يعتدل ويجلس على طرف السرير ... بعدها مسح على شعره ووقف بسرعة ... وراح للشماعة يغير ملابسه .. تركت عذا اللي في يدها وحاسة ان زياد فيه شي ؟؟ مو طبيعية عصبيته اللي شافتها من شوي ...؟ كانت متوترة هي بعد لايغلط عليها او يهاوشها بس مهما كان ماتقدر تتركه في هالوضع ... تقدمت له لحد ما صارت وراه وهو معطيها ظهره بيفتح أزارير ثوبه ... ومن حس زياد بتواجدها وراه غمض عيونه وخفقان قلبه يزيد .. هو في البداية كان معصب من اللي قالته له .. بس لما دخل البيت وشاف ندى واقفه قدامه مكسورة ومشاري طاردها مثل ماهو انطرد من بيت عمه على نفس السالفة .. ما قدر يتحمل الفكرة ... والحين عذا بعد جايه تتدلع عليه وتكمل الناقص... حس بأعصابه مضغوطة ووصلت للإنفجار بس محد مقدره ومحد يقدر يواسيه ؟؟؟ الحين صار قدامه خيارين أصعب ؟؟ يا ندى أو عذا ؟؟؟ ولازم يقرر ؟؟ هذي أخته وهذي زوجته ؟؟ وش حيلته يارب انقذه من الحيرة ؟ توترت قبضة يده ولا عاد قدر يمسك الزرار ويفتحه ... نزل يديه جنبه ورفع راسه يتنفس بعمق علّ الضيقة اللي بقلبه تروح ... عورها قلبها عذا وهي تشوفه .. تقدمت له وهي العبرة خانقتها عليه ... واجهته ومدت ايديها لثوبه وبدت تفتح له ازاريره وهي تحس بنظراته مركزة عليها .. يتأملها ويتأمل أصابعها اللي تتحرك بهدوء على صدره ... حاولت ما تصيح ورسمت ابتسامة على وجهها .. لكن للأسف كانت ابتسامتها مهزوزة وواضح انها مفتعلة ... وبصوت هادئ لزياد :: آسفة اني عصبت فيك ؟؟ بس كنت انتظرك تقولي الرد المتعودة عليه ... زفر زياد بحرارة وهو يحس بالندم من انفعاله ،، لكنه مارد عليها .. وبعد فترة قصيرة ..ولما خلصت عذا مفتحة أزراره كلها رفعت عينها له مبتسمة ويدها على صدره :: زياد ... تتذكر يوم كنا في فرنسا ... تحديدا لما كنا في الستور ؟؟؟ سكت زياد وما رد ... رجعت عذا تأكد عليه :: تتذكر والا أذكرك ؟؟؟ زياد بصوت واطي وعينه بعينها :: أتذكر ... نزلت عذا راسها :: ساعتها لمتني وهاوشتني لأني غرت عليك ... ومع انه كان من حقي .. والحين وانا ماصار لي شي أنت ثرت وعصبت وقلت لي اقفلي الموضوع ؟؟ فرك زياد جبهته :: أنا ماكان قصدي أستفزك أو اني اوقف جنب البنتين ... عذا تصحح :: قصدك تلزق فيهم وانا اطالعك .. وبعدين حتى لو ماقصدت تستفزني لكنك سويت شي أكرهه من وراي ... وأنا الحين بس أسولف عليك شف وش سويت زياد بفك مبيض من العصبية :: بس انتي طلعتي عليه ؟؟ وانا ما أسمح لأي أحد يقرب ناحيتك أو حتى يشوفك ؟؟؟ ابتسمت له عذا بحب :: بس انا كنت أمزح معك وما طلعت له ... لكن اختلقت المشهد الأخير علشان أشوف انت تغار والا بتقول لي (( حرية شخصية )) ؟؟ زياد بحاجب مرفوع :: مختلقته ؟؟ هزت عذا راسها . وكمل :: تعاقبيني يعني ؟؟ ضحكت بنعومة :: لو تعتبره عقاب خلاص هو عقاب .. زياد بابتسامة :: بس أنا اعتذرت لك وقلت لك مو قصدي وهالثنتين مايسوون ظفر من رجولك .. مسكت عذا يده وحضنتها بين يديها الناعمة .. وضغطت عليها :: أنا بس كنت بذكرك بالموقف علشان تقدر تعرف انا وش حسيت فيه وليه عصبت واصابتني حالة هستيرية ....؟؟ ضحك زياد وهو يحب يدها وعينه متسمرة على وجهها الملائكي المحبب لنفسه :: حالة هستيرية بغت تذبحني أنا ،،، لكن الحمدلله يوم ربي ستر .. ضحكت عذا :: لا من جد الكلمتين اللي قلت لهم كانوا قاسيات بالحيل ... عقد زياد حواجبه :: وش قلت ؟؟ عذا :: قلت لي أنا أكرهك وما عاد احبك يالبيـ ـ حط أصبعه على فمها وهو يقرب وجهه علشان تسكت وما تكمل ...:: لاتكملين ... لأني ما احب أتذكر كذبي وغبائي .. وإلا أنتي قد سمعتي زياد ما يحب عذا ؟؟ مستحيل هذي ولا في قصص الخيال حتى توردت خدودها عذا :: يعني كنت تكذب وعذبت قلبي المسكين وانت تكذب .. ابتسم زياد بابتسامه لها مغزى ولف وجهها بيديه :: عذا اسمعيني زين ؟؟ أنا لو قلت لك ما أحبك أو أني كرهتك فـ ثقي أني صرت مجنون أو مختل عقليا ... وما راح أقول لك فاقد الذاكرة لأن حتى الفقدان ماينسي زياد قلبه وحياته ... لكن اللي أبغاك تعرفينه من جد هو أني مهما سويت ومهما وقفت في وجهك في موقف سئ فـ أنا أحبك وما أرضى لك بالألم أو التعب ... وهالموقف اللي وقفته تأكدي أنه صار غصب عني وفوق طاقتي ... لكن عمرك لا تحورين الكلام إلى أني أكرهك وما أحبك ... سكت زياد وسكتت عذا وهي بس تطالعه بعيونها اللي اجتمعت دموع متأثرة بكلامه ... كانت بتصيح بس هو لحق على دمعتها يمسحها قبل لاتنادي أخواتها وابتسم لها .. لف عينه للساعة وبعدها رجع يطالع عذا :: شفتي الحين الساعة وحده ... !! هالساعة بتشهد أني أنا زياد ابن سلطان أحبك يا عذا بنت محمد ؟؟ وكل ما تشوفين الساعة وحدة تذكريني .. ابتسمت له عذا :: وأنا شهدت القمر هذاك اليوم على بلكونة الفندق .. وقلت له أشهد يا قمر أني انا عذا بنت محمد أحب زياد ابن سلطان .. يعني كل يوم تشوف القمر اسأله عني ... ضحك زياد وهو يحبها على جبهتها ... ويديه على كتوفها ... بس قلبه يحترق من داخل لكن محد يدري به غير اللي خلقه ... الله يعينك يا زياد على حيرتك واللي صار لك ... والله يفك عنك بالرضا والقناعة .. - ثاني يوم من أيام العيد ... وبعد التجهيزات والتعب من الصبح .. طلعت عبير وهي تتمخض الحزن والألم ... كانت معاقبة نفسها علشان ما تصيح .. وطول وقتها تحاول ما تتقابل مع أريج علشان الأخيرة ما تشوف الحزن في عيونها و تنفضح ... أو يصير لأختها شي وترفض نواف ؟؟ ما تنكر انها تفاجأت من أريج لما قررت تتزوج نواف لكنها في النهاية أقنعتها تآخذه لأنه ولد يستاهل كل خير وماراح يحصلون واحد أحسن منه يستر عليها ويداريها ... والأكيد أنه بيحبها وبتصير أم عياله ؟؟ وهذي هي النقطة اللي تموت عبير ولاتوصل لها .. مو مسألة حقد أو غيرة من أريج ولكن لأنها سابقا كانت تشوف نفسها في هالمكان لكنها تكابر وتتغلى ... وتراها مقيولة .. " من تغلى يخلى ولو هو بالحيل غالي ... " قابلتها انوار أختها نازلة وهي لابسة الفستان وجاهزة ... ابتسمت لها عبير بحنان .. وأنوار ماصدقت خبر وضحكت :: عبير حلو فستاني ؟؟ هزت راسها عبير :: يجنن مو حلو وبس .. أنوار :: الحمدلله .. كنت خايفة أن اريج تشتري لي شي مو حلو .. عبير :: حرام عليك أريج ذوقها حلو .. تخطت أنوار عبير بتكمل طريقها :: بس أنتي ذوقك أحلى .. تعودت ألبس من اختيارك .. هزت راسها عبير مبتسمة وكملت طريقها لغرفتها ... التفتت لغرفة أريج وفكرت تروح تتطمن عليها ... وفعلا غيرت طريقها وراحت لأريج .. دقت الباب عليها بخفيف وبعدها دخلت .. ابتسمت لما شافت أريج جالسة على الكرسي والكوافيرة تستشور شعرها .. عبير :: بس بتستشورين ؟؟ هزت أريج راسها :: أكيد ... والا بعد تبيني أحوس عمري .. ضحكت عبير: : لا بس توقعت بتسوين تسريحة وحركات . أريج :: النعومة مطلوبة .. هزت عبير راسها :: على قولتك ... طيب تبين شي والا اروح أنا اتجهز ..؟؟؟ أريج :: إيه إذا خلصتي متحممة تعالي خليها تعدلك ... عبير :: لا مشكورة انا بضبط نفسي .. لأني ماراح أتكلف ... شهقت أريج :: والله مو على كيفك تجين لها تصلح شعرك وتسوي لك مكياج خفيف .. حبيبتي هذي حفلة ملكة لازم تصيرين حركة تنهدت عبير :: أريج يكفي أن الفستان متكلف بعد تبيني أسوي مكياج ؟؟ أريج :: والله عاد أنا مالي دخل في الفستان هذا حكم إيمان عليك .. بس أنا حكمي أنك تتصلحين عند الكوافير .. ابتسمت عبير تراضيها بأنها موافقة .. و عطتها ظهرها وطلعت من الغرفة ... كان قلبها يتقطع بس ساكتة ... عيونها تحرقها لكنها مقاومة الرغبة في الإنهيار ومو الصياح بس .. اكتشفت انها مجنونة نواف لكن في وقت متأخر للأسف... صدق من قال ما تحس بقيمة الشي الا اذا فقدته ... تنهدت بزفرة حارة وهي تدخل غرفتها وسكرت الباب وراها ... مشت لدولابها تطلع أغراضها علشان تروح تتحمم .. وأول ما فتحته في وجهها طلع شماغ الحبيب ... ابتسمت باستهزاء من القدر ... يإلهي على هالدنيا الغدارة حتى لما قررت هي تتناساه يطلع هالشماغ الملعون في وجهها ويذكرها مو بالإنسان اللي تحبه وبس ولكن بأصعب لحظات حياتها ... وأمر المواقف اللي مرت فيها ... قبل كانت تستحي وشوي بتموت لما تطلب من صديقاتها مساعدة .. كانت تتجرع العلقم ومرارة الذل لما تروح لبيت الجيران تطلب منه خدمة أو فضل ... لكن مرارتهم كانت كلها في كفة والموقف الأخير في كفة ... كانت على وشك تخسر حياتها لو ما الخسيس سمع صوت نواف وأريج وحس أن لعبته راح تنكشف وينفضح ... رفعت الشماغ لوجهها وقربته لفمها وخلاص عيونها لحد هنا وانفجرت باللي في بطنها ... ونزلت دموعها تحرق خدودها .. لأن مثل ماهو معروف دموع القهر والألم حارة و تحرق ... أبعدته عن وجهها وطالعته بعيونها الغرقانة دموع والنظر المتشوش ... فكرت ترميه في الزبالة وخلاص وترتاح من هالهم اللي كاتم على صدرها ... لكنها تراجعت ورجعت تحضنه من جديد ... حقيقي أن هالشماغ ذكراه سيئة .. لكن في الأخير له تاريخه وماضيه ... له شي في خاطر عبير يذكرها بآخر موقف بينها وبين نواف ... الموقف اللي هدم كل شي بينهم .. وهذي هي نتيجته ... زواجه من أختها ... يا سخرية القدر ... ويا لعبة الأقدار اللي دمرتها ... مسحت دموعها المقهورة ... ورمت الشماغ في آخر الدولاب وسكرت عليه ... خلاص هذا آخر ذكرى لها منه ولازم تبتعد عنها في هالوقت على الأقل ... خذت ملابسها بعصبية ودخلت للحمام ... لكن عيونها ترفض الصمت والواقعية .. تبي تصيح وتفرغ اللي في جوفها ... لكن المشكلة ان عبير مانعتها ... فتحت الموية وعلى طول رمت نفسها تحتها ... تبي هالسيل المنهمر يغسل مخها وتفكيرها من نواف .. تبيه ينسيها ويمحي كل شي في بالها .. علشان تطلع من الحمام