القصص و الروايات story

علمني حبك .. أن أحزن ...34 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story

عقارية المدينة ينتهي في 12\12\1429 هـ عطري الخاص احدث و اجود و افضل و اروع العطورات الفرنسية 23\12\1429 هـ موقع حلم قمر ينتهي في 26-11-1429هـ
شرفات الورد ينتهي في 17\11\1429 هـ حراج سيارات شراء استبدال بيع جديدة و مستعملة جميع أنواع السيارات ينتهي في 12\5\1430 هـ الحمادين ينتهي في 8\10\1429 هـ
خزامى نجد محاورة شعر شعبي ادب لقاءات ديوان الشعراء 25\12\1429هـ جويا تنتهي في 20\11\1429 هـ الجيل الجديد لخدمات الانترنت 8-8-1429
للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين دلوعتي ينتهي في 12\12\1429 هـ للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين
احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية علمني حبك .. أن أحزن ...34
وصل نواف لبيت عمه وعلى طول دخل المجلس لأن الباب أصلا كان مفتوح ومستعدين لـ وصوله ...
لقى راكان جالس مع امه وعمر اخوه مو موجود .. وفي خاطره (( أحسن انه راح علشان مايعرف شي ))
ركز نظره في راكان بيشوف هو واعي معه والا مثل العادة مضيع عقله بهالسم اللي يشربه ..
حس انه مركز معهم وواعي للي يصير ...
نواف ::/ السلام عليكم ...
التفت راكان ::/ هلا بولد العم حياك الله ..
نواف وهو يتقدم ::/ الله يحييك ويبقيك ...
جلس نواف وقدامه راكان ... كان يبي يبدأ في الموضوع لكن مايقدر ... مجرد ما يتذكر السالفة يحس انه بينفجر من داخله وانه مو قادر يجلس في نفس المكان ...
لكنه حاول يتشجع اكثر ... وبدأ على طول بدون مقدمات لأن الموضوع خطير وما يستدعي مقدمات ...
نواف بصرامة ::/ انت عارف باللي صار أمس ؟؟
نزل راكان راسه وكأنه يقول له ان امي شرحت لي ...
هز نواف راسه بأسى ورفع صوته ::/ وعرفت من اللي تسبب باللي صار كله ...
طالع راكان في عيون نواف ::/ يقولون مؤيد ؟؟؟
ابتسم نواف باستهزاء ..::/ لا .... يكذبون عليك ؟؟؟
عقد راكان حواجبه وطالع في أمه اللي التفتت تشوف وش يقول نواف ...؟؟
نواف ::/ السبب انت يا راكان ... يا ولد سعد ...
راكان مصدوم ::/ وانا وش اللي دخلني في السالفة ؟؟
ضحك نواف بقوة ::/ وش دخلك ؟؟؟ مو هذا بيتك ؟؟ وهذولا أهلك يعني ملزومين منك ؟؟ ومو هالمؤيد خويك اللي شفتك تطلع معه كم مرة ؟؟ ومو انت اللي قلت لأريج تقول لعبير تطلع بالشاهي للملحق ؟؟وشلون وش دخلك ؟؟
وقف راكان وهو معصب ::/ انا يا نواف مالي دخل في اللي صار ... هالمؤيد النذل الحيوان استغفلني وخلاني انام في الشقة وهو اللي دبر هالمخطط كله من دون علمي ؟؟ سرق مفاتيحي وسرق جوالي واتصل هو على البيت وقال لهم على لساني الكلام اللي قالته اريج وهو اللي بنفسه دخل للبيت ،، بس انا والله يشهد على كلامي ما ادري عن اللي صار شي أبد ... ؟؟
نواف بصدمة ::/ يعني مفاتيحك إلى لآن معه ؟؟
راكان بألم ::/ إيه ما رجعهم لي .. وحتى أنا اصلا ما شفته من أمس ولا يرد على جواله ؟؟
نزل نواف راسه وبعدين استطرد ::/ معناتها لازم اغير مفاتيح الأبواب ..
راكان وصوته بدأ يتهدج وكأنه بيصيح ::/لكن انا السبب .. انا اللي كان عندي علم بس ماانتبهت لنفسي ولا لأخواتي ...
طالعه نواف بنظرة نارية ::/ كيف يعني عندك علم ؟؟؟؟؟
جلس راكان وهو منزل راسه ومستند بأكواعه على ركبه ::/ أمس هو قال لي انه يبي عبير أختي ... أنا كنت أظن انه يبيها زواج .. فقلت له موافق ولا عندي مانع ؟؟ يعني هو ولد عز وتاجر وبينفع عبير .. لكنه صدمني لما قال انه مايبي يتزوج لأنه ما بعد حس بالمسؤولية وانه يبي يفتح بيت ... ساعتها استغربت تناقضه في كلامه ... لكن ابتسامته الخبيثة كانت هي الجواب ...
هبيت في وجهه وتضاربت معه ومسحت به الأرض لأنه بس فكر هالتفكير... لكنه يوم قال انه يمزح هديت شوي وكأنه انصب علي ماء بارد ... وما عاد عطيت السالفة بال .. لكن لما جيت اليوم وقالوا اللي صار عرفت انه خطط ودبر وانا نايم ... واشك انه حط لي شي في الشاهي نومني ؟؟؟
انصدم نواف من الكلام اللي ينقال قدامه ؟؟؟ مادام من زمان هذا تفكيره في عبير ؟؟ ليش يستأذن من راكان ما دام انها ماشيه معه وتطلع معه عادي ؟؟؟ كان تواعد معها وطلعها لمكان ثاني وسوى اللي يبيه ؟؟؟
نواف ::/ طيب هو وينه الحين ؟؟
تنهد راكان ::/ صدقني ما ادري وين اراضيه ؟؟؟ كل اللي اعرفه عنه اننا نجتمع معه في الشقة ... بس
نواف ::/ طيب تعرف وين بيته ؟؟
راكان ::/ أقول لك ما اعرف عنه شي الا ان اسمه مؤيد عبدالكريم .. بس...
