|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (137,507 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (85,910 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (67,258 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (45,504 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (43,022 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (38,364 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (29,906 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (29,319 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,206 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,719 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (6,278 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,292 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,859 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,096 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,288 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,046 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > علمني حبك .. أن أحزن ... 12
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية علمني حبك .. أن أحزن ... 12
ونزل يديه عن عيونها ...
ام عبدالله وقفت مكانها ولا عاد قدرت تتحرك ولا قدرت حتى تلتفت ... (( هذا عبدالله والا أسامة يقلده ؟؟ والا عبدالله يحكي بالجوال وهم حاطين السماعة على أذني )) التفتت وراها تتأكد وبيدها الكأس اللي كانت تغسله ... واول ماشافت شكله وهو واقف بطوله اللي زاد عن قبل ونحفه اللي ماتغير وملامحه المكتنزة بالرجولة والوسامة .. ماقدرت شهقت وبغى يطيح الكأس من يدها ،، بس لحق عليها عبدالله ومسك الكاس وحطه بالحوض ومسكها مع يدينها .. وقرب لها وحبها على راسها ... ::/ مساك الله بالخير يالغلا ؟؟ ام عبدالله وهي الى الآن مو مستوعبة وجوده ... مدت يدها وحطتها على خده وتحسست وجهه ::/ عبادي ؟؟؟ عبدالله وهو يكتم ضحكته :::/ ههههه الله يهديك بس يمه الحين كل هالعوارض والطول وعبادي ؟؟؟ ام عبدالله التزمت الصمت .. بس عيونها غرقت بالدموع .. بغى يغمى عليها لأن الدنيا قامت تلف فيها .. بدت تفتح عيونها وتغمضها وحطت يدها على رأسها من الصدمة والوشوشة اللي جت على عيونها.. عبدالله خاف لا يصير بأمه شي لعن نفسه لأنه فاجئها بهالصورة وهي معها الضغط ؟؟ مسكها وقربها للكرسي وجلسها عليه وسارة ومهند تقدموا لهم لأنها خافت على امها ... جلس عبدالله على ركبه وقابلها وهو ماسك يديها ..::/ يمه ؟؟ يمه وش فيك ؟؟ ام عبدالله بعد ما تنهدت ورفعت راسها تتأكد انه فيه ::/ ما اصدق انك موجود ببيتنا الحين أبداً ؟؟ عبدالله وهو يحب يدينها ::/والله اني بالبيت الحين ؟؟ جالس قدامك بعد وانتظرك تتحمدين لي بالسلامة وتحبيني ؟؟ ام عبدالله وهي تلف وجهه بيديها وتحبه على جبهته وتبتسم::/ الحمدلله على السلامة حبيبي ..!! ليش ماقلت لنا نجي نستقبلك ..؟؟ عبدالله وهو يحب يديها ::/ كنت بسويها لكم مفاجئة (( وهو يرفع رأسها )) بس ماتوقعتك دلوعة هالحد وبغى يغمى عليك ؟؟ ضحكت ام عبدالله ::/ وش اسوي بك ماكنت متوقعة ولا واحد بالمية اني اشوفك اليوم وبهالساعة ...!! عبدالله وهو رافع حاجبه ::/ ايـــــــــــــه كل علينا الجو هالأسامة ؟؟؟ على طول من جيتك وانتي (( يقلدها )) // اسامة الحين بجي // طيب ليش ماتوقعتي اني ابوي مثلا؟؟ ساره وهي تضحك ::/ هههههه والله ما ضاع فينا الا أبوي هالمسيكين ؟؟ امي مستحيل تفكر فيه ؟؟ ام عبدالله ::/ لا عاد كلش ولا أبوكم ترى زيكم زيه كلكم عيالي ..! التفت عبدالله على سارة وانفجروا ضحك .. عبدالله بخبث ::/ههههههه أوكي يمه يعني كلنا عيالك .. متأكدة ؟؟ ضحكت ام عبدالله بخجل ::/ قصدي أحبكم كلكم بنفس المستوى ..! سارة بتشكيك::/ أكيد ان أسامة مو أكثر منا شوي .. أم عبدالله وهي تقوم ::/ متأكدة ... بس انتم اللي معلقين هالفكرة ببالكم ومو راضين تتنازلون عنها حتى خربتوا ابوكم علي ؟؟ عبدالله وهو يلف كتوفها بيده ::/ اوووووه أجل يغار عليك منه ؟؟ تطورتوا عقبي والله ؟؟ ام عبدالله وهي تضربه على كتفه ::/ خلاص عاد ..!! يالله اطلع لهم سلم عليهم وانا بلحقكم بالقهوة ... طلعوا من بيتهم بعد الآذان مباشرة ... كانت أريج مبسوطة حدها ،،، واللي يسمعها يقول رايحة لهونولولو مو حيا الله سوبرماركت ... أما عبير فكانت متوترة حبتين من وضعها اللي مرت فيه اليوم ،، ومن أفكارها اللي غزتها من العصر عن المصروف والفستان والمكافأة المتأخرة والوضع المادي المتأزم هاليومين ...!! ركبوا السيارة وسلموا على الموجودين ،، نواف جاب معه أخته إيمان على أساس أنه ماراح يروح معه إلا عبير وما حب انها تركب معه بروحهم ... يعني ماكان متوقع جيت أريج ،، بس يالله ما صارت مشكلة خلهم يطلعون ويغيرون جو اليوم ... عبير جلست بالمقعد اللي وراء نواف اما أريج راحت مع الباب الثاني ... أول ماجلست وراه حس بقلبه يفز من مكانه . ماعرف وش يسوي ؟؟ نواف بارتباك واضح::/ وش اخباركم بنات العم وكيف صحة الوالدة ؟؟ عبير وهي تسكر الباب ::/ الحمدلله .. انتم وعمي كيف حالكم ؟؟ إيمان بلقافة ::/الحمدلله ماعلينا كلنا مبسوطين ومرتاحين ... التفت عليها نواف بحقد لأنها ضيعت عليه فرصته بالسواليف معها ،، وطالعته إيمان بنظرات باردة وبليدة ... تنهد منها ومسك المقود ووكل أمره لله ... أما عبير فـ من ركبت وهي وجهها للشباك ... ومكتفية بالمطالع من برا .. لحد ماوصلت مرحلة السرحان في كل اللي كانت تفكر فيه من شوي ... ولما وقفوا عند الإشارة ،،، كانت سيارة صغيرة موقفة جنبهم وفيها شاب كاشخ ومتزكرت .. ومعه بنت يمكن تكون زوجته لأن بيدها بيبي صغير عمره ماتعدى الشهور ... تنهدت عبير من قلبها لما شافت منظرهم ،،، تمنت بقلبها اليوم اللي بتصير حياتها زي هالأثنين مع اللي يحفظها ويرعاها وتتبادل معه الحب والاحترام .. وترتاح من هالمسؤولية المرمية على كتوفها ويصير هو المسئول عن كل شي،،،رفعت عينها بشكل عشوائي غير مقصود و شافته يطالعها بنظرات تعجب والاستنكار واضح من رفعة حاجبه .. وكل هذا بسبب تنهيدتها اللي وصلت لمسمعه ؟؟ وش فيها على هالتنهد ؟؟؟ معقولة انها تعبانة وغصبتها أنا على الطلعة ؟؟ طيب أنا قايل لها تعطيني ورقة الطلبات وانا اتكفل بكل شي ؟؟؟ .. لما شافته عبير يطالعها بهالنظرة ارتعدت عظامها من الخجل ونزلت عيونها ورجعت تطالع من الشباك مرة ثانية ... وقفوا سيارتهم بالمواقف اول ما وصلوا .. وانتظر هو شوي على بال ماتنزل عبير من وراه وتسكر بابها وعقب ينزل هو ،،، نزلوا البنات كلهم واجتمعوا مع بعض جنب السيارة ،، ونواف نزل وقفل سيارته وأشر لهم يمشون ... كلهم لحقوه بس تقدمت أريج وإيمان على عبير اللي كانت آخر وحده .. ونواف كل شوي يلتفت عليها وكأنه يحثها تعجل خطواتها ،، بس هي كانت تمشي على أقل من مهلها ماتدري وش السبب ؟؟ لما دخلوا .. قربت عبير لأريج وهي تهمس لها ::/ روحي جيبي عربة ..!! أريج بنقمة ::/ و ليه ماتروحين انتي ؟؟ عبير ::/ بس أنا قلت روحي أنتي ..!! يالله أريج تكفين ..!! أريج بتأفف::/ أففف طيب ليه ماتكلمتي اول مادخلنا كان خذت وحده من المدخل ..!! مريضة..!! ضحكت عليها إيمان وهي توقفها ::/ خلاص مايحتاج تروحين هذا نواف معه وحده .. أريج تتنهد::/ يلوموني في نواف ياناس .. بصراحة هو رجل المواقف الصعبة .. ياحبي له .!! إيمان وهي مطيرة عيونها ::/ هيه أنتي ..!! اسحبي كلمتك ترى فيه ناس تغار .. عبير وهي تتجاهل كلامهم اللي ماله معنى::/ أريج معليش روحي جيبي وحده يمكن هذي لنواف ؟؟ نواف وهو واصل لهم وقاطعها ::/ وش فيكم ؟؟ وش فيه نواف ؟؟ عبير أخر شي تتمناه بحياتها انه يسمعها تطريه (( يعني ترك كل السالفة مالقى يسمع الا أسمه ؟؟)).. ردت عليه إيمان ::/ كانت عبير تبغى أريج تروح تجيب لهم عربة ؟؟ نواف وهو يركز في عبير ::/ خلاص معنا وحده ... تكفينا جميعا .. سكتت عبير وماعلقت ،، وبالمثل سوت أريج ... بدوا البنات يتنقلون في أسياب المحل علشان يآخذون طلباتهم ،،، وما يمر عليهم احد والا شي الا ويعلقون عليه ... شوفوا هذا شنبه كأنه مكنسة الساحرة .. واللي تقول شوفوا شعر هالبنية كأنه ليفة مواعين ... اما نواف فكان يمشي معهم بس من بعيد شوي علشان يمنع الإحراج عنهم .. وهو في نفس الوقت سرحان فيها وفي شكلها من وراء العباية .. كان يراقبها ويشوف دقتها في تنقية الأشياء .. ومركز على حركة يديها الرقيقة ((( يابعدهم كلهم والله..!! لو أنك في غير الوضع اللي انتي فيه كنت بتطلعين شي ثاني ،،، هه مع أنك انتي الحين الأروع في عيوني ،،، ولا أظن أني راح ألاقي في عمري وحده تسد مكانك اللي بقلبي ،،، من قال أبوي هذاك اليوم أنه ماراح يزوجك غيري وانا ماغمض لي جفن انتظر هاليوم يجي على أحر من الجمر .. اليوم اللي بيجمعني فيه معك بيت واحد ،، آآآآه بس ليتك تحسين فيني وبالنار اللي تحرق جوفي من أحس بك تتجاهليني ؟؟؟ بـ تقولين حياء ؟؟؟ بـ قولك ونواف يعشق الحياء اللي تمارسينه عليه هو وبس ..!!)) كان يمشي وراهم وهو مكتف يديه على صدره ،،، وسرحان ... نبهه صوت المتحدث العام في السوبر ماركت (( نود التنبيه على انه سوف تقام صلاة العشاء بعد عشر دقائق من الآن ،، على الأخوة المتسوقين السرعة بالتوجه إلى المحاسبة للدفع عن مشترياتهم قبل الإغلاق وشكرا ..)).. ارتبكت عبير من سمعت النداء لأنهم الحين بيسكرون للصلاة وهي ماخلصت أغراضها .. ومستحيل انها بتنتظر لبعد صلاة العشاء تخاف تعطل نواف عن أشغاله .. التفتت على طول لأريج اللي واقفة وراها ومعها العربة بيدها ::/ أريج روحي لقسم المعلبات بسرعة وخذي اللي نحتاجه من هناك ،، (( وهي تناظر الثلاجات وتأشر عليها )) على بال ما أروح أنا هناك وآخذ اللي نبغاه .. طيب ..!! أريج وهو تتحرك ::/ أوكي القاك عند الكاشير ... إيمان والسلة الصغيرة في يدها::/ تبغون مساعدة ؟؟ لفت عليها عبير مبتسمة ::/ إيه .. لو سمحتي روحي لقسم الحلويات ونقي لنورة وانوار على ذوقك .. بس هاه لا تتعدين الخط الحمر ..!! شي واحد لكل وحده .. ضحكت إيمان وهي ماشية ::/ ماعليك منهم انا بآخذ لهم على كيفي ... انتبه نواف لحركتهم وحس انهم هموا أرواحهم عكس قبل شوي كانوا يتسحبون بالأسياب وراح وقتهم تعليقات وسوالف ... حب ينسحب شوي عن المشهد وقرر يلحقهم عقب للكاشير فـ تقدم لركن المخابز اللي قدامه يتفرج على الحلويات والفطائر اللي يقدمونها ... عبير راحت للثلاجات وهي تمشي بخطوات سريعة شوي وعبايتها وراها وكأنها سوبرمان ... خطواتها كانت متباعدة علشان يمديها تلحق تآخذ اللي تبغاه و يحاسبون ويطلعون .. كانت رافعه راسها تطالع الرفوف واللي تحتويه ..!! يمكن تشوف شي محتاجينه وهي ناسية وخذت المنعطف اليمين متوجهة للمكان المطلوب .. بس ماحست بنفسها الا ورجلها ضاربة بزاوية الرف الأيمن من تحت ومن عند الأصبع الصغير اللي برجلها ... صرخت صرخة مكتومة ووقفت مشيها شوي ونزلت تشيك على رجلها .. شافت أصبعها مجروح على خفيف بس فيه شوي دم ... مسحته بالمنديل اللي بيدها ورجعت تكمل طريقها مع انها تحس بشوية الم .. اول ماوصلت للأجبان ... طاحت عينها على جبن الموازريلا ،، ابتسمت وقررت تآخذه علشان تسوي لهم اليوم بيتزا ترضي اخواتها اللي يعشقون هالأكلة... وطت شوي وخذت منه الكيس الصغير (( أتمنى انه ما يأثر على السعر هذاك الزود واتوهق )) رفعت راسها تكمل طريقها .. لقسم الألبان والعصاير .. بس شافت مجموعة شباب بايخ واقفين عند العصيرات ومسوين دوشه بالسوالف والتعليقات وأشكالهم ماصخة وما تريح الواحد .. تنهدت وش تسوي لازم تمر من عندهم .. تلفتت على يمينها ويسارها يمكن تشوف أريج وتجي معها بس للأسف ما حصلتها .. لكن انتبهت لنواف واقف عند المخابز وكأنه يذوق كيكة .. ودها تناديه معها بس مستحيل ... استسخفت نفسها على ارتباكها اللي ماله داعي .. يعني هي بتروح تغازلهم ؟؟؟ بتروح تآخذ حاجتها وتمشي وماراح تلف لهم ولا تعطيهم وجه .. وبعدين المكان كله مليان ناس وفيه حراس امن .. مشت بخطوات ملكية واثقة .. ولما بدت تقرب عطى جوالها دقة تهيئة على انه بـ يرن الحين .. عقدت حواجبها تنتظر النغمة علشان تشوف مين .. وعلى طول طلعت لها اغنية الأماكن ،، ابتسمت بفرح لأنها نهلة صديقتها وأختها ،، لكن ما طلعت الجهاز وما ردت حست انه مو وقته الحين ترد عليها ... واول ماوقفت قدام الثلاجة علشان تأخذ لها علبة حليب انتبهوا لها الشباب وانتبهوا لنغمتها لأن صوتها صار تقريبا واضح ... التفت لها واحد منهم وتنهد...::/ آآآآآآآه ايه انشهد انها مشتاقة لك ..!! موووووت بعد ؟؟ ارحميها تكفين ولا تعذبينها زود …!! خويه الثاني يضحك ::/ أيييييييييييييي والله .. والا العيون انشهد انه انرسم فيها خيالك غصب عنها ..!!ولا ظنتي انه بيطلع منها بعد اليوم …!! ضحكت الشلة كلها ... بس عبير تجاهلتهم وهي ترتجف من الربكة وطالعت الرف الأخير اللي فوق مرة ... وشافت فيه نوعية الحليب اللي يحبونها .. فقربت شوي بتآخذها .. لكن كان فيه حديدة على حافة الثلاجة ماقدرت بسببها توصل للعلبة المطلوبة ،، يعني لازم ترفع رجولها وتوقف على اطراف أصابعها ... حاولت تسوي الطريقة بس للأسف انعفست ملامحها لما ضغطت على رجلها اليمين بسبب الضربة فـ رجعت لوضعها الطبيعي على طول ... تنهدت وحاولت تجرب مرة ثانية .. لكن كان هو أسبق منها تقرب منها بطوله الفارع ورفع يده بانسيابية ونزل لها اللي تبغاه لكن ما سكت :::// أمووووت انا في القصاااار ... الثاني من وراها ::/ يقول لك ترى القصر عز ..!! ههههههههههههههه الثالث ::/ حرام عليكم والله انها طويلة بس الظروف حكمت … هههههه !! عبير بغت تموت لحظتها من كلامهم ضاعت حيلتها وماتدري وشلون تتصرف .. غير انها سحبت منه علبة الحليب وهي تتمتم ::/ وقح و واطي..!! خذت معها علبة عصير وأشياء ثانية ... وهم ما وقفوا عن التعليق والترقيم بطريقة غير مباشرة ... وهي تركتهم وراها ومشت رايحه لأختها وبنت عمها ... كانت متضايقة حيل من المواقف اللي صارت لها اليوم بس المشكلة انها مو قادرة تفرغ الكبت اللي تحس به ... . . . في نفس الوقت والمكان الأبو والأم يحاولون يقنعون بنتهم أن واحد منهم يدف العربة وهي تجلس بوسطها .. بس بنتهم هالمفعوصة اللي عمرها يمكن حول الأربع او خمس سنين راسها والف سيف انها هي اللي تمشي بالعربة .. مع انها ما تقدر عليها يعني تلفف فيها يمين وشمال بس مع ذلك مصره على رايها ومتمسكة فيه .. رضخوا لها اهلها وسمحوا لها تمسكها وتمشي فيها شوي شوي .. كانوا واقفين عند بداية السيب اللي فيه عبير تمشي وهي تتحرطم ،،، وبنتهم ماشية بالعربة وتلفف فيها علشان ينبسط اخوها اللي راكب وسطها ... وسط هالفوضى ... اصطدمت العربة بـ عبير اللي كانت منزلة راسها .. ومشت العجلة على رجلها المجروحة ... من الألم اللي حست بها والصدمة اللي جت على بطنها صرخت عبير وتناثرت اغراضها اللي كانت حاضنتهم بيدها .. وانكسرت علبة العصير اللي بتضطر تدفع قيمتها من دون فائدة ،،، وانسكبت علبة الحليب ... رفعت عينها عبير على البنت والدموع معميه عينها عن الشوف وانفجرت فيها ::/ انتي مــــــــــــــــــــااااااااااااااااتشوفين ؟؟ عمياء ؟؟ عاجبك اللي سويتيه يا غبية ؟؟ متخلفة!! جت ام البنت تركض وهي تتعذر ::/ معليش خيتوا نحنا الغلط منا ما كان أصدها البنت ؟؟ عبير وهي تحط حرة اللي فيها كله وتطلع الكبت اللي بقلبها على الحرمة اللي قدامها ::/ وانتوا ليش حضراتكم معطينها العربة ؟؟؟ شايفينها كفو تسوق عربات ؟؟ والا مخلينها مهزلة وتصدم بخلق الله (( وشهقت من الصياح ونزلت تجمع اغراضها )) ناس همج متخلفين ماعرفوا يربون عيالهم ؟؟ ام البنت وهي تساعدها ::/ معليش خيتوا بس ما تتكلمي هيك أدام البنت ليكا زعلت وبدى تبكي ؟؟ انفجرت بوجهها عبير ::/ جهنم الحمراء مآلك انتي وبنتك قليلة الأدب؟؟ بعد البيت بيت ابونا والغرب طردونا..!! لا وبديرتنا بعد ويعلمونا وش نسوي ووش ما نسوي ؟؟ ابعدي يدك عن أغراضي محد طلب مساعدتك … قومي !! أبو البنت وهو يعتذر ::/ والله آسف مدام ... وما يكلك فكر ها لأغراض انا ياللي بدي ادفع حقهن ؟؟ عبير وهي تشاهق من الصياح ::/ ومن قال لك اني ابغاك تحاسب عني ؟؟؟ شايفني مو قادرة .. والا بعد انت بتتصدق علي ..!! آخر زمن !! ابو البنت باحراج ::/ لالا شو اعوذو بالله مدام ما أصدي هيك ؟؟ ام البنت تقاطعه بقهر::/ خلا ص اتركها..!!(( والتفتت على عبير وهي حاضنة بنتها اللي تصيح )) نحن يا اللي مو مؤدبين ؟؟؟ لكان انتي شو تطلعي يا خانم ؟؟ عبير وهي العفاريت تتنطط بوجهها قربت منها بتضربها وتطلع فيها حرة راكان بس يده مسكتها قبل لاتتهور ::/ عبير اذكري الله ماتسوى السالفة وماتوصل للضرب ؟؟ عبير وهي تلتفت عليه وتحاول تتملص من يده حطت الحره كلها فيه ::/ وانت وش دخلك ؟؟ اترك يدي ياوقح ؟؟ ماعاد بقى الا تضربني ؟؟ (( وهي توقف مواجهته )) بعد بتعطيني كف لأني فشلتك قدام العالم ؟؟ يالله تفضل عادي ماعندي مشكلة ؟؟؟ والا لا يكون تبغى تمط شعري ؟؟ ترى عادي انا تعودت ...................! وقف الكل مصدوم واولهم نواف اللي انصدم من كلامها و من ردة فعلها وترك يدها على طول وقلبه يتقطع عليها وعلى صوتها المنهار ..!! وكانت في وصلة أريج اللي فز قلبها لما شافت التجمع .. قربت لأختها وشافتها منهارة واغراضها متناثرة ورجلها فيها دم خذتها في حضنها اللي ماترددت عبير ورمت نفسها فيه وهي تشاهق من الصياح .. حاولت اريج تهديها بس في النهاية تركتها تفرغ الكبت لأنها من االيوم وباين عليها انها مهمومة ... خذتها ومشت هي واياها طالعين ولحقهم نواف بالعربة وهو متفشل من الموقف اللي صار او منصدم او مايدري وش الشعور اللي راوده ساعتها .. رحمها بقوة وحس ان فيه لها أسباب أقوى خلتها تتصرف هالتصرف ...غار من أريج و هو يطالعها قدامه وشلون ماسكتها وتهديها وتمنى لو كان هو في مكانها … تقابلوا مع إيمان عند الكاشير وعبير أول ما شافت انهم وصلوا بعدت شوي عن أختها ومسحت بقايا دموعها وتقدمت علشان تحاسب بس وقفها نواف ::/ لا عبير خليها هالمرة .. عبير بحزم وهي تنقل نظرها بين العربة اللي بين يديه وبنت عمها ::/ لا معليش شكلك غلطان هذي اغراضنا احنا ..!! هذيك أغراضكم انتم (( وهي تأشر على إيمان اخته والسلة اللي بيدها )) صح والا ؟؟ (( والتفتت عنه تحاسب ….)) بلع نواف ريقه من الموقف المحرج وتركها على راحتها .. حاسبوا عن أشغالهم و توجهوا للبوابة طالعين .. لكن استوقفتها كلماتهم الغبية وهم يضحكون ::/ يابنات ياحلوين اشربوا الحليب للصحة والقوة اسألوا الطبيب ههههه ولما التفتت لمصدر الصوت شافت نفس الشلة الواطية وكانوا يناظرونها مما يعني ان تعليقهم لها ... انقهرت وشبت ضلوعها ضو ... تنفست بعمق وهي تزفر منهم .. واللي ماخلاها تتحمل أكثر لما قال أبو شعر سخيف ::/((وهو يقلدها)) أنت بنتك مو مؤدبة ..!!! ياااااااااااااي مالقيتي الا السوريين تقولين عنهم مو مؤدبين ؟؟ أجل اللي سويتيه وش يصير ؟؟ أدب ؟؟؟ ما قدرت تتحمل أكثر ومشت رايحة لهم .. أريج وهي توقفها بخوف ::/ عبيروه انهبلتي لا تفضحينا ؟؟ عبير سافهتهاااااااااااااااااااااااااااااااا التفتت إيمان وشافت عبير وهي رايحة لهم ،، وطالعت أريج بتعجب ::/ من هم هذولا؟؟ أريج بخوف::/ ماادري والله ... بس ذا المجنونة بتفضحنا ....!! التفت عليهم نواف كونه سابقهم ::/ وش فيكم ؟؟(( وانتبه لعبير اللي كانت راجعة على وراء )) إيمان وهي تأشر له ::/ شوفها .... انصعق لما شافها رايحة لهاالسفلة .. ترك اللي بيده وراح يركض لها وهو يناديها .. مهما بيكون ردها عليه هالمرة بس لازم يوقفها عند حدها .. اما عبير فـ ماكانت بوعيها قوى خفية هي اللي تسيرها وكأنها مسحورة.. كانت تتحلف لهم بقلبها انها بتوقفهم عند حدهم .. بس لما وصل لها نواف ووقف بوجهها ::/ وين بتروحين ؟؟ عبير وهي تصحى لنفسها طولت النظر بعيون نواف وبعدين انتبهت لنفسها ::/ ابروح أأدبهم ؟؟ نواف وهو يوقفها ::/ مشكووورة اهلهم موجودين هم اللي متكفلين بتربيتهم .. عبير وبدت تعصب ::/ لو سمحت نواف خلني براحتي .. نواف وهو صدق عصب منها ::/ براحتــــــــــك ؟؟ وراحتك هذي ما بتحصلينها الا اذا كلمتي هالسفلة ؟؟؟ شايفتني طرطور قدامك علشان تفكرين ومجرد تفكير انك تغيرين وجهتك لهم ؟؟ والا مو رجال ومالي عينك ؟؟ واذا راحتك بهالشي فـ مانبغاها ؟؟ مو لازم ترتاحين ... يالله قدامي ..!! عبير كانت مضطرة تسمع كلامه زفرت بقهر وعطته ظهرها ومشت :/ ما نقصني الا انت تتحكم فيني .. تفاجأ نواف من كلامها بس ماحب يحط في خاطره ومشى وراها ::/ إذا كنت تشوفين توجيهي لك تحكم ،،، فـ أنا أتحكم فيك بالطول والعرض وبكرة بـ تشكريني …!! سفهته عبير وماردت عليه .. قربت لأريج ساعدتها في حمل الأكياس ومشوا للسيارة.. تقدمت أريج بتركب مع نفس المكان اللي كانت راكبه فيه من البداية … بس سبقتها عبير وفتحت الباب قبلها وركبت .. طالعتها بنظرة وسكرت الباب ... انقهرت منها أريج ومن حركاتها السخيفة اليوم ؟؟ وش عندها متغيرة ؟؟ .. ضربت بيدها على الدريشة بقوة وهددتها بيدها إنها بتذبحها بس خلها تصبر شوي ... ضحكت عبير و حطت يديها فوق أذانها وقامت تسوي حركات الأطفال لما يبغون يقهرون أحد ... انتبه لها نواف اللي ركب بعد ما دخل الأغراض بشنطة السيارة .. وابتسم بحب لهالإنسانة المزاجية ... ضبط جلسته على الكرسي وشغل سيارته ... وقصّر شوي على صوت المسجل ... ومشت سيارتهم متوجهة للبيت ... ما حب أبدا فكرة انه يرجعهم للبيت كذا بسهولة ،، ولاعمره تمنى أن هاللحظات الحلوة والمشاعر الحالمة اللي قاعد يعيشها تنتهي ... وده يمدد المدة بس مايعرف الطريقة ... لكن بيـ حاول بشتى الطرق ... نواف ::/ هاه خلصتوا كل شي والا عندكم مشوار ثاني ؟؟ عبير ووجهها لدريشة ::/ لا مشكور خلصنا .. نواف بيأس ::/ يعني ماتبغون مشوار ثاني ترفيهي .. يالله اغتنموا الفرصة مادمت فاضي ... التفتت عليه عبير مستغربة منه هالميانة طالعت أختها أريج وكأنها تستفسر بس شافتها وهي تترجاها بعيونها توافق على أي طلعة بس المهم تسمح لهم يرفهون عن أنفسهم ... لكن عبير انقهرت من نظرات أريج لأنه مهما يكون مالهم حق يطلعون ويتمشون واخواتها الصغار بالبيت وهم نفسهم بالروحة ... عبير باقتضاب ::/ لا يعطيك العافية بنروح البيت ... تنهدت أريج بحزن لكن ردت إيمان ::/ طيب وش رايكم نروح لأي مركز تجاري والا نتعشى برا ؟؟؟ إيمان بحزم ::/ لا معليش إيمان مرة ثانية ... إيمان تستهبل ::/ ترى حسابكم علي أنا اللي بعشيكم ..!! عبير ::/ مشكورة بس نورة وانوار بالبيت وأنا ماتعودت أروح مكان ترفيهي من دونهم ..!! وبعدين احس نفسي مرهقة ومو مستعدة لأي طلعة ؟؟؟؟!! سكتوا جميعا لأن عذرها مقنع ... لكن هو نواف الوحيد اللي حس بنشوة في صدره وسعادة مايقدر يوصفها ،، كبرت بعينه لما فكرت بأخواتها الصغار ومارضت لنفسها تطلع من دونهم ... هو صدق يحبها بس هاللحظة تأكد انه يموت فيها ومايقدر يصبر أكثر وما يقدر يفكر مجرد تفكير انه بيضل طول عمره ولد عمها وبس ..!! وصلوا لبيت عمه و وقفهم عند الباب .. سبقهم هو ونزل متوجه لخلفية السيارة علشان ينزل اغراضهم منها ... كان ماسك باب الشنطة بيد واليد الثانية ينزل بها الأغراض ويحطها على الأرض ... نزلوا أريج وعبير بعد ما ودعوا إيمان .. وعبير بالضرورة كان لازم تمر من عند نواف علشان تروح للباب .. سكرت بابها ومشت من ورى السيارة .. شافته وهو ينزل الأغراض فـ استحت تمشي وتتركهم .. نزلت وخذت بيدها كيسين .. ورفعت راسها لأريج تطالعها علشان تجي تساعدها بس أريج سفهتها وماعبرتها لأنها منقهرة من تصرفها السلبي بالسيارة وفتحت الباب ودخلت ... تنهدت عبير وسألت ربي يساعدها علشان تتحمل صراخ أريج إذا د خلوا البيت الحين ... وعت على نفسها وهو يقول ::/ اتركيهم عنك عبير خليني انا أدخلهم ... التفتت له عبير وبصوت واطي ::/ لا معليش خلني أساعدك .. نزل نواف يآخذ باقي الأكياس ،، شافته وشلون مجهد عمره معهم واستحت منه لما تذكرت تصرفاتها وردودها البايخة اللي سمعتها له اليوم .. بلعت ريقها لما شافته مصطلب في وقفته وماحط عينه بعينها ومشى متوجه للباب وتاركها وراه غرقانه في خجلها .. انتبهت لعمرها ومشت وراه .. وبصوت هامس ::/ نوافــــــ، .. لكن نواف اللي تناديه ما رد عليها.. يمكن ماسمعها ..!! او يمكن يتجاهلها ؟؟؟ طلع درجات البيت وحط الأغراض جنب الباب من داخل .. والتفت راجع لسيارته .... في نزلته جت عينه عليها وهي واقفه تنتظره ينزل .. حس نفسه مو قادر يمسك عمره عنها أكثر من كذا حب يقطع تفكيره.. فتنهد وعطاها ظهره يكمل مشيه وهو مغمض عيونه وعاض على شفته علشان يقدر يسطر على مشاعره لأنه لو ترك لها العنان معناتها ماراح يقدر يسوق السيارة الى بيتهم ... !!! استغربت عبير ردة فعله لما شافها .. تنهدت بغرور ودخلت البيت وهي منقهرة .. شالت الأغراض بيدها ودخلت للصالة .. شافت الكل جالس وأريج معهم بعبايتها ... زفرت بقهر وحطت الأكياس من يدها وهي تعلي صوتها ::/ نوير تعالي شيلي معي وديهم للمطبخ .. (( والتفتت على أريج )) وانت خير حبيبتي داخله ويدينك فاضية مستبزرة نفسك وماشلتي شي ؟؟؟ أريج من طرف خشمها ::/ تستاهلين ... عبير بعصبية ::/ لا والله ... شغالتك انا يوم تقولي لي تستاهلين ..؟ تراني منقهرة من ولد عمك لاتحريني زيادة لا أطلع اللي بقلبي كله عليك ...!! أريج ببرود ::/ الله يصبره هالولد العم عليك ؟؟؟ الحين حطت كل شي براسه ؟؟ وش مسوي لك هو بعد ..؟ عبير وهي تجلس معهم ::/ استغفر الله ماشفتيه وشلون مسوي نفسه زعلان وعلى باله ؟؟؟ (( والتفتت عليها بسرعة )) لا وتخيلي ناديته يقال لك بسوي ذوق واعتذر له وما رد علي ؟؟؟ أحسن ان شاء الله عمرك مارديت .. لكن الشرهة مو عليك علي انا اللي على بالي محترمته ؟؟ أريج بعتاب ::/ حرام عليك كل اللي سويته له وبعد مااعتذرتي ؟؟ عبير وصارة على أسنانها ::/ قلت لك جيت بعتذر وهو ماعطاني فرصة ؟؟ وبعدين لو انك شايفته هو يطالعني كان حرّمتي حتى تسلمين عليه ... بايخ ومسوي نفسه زعول ؟؟؟ والله العظيم ما لاق عليه هالدور ؟؟ أريج تضحك ::/ حرام عليك تعذبينه يالنجسة ؟؟ انتي عارفة أنهـ ـ ـ ـ ـ عبير تقاطعها وهي توقف ::/ لو سمحتي لا تزيدين حرف واحد ؟؟ ((والتفتت على امها)) يمه تكفين سوي عجينة بيتزا لأني جايبه مقاديرها ... (( وتركتهم بالصالة طالعة لغرفتها ،، وكأن شي ماصار ))) ----------------------------------------------------------------------------- طلعت ام عبدالله وبيديها صينية القهوة ووراها سارة شايله صينية الحلى ... وعبدالله كان يمشي بمحاذاة امه وقاعد يتنقرش فيها وهي تسكته علشان يسوي لهم مفاجئة ... اول مادخلوا مع باب الصالة انتبه لهم أسامة اللي كان جالس مقابل الباب وممدد رجوله على الكنبه ... كان بيده الريموت وهو يحرك .. وأول ماشاف أمه مانتبه للي معه ورجع عيونه مرة ثانية عالتلفزيون ... لكن لما استوعب المشهد اللي شافه وعقله بدء يترجمه فز واقف على حيله وهو مو مصدق اللي شافه من شوي .. التفت على الباب وشاف أخوه واقف وهو يضحك له ... رفع واحد من حواجبه علشان أحد يصدق على الموقف اللي هو فيه والا يكذبه...!! ضحكت سارة بصوت عالي :::/ هيه انت استح على وجهك قاعد تبحلق عيونك كأنك اهبل ؟؟؟ كلام سارة رجع أسامة للحقيقة ... ولما دقق النظر تأكد ان اللي قدامه اخوه عبدالله وعضيده بهالدنيا ... أستغرب ابو عبدالله وقفت أسامة قدامه طول هالوقت .. وخصوصا ان ابو عبدالله كان معطي الباب ظهره يعني مو عارف باللي قاعد يصير من وراه .. نزل الجريدة من قدام وجهه وشاف عيون أسامة وين رايحة .. وتوه بيلتفت .. الا وأسامة ناقز جنبه وطمر الكنب وهو يصرخ ::/ مستحيـــــــــــــــــــــــــل ..!!! عدل أبو عبدالله نظارته والتفت على وراء. وشاف أم عبدالله واقفه وتصيح .. وسارة ومهند جنبها .. واللي شد انتباهه هو أن اسامة حاضن واحد بقوة وحول مايكسر ضلوعه ... وقف في مكانه ينتظر المشهد ينتهي وتتضح له الصورة بشكل اكثر ... أسامة وصوته مبحوح وهو حاضن اخوه وكأنه طفل صغير::/ الله يقلعك متى جيت ؟؟ ماعلمتنا ؟؟ والله ولك وحشة ؟؟ عبدالله وهو يبتسم بحنان وشوق ::/ تو اني واصل .. مالي الا ساعة ؟ تركه أسامة وواجهه وجهاً لوجه ... قرب منه وتحابوا بالخشوم .. وضربه عبدالله بقبضة يده على صدره وهو يقول ::/ توك تذكر سلام الرجال ؟؟؟ الله يخلف عليك ..!! أسامة وهو يضحك ::/ وش أسوي والله زين اللي ماوقف قلبي ؟؟ والا ضربتك بالنعال..!! التفت أسامة على امه وشافها تصيح ::/ يوووووووووه عاد يمه انتي على كل شي تصيحين ... ترى هالموقف المفروض تضحكين مو تصيحين .. الله يهديك بس ماعاد تركزين الظاهر اانه من تقدم السن ؟؟ يالله حسن الخاتمة ؟؟ امه وهي تضربه على كتفه ::/ اسكت بس ترى مابيني وبينك الا كم سنة ؟؟؟ أسامة بتطنز ::/ ايه الظاهر ان اللي بينا شهر وكم سنة لأن يوم اني كملت الأربعين وانتي كنتي توك بادية تمشين وتقولين ماما ... وضحكوا كلهم لكن هو حس بعيون أبوه اللي تناظره ... التفت عليه وهو يتنهد من اعماقه .. هذا أبوه وصديقه وملجأه الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى .. هذا اللي رباهم وتعب عليهم وكافح علشان يعيشون أحسن عيشة ... هذا هو اللي يستاهل منه كل تقدير واحترام ... هذا الشخص الوحيد في العالم كله اللي يستاهل انك تذل نفسك علشانه .... شاف ابوه وهو مكتف يديه وواقف بمكانه بكل شموخ والهيبه والوقار محاوطينه من كل جهة وابتسامته الحلوة على محياه ومثل ماتوقع الشيب زاد شوي عند أطراف أذانه وعلى لحيته وبكذا زاد وقاره ..!! تقدم عبدالله علشان يسلم عليه ... وابو عبدالله اللي أول ماشاف ولده اللي يسمونه الناس باسمه تصنم بمكانه وما قدر يحرك رجوله ... لكن لما انتبه له وهو يتقدم له .. قدر يحرك الأثقال اللي مثبته على الأرض وتقدم هو بعد لولده .. وصارت اللحظة الحميمية لما حب عبدالله أبوه على راسه .. وهو يسلم عليه .. بس ابو عبدالله ما اعجبه الوضع ولا اكتفى بهالحبة .. سحب ولده من يده وخذاه بحضنه وهو يربت على ظهره .. حضن أبو لولده اللي متغرب عنه من ثلاث سنين .. حضن أبو مشتاق لولده اللي ماكان يدري عنه هل هو مرتاح والا لا ؟؟ هل هو مكفي نفسه والا محتاج ؟؟؟ حضن أبو تعود ان عياله يكونون حوله يداريهم وهم تحت نظره وهم اهم شي بحياته ... مسح ابو عبدالله دمعته اللي غصب عنه نزلت من تحت نظارته ورجع يواجه عبدالله وهو يصافحه .. ابو عبدالله ::/ وش اخبارك وانا ابوك ؟؟ عبدالله وهو يقاوم غصته ::/ بخير ونعمة يامال الخير .. بس اللي فيني اني مشتاق لكم بالحيل ؟؟؟ (( وماقدر يقاوم ونزلت دمعته ...)) تقدمت له أمه اللي دموعها على خدها مدرارا ولفت يدها على خصره وهي تمسح دموعه .. وتتمتم ::/ لاتصيح يمه هذا احنا حولك ؟؟؟ وكبرت وصرت رجال وانت بعيد عنا ؟؟؟ لف عليها عبدالله وهو يحضنها ::/ الله لا يحرمني منكم قولي آمين ... تدخل ابو عبدالله علشان ينهي هالتراجيديا وابعد ام عبدالله عن ولدها وهو يسحبها ::/ لا تتعدى على حقوقي ياولد ...!! أسامة وهو يضحك وبيده الصينية ::/ هههههااااي والله وكثروا منافسينك يبه ؟؟ ساره باستعطاف :/ معليش يبه عبدالله سماح اليوم له لأنه توه واصل ،، بس هالخايس (( وتناظر أسامة بحقد )) معليش اضربه سوي فيه اللي تبغى ولا تسمح له حتى يناظر أمي ،،، وإذا بغيت خلها تتغطى عنه ؟؟ عادي مابنقول لك شي ؟؟ أسامة ::/ على كيفك انتي ؟؟؟ ياشين الناااااااس المنقهرة ؟؟؟ وبعدين عمرك شفتيني أتدخل بينك وبين أبوي ؟؟ ولا علي منكم مخليكم على راحتكم وانتم ناشبين بحلقي ...؟؟ اعوذ بالله ؟؟ . . . عذا بعد مابدلت ملابسها ولبست بنطلون بيج قطني وتي شيرت أورنج ... رن جوالها وكانت وحده من البنات تسألها عن موعد تسليم النتائج .. سولفت معها شوي وبعدين سكرت ... وتوجهت لطاولة الزينة اللي بوسط غرفتها ومسكت شعرها كله ولمته بشكل كعكة فوق راسها ... ومع ذلك قصتها مارضت تنمسك مع الشباصة فـتركتها براحتها مع اللي نازل من تحت شعرها يعني ما انلم كله بالشكل المطلوب بس عموما يعتبر مريح بالنسبة لها ... لما شافت نفسها خلصت ،،، رشت لها شوي معطر جسم .. وراحت للدرج نازلة ،،، هههههه .. غريبة هالبنت ... لما تجي تنزل الدرج لها طريقة خاصة ..!! كانت دائما تحب تميل على جنبها اليمين .. وتنزل على اطراف أصابعها ،، وفي النزول تحب تناقز وكأنها تنط من مرتفعات جبلية ... ويدها اليمين ترفعها شوي عن مستوى جنبها .... لما وصلت وسط الدرج .. انتبهت للجلبة اللي مسوينها أهلها واستغربت هالشاب النحيف والطويل والواقف قدام أبوها وحاضن امها من كتوفها ؟؟؟ بالأول توقعته يكون فهد والا زياد ؟؟؟ بس لما شافت جسمه استبعدت الفكرة ؟؟ زياد وفهد مايشابهونه في الهيئة ؟؟؟ دارت على نفسها بترجع فوق وعطتهم ظهرها ،، بس وقفها أبوها لما نادها .. أبو عبدالله ::/ تعالي عذا مافيه احد غريب ..؟؟ استغربت كلام ابوها ... أجل من بيكون هالشاب ؟؟؟ التفتت وهي رافعة واحد من حواجبها بحيرة ؟؟؟ووقفت وهي ماسكة الترابزين ؟؟ ومميله راسها شوي ... ضحك عبدالله وهو معطيها ظهره .. وشافه أسامة اللي ابتسم له وكأنهم كلهم متوقعين ردة فعلها .. أسامة وهو مبتسم لها ::/ مستعدة تعرفين من هو هذا؟؟؟ واااااااحد اثنيييييييييين ثلااااااااااااااثة ..!! تراااااااااااااااااااا ................................!!(( وفرد يدينها وكأنه يقدم شخصية)) والتفت عليها عبدالله وهو يفصخ كابه ويسوي لها تحية الملوك البريطانيين ؟؟؟ وجلس على ركبته والرجل الثانية رافعها وماسك الكاب على صدره ... ومبتسم بعذوبة أخوية ..!! عذا كان على وجهها بداية ابتسامة من حركة أسامة .. لكن لما شافت عبدالله .. اختفت معالمها قبل لاتنولد .. وحل مكانها دمعة لؤلؤية انولدت بمحجرها من شافت اخوها ... شهقت وحطت يدها على صدرها وبدت تنزل بشوي شوي وهي شادة قبضتها على الترابزين ... سارة وهي تعلق بتنكيت ومسوية صوتها حزين::/ ونزلت سمو الأميرة لملاقاة سيد القصر بعد غياب دام أكثر من ثلاثين سنة ... جعلهما الله من مواليد السعادة ... ماااااااااات عليها أسامة من الضحك ،، وأبوها ضربها على جبهتها هي وتعليقها .. بس عذا ماسمعت لهم شي أو يمكن سمعت بس مو وقت انها تضحك على سخافات سارة اللي ماتنتهي ...!! رجع عبدالله لوقفته وهو يضحك على سارة وخبالها اللي ماتخلت عنه .. قربت له عذا وهي تتمعن فيه لدرجة انه انحرج منها ووده احد يصرف الموضوع ... بس هي قربت أكثر علشان تتأكد انه أخوه ::/ عبدالله هذا أنت والا تمثال شمع ؟؟؟ ضحك عليها عبدالله وهو يحبها على جبهتها ::/ والله العظيم انه انا وش بلاكم مو مصدقين ؟؟؟ عذا وهي تمسح دموعها اللي نزلت علشان يحل محلها دموع جديدة .. ::/ مادري بس ماتوقعت اني بنزل واشوفك أبدا أبداً ؟؟؟ وغطت وجهها بيديها وغاصت في نوبة بكاء شديده.. التفت عبدالله على أمه مستغرب من وضعها ؟؟ ومايدري وشلون يتعامل معه ؟؟؟ يعني هو يعرف انها حساسة بس مو لهالدرجة ؟؟ الظاهر انها تغيرت عقبه !!! صدق انه لما شافها تفاجأ أنها كبرت وزادت انوثتها وزادت نعومتها ورقتها لكن اللي ما أعجبه انه بالمقابل زادت حساسيتها اللي تتعبها في كثير من الأوقات ... وتتعبه هو بالذات معها ..!لأنه يحس انها ماتتحمل وممكن تنكسر بأي لحظة وهو من واجبه كأخ يكون بجنبها ..!! قرب لها ومسكها مع كتوفها ::/ طيب وش سالفة هالصياح الحين ؟؟؟ هذا بدل ما تسلمين علي ...!! عذا في وسط شهقاتها ::/ اصبر شـ ـ شوي خل خلني أستوعب ....!! التفتت ام عبدالله على محمد تبيه يتصرف ويتكلم .. بس ابو عبدالله ابتسم و حاول يوضح لها انه خلي عبدالله هو واياها يصطفلون ... ابتسم عبدالله واحاطها بيديه وهي مغطية عيونها ::/ خلاااص عاد والله ضيقتي صدري ؟؟؟ المرة الجاية بقول لكم قبل بأسبوع اني جاي علشان تستعدون نفسيا ... سارة واللي أثر فيها الموقف ::/ لالا ياويلك ؟؟؟ اذا بتعلم عذا بكيفك بس انا لاتقول شي أحب الآكشن ... ابتسمت عذا وهي تبعد عن صدر أخوها ::/ يا عيني عليك يالآكشن انت ..!! التفتت عذا لعبدالله وحبته على خده وتمتمت ::/ الحمدلله على سلامتك ... مابغيت تجي والله اشتقنا لك ؟؟؟ عبدالله بفخر ::/ ادري اني مسبب فجوة عميقة في العائلة بسبب غيابي بس وش اسوي ظروف الدراسة ... والا لو علي ما خليتكم تعانون من فراقي ..؟؟ عذا ::/ والله صدق كنت بقول لأبوي نسافر لك كندا هالسنة ...!! ابو عبدالله وهو يمشي بيجلس على الكنب وكأنه يقول لهم يالله تعالوا نتقهوى ::/ ايه عاد ابوك على كيفك ؟؟؟ تقولين وهو ينفذ ؟؟ سارة وهي تنط بحلقه ::/ أجل ..!! والا ناوي ماتسفرنا هالسنة ؟؟؟ ام عبدالله ::/ الحين قولي لااله الا الله توك معطلة واخوك توه جاي وانتي تفكرين بالسفر ؟؟؟ سارة مستحية ::/ لا موقصدي .. بس كنت بنبهكم ااننا لازم نسافر ..!! ابو عبدالله بابتسامة ::/ ان قدرت اكيد بسفركم ...!! مسك عبدالله كتوف عذا من جهة وشال مهند من جهة ثانية وراحوا كلهم واجتمعوا على حلاهم وقهوتهم و انتظروا لمياء لما توصل لبيتهم علشان ترّجع ميري وهي بنفسها بتكتشف رجعة اخوها وماراح يقولون لها هم شي ...!!!!! - / \ / بعد صلاة العصر بمدة كانت ندى متواجدة مثل العادة بالملحق الخارجي الخاص بأخوها جالسة بهدوء وما فيه شي يشغل تفكيرها غير عمتها اللي من فترة ماشافتها ؟؟؟ ... وترتشف مع زياد شاهي العصر يعني الوقت كان قريب من الـ4 .... أما زياد فـ كان مسترخي تماماًعلى الصوفا وشبه منسدح وممدد رجوله على الطاولة اللي قدامه ببنطلونه الأسود والتي شيرت الأحمر وشعره الغير مرتب لأنه كل دقيقة يلعب فيه ...!! يعني على السن الكبير اللي وصل له لكن هالعادة مايقدر يتخلى عنها ،،، من يوم كان صغير يحب يلعب بشعره ويحوسه لحد مايسكر ... ولو أحد تكرم عليه ولعب في شعره فـ مستحيل انه بيرفض هالشي ...!! وبيده الريموت يقلب في القنوات وباليد الثانية بيالة الشاهي يرشف منها كل شوي .. كان باله مشغول و واضح عليه انه يفكر من تسديله لعيونه بين فترة وفترة... ندى وبغت تشرق بالشاهي :::/ وقف وقف ،، رجع القناة بسرعة ...!! انتبه لها زياد وقطب جبينه لأنها أزعجت تفكيره الصامت ورجع لها القناة وكان فيها لقاء مع شيخ ... زياد وهو مستغرب ::/ وش فيك ؟؟ تعرفينه ؟؟ ندى وهي تتسند ::/ لالالا على بالي الشيخ العريفي ؟؟ خلاص غيرها ...!! طالعها زياد .. و تنهد من تسرعها وقطعها لحبل أفكاره ،،، لكن بعد ماقرر في نفسه أنه يدق الحديد وهو حامي صلح جلسته وتقدم شوي وحط البيالة على الطاولة وقصر على صوت التلفزيون لآخر شي ... التفتت عليه ندى مستغربة ... يعني ليش تقصر على الصوت ...؟؟؟ لكن هو ماترك لها فرصة وعلى طول باغتها ..!! زياد ::/ عندك شي اليوم ..؟؟ مشغولة يعني ؟؟ ندى بتفكير ::/ اممم لا ماعندي شي .. بس كنت مقررة أروح لعمتي من زمان عنها ؟؟ زياد وتنفرج اساريره ::/ لالا اتركي عنك عمتي اليوم ... (( وعقد حواجبه)) والا قايلة لهم انك بتزورينهم ؟؟ ندى ::/ لا ماقلت لهم شي تو اني كنت بتصل عليهم ؟؟ بس ليش تسأل ؟؟ زياد وهي يعقد يديه قدامه مع بعض ::/ شوفي من أسبوع تقريبا ..كنت انا وعبدالعزيز نلف على البيوت الجديدة المعروضة للبيع .. عاد أخوك أعجبه واحد بالمرة وخاطري اشتريه .. بس قلت أخليك تشوفينه قبل ..؟ واشاور ؟؟ ندى بخوف ::/ وليش بتشتري بيت ؟؟؟ بتطلع من هنا ؟؟؟ زياد يبتسم ::/ أنا من زمان مفكر هالتفكير بس كنت انتظر الفرصة المناسبة علشان أدور على بيت مناسب وأقول لك ،،،والحين وقتها لأننا ببساطة كبرنا و صرنا نضايقهم ببيتهم .. والحالة المادية الحمدلله مستقرة ومتحسنة بعد ...!! فـ ماعاد فيه مانع ؟؟؟ ندى باعتراض ::/ مستحيل زياد أن فكرت بهالفكرة؟؟ و بعدين حتى لو انا وافقت عمي مابيرضى ؟؟ زياد ويتنهد ::/ ندى أنا ما بعد اشتريته الى الآن ،،، أنا كل اللي بسويه أننا بنروح نشوفه ان كان حلو و زين اشتريناه ،، وان ماعجبنا دورنا غيره ... وعقب عاد نفكر بالطلعة من هنا ؟؟ ونشوف قرار عمي ؟؟؟ هاه وش قلتي ؟؟ ندى بألم::/ مادري بس احس اني مستحيل بقدر أعيش برى هالبيت .. زياد صدق احس انه بيتنا وهو فعلا بيتنا ...!!حنا عشنا هنا من يوم كنا صغار ؟؟؟ تربينا معهم وبينهم وكبرنا مع بعض ... وعقب هذا كله توك فكرت بأنك تتركهم ؟؟ هذولا اهلنا وااخواننا ؟؟؟ صح؟؟؟ زياد بقلة صبر::/ ندى حنا الحين ما طلعنا ؟؟ومثل ما قلت انا بروح اشوف البيت ان كان زين ليش افوته على نفسي ؟؟؟ وبعدين كلامك كله على العين والراس و انا متأثر أكثر منك بس مافكرتي أني انا بكره بتزوج ؟؟ يعني بالله عليك بجيبها تعيش هنا معي بهالملحق ؟؟؟ والا آخذ لها شقة مفروشة وانا إنسان مقتدر واقدر أدبر لي بيت على قدي ؟؟؟ وبعدين هل تتوقعين اني بطلع من هنا واتركك عندهم ؟؟ انا لو رحت أي مكان انت لازم تكونين معي ..!! طالعته ندى وهي مبتسمة ومرتاحة لكلام أخوها ::/ أيــــــــه قول كذا من الأول ..!! ( وغمزت له )) تفكر في العرس من الحين ؟؟؟ زياد وهو خجلان بس يكابر ::/ مو هذا القصد بس انا اعطيك مثال تقريبي يبين حاجتنا للبيت المستقل ....!! ندى وهي توقف ::/ اوكي يعني تبغانا نروح الحين اطلع اتجهز ؟؟ زياد وهو يوقف معاها بكل حماس ::/ ايه يالله اذا كان ماعندك شي الحين مشينا ..؟ ندى وهي طالعة ::/ يالله دقايق وانزل لك ....!! طلعت ندى من عنده وتركته وراها عايش نشوة السعادة والفرحة غامرته .. اليوم بدء اول مشواره لتكوين أسرة مستقلة مما يعني انه بدء يفكر بجدية أكبر ؟؟؟ هالمرة البيت والمرة الجاية الأثاث والمرة اللي عقبها تجي هي ؟؟!! أخذ نفس عميق وهو يتخيل هذاك اليوم اللي بيلبس فيه المشلح وبيوقف بين الرجال والكل يجي يبارك له...!! والعالم كلها بتستلم البطاقات وأسمه وأسمها مكتوبين جنب بعض ....!! والمناسبة { حفلة زواجهم }.....................................! وقف قدام المراية وطالع نفسه وهو يبتسم بحالمية ::/ عذا و زياد ههههههههههههههه (( ونزل راسه )) ورجع يرفعه مرة ثانية يواجه نفسه ::/ متى هاليوم ياربي متى ؟؟؟؟؟ ندى وصلت لغرفتها وهي متخوفة من هالخطوة اللي بيقدم عليها أخوها ... مهما كان عمهم قاسي معهم نوعا ما بس هذا بيتهم اللي تربوا فيه وعاشوا فيه كل أيام طفولتهم ؟؟؟؟ صعب عليها تفكر بالإنتقال من هنا صعب ؟؟؟ وسحر ؟؟؟ وحياتها معها ؟؟؟ سحر مثل اختها وأكثر ؟؟؟ هي توأم روحها وماتقدر تعيش من دونها ؟؟ أفكار كثيرة تقلبت في عقلها ومالقت لها مخرج .. يالله المهم اننا ماطلعنا رسمي يعني توه بيدور على بيت .. يعني مابعد لقى شي معين .. واذا لقى هذيك الساعة يحلها ألف حلال ... صحت من أفكارها وهي تسمع صوت الباب يدق .. ندى ::/ تفضل ........!! طلت عليها سحر براسها وهي تبتسم ::/ وش عندك جالسة بالغرفة ؟؟ ندى وهي تتوجه للدولاب ::/ تو اني جايه ...!! كنت عند زياد من دقيقتين ..!! سحر وهي تدخل ::/ تصدقين والله مانويت امر عليك توقعتك عنده الى الآن بس الحمدلله اني جربت ... ابتسمت لها ندى وهي تطلع لها لبس من الدولاب علشان تغير لبس البيت .. سحر مستغربة ::/ وين بتروحين ؟؟ ندى ::/ بطلع مشوار مع زياد ؟؟؟ سحر وهي تجلس متحطمة على السرير ::/ لاااااااااااااااااااااااااااا ،، لاتقولين ؟؟ ندى مستغربة ::/ ليش وش فيك ؟؟ سحر وماده البوز ::/ كلكم بتطلعون ومن يجلس معي ؟؟؟ امي وابوي بيروحون للخرج عندهم عزيمة هناك ؟؟ وانتي بعد بتروحين ؟؟ ندى من دون شعور ::/ لازم تتعودين انا ماراح استمر معك كثير ؟؟ سحر باستنكار ::/ ليش ان شاء الله وين بتروحين ؟؟ ندى تلعثمت وحست انها غلطت بكلمتها ::/ وين بروح يعني ؟؟ قاعده على قلبك ؟؟ قامت سحر وتقدمت لها ::/ لا صدق وش مشواركم مايصير أروح معكم ؟؟ ندى وهي تدفها عنها بتمشي ::/ لا مايصلح ؟؟ اخو وأخت طالعين تحشرين نفسكم بينهم ليش؟؟ سحر وهي تضربها بالمخده ::/ انت قلتي اخو واخت مو معاريس ؟؟ ندى وهي تتألم لمجرد التفكير انها ممكن تطلع من هالبيت ::/ تدرين ما أقدر اخبي عنك؟؟ بقولك شي ويا ويلك تقولين لأحد عنه ؟؟؟ سحر بخوف ::/ وش فيكم ؟؟ ندى وهي تجلس على الكرسي وتنورتها بيدها ::/ بروح أنا وزياد نشوف بيت ؟؟ سحر ::/ وشلون يعني مافهمت ؟؟ تنهدت ندى ::/ يعني ياغبية بيشتري بيت .. (( ونزلت رأسها)) لأنه يبغانا نطلع ؟؟ شهقت سحر وحطت يدها على فمها ::/ نعــــــــــــــــــــــــم ؟؟؟ وش تقولون انتم ؟؟ على كيفكم من راسك لراسه تطلعون ؟؟؟ وانا ؟؟ ضحكت ندى ::/ هههههههههههههههههههه لايكون انتي اختنا وماندري ؟؟ سحر اللي تضايقت ::/ مو قصدي بس من جد انا ماقدر اقعد بالبيت بروحي وانتي مو فيه ؟؟؟ ندى بخبث ::/ أنا بس ؟؟؟؟؟ سحر تلعثمت ::/ ندى الله يخليك وش هالكلام اقنعي اخوك يعدل عنه ؟؟؟ وبعدين أبوي مستحيل يوافق ...!! ندى بلمعة فرح وتبغى تبث في قلبها الأمل ::/ مو الحين بنطلع ... يعني مابعد شرينا البيت .. سحر وهي تعطيها ظهرها وتمسح دمعتها ::/ مهما يكون بس الفكرة موجودة ؟؟ ندى وهي تقوم لها ::/ أصلا لازم تكون الفكرة موجودة .. سحر زياد بكرة بيتزوج ؟؟ ووين بيسكن زوجته بالله عليك ؟؟ يعني اليوم والا بكرة لازم انه بيشتري بيت ؟؟؟ واذا انتقل زياد وانا مابعد جاء نصيبي فتأكدي اني بروح معه ؟؟؟ والحين لازياد تزوج ولا احنا شرينا بيت يعني السالفة مطولة شوي ؟؟؟ سحر وقلبها فز من طرت زياد وزواجه ::/ وأخوك مقرر يتزوج الحين ؟؟؟ لفت ندى وجهها عن سحر علشان ماتشوف فيه اي تعبيرات ::/ مو شرط الحين بس مصيره بيتزوج .............!! سكتت سحر وقلبها قبضها من الكلام اللي سمعته .... مشت وراحت للباب من دون ما تقول ولا كلمة زيادة وطلعت من الغرفة وهي مهمومة لمجرد ما انطرت فكرة زواجه خافت لا يكون مفكر يآخذ وحده غيرها .. والا انه مقرر ماياخذ أقارب ؟؟؟ قصة علمني حبك .. أن أحزن ... 12
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||