وهي مستعدة تعيش حياة جديدة من دون ألم ودموع .. تطلع لواقع ان نواف ولد عمها وزوج أختها وبس .. وهي خلاص الدور راح عليها وعندها الأهم .. بس لحظة .. لازم تفرغ اللي في قلبها قبل ولا تكتم شي فيه علشان تتم عملية التنظيف بشكل كامل ... تسندت على الجدار وعيونها بدت تدمع ... دقيقة ودقيقتين .. وعقبهم .. انهارت وصارت عيونها تنزف مو تدمع ... لعنت نفسها مليون مرة .. سبت روحها وشتمتها على تصرفاتها الغبية اللي كانت مع نواف .. كانت بهالطريقة كأنها تحاسب نفسها على اللي سوته من قبل ... تذكرت كل المواقف لكن الأكثر أهمية بينهم هو آخر شي ... آخر موقف بينها وبينه لما تكنسلت ملكتها من عبدالرحمن ولد عمة صديقتها ,, .. تذكرت وشلون كانت متهورة ومجنونة لما شكت في نواف انه هو الي قال كل شي وفضحها ... تذكرت لما كانت تصرفاتها غبية وراحت تتصل على نواف وهي منهارة وماتدري وشلون اتصلت عليه او حتى وش بتقول له ...؟؟ ومن رد عليها وسمعت صوته زاد صياحها وشهقاتها ... هو ماتحمل اللي صار لها أبد .. صدق كان معارض فكرة زواجها لكنه ما استانس لما كنسلوا كل شي والناس بدت تحكي على غلاه وقلبه ... كان بيواسيها بكلمتين .. توسلها تسكت وماتصيح لأنه مو حمل دموعها وانهيارها وهو بعيد عنها ومايقدر يواسيها ويمسح دمعتها اللي تطعن قلبه من دون ماتحس ... ترجاها علشان تهدي نفسها لايصير لها شي لأن هالعبدالرحمن مايستاهل حتى تبصق عليه ... ناداها باسمها بصوته الأجش ولسانه المعوج عن الراء .. كان بيقول لها شي بيوصل لها شي خطير ومهم ... كان بيقولها يكفي يا عبير أنا أحبك و لاعمرهم بيقدرون يسوون شي يخليني أكرهك أو ابتعد عنك .. كان يحكي لها اللي يخفيه صدره من سنين وأيام ... تهور في هذيك الحظة لأنه ماعاد قدر يتحمل أكثر وكل شي أصبح فوق طاقته ...!! لكنها وش قالت له او وش سوت له ؟؟ على بالكم سمعته والا اهتمت بكلامه ؟؟؟ أبدا ً وعلى النقيض تماماً ... شتمته .. انهدت عليه بأقبح كلام ودعوات ... لكن مو هي اللي كانت تتكلم ... اقسم لكم انها مو هي ...! كانت روحها المكسورة وفشيلتها وفضيحتها هم اللي كانوا يتكلمون .. صدمتها من ام ناصر لما قالت ان حنا خطبنا منكم بنت مو وحده مثلها ؟؟؟ هي اللي كانت تدعي على نواف بـ أرعب الدعوات وأقواها ،، قهرها من الكلام اللي تردد في مسامعها هو اللي صم أذانها عن عبارات نواف الجريئة والرقيقة .. سكرت وجهها بيديها وهي تتذكر جنونها ودعواتها المتهورة ... صرخت في داخلها يارب لا تستجيب لي ولا تسمع مني واحفظ نواف ... يا رب انا كنت معصبة ومتأثرة علشان كذا دعيت عليه بالهلاك والعذاب والألم . بس أنا ما أقصد يارب ... بسرعة نزلت يديها ومسحت دموعها ... خلاص ... كل شي انتهى واللي في خاطرها طلعته ... وخلااص انتهينا يا عبير وكل شي انتهى معنا ... سكرت المويه وهي تحس بالراحة نوعا ما ... الله يصبرها للنهاية وتقدر تتصنع الفرحة لأختها اذا وقعت على الموافقة ... لبست ملابسها وطلعت ... وفي قرارة نفسها وعد أنها ما ترجع تفكر مرة ثانية في نواف مهما كانت الظروف ... قصة علمني حبك .. أن أحزن ... 58
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||











