تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (262,649 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (168,150 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (112,072 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (73,068 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,471 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,163 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (54,020 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,727 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,861 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,419 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,105 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,264 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,133 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,133 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,216 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (10,011 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > علمني حبك .. أن أحزن ... 43
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية علمني حبك .. أن أحزن ... 43
زياد ::/ مافيه الا كل خير المهم جهزوها وجيبوها لمكتبي لأن الرجال انا مواعده اليوم علشان نتفق على كل شي..
هز نواف راسه باحترام وطلع من المكتب وهو شاك في هالمشروع لكن أن شاء الله خير واول مايسمك خيط خبيث ساعتها ماراح يسمح لهالمؤيد يخرب على زياد او يستغله .. مهما كان هذا زياد اللي في حسبة أخوه ........ - دقت الباب على عبير بهدوء وهي كارهه لهالشي لكن وش تسوي كله علشان امها ما تتعنى وتطلع الدرج تناديها ... لكن مثل العادة ما فيه رد مباشر من عبير .. أريج بصوت بارد ::/ عبير انزلي تغدي .. عبير بصوت واطي ::/ ما اشتهي شي تغدوا انتم بالعافية .. تنهدت أريج ::/ طيب راكان مصر انك تنزلين والا هو بيجي ينزلك ؟؟ يعني له يومين كلما جاء من الدوام ما يشوفك.. دقائق وانفتح الباب وطلت عبير بجسمها الهزيل .. طالعتها أريج بأسى ::/ ترى انتي اللي جبتيه لنفسك ... والا كان الخيار في يدك ؟ تنهدت عبير::/ أنتي ليه كلما شفتيني فتحتي نفس الموضوع ؟؟ لايكون مكتوب على جبهتي مغصوبة على العرس؟؟ ابتسمت أريج ::/ والله عاد هذا هو اللي اشوفه . من قالوا يبون الملكة ثاني يوم العيد وانتي منعفسة علينا .. ردت عبير ::/ انتي ما قد سمعتي بشي اسمه توتر العروس ؟؟ هذا هو اللي فيني ضحكت أريج ::/ إيه هين توتر عروس ... أنا أدري انه بسبب كلمة نواف هذاك اليوم ؟؟ صح ؟؟ سكتت عبير ونزلت راسها تداري دمعتها ... ابتسمت اريج ::/ ياغبية المفروض تستانسين وتنبسطين يوم قال نواف ان هالزواج ماراح يتم .. مو توترين ؟؟ صرت عبير على أسنانها ::/ ولد عمك هذا مايهمني وبعدين ترى كلامه فقاعة صابون وتفجرت ... والكلمتين اللي قالهم لراكان لما بلغه بيوم الملكة ما هزت شعره فيني ولاخوفتني ... لأن رأيي انا مقتنعة فيه وماراح أغيره مهما كانت الأسباب والظروف رفعت اريج حاجبها ::/ ماتدرين عن نوعية الظروف ... فلا تحكمين عليها من الحين ..؟؟ سكرت عبير الباب بقوة في وجه أريج اللي تنهدت بحزن ولفت علشان تنزل تحت .. أما عبير فتسندت على الباب واطلقت العنان لدموعها تنزل ... صدق أريج دائما كلامها صحيح ... وفعلا كأنها تقرأ افكارها .. هي متوترة من اللي بيسويه نواف لكنها في نفس الوقت مبسوطة انه لازال متعلق فيها ويحبها بس قلبها يعورها أولا لأن قرارها هذا ماراح ترجع فيه مهما كان لأنها أتخذته عن اقتناع ،، والشي الثاني لأن نواف بعده مانساها ولاتخلى عنها ولازال يحبها ويبيها ومو قادر يتصور فكرة انها تكون زوجة غيره....................................... والى متى جفني بيسقيك من ماه كن الليالي لا صفا الدمع تصفا تذكر النسيان ... يا قلبي و أنساه انسى الجروح اللي مع الوقت تشفى - وصل الأوراق لمكتب زياد ورجع لمكتبه هو يكمل شغله المتكدس أكوام فوق طاولته ،، جلس بانهماك ودس راسه بين الأوراق يحاول يصلح الأوضاع ويرتب الملفات ترتيبها الصحيح وينظم المواعيد ويقوم بوظيفته كسكرتير لنائب رئيس مجلس الإدارة ... لكن فجأة شم ريحة عطر غريبة .. أو بالأحرى ريحة دهن عود قوية اخترقت جيوبه الأنفية بعنف ... وحس بخيال شخص واقف قدامه ... رفع عينه بكسل يشوف من اللي جاي هالوقت من دون موعد مسبق .. وكانت هنا الطامة الكبرى ... وقف من هول اللي شافه وعيونه مو قادرة توصل الإشارات لعقله علشان يستوعب أن اللي واقف قدامه هو نفس الشخص اللي قضى على حياته بتصرف طائش خسيس لا يمت لدينه أوعاداته وتقاليده بأدنى صلة ... وقف على رجوله وعيونه مركزة على مؤيد ... وأخيرا انكشفت الأوراق قدامه .. ومؤيد ولد ابو عبداللطيف طلع هو نفسه مؤيد عبدالكريم ... الخسيس الحيوان ... اللي تجرأ يدخل بيت عمه في غيابهم ويتهجم على شريان قلبه ... ما كان مؤيد بأقل صدمة منه ... لكنه قدر يمثل دور الشخص الواثق البريء اللي ماله لا في الطين ولا في العجين ... لكن هيهات يمر هالموقف بسهولة على نواف اللي دمه بدأ يغلى في عروقه .. واللي عيونه بدت ما تشوف الا خيال هالمؤيد الوسخ .. نسى نفسه ونسى المكان اللي هو فيه ومكانته ومكانة هالمؤيد في هالشركة و بالذات في هالمكتب .. وفي لمح البصر طلع من وراء مكتبه ومسك مؤيد من تلابيب ثوبه وياسر السكرتير المساعد يطالعه منبهر من حركته ... نواف بعيون تستشيط من الغضب ::/ ولك وجه يالحقير تجي لشركة ناس محترمين ؟؟؟ لك وجه جاي توقف قدام مكتبي بكل ثقة وبراءة ؟؟؟ ياخسيس مؤيد وهو يحاول يبعده ::/ نزل يدك .. وما الخسيس الا انت قاعد تتهجم على أصحاب الفضل عليك وعلى أمثالك.. نواف بعصبية ::/ تف على وجهك لو كنت انت راعي حلالي .. عصب مؤيد من الحركة وحاول يهاجم نواف ... لكن نواف قدر يتمسك فيه ويغلغل أظفاره في يديه ووجهه ... حمي الوطيس واشتدت الضرابة من جهة نواف ... كان فعلا مقهور ومخذول وكل مشاعر القهر مسيطرة عليه ومعميته عن اللي قاعد يسويه ... يعني فعلا كان يسب ويضرب بوحشية ضارية ... كأنه أسد منقض على فريسته وهو شديد الجوع .. في البداية حاول مؤيد يقاومه ويضربه .. كما ان ياسر تدخل وحاول يفكهم ... لكن محد قدر يبعد نواف عن مؤيد اللي حطم حلمه وكسر قلب بنت عمه .. أو خلونا نقول حبيبته ... في الأخير طلب ياسر حراس الأمن ... ومؤيد اكتفى من المقاومة وبدأ يصدر انات استنجاد ... زادت الجلبة في المكتب واستغرب زياد منها .. فـ مباشرة قام من مكتبه مفزوع وطلع لمكتب السكرتارية ... تفاجأ من المشهد اللي يشوفه ... كل اللي طاحت عينه عليه نواف يضرب شخص .. لكن من هو الشخص هذا الله اعلم ... تقدم زياد منهم وحاول يمسك نواف ويبعده .. مسكه مع عضده وحس به ينتفض ... وهو فعلا من شدة القهر والألم كان جسم نواف ينتفض من اوله لآخره .. كان وده لو يهجم على مؤيد وينهش لحمه بأسنانه لكن للأسف ماعنده نية يوسخ جوفه بلحم مر ووسخ ... مسكه زياد و ابعده .. لكن لما انتبه للشخص المستلقي على الكنبه جن جنونه وثارت ثائرته ....... بأي حق نواف يتهجم على مؤيد ؟؟؟ وبأي حق يوسعه ضرب مبرح من دون أي اسباب مقنعة ؟؟؟ التفت زياد لنواف وشافه ينفح الهواء نفح ويستنشق الأكسجين بصعوبة ... انتبه لمؤيد اللي ساعده حارس الأمن علشان يوقف على رجوله وكان فمه غرقان دم ... لف له زياد بيساعده او يعتذر منه لكن مؤيد صده ورد عليه بعصبية ::/ ابعد يدك ... انت مناديني اليوم علشان انهان في مكتبك يا زياد ؟؟؟ يا اخي كان قلتي لي من البداية عن رفضك و مايحتاج تضربني ؟؟ وقف نواف في وجهه ورد بعصبية ::/ يالخسيس انت عارف انا ليه ضاربك ؟؟ يالحقير لف له زياد بعصبية وصرخ ::/ نــــــــــــــــــــــــــــــــواف .... خلاص انتهينا سكت نواف وجلس على الكنبة بوهن .. أما مؤيد فـ ما انتظر اي تبرير شال شماغه وطالع حوله وشاف الكل ينظر لها بشفقة او شي ثاني ماعرف يفسره ... التفت على نواف وحصله جالس ومنزل راسه ... وبقهر صرخ عليه :::: بتشــــــــــــوف يا نواف ... يا انا يا انت ....!!! طلع من المكتب والقهر مالي قلبه .. طلع وهو يتوعد ويهدد في قلبه ان الصاع بينرد صاعين وبيشوف هالنواف اللي مسوي عليه جنتل مان وفي قرارة نفسه حلف كبير انه يسوي شي أعظم .. انقهر زياد في قلبه من تصرف نواف الأرعن والخالي من المسؤولية ... طالعه بوحده من نظرات غضبه المخيفة .. نظرات زياد الحادة اللي تعبر عن مشاعر الغضب اللي في قلبه وخاطره ..زمجر باقتضاب لنواف ::/ الحقني لمكتبي ..............!! ومشى تاركهم وراه ،، دخل مكتبه وجلس على الكرسي وراء المكتب ينتظر السيد نواف يشرفه ... دقيقتين ودخل نواف وهو منزل راسه بشكل بسيط .. مو ذل ولكن خجل من اللي سواه اليوم في حق زياد ...تقدم لزياد لحد ماصار قدام مكتبه ... رفع راسه وجت عينه بعين زياد وحس كأنه يعاتبه ... ومن هالسبب ماقدر يطالع فيه فرجع ينزل عينه ويبعثر نظراته في الفراغ ... تنفس زياد بعمق وقال ::/ فسر لي تصرفك الصبياني اللي من شوي ؟؟ سكت نواف ومارد ..... رجع زياد يسأله بنبرة غضب مكتوم ::/ وش اللي سويته اليوم يا نواف ؟؟؟ معقولة تضربه لأنك شاك في مشروعه اللي يبيني اشاركه فيه ؟؟؟ سكت نواف هالمرة ومارد بعد ... انقهر زياد ووقف من العصبية وضرب بيده على الطاولة ورجع يردد نفس السؤال ::/ نواف لا تسكت .. رد وقل لي وش اللي خلاك تسوي سواتك ؟؟؟ طالعه نواف بنظرة ألم واكتفى لما قال ::/ سويت اللي المفروض اسويه من شهرين .. بردت حرتي واشفيت غليلي .. والفضل يعود لله ثم لك لأنك خليتني اتقابل معه قاطعه زياد ::/ لاتضيع الموضوع ؟؟؟ وش بينك وبينه وخلاك تتهجم عليه بهالصورة ؟؟ ابتسم نواف بوهن ::/ تهجمت وانتهينا ... وضربته وارتحت والحين اقدر انام وانا مرتاح البال .. عطى زياد ظهره ومشى بيطلع من المكتب .. لكن وقفه زياد لما ناده .. زياد ::/ نواف احتاج لتفسير اقدر اقدمه لعمي بكرة لو جاء يسألني ... ابتسم نواف وقال ::/ قل له نواف أثلج صدره وخلاص زياد ::/ بس بيقول لي اطرده ... سادت لحظة صمت بين الأثنين ... بعدها التفت نواف وفي زاوية عينه لمعة دمعة الألم لكنه قاوم نزولها ... وقال ::/ حكم ضميرك ... وان حسيت اني انا نواف اللي تعرفه من طفولتك غلطان ... اطردني وصدقني انا ماراح أتضايق... وبقول هذا حلالك وانت اهم ماعليك مصلحتك .. طلع بعد هالكلمتين من المكتب بدون مايرفع عينه لأن خوفه انهم يشوفون دموعه اللي اكتنزت في عيونه ... فتح الباب وطلع متوجه للمصعد بينزل ويرجع لبيتهم علشان يرتاح ويريح باله ان اللي عليه تجاه ربيع قلبه سواه ...... - وصل لبيتهم وهو يتنفس الصعداء ،،، يحس نفسه مرتاح من اللي سواه لكن في نفس الوقت خايف ومحتار من الخطوة الجريئة اللي سواها ومن كلام زياد له وتحذيره إن عمه ممكن يطرده ... دخل للبيت من دون مايمر على أمه وابوه يسلم عليهم ... تقابل مع إيمان اخته وهي طالعة من المطبخ .. لكن ما انتبه لها لأن تفكيره وتركيزه مو معه .. ابتسمت له إيمان ترحب فيه لكنها تفاجأت لما تعداها وطلع الدرج على طول من دون مايعبرها حتى بنظرة ... لوت بوزها مستغربة وكملت طريقها للصالة عند أمها وابوها ... طلع نواف لغرفته وهو يحس روحه ماعادت بيده ... يحس ان تفكيره مشوش وتركيزه ضايع ... دخل لغرفته الظلماء من دون ما يفتح أنوارها قفل الباب وراه ورمى نفسه على السرير بتعب وارهاق ... كانت في باله فكرة تروح وترجع مو متأكد من رغبته في تنفيذها لكن خاطره وقلبه يشجعونه انه يسويها وعلى الأقل ان ماحصل ندمها يحصل فرحها ... تنهد وهو يجلس على السرير وعينه على التليفون اللي جنبه ... تنفس بعمق وهو يرفع السماعة لأذنه ... دار الأرقام بيد صفراء وأصابع ترتجف ... وصله صوت أريج ،، في لحظة حس ان أماله تحطمت لكن بعد ثواني أدرك أنه غير مستعد لعبير انها ترد عليه فحمد ربه ان اريج هي اللي رفعت السماعة ... نواف بصوت متحطم :: مساء الخير أريج ... ابتسمت أريج غصب عنها وعينها جت على عبير من دون قصد :: أهلين مساء النور نواف:: كيف حالكم ... ؟ هزت اريج راسها :: تمام الحمدلله انتم وش اخباركم .؟؟ تسند نواف على ظهر السرير :: عايشين بفضل الله .......................................!! سكت نواف وسكتت وراه أريج وكأنها تنتظره يكمل ويقول وش سبب اتصاله ... احتارت اريج من نواف وحاولت تستحثه على الكلام .. اريج :: امممممممممم . نواف سلامات عمي فيه شي والا خالتي لا قدر الله ؟؟ انتبه نواف لصمته :: لالا مافيهم الا العافيه لكن ................... الموضوع بصراحة يخص عبير .!! عقدت اريج حواجبها مستغربة الموضوع وبدأ قلبها يدق بسرعة خايفة لايكون الخبر شين ويضر أختها .. ::: خير نواف وش صاير ؟؟ كمل نواف كلامه ببرود غير متوقع . وكأن الموضوع ماعاد يهمه بعد هاللحظة ،، الفرحة اعمت أريج عن أسلوب نواف الجامد وكأنه كتلة جليد ... نست أريج وجود نواف على سماعة التليفون وراحت تبشر أهلها والسماعة في أذنها ... سمعها نواف وانرسمت على فمه ابتسامة خفيفة لفرحتهم لكنه قبل لاينهي مكالمته طلعت منه كلمة أخيرة رنت في أذن أريج وفرحت بها ........ نواف .... :: و بشريها ان نواف عند كلمته ... وكلمتي ما تصير ثنتين وسكر السماعة من دون مايلقي سلام الوداع على أريج ... في البداية أريج فهمت كلمة نواف وفرحت بها لكن بعدين حست قلبها دق بدقات الخوف منها .. خافت لا يتهور مثل ماتهور هالمرة وضرب مؤيد قدام الملأ وهو عارف عن مكانته عند زياد.. سكرت أريج السماعة ومعالم القلق باينه على وجهها ... انتبهت لها أمها وبعفوية سألتها .. :: وش فيك أريج .. وش قال لك نواف بعد ؟ تنفست أريج بعمق وهي تجلس جنب عبير :: مادري عنه هالنواف وصاني آخر المكالمة وقال بشريها اني عند كلمتي ... التفتت لها عبير بملامح غريبة غير مفسرة :: وش يقصد ؟؟ هزت اريج كتوفها :: مادري عنه ؟؟ اتصلي عليه واسأليه طالعتها عبير بنظرة استخفاف وقامت من عندهم وهي تكابد دمعتها من الفرح باللي سواه نواف علشانها وندم وألم على قرارها النهائي لما وافقت على ولد ابو ناصر ... لكن يالله علشان مصلحة الجميع هي اتخذت هالقرار ... ----------------------------------------------------------------------------- بعد المغرب دخلت ندى بيت عمها جايتهم زيارة وهذا بحكم ان ندى و زياد انتقلوا لبيتهم الجديد من فترة فـ صارت هي تجيهم شبه يوميا لأنها ما تحب تجلس في البيت بروحها وهي ماعندها شغل ... دخلت مع باب الصالة الرئيسي لكنها ماكملت خطواتها لأنها سمعت صوت عيال عمها مجتمعين بالصالة الجانبية ... فحبت تنسحب وعلى طول تصعد الدرج .. لكن استوقفتها شنطة سفر صغيرة تحت زاوية الدرج .. عقدت حواجبها وهي تحاول أنها تتصنت على الأصوات لأن فجأة قلبها فز من شافت الشنطة فـ مباشرة توقعت انه وصل اليوم من سفره ... بعد ما دققت في الأصوات زين.. فعلا صار مشاري من ضمن الجالسين ... وشكله توه واصل من بريطانيا ... ابتسمت وهي تشوف الخدامة متوجهة للصالة وفي يدها صينية الشاهي أشرت لها علشان تجي ولما قربت سألتها إن كان مشاري جاء فعلا و إلا هي تتوهم ... وأكدت لها الشغالة إنه وصل اليوم قبل المغرب وهو جالس معهم الحين.. تركت الشغالة تروح وطلعت هي الدرج تنتظر سحر تسلم على أخوها وتشبع منه وبعدين بتتصل عليها وتقول لها إنها فوق في غرفتها تنتظرها ... أول ما وصلت لجناح سحر تذكرت الأيام الخوالي هي و إياها وكيف كانت حياتهم مع بعض وكيف كانت ذكرياتهم و أحلامهم... كانت هي ما تتكلم إلا عن طلال.. وسحر ما تستحي إلا من سيرة زياد لكن الأقدار صارت أقوى منهم هالمرة وحرمت الثنتين من أغلى شخصين على قلوبهم أيام مراهقتهم واللي عقبها ... دخلت الغرفة وحصلتها مظلمة والأنوار مسكرة وما فيه إلا التدفئة هي اللي تشتغل ... فتحت الأباجورة وسكرت الباب من ورآها وجلست على المكتب تحوس وتقلب لحد ما يجي الوقت المناسب علشان تبلغ سحر إنها موجودة في البيت... لكن الأخيرة كانت اسبق منها... وفجأة إنفتحت أنوار الغرفة كلها على ندى اللي كانت جالسة على نور الأباجورة وتقرأ في الرواية اللي مسندة على الكومدينو بجنب السرير ... رفعت ندى راسها وابتسمت لسحر اللي وجهها كان مصفر وشاحب بسبب الأنيميا الحادة وقل التغذية اللي نزلوا عليها فجأة (( طبعا فجأة بالنسبة للي حولها لكن هي عارفة ان واحد من أسباب اللي فيها هو معارضة القدر لأحلامها وأمانيها وانسداد شهيتها المفاجئ اللي جاء وكأنه يعاقب قدرها على اللي يسويه )).. ردت لها سحر الإبتسامة وقربت منها .. سحر ::/ قالت لي روسيدا انك فوق عاد قلت اجي اشوفك واشوف علومك ؟؟ ضحكت ندى ::/ ادري كان المفروض اقولك اني جيت على طول بس والله لما دريت ان مشاري وصل قلت اتركك معه شوي وبعدين اناديك ... ابتسمت لها سحر::/ خلاص شبعت منه حد الغثيان .. يالله عاد قومي ننزل تحت في صالتنا ونتذكر الأيام الخوالي ... ندى وهي تقوم ::/ ياللا مشينا .. والله اني متولهة عليها ومفتقدتها هي أكثر شي مشت سحر بتطلع ::/ أكيد بتفتقدينها هي والا راعية الصالة ماتهمك علشان تفتقدينها ندى وهي تلحقها ::/ أكيد هذي مايبي لها كلام ... من متى انتي اصلا شكلتي لي أهمية التفتت لها سحر وتسوي نفسها معصبة وحاولت تضربها لكن ندى فلتت منها وراحت تركض على الدرج بتنزل ... اما سحر فلما جت تلحقها شافت النور في غرفة مشاري مفتوح فـ توقعت انه طلع لغرفته وحست انها الفرصة المناسبة لها تكلمه وتشوف وش أسبابه ... طلت براسها مع الترابزين وصوتت على ندى .. ردت عليها الأخيرة وقالت لها سحر تنتظرها في الصالة وهي شوي وبترجع ... مشت سحر لحد ما صارت مواجهه لباب مشاري وبهدوئها المعتاد دقت دقات خفيفة على الباب ... في ثانية وصلها صوته المجلجل يسمح لها تدخل ابتسمت سحر وهي تطل براسها من وراء الباب .. لكن مشاري كان جالس خلف مكتبه ومنهمك في قراءة الأوراق اللي بين يديه ... تنهدت سحر من اخوها اللي الشغل عنده أهم شي ودخلت وراحت تجلس قدامه على الكرسي ... وأخيرا انتبه لها مشاري ورفع راسه يبتسم .. بادلته سحر الإبتسام وعلى طول قالت ::/ أشوفك انشغلت بالأوراق ولا نمت ؟؟ مشاري وهو يطالع في الورق ::/ قلت اخلص كم شغله وبعدين اتمدد على السرير هزت سحر راسها وكملت ::/ما ادري متى بتعتق نفسك مشاري ::/ انا مرتاح كذا .. سحر ::/ ايه بس ماشفنا هالراحة اللي تقول عنها في عيونك .. تنفس مشاري بعمق وطالعها بنص نظرة وبعدين رجع عيونه للأوراق ::/ انتي عارفة ليه ما تشوفينها ... وحتى لو كنت مرتاح فـ ثقي أنك هالوقت هذا ماراح تلقينها .. تنهدت سحر ::/ أنا مادري ليه محمل الموضوع أكبر من حجمه ... طيب أنت ليه رافض ندى ؟؟؟ يعني والله انها بنت تستاهلك بكل معنى الكلمة ولو انا شفت فيها أي شي ما يناسبك أو يمكن انك انت ماترتاح له او تحبه كنت والله بكون أنا اول وحده ترفض هالزواج ... سكت مشاري دقيقتين وهو عاقد حواجبه والظاهر ان فيه شي في الأوراق مو عاجبه وبعدين كمل مع سحر ::/ انتي عارفة ان رفضي على فكرة الزواج .. مو على بنت عمك سحر بنبرة مصدومة ::/ يعني بالله عليك بتجلس طول عمرك عزابي ؟؟؟ مشاري ::/ لحد ما اقتنع بفكرة الزواج ... سحر بقهر ::/ ايه بس عمرك ماراح تقتنع وانت حاط في بالك انك ماتبي تتزوج رفع مشاري عينه لها ::/ وش تقصدين ؟؟ كملت سحر بحماس ::/ أقصد انك انت عمرك ما بتقتنع في الزواج مادمت تكرر اسطوانة انك رافض الفكرة .. لكن صدقني لو سمحت لنفسك انك تفكر بشكل أعمق كان والله اقتنعت من زمان من يوم خطبت ندى عقد مشاري حواجبه وعلى فمه نصف ابتسامة ::/ قصدك ان الموضوع يتعلق بشي نفسي ؟؟ هزت سحر راسها مبتسمة ::/ بالضبط ... نزل مشاري عينه للأوراق ::/ لكن صعبة أتأقلم نفسيا وانا واقعيا ما أبغى أتزوج سحر مستغربة ::/ المعنى ؟؟ مشاري ::/ خلاصة الحديث اني انا مستحيل أرغب بفكرة الزواج وانا مو قتنع فيها وموافقتي هذي كلها علشان عناد أبوي وتعصب أمي لنا ... والا لو كانت أضرار الرفض بتكون علي انا بس كنت رفضت وانا مغمض عيوني ومن دون ما أناقش أحد لكن لما شفت موقف امي وابوي من الرفض ماحبيت السالفة تكبر وقلت يا ولد كلها ورقة توقعها وتتزوج وانتهينا ولا تصير مشاكل لأمي بسببي .. انصدمت سحر من كلامه::/ مشاري حرام عليك اللي انت تقوله ... هذا أول زواج لك .. يعني ليلة عمرك المفروض كلامك يكون مشرق ومليان تفاؤل ... مو تتكلم بهالصورة الميئوس منها والله العظيم ما كأنك معرس جديد توهم خاطبين له وابوه قايل له عن الملكة من دقيقتين ...... رد مشاري بكل برود ::/ إلا ابوي متى قال يبي الملكة ؟؟ انقهرت سحر منه ووقفت بعصبية ::/ مشاري وش هالبرود ؟؟ مشاري بعصبية مكتومة ::/ اللي بوصله لك اننا انتهينا ... الملكة والزواج وابوك حددهم في نهاية شهر ثلاثة ... وانا رافض الفكرة وموافق عليها بالغصب فـ مايحتاج تجين تناقشيني في شي انا منتهي منه من زمان ... سكتت سحر ومشت معطيته ظهرها بتطلع من الغرفة ... وأول مامسكت مقبض الباب نادها مشاري يسألها ....::/ الا متى موعدك إن شاء الله ؟؟ تنفست سحر بعمق وانقبض قلبها بمجرد ذكر هالخبر .. :::/ أول خميس بعد العيد هز مشاري راسه ::/ تمام .. بس اعملي حسابك هالمرة بتكون مراجعتنا عند راشد ولد خالتي.. جمد الدم في عروق سحر ::/ ليه ؟؟؟ والدكتور إياد وين راح ؟؟ مشاري ::/ طالع في إجازة يعني كل مواعيد عيادته تحولت لراشد .. وعموما الدكتور إياد يمكن ينتدبونه لمستشفى حكومي فـ اعملي حسابك انه ممكن بعض مواعيدك تكون على عيادة راشد ... سحر بتوسل ::/ طيب خلنا نغير المستشفى ونروح لواحد ثاني ضحك مشاري عليها ::/ انا اللي بوديك لمواعيد المستشفى الأهلي علشان ما تستحين من راشد وبالنسبة لتغيير المستشفى فـ انسي ،،،، لأن هذا المستشفى عارفك وعارف طبيعة حالتك فلا تحاولين تناقشيني .. سكتت سحر وماردت على مشاري أصلا هي عارفة سواء عارضت والا ماعارضت مشاري هو اللي بيمشي كلمته ... طلعت من الغرفة وسكرت الباب وراها من القهر والضيقة بسبب هالأخبار اللي صعقوها فيها اليوم ... اول شي خبر تقديم زواج مشاري وندى وطلب أبوها لها انها تبلغ ندى علشان تأجل الكورس الجاي وتتزوج .. وثاني شي معارضة مشاري وعدم تقبله للفكرة من البداية .. وآخر شي ان موعدها هالمرة عند راشد .. يعني حالة التوتر بتزيد من كونه موعد قلب إلى انه موعد وعند راشد بعد.. وكلت امرها لربها ونزلت تحت لبنت عمها على أمل انها تحاول تنسى هالأخبار الصواعق اللي صارت تنزل عليها كل شوي .. ومازالت غير متأكدة هل هي بتقدر تقاوم للنهاية والا بتضعف وتنهزم .................................................؟ ---------------------------------------------------------------------------- في اليوم الثاني كانوا زياد وندى واصلين لبيت عمتهم يبشرونها بأخر الأخبار اللي وصلتهم أمس و تزامنت مع وصول مشاري من السفر ... في البداية كانت ام عبدالله متفاجأة من هالخبر .. يعني كل وقت لهم كلمة ومن دون مايعطون لنفسية البنت أي اعتبار ...؟؟؟ بس طبعا ماحبت تكبر السالفة زيادة خصوصا انها شافت الخوف والرهبة وأكثر شي الحزن في عيون ندى فـ حبت انها تكون عون لها مو فرعون ... لكن زياد اللي اسعده خبر زواج أخته كان له مخططه اللي نوى عليه قريبا .. وأكيد بـ يتذرع بزواج ندى ويآخذه حجة له ... ابتسم في البداية بانتصار وعقبها فاتح عمته في الموضوع ... زياد :: عاد يا عمة أنا بعد ماقالوا لي الخبر وشاوروني ووافقنا قلت نجيك ونبشرك وأنا اقول بعد انه جاء الدور علي ولازم انجز موضوعي ... ابتسمت ام عبدالله وهي فاهمته :: وش موضوعك اللي بـ تنجزه حضرتك ؟؟ زياد وهو مستحي :: احم .. الله يسلمك كلك نظر انتي عاد مايحتاج أفهمك ... ام عبدالله :: لا حبيبي هنا وبس .. أختك وخلصت الثانوية والحين هي في الجامعة يعني تقدر تعتذر وعادي حتى لو أجلت سنة كاملة .. لكن انا بنتي ثانوية عامة يعني لازم تآخذ الشهادة قبل كل شي .. عقد زياد حواجبه :: طيب أنا قايل أني بتزوجها الحين ؟؟ طالعته ام عبدالله مستغربة :: أجل وش اللي تبغاه؟؟ ضحكت ندى عليهم وطالعها زياد يسكتها وعقب رد لعمته :: يا عمة انا قصدي اني اتملك على عذا قبل زواج ندى لأني بصراحة أبغى اختي تحضر ملكتي ؟؟ ام عبدالله بضحكة خبث:: نفس الشي و الملكة بتشغل عذا عن دراستها وانا عارفتها هالبنت همامة وماراح تلتفت لدروسها اذا كان وراها شي يشغل بالها وإن كان على ندى فـ ما فيه مشكلة أول ماترجع أختك من شهر العسل نسوي ملكتك .. رفع زياد صوته بتحطيم :: لا ياعمة لاتقولين بعد شهر العسل ؟؟؟ الحين ندى زواجها في نهاية ثلاثة والإختبارات بداية أربعة يعني بتسافر ندى شهر وعقب ترجع على شهر خمسة وساعتها انا متى يمديني اتملك واتزوج قبل لاتفتح المدارس من جدييد ؟؟ ام عبدالله وهي بتحرق أعصابه :: عاد هذا قدرك بعد بتعترض عليه ؟؟؟ التفت زياد لندى وهو معصب :: تكلمي انتي قولي شي ضحكت ندى :: وش أقول غير كلام عمتي ؟؟ وبعدين هي صادقة البنت تشيل هم الملكة والزواج .. وان كان قصدك مايمديك الوقت فتقدر تسوي سوات مشاري وتتملك وتتزوج في نفس اليوم ... قاطعتها ام عبدالله بصوت عالي :: مستحيل ..........!! عذا بنتي تبونها تتزوج وتملك في نفس اليوم ؟ كان تموت قبل هذيك الساعة ... الحين احنا على أمل انها تبدأتتأقلم على الوضع شوي بعد الملكة علشان تقدر تتقبل فكرة الزواج والإبتعاد عن محيطنا .. ضحك زياد بانتصار :: اجل هذا انتي قلتيها ياعمة ... تحتاج تتأقلم ... يعني أنا اقول نتملك قبل زواج ندى بـ مايقارب الأسبوع واتزوج بعد ماترجع ندى من شهر العسل .. وهذا هو التخطيط السليم ..... هاه وش قلتوا ؟؟ ابتسمت ام عبدالله باقتناع :: والله كلامك سليم بس عاد تكلم مع ابوها وشاوره واحنا بنشاورها ونشوف وش رايها ؟؟ هز زياد راسه برضى :: لا هين اذا على عمي محمد وعذا فـ انا ضامنهم وحاطهم في جيبي ضربته ندى على كتفه بخفيف :: طيب شوي شوي على عمرك لا تنظل روحك وينقلب السحر على الساحر .. عقد زياد حواجبه بخوف من كلام ندى وبعدين ابتسم ،، وضحكت ام عبدالله من حركته أما ندى فاكتفت بالإبتسام .. الحمدلله صار عندها شي حلو تتحمس له واللي هو ملكة أخوها بما انها مو متحمسة أصلا لفكرة زواجها .. وفي قلبها عقدت العزم انها ماتجيب سيرة لسحر بنت عمها عن سالفة الملكة لأنها شايفة ردة فعلها من طاري الخطبة فـ وش بتسوي لما يجي طاري الزواج ؟؟؟ ممكن تموت قبل يومها .....!! وهذا هو الأكيد ...............................!! قصة علمني حبك .. أن أحزن ... 43
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