نزلت دمعه من راكان حاول يخفيها بسرعة عن الأنظار ...
حس نواف بندم راكان بسبب اللي صار لأخته .. فما حب يكون هو والزمن عليه ...
قام وجلس جنبه وهو حاس انها فرصته ..
نواف وهو يربت على ظهر راكان ::/ شفت اللي استفدته وانا اخوك من هالشراب والسهر في الشقق ؟؟؟ ان اخواتك ضاعوا وحياتك انت بعد ضاعت ؟؟ هذا اللي استفدته .. وترى كما تدين تدان ... وياخوفي اللي صار يتكرر وبشكل أقوى يا راكان علشان ربي يعاقبك ...!!
سكت راكان وما عقب ...
لكن ام راكان من بين دموعها حست انها فرصتها ..
ام راكان ::/ والله يا وليدي ما شفنا منك الخير .. ما نشوفك الا في الأسبوع مرة .. وان شفناك هذاك اليوم قلبت البيت علينا فوق تحت بالهواش والمضارب .... أخواتك كرهوك والصغار خافوا منك وما عاد حبوك ؟؟؟ هذولا هم اخواتك وعزوتك شف وش مشاعرهم تجاهك ؟؟؟ قل لي وش اللي استفدته من تصرفاتك غير انك ضيعت دينك وضيعت من يدك الناس اللي يحبونك واللي مستحيل في يوم يخدعونك والا يضرونك... وفي لحظة كنت بتضيع اخواتك علشان هالسم اللي تضر به نفسك وبدنك.
هالمرة قام راكان من عندهم وهو متأثر بالحيل عقب اللي صار لأخته ...
صدق ان بينه وبينها عداوة ... لكن ولأول مرة تفكيره قال له ان عبير ماكانت تمنع عنه الفلوس إلا علشان مصلحته ... وعلشان ما يشتري به هالشراب الملعون ... وهي وش خذت منه ؟؟؟ الضرب والسب والشتم .. وأخيرا زميله زميل السوء اعتدى عليها .. ووين؟؟ في بيتهم ... !! وبأي وسيلة ؟؟ بجواله هو .....!!
طلع من عندهم وهو منزل راسه ومن دون ما يقول أي كلمة ... أما أم راكان فـ خانتها دمعتها ونزلت مدرارا على خدودها..
تنهد نواف وهو يسمع الآذان يأذن الظهر ... قام على حيله وهو يصلح شماغه ..
ما يدري وش الكلام المناسب اللي المفروض يقوله ويواسي به ام راكان ...
في النهاية قرر يقول اللي عنده ..
نواف ::/ خالة بسألك عن عبير ... كيف حالها الحين ؟؟؟
تنهدت ام راكان وهي تمسح دموعها من تحت غطاها ::/ والله يا وليدي حالها ما يعجبك ؟؟؟ من أمس وهي مسكرة على نفسها الباب لا راضية تفتح لنا ولا راضية تكلمنا ...
نغزه قلبه عليها وعلى الحال اللي وصلت لها ... وده يواسيها لكن عزته تمنعه ...
نواف وهو بيمشي ::/ الله يعينها ..!! زين ياخالة انا بطلع للصلاة الحين وياليت اذا رجعت تصير هي موجودة ابيها في كلمتين لو ماعندك مانع ...
ام راكان ::/ وليش المانع... بس هي عساها تتجاوب معنا وتطلع لك ... على الأقل تآكل لها شي بدل ما هي مسكرة على نفسها الباب ...
هز نواف راسها وهي طالع ::/ خير ان شاء الله ... نبهوها انتم بس اني ابغاها ضروري ,,, عقب الصلاة ...
وطلع نواف بعد مالبس جزماته وتوجه للمسجد وهو مشغول البال عليها .. ومتشتت تفكيره بسببها ... مايعرف الصيغة المناسبة اللي المفروض يستعملها الآن علشان يناقشها في غلطها ؟؟؟ مايدري هل هو الوقت المناسب علشان يأنبها وإلا يترك هالموضوع لوقت ثاني ؟؟؟؟ ويا خوفه يؤجل الموضوع ويتكون العواقب وخيمة ... مثل ما أجل هالموضوع وشوفوا وش صار ..!
أفكار كثيرة دارت براسه واول شي دعا به هو ان الله يثبته اذا شافها ويعطيه القوة وطلاقة اللسان علشان يقدر يكلمها .. لأن أكثر شي هو خايف منه .. انه يوقف قدامها عاجز عن قول أي كلمة ....

-----------------------------------------------------------------------------

عبير كانت شبه منهارة بغرفتها ... منسدحة على السرير وفي حضنها شماغ نواف ...
ميته خوف وقهر وألم وكل المشاعر المؤلمة ... قلبها يآكلها على نفسها وعلى اللي صار لها ؟؟؟ مقهورة من أخوها سندها اللي المفروض أنه يغار عليهم ويخاف يسوي سواته ويطلعها لصديقه ...
كانت تدعي على نفسها بالموت علشان ترتاح من هالعيشة ... كانت حارمة نفسها من النوم والأكل والشرب كله علشان يآخذ ربي روحها وترتاح ...
مخدتها غرقت من دموعها ... ومحاجرها جفت وما عاد فيها مزيد ...
كان أكثر شي يعورها ويجرحها أن نواف ,,, الشخص الوحيد اللي سكن قلبها ،، والشخص الوحيد اللي كانت تشوفه غير عن كل ناس ، واللي كان ينظر لها باحترام وتقدير وكان يسمع كلمتها وكان يحسها قوية بصمودها في وجه الريح ...
شافها على هذاك الوضع المخزي ... ولو حاولت تواسي نفسها وتقول انه ما انتبه لها رجعت بها الذاكرة يوم رمى عليها الشماغ وهو منزل راسه وقال لها "خليه عليك ..." وماعاد صار عندها مجال للشك انه شافها ...!
ياليتها مافتحت عيونها ولا شافته ... ياليتها ما نادته باسمه وخلته تايه من دون مايشوفها ؟؟ليتها اختفت ورى الكنب عن نظره على الأقل كانت مصيبتها بتهون شوي ...
لكن انها تنهان ... وان واحد حقير وواطي يتقرب منها لهذيك الدرجة وفوق كل هذا نواف يدخل ويشوفها بالوضع المزري اللي كانت عليه وعارف بنوايا اللي كان موجود معها في الملحق ،،،، فهذا الشئ الوحيد اللي لايمكن انها تتحمله ...الشي اللي هز كيانها وحطم مشاعرها واشعل النار في جوفها وقلبها .. وملى بالحسرة تفكيرها ...
كانت تنتحب وهي ملتويه في سريرها من الألم والجوع ... وشماغ نواف بين يديها تستمع بوجوده معها يوقف معها ويواسيها ... هي متعوده على تواجده معهم في كل مشكله تواجههم وفي كل أمورهم ... لكن هالمصيبة هي الوحيدة اللي ندمت فيها عبير لأنها ما وافقت نواف وتملكت ... كان على الأقل الحين تقدر تشوفه وتفضفض له .. تقول له ان هالحيوان الخسيس مالمس شعره مني ... لأني عبير .................!!
عبير اللي معاهده نفسها انها ما تكون لغيرك ان طالت الدنيا والا قصرت ...
عبير اللي عمرها ما تخيلت أحد يكون جنبها في محنتها وفرحها غيرك...
عبير اللي ماتشوف بهالدنيا رجل يستحق هالكلمة غيرك ...
هذي عبير وبس ... اللي تحبك كثر ما تتنفس بالدقيقة والثانية ... اللي من شدة حبها لك أجلت ملكتها كله خوف منها لا تحملك فوق طاقتك وتزيد همومك هم ...
دقت امها عليها الباب في محاولة يائسة منها انها تصحا وتكلمهم ... لكن عبير ما كانت تسمع شي الا صوت هالنذل ... وكلمة نواف (( حطيه عليك ))
و بعد جهد جهيد ... سمعت عبير صوت الدق القوي من أريج وأمها ,...
أريج ::/ عبير تكفين تكلمي قولي انك تسمعينا ... لاتخوفينا أكثر عليك ؟؟
طالعت عبير الباب ودها تتكلم لكن لسانها عاجز انه ينطق ...
أم راكان وهي تقرب فمها للباب ::/ يمه عبير قومي توضي وصلي والبسي لك أي شي وانزلي تحت ... نواف يبي يشوفك إذا رجع من الصلاة ؟؟؟ سمعتيني عبير ؟؟
سكتت عبير عن الصياح من حست انها سمعت اسم نواف ينذكر ؟؟؟
قامت بضعف وهي يالله تشيل عمرها .. مشت تسحب رجولها على الأرض وفي يدها الشماغ ... وقفت وراء الباب وبصوت ضعيف قالت ::/ وـ ـ ـ ـ وش يـ ـ ـبـ ـ ـغى نواف ؟؟
انفرجت اسارير ام راكان لما سمعت عبير ترد لها الصوت ..
ام راكان ::/ عبير انتي صاحية ... حبيبتي علشاني اطلعي كلي لك شي وصلي وخلينا ننتظر نواف تحت انا وانتي ...
عبير ::/ يمه وش يبي نواف ؟؟؟ وش قال لك بيقول لي ؟؟؟
تنهدت ام راكان ::/ مادري يمه وش يبي .. كل اللي قاله لي انه يبي يشوفك بعد الصلاة وهذا انا اقول لك ..
حضنت عبير الشماغ وقربته لفمها وهي تصيح ::/ سـ ـ ـأل عـ ـ ـنـ ـ ـي ؟؟
قربت ام راكان فمها للباب وبصوت حنون ::/ ايه سأل عنك وتنكد بالحيل لما قلت له عن وضعك ؟؟؟
فتحت عبير الباب بقوة واندفعت معه وارتمت في حضن امها وهي تعبانة خلاص .. ماعاد في حالها المزيد علشان تتحمل ... كانت حاضنه الشماغ بينها وبين أمها ... حقيقي انه راح يذكرها بذكرى سيئة ... لكنه في النهاية من نواف اللي دائما موجود في أحلك المواقف اللي تتعرض لها ...!



وصلوا ام عبدالله للبيت وشافوا سيارة ابو عبدالله موقفة تحت المظلة .. التفتت عذا لأمها مستغربة وبنظرات متسائلة ... كيف من شوي تقول لها أن أبوها ما جاء يآخذها من المدرسة لأنه مشغول و ما قدر يستأذن .. والحين هذي سيارته عند الباب ...
حست ان الموضوع مريب وان ابوها فيه شي بس امها ماقالت لها ...
عذا ::/ هذي مو سيارة أبوي ؟؟؟
ام عبدالله وقلبها مقبوض ::/ الله يستر ....
عذا ::/ يمه أمانة أبوي مافيه شي ؟؟؟ والا ليش اليوم راجع مبكر ؟؟
احتارت ام عبدالله تقول لها عن المصيبة اللي فاتحها فيها محمد والا تسكت ...
بعد تفكير قررت انها تتكتم على الموضوع علشان ما تقلق البنات وبكرة عندهم اختبار ..,.
ام عبدالله ::/ ما ادري عنه والله .. بس يمكن حس انه تعبان ورجع ...
هزت عذا راسها وتسوي نفسها مقتنعة بكلام أمها ... لكن قلبها يقول ان فيه شي صاير ... والدليل نظرات أمها المتلهفة ونبرة الخوف اللي في صوتها ...
نزلت عذا مع أمها ودخلوا للبيت ... سبقتها ام عبدالله لباب الصالة ودخلت مندفعة وعلى طول طلعت الدور الثاني ... دخلت عذا من وراها وشافت أمها وهي تسرع بخطواتها على الدرج ... وابتسمت على خوف أمها وحنانها ..
سكرت الباب وقبل لا تلحق أمها على الدرج انتبهت لوجود أسامة في الصالة ...
راحت له وهي تبتسم ...
عذا ::/ ايه من قدك ... معطل ومرتاح ...
ابتسم أسامة ::/ عقبالك ... هاه بشري وش سويتي اليوم ؟؟
جلست عذا على طرف الكنب ::/ ان شاء الله خير ... لكن يا انا تخللت في المدرسة .. بغيت انوم هناك وما احد جاء يآخذني ..
ضحك أسامة بخفيف ::/ ما دريت عنك ولا عن أبوي والا كان جيت أخذتك ..!!
عذا بحواجب معقودة ::/ إلا تعال أبوي وش فيه راجع اليوم مبكر مو عوايده؟؟
ارتبك أسامة لكن قدر يسيطر على أعصابه ::/ سلامتك ... بس يقول أن وراه سفر علشان كذا رجع مبكر يمديه يتجهز ...
تنهدت عذا بشبه اقتناع ::/ إذا كانت كذا السالفة فـ تهون .. أهم شي انه هو بخير ..
وقامت من عند أسامة طالعة لغرفتها ... وأول ما وصلت فوق فكرت تمر تسلم على أبوها وتودعه قبل لا تنام ..
وهي متوجهة لغرفتهم قابلها أبوها وهو طالع وشنطته في يده ... لكن وجهه متغير كان باين عليه التوتر والقلق .. ما حبت عذا توهم نفسها بهالأمور وحاولت تقتنع بأنه راجع لأنه بيسافر ..
تقدمت منه واضطر ابو عبدالله يبتسم في وجهها علشان ما تلاحظ ...
عذا مبتسمة ::/ سلامات يا حلو ... راجع مبكر اليوم ...؟
لعب أبوها في مقدمة شعرها ::/ ما الحلو إلا انتي ... بس وراي رحلة .... ورحلة مهمة بعد ...
عذا بعيون خايفة ::/ عسى ما شر يبه ...؟
ابتسم ابو عبدالله ::/ ما شر حبيبتي ... سفره زي سفرات العادة ... يعني ما فيه شي جديد ...
هزت عذا راسها وتقدمت لأبوها واضطرت توقف على أطراف أصابعها علشان تحب راسه وتودعه ...
توادعوا وتركتهم عذا ومشت رايحه لغرفتها تنام وترتاح لأن وراها بكرة اصعب وآخر اختبار ..
أما ابو عبدالله وام عبدالله مشوا نازلين تحت ... واول ما وصلوا لوسط الصالة .. قام أسامة لأبوه يودعه ...
أسامة ::/ يالله يبه الله معك .. بس عاد لاتنسى تطمنا على آخر الأخبار ..
هز ابو عبدالله راسه ::/ ان شاء الله .. الله بيسهل أموري ... وانتم عاد لاتنسون .. البنات لايوصلهم خبر على الأقل لحد ما يخلصون اختباراتهم ...
ماقدرت ام عبدالله ونزلت دمعتها ::/ لا تشيل هم انت رح بالسلامة وكل اللي تبيه بيصير ..
تنهد محمد ::/ الجوهرة ترى ماله داعي دموعك تنزل علشان وسخ دنيا ... وسعي صدرك يا بنت الحلال والله بيسهلها من عنده ... اتكلي على ربك ..
هزت الجوهرة راسها ::/ الله كريم ...
مد يده محمد يصافح زوجته .. ولحظتها أطال النظر في عيونها وكأنه يوصيها باللي قال لها عليه ...
قطع عليهم أسامة ::/ اخلص يبه ... مو وقت رومانسياتك يا دون جوان ... ترى بتفوتك الرحلة ..
ابتسم ابو عبدالله ::/ لو صار لي شي انت السبب ... يعني مالقوا يعطلونك الا اليوم .. ليتهم بعد حطوا لك اليوم اختبار وافتكيت منك ..
ابتسم اسامة بخبث ::/ الحين وانا موجود هذي هي سواتكم .. أجل لو أني طالع والا نايم وش كنتوا بتسوون ..؟
استحت ام عبدالله و اصطبغ لونها بالأحمر ::/ أسامة ؟؟ الظاهر اني بموت وانت ما عقلت .. ولا ركدت ..
حط اسامة يده على كتوف أمه ::/ يا حلوهم اللي يستحون ... اموت فيهم أنا ..
ضحك ابو عبدالله بغيرة ::/ نزل يدك يا ولد .. خلني أسافر وانا متطمن ان زوجتي ما تخوني ...
شهقت ام عبدالله وحطت يدها على فمها ::/ مـــــــــــحــــــــمـــــــــــد ......!!
ضحك أسامة ::/ قايل لك يمه لاتتركين أبوي بروحه يسهر قدام هالأفلام ...
ضحك ابو عبدالله وهو يمشي ::/ يالله انا رايح ... والله الله في البيت من عقبي يا أسامة .. لا تترك أهلك بروحهم ..
أسامة ::/ رح يبه وقلبك متطمن ... وراك رجّال ...
رفعت ام عبدالله راسها لأسامة اللي واقف قريب منها بطوله المتزن ونحافة جسمه وصوته الرجولي العميق .. وطالعته بنظرات فخر .. هذا أسامة اللي كان يلعب في حضنها واللي مستحيل ينام وهي بعيده عنه كبر وصار رجّال يعتمد عليه ... هذا أسامة اللي من انخلق على هالدنيا وهو مايبي غيرها يقوم بأموره ...!!
كبر وكبرت شقاوته معه ...
وكبر تعلقه في أمه أكثر وأكثر ...!!
ابتسمت وعيونها عليه لما تذكرت خالتها ام عبدالرحمن وهي موعاجبها الوضع و تقول لها لازم تتركه يعتمد عل نفسه بدل ما هو متعلق فيها هالكثر ..!!
لكن هذا هو كبر وأصبح رجل ...
وصار يعتمد على نفسه ..
ومو كذا وبس .. وإنما يُعتمد عليه بعد
حتى أبوه صار يسافر وهو متطمن بوجوده معهم ... !!!
انتبه أسامة لأمه ورد لها الإبتسامة ::/ الظاهر انها عجبتك فكرت ابوي في الخيانة ..؟
شهقت ام عبد الله بصدمة على جنون هالولد واللي ما تدري متى بيعقل ويركد ...!!
ضربته على ظهره وهي تضحك بخجل ...::/ انت مادري من تستحي منه ؟؟
ومشت عنه وهو ميت من الضحك ورجعت لمطبخها وغداها ...

----------------------------------------------------------------------------

طلعوا من صلاة الظهر لكن نواف فضل انه يجلس في المسجد يقرأ قرآن ويدعي ربه ... خذ له فترة وهو يقرا في المصحف وبعدين سكره من بين يديه وقام وطلع ...
طول الطريق لبيت عمه وهو يفكر بالحوار اللي راح يصير بعد شوي ...
وش ممكن يصير ووش مكن ترد عليه عبير ؟؟ وكيف هو راح يرد عليها ... ويخليها امام الأمر الواقع ... ويفهمها أنه عارف كل شي من زمان ... لكنه ساكت برغبته ينتظر الفرصة المناسبة علشان يكشف اوراقها قدام الكل ...
أما عبير فكانت جالسة مع أريج اختها وأمها في الصالة ... و بعد التوسل والتزعل قدرت أم راكان تقنعها أنها تآكل لها لقمتين ...
وفعلا تشجعت عبير تآكل خصوصا لما عرفت انها بتقابل نواف ... لكنها ما كثرت كلت شي بسيط جدا وزهيد ...
سمعوا صوت الجرس يدق يعني نواف وصل للبيت ...
ارتجفت اطراف عبير من الخوف والتوتر ... مالها وجه تواجهه عقب اللي صار ... تستحي تطلع قدامه بعد ماشافها بالصورة المبهذلة اللي أمس .. حاولت تطلع فوق وتقول لهم ما ابي اقابله .. لكن امها مسكتها مع يدها تشجعها ..
ام راكان ::/ عبير لازم تقابلينه ؟؟؟ شوفي هو وش يبغى منك ما راح تخسرين شي ؟؟
عبير والعبرة خانقتها ::/ يمه استحي اطلع له عقب أمس ...
رحمتها أريج ومسكتها مع كتفها::/ عبير احنا بنكون معك ... وبعدين انتي لاتحطين عينك بعينه واسمعيه بس .
هزت عبير راسها ونادت أريج على انوار علشان تنزل من فوق وتفتح لنواف ...
استقبلته ام راكان عند المدخل وطلبت منه يدخل معها للصالة ...
كانت أصابع نواف ترتجف ومو قادر يسيطر عليها ... مو عارف وش لون بيقابلها او يقسى عليها ... ماتعود يواجه عبير في مثل هالمواضيع لأنه كان يحسها كبيرة في عينه وقوية وعمر الشهوات ما أخذتها وراها ...
دخل للصالة وهو منزل راسه ..
رفع عينه شوي ولمح بنتين جالسات جنب بعض ....
لكن هيهات تخفى عليه من هي أو أي وحده فيهم ...؟؟؟
عرف انها هي اللي جالسة على طرف الكنب وكفوف يدها في حضنها ... عمره ما راح ينسى جلستها هذي .. ولا راح ينسى شكلها مهما طال الزمن ..
نواف بصوت رجولي أجش ::/ السلام عليكم ...
انتفظت عبير بمكانها من سمعت نفس الصوت .. اللي هو صوت نواف ... كانت بتتهور وتقوم من مكانها وتطلع فوق .. لكن يد أريج اللي مسكت كف يدها كأنها تمدها بالقوة منعتها تتحرك ....
الكل ::/ وعليكم السلام والرحمة ...
قرب نواف وجلس على الكنب المقابل وهو لا يزال منزل عيونه للأرض ...
هذيك اللحظة دموع نواف كانت تدق الأبواب ... مو ضعف أو قلة رجولة ... أبدا
دموعه اللي كانت تنذر بالنزول ساعتها كانت دموع قهر وألم على بنت عمه اللي وثق فيها يوم من الأيام واللي كان ميت بس توافق على الملكة ... ويتم موضوع زواجهم .
بلع غصته ومسك نفسه علشان لاتخونه عيونه و تفضح دقات قلبه المكنون بصدره ..
كم تمنى أنه يتقابل معها ويكلمها ويجلس معها ... لكن يوم تحققت هالأمنية صارت علشان هالموقف اللعين ... هالموقف اللي هز الكل وحطم نفسياتهم وفي مقدمتهم عبير ونواف ..
بدأ نواف يتكلم ويكسر الصمت ::/ أنا طلبت أقابلك يا ـ ـ ـ ـ عـ ـبـ ـيـ ـر لأني بوضح لك ولكم كلكم شي أنا عارفة من زمان لكن ساكت عنه برغبتي ..
أنا أبي أقول أن اللي صار لك يا عبير شي متوقع .. وشي المفروض انتي حطيتيه في بالك ... من البداية ... من يوم قررتي تطلعين مع سيارات غريبة أنصاص الليالي ...
و من سمحتي لنفسك تدخلين بيت ناس أغراب لا نعرفهم ولا يعرفونا في آخر الليل ومادري متى طلعتي منه ؟؟؟... و اللي للأسف تجارتهم أغرتك وسحبك الهوى لهم ...
شهقت أم راكان باستغراب ::/ نوافـ ـ ـ ـ
قاطعها نواف لما رفع يده ::/ خلوني أكمل وبعدين قولوا اللي عندكم...
رفع عينه لعبير المصدومة واللي تطالع فيه بعين مفتوحه من ورى النقاب ::/أنا ما جيت أحاسبك يا بنت عمي لأني مالي حق في هالشي .. وأمك وأخوك هم الألزم عليك (( وابتسم باستهزاء )) لكن أنا اليوم طلبتك طلب لا ترديني فيه ... وعقبها لك مني ماعاد تشوفيني ولاتعرفيني إلا بالأسم بس ... وهذا عمر أخوي بدأ يسوق سيارة يعني يقدر يقوم بأموركم بالنيابة عني ... فـ لو ماعندك مانع ياليت تتكرمين وتقولين لي هالـ مؤيد وين ساكن فيه ؟؟؟ لأني ماراح أرتاح إلا لما آخذ حقي بيدي ...بس هاه لايكون تحطين ببالك أني رايح أأدبه علشانك ... لا
أنا بعاقبه لأنه عارف أني أنا صاحب هالبيت والمسؤول عنه ومع ذلك ما عمل لي أي حساب وتهجم عليه ....
سكت نواف والحرقة تآكل صدره على الكلام الجارح اللي قاله ؟؟
أما عبير فوقفت من الصدمة ومن هول الكلام اللي سمعته يطلع من نواف الغالي ؟؟ فارس الأحلام بالنسبة لها ... اللي طول الليلة الماضية وهي بس تفكر فيه وتهوجس به ... معقوله تكون هذي هي ردت فعله ؟؟؟ جاي يتشمت فيها ويوضح لها انه خلاص ترى أمرك ماعاد يهمني واللي يهمني أنا وبس ... وليش يسوي كذا ؟؟ وانا مالي ذنب ولا لي يد في اللي صار ؟؟؟ معقولة كان حبه لي مزيف ومن اول محنة تركني لا وفوق هذا جاي يتشمت فيني ؟؟... ماتوقعته بهالأنانية البشعة ...
عبير وصوتها بدأ يتهدج ::/ بــس ... هذا اللي انت معني نفسك علشان تقوله لي ؟؟
سكت نواف يتأملها لدقايق وبعدين نزل راسه ::/ ليه وش كنتي متوقعه مني أسوي ؟؟
صرخت عبير ::/ أنك تكف خيرك وشرك عنا ومانبي منك شي ؟؟؟ ولا نتوقع منك أي شي ثاني ... مشكور نواف ويجي منك أكثر ... لكن هالـ مؤيد اللي انت جاي تسألني عنه فـ أحب أقولك انه مو شغلك ولا لك دخل فيه ... ولا هو من شآنك انك تعرف مكانه ..ولو سمحت .... الكلمتين اللي قلتهم من شوي .........++ وبدأ صوتها يضيع مع الصياح ++
الـ ــ ـكـ ـ لـ ـ ـمـ تين هـ ـ ـذولا ترى ربي بـ ـ ـيحاسـ ـبــ ـ ـ
ماقدرت تكمل اكثر مشت تركض وطلعت الدرج رايحة لغرفتها ...
تقابلت مع راكان اخوها اللي كان نازل ... ناداها راكان يوم شافها منهارة وتدعي بصوت عالي على اللي كان السبب ... حاول يستوقفها لكنها صرخت في وجهه ..
فـ ماحب يزودها معها ،، يعني مصيرها بتهدأ وبيتكلم معها ..
نزل للصالة وشاف نواف جالس وكفوفه بحضنه وأريج مقبله للباب بتطلع ..
استوقفها راكان ::/ تعالي وش فيها اختك ؟؟
وقفت أريج ولفت على نواف تطالعها بكره وبخوف قابلت راكان و بلعت ريقها وعيونها تطالع الفراغ::/ سلامتك ما فيها شي ..
ومشت أريج بخطوات سريعة تلحق أختها تهديها ...
دخل راكان وجلس لكن في نفس الوقت قام نواف وهو يتعذب واستأذن منهم وطلع ...
بقى في المجلس ام راكان وولدها .. حاول راكان يفهم من امه السالفة لكن ام راكان ما قدرت تقول له الكلام اللي سمعوه من نواف ... تخاف لا يصدق هو الثاني بعد هالخرابيط و ينهد على أخته ...
لفقت له أي سالفة مؤقتا لحد مايتأكدون من كل شي وتنكشف الأمور وساعتها كل واحد بيعرف الحقيقة ... بحلوها ومرها ..




/
\
/
وصلوا ام عبدالله للبيت وشافوا سيارة ابو عبدالله موقفة تحت المظلة .. التفتت عذا لأمها مستغربة وبنظرات متسائلة ... كيف من شوي تقول لها أن أبوها ما جاء يآخذها من المدرسة لأنه مشغول و ما قدر يستأذن .. والحين هذي سيارته عند الباب ...
حست ان الموضوع مريب وان ابوها فيه شي بس امها ماقالت لها ...
عذا ::/ هذي مو سيارة أبوي ؟؟؟
ام عبدالله وقلبها مقبوض ::/ الله يستر ....
عذا ::/ يمه أمانة أبوي مافيه شي ؟؟؟ والا ليش اليوم راجع مبكر ؟؟
احتارت ام عبدالله تقول لها عن المصيبة اللي فاتحها فيها محمد والا تسكت ...
بعد تفكير قررت انها تتكتم على الموضوع علشان ما تقلق البنات وبكرة عندهم اختبار ..,.
ام عبدالله ::/ ما ادري عنه والله .. بس يمكن حس انه تعبان ورجع ...
هزت عذا راسها وتسوي نفسها مقتنعة بكلام أمها ... لكن قلبها يقول ان فيه شي صاير ... والدليل نظرات أمها المتلهفة ونبرة الخوف اللي في صوتها ...
نزلت عذا مع أمها ودخلوا للبيت ... سبقتها ام عبدالله لباب الصالة ودخلت مندفعة وعلى طول طلعت الدور الثاني ... دخلت عذا من وراها وشافت أمها وهي تسرع بخطواتها على الدرج ... وابتسمت على خوف أمها وحنانها ..
سكرت الباب وقبل لا تلحق أمها على الدرج انتبهت لوجود أسامة في الصالة ...
راحت له وهي تبتسم ...
عذا ::/ ايه من قدك ... معطل ومرتاح ...
ابتسم أسامة ::/ عقبالك ... هاه بشري وش سويتي اليوم ؟؟
جلست عذا على طرف الكنب ::/ ان شاء الله خير ... لكن يا انا تخللت في المدرسة .. بغيت انوم هناك وما احد جاء يآخذني ..
ضحك أسامة بخفيف ::/ ما دريت عنك ولا عن أبوي والا كان جيت أخذتك ..!!
عذا بحواجب معقودة ::/ إلا تعال أبوي وش فيه راجع اليوم مبكر مو عوايده؟؟
ارتبك أسامة لكن قدر يسيطر على أعصابه ::/ سلامتك ... بس يقول أن وراه سفر علشان كذا رجع مبكر يمديه يتجهز ...
تنهدت عذا بشبه اقتناع ::/ إذا كانت كذا السالفة فـ تهون .. أهم شي انه هو بخير ..
وقامت من عند أسامة طالعة لغرفتها ... وأول ما وصلت فوق فكرت تمر تسلم على أبوها وتودعه قبل لا تنام ..
وهي متوجهة لغرفتهم قابلها أبوها وهو طالع وشنطته في يده ... لكن وجهه متغير كان باين عليه التوتر والقلق .. ما حبت عذا توهم نفسها بهالأمور وحاولت تقتنع بأنه راجع لأنه بيسافر ..
تقدمت منه واضطر ابو عبدالله يبتسم في وجهها علشان ما تلاحظ ...
عذا مبتسمة ::/ سلامات يا حلو ... راجع مبكر اليوم ...؟
لعب أبوها في مقدمة شعرها ::/ ما الحلو إلا انتي ... بس وراي رحلة .... ورحلة مهمة بعد ...
عذا بعيون خايفة ::/ عسى ما شر يبه ...؟
ابتسم ابو عبدالله ::/ ما شر حبيبتي ... سفره زي سفرات العادة ... يعني ما فيه شي جديد ...
هزت عذا راسها وتقدمت لأبوها واضطرت توقف على أطراف أصابعها علشان تحب راسه وتودعه ...
توادعوا وتركتهم عذا ومشت رايحه لغرفتها تنام وترتاح لأن وراها بكرة اصعب وآخر اختبار ..
أما ابو عبدالله وام عبدالله مشوا نازلين تحت ... واول ما وصلوا لوسط الصالة .. قام أسامة لأبوه يودعه ...
أسامة ::/ يالله يبه الله معك .. بس عاد لاتنسى تطمنا على آخر الأخبار ..
هز ابو عبدالله راسه ::/ ان شاء الله .. الله بيسهل أموري ... وانتم عاد لاتنسون .. البنات لايوصلهم خبر على الأقل لحد ما يخلصون اختباراتهم ...
ماقدرت ام عبدالله ونزلت دمعتها ::/ لا تشيل هم انت رح بالسلامة وكل اللي تبيه بيصير ..
تنهد محمد ::/ الجوهرة ترى ماله داعي دموعك تنزل علشان وسخ دنيا ... وسعي صدرك يا بنت الحلال والله بيسهلها من عنده ... اتكلي على ربك ..
هزت الجوهرة راسها ::/ الله كريم ...
مد يده محمد يصافح زوجته .. ولحظتها أطال النظر في عيونها وكأنه يوصيها باللي قال لها عليه ...
قطع عليهم أسامة ::/ اخلص يبه ... مو وقت رومانسياتك يا دون جوان ... ترى بتفوتك الرحلة ..
ابتسم ابو عبدالله ::/ لو صار لي شي انت السبب ... يعني مالقوا يعطلونك الا اليوم .. ليتهم بعد حطوا لك اليوم اختبار وافتكيت منك ..
ابتسم اسامة بخبث ::/ الحين وانا موجود هذي هي سواتكم .. أجل لو أني طالع والا نايم وش كنتوا بتسوون ..؟
استحت ام عبدالله و اصطبغ لونها بالأحمر ::/ أسامة ؟؟ الظاهر اني بموت وانت ما عقلت .. ولا ركدت ..
حط اسامة يده على كتوف أمه ::/ يا حلوهم اللي يستحون ... اموت فيهم أنا ..
ضحك ابو عبدالله بغيرة ::/ نزل يدك يا ولد .. خلني أسافر وانا متطمن ان زوجتي ما تخوني ...
شهقت ام عبدالله وحطت يدها على فمها ::/ مـــــــــــحــــــــمـــــــــــد ......!!
ضحك أسامة ::/ قايل لك يمه لاتتركين أبوي بروحه يسهر قدام هالأفلام ...
ضحك ابو عبدالله وهو يمشي ::/ يالله انا رايح ... والله الله في البيت من عقبي يا أسامة .. لا تترك أهلك بروحهم ..
أسامة ::/ رح يبه وقلبك متطمن ... وراك رجّال ...
رفعت ام عبدالله راسها لأسامة اللي واقف قريب منها بطوله المتزن ونحافة جسمه وصوته الرجولي العميق .. وطالعته بنظرات فخر .. هذا أسامة اللي كان يلعب في حضنها واللي مستحيل ينام وهي بعيده عنه كبر وصار رجّال يعتمد عليه ... هذا أسامة اللي من انخلق على هالدنيا وهو مايبي غيرها يقوم بأموره ...!!
كبر وكبرت شقاوته معه ...
وكبر تعلقه في أمه أكثر وأكثر ...!!
ابتسمت وعيونها عليه لما تذكرت خالتها ام عبدالرحمن وهي موعاجبها الوضع و تقول لها لازم تتركه يعتمد عل نفسه بدل ما هو متعلق فيها هالكثر ..!!
لكن هذا هو كبر وأصبح رجل ...
وصار يعتمد على نفسه ..
ومو كذا وبس .. وإنما يُعتمد عليه بعد
حتى أبوه صار يسافر وهو متطمن بوجوده معهم ... !!!
انتبه أسامة لأمه ورد لها الإبتسامة ::/ الظاهر انها عجبتك فكرت ابوي في الخيانة ..؟
شهقت ام عبد الله بصدمة على جنون هالولد واللي ما تدري متى بيعقل ويركد ...!!
ضربته على ظهره وهي تضحك بخجل ...::/ انت مادري من تستحي منه ؟؟
ومشت عنه وهو ميت من الضحك ورجعت لمطبخها وغداها ...

قصة علمني حبك .. أن أحزن ...34

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
عمق القلوب باللهجة السعودية ...31 عمق القلوب باللهجة السعودية ...31
وقعد رامي متلوووم على اللي سواه فيها ..بس خلاص لازم هالبنت تفهم انه مستحيل يح...
(مرات المشاهدة: 244 مرات)
علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ... 29 علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ... 29
في منزل ابو عمر ‏ في غرفة سارة سارة: احنا الحين بنخليج تنامين ‏ خرجت الفتا...
(مرات المشاهدة: 243 مرات)
للحب عنوان ...49 للحب عنوان ...49
الجزء (49 ) : للحب عنوان =-=-=-=-= ملخص الجزء السابق: خطبه ابراهيم الي تم...
(مرات المشاهدة: 247 مرات)
روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ... 16 روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ... 16
مجد: كنتي ترمسين منو؟ خلود: شما.. مجد وهي تفر عليها المخدة.. : ويا ويهج وا...
(مرات المشاهدة: 168 مرات)
وللفرحة حكاية ... وللفرحة حكاية ...
الجزء الاول.. في جميرا..وبالتحديد في بييت علي محمد ..صاحب اكبر شركة عقارات ف...
(مرات المشاهدة: 142 مرات)
وللفرحة حكاية ... 13 وللفرحة حكاية ... 13
الجزء الثالث عشر الفصل الاول في المــزرعه..وبالتحـــديد في وحده من الغ...
(مرات المشاهدة: 95 مرات)
فارسه ماتهاب اخيول الغدر ... 19 فارسه ماتهاب اخيول الغدر ... 19
الجزء السابع عشر .. *** حط عينك يالغلا بعيني .. خلني اعيش لو ساعه .. لك ...
(مرات المشاهدة: 174 مرات)
وللفرحة حكاية ...25 وللفرحة حكاية ...25
أميــره من اول ماراحت عنها نــوره وهي ماوقــفت صيااح..تسكـت شوي بس يوم ترد تت...
(مرات المشاهدة: 80 مرات)
صفحة الم ... 33 صفحة الم ... 33
فارس وهو يحاول يغير الموضوع على شان ما تستوي سالفه كبيره .....: والله يا ابو ...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
مهما كرهتك فأني اموت في هواك ... 9 مهما كرهتك فأني اموت في هواك ... 9
امنة: حمدان اشبلاك انت حمدان: امنة ما تبين اتشوفين فرحة امج وابوج مضاعفة ...
(مرات المشاهدة: 238 مرات)
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved