القصص و الروايات story

علمني حبك .. أن أحزن ...10 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story

عقارية المدينة ينتهي في 12\12\1429 هـ عطري الخاص احدث و اجود و افضل و اروع العطورات الفرنسية 23\12\1429 هـ موقع حلم قمر ينتهي في 26-11-1429هـ
شرفات الورد ينتهي في 17\11\1429 هـ حراج سيارات شراء استبدال بيع جديدة و مستعملة جميع أنواع السيارات ينتهي في 12\5\1430 هـ الحمادين ينتهي في 8\10\1429 هـ
خزامى نجد محاورة شعر شعبي ادب لقاءات ديوان الشعراء 25\12\1429هـ جويا تنتهي في 20\11\1429 هـ الجيل الجديد لخدمات الانترنت 8-8-1429
للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين دلوعتي ينتهي في 12\12\1429 هـ للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين
احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية علمني حبك .. أن أحزن ...10
سمعوا ابو عبدالله يتنحنح وهو داخل الصالة .. قاموا له بناته بسرعة .. اما ندى راحت تآخذ جلالها وبعدين لحقتهم ..
اول ماطلعت شافت سارة تصيح بهدوء وهي تشرح لأبوها اللي كان عاقد حواجبه ويده على خصره ...
ابو عبدالله ::/ سارة تراك مصختيها مع اختك ؟؟
لمياء تتدخل ::/ يبه صدق مصختها سارة ..!! بس عذا بعد تتدلع وانت معطيها وجه ..
ابو عبدالله يتنهد ::/ ما يخالف إذا ماتدلعت علي من تتدلع عليه ..!! بس سارة انا هالمرة من جد مآخذ على خاطري منك .. يعني ماتعرفين عذا ؟؟
سارة تتأسف ::/ طيب يبه خلاص لاتزيديني والله اني متحسفة قد شعر رأسي .. (( وبدت تصيح ))
ما هانت على أبو عبدالله فـ حط يده على كتوفها وحبها على رأسها .. وهو يواسيها ويوضح لها أنه بيحل هالإشكال ...!!
تأثرت ندى من الموقف اللي يصير قدامها .. اشتاقت أن يكون عندها أبو تتدلع عليه ويراضيها .. اشتاقت لأبو يحضنها بحنان وماتهون عليه تنجرح والا يصير لها شي ..
ابتسمت علشان تنسى هالمشاعر المؤلمة لأنه مو وقتها وتقدمت تسلم على اللي بحسبة أبوها واللي ماقد شافت منه الا كل شي حلو في طفولتها وحتى لما كبرت ...
ندى وهي توقف قريبة شوي من لمياء::/ مساك الله بالخير عمي ...
ابو عبدالله وينتبه لوجودها ويبتسم بحنية ::/ مساك الله بالنور والسرور.. وش أخبارك ووش امسيتي ؟؟
ندى تدافع عبرتها ::/ بخير الله يسلمك انت اللي وش أخبارك ؟؟
ابو عبدالله ::/ بصحة وعافية يامال العافية ..
سارة وهي تناظره ::/ يالله يبه ماراح تطلع لها ؟؟
ابوعبدالله وهو بـ يمشي ::/ يالله مشينها والله يعيننا عليها (( وتنهد ))
ضحكوا البنات وطلعوا وراء أبوهم متوجهين لغرفة عذا ...
ابو عبدالله اول واحد وصل .. التفت على بناته وضحك وبعدين دق الباب بهدوء ::/ عذاي افتحي أنا أبوك ..
عذا اللي كانت تكلم نفسها وتتوعد بقلبها ويزيد صياحها ..!! فرحت لما سمعت صوت أبوها يناديها قامت تركض من على السرير متوجهة للباب وانتفضت عند الباب واحتاست وماعرفت تسيطر على المفتاح لكن بعد ما خذت نفس عميق ركزت وفتحته وطاحت في حضن أبوها ...
انصدم ابو عبدالله لما شاف شكلها متبهذلة وعيونها متنفخة وكأنها تصيح من سنة .. مسكها بين يديه وهي دافنه وجهها بكتفه ومشى معها يجلسون على الكنب وهو يمسح على شعرها ..
ابو عبدالله يهديها ::/ اذكري الله ياابوي ماتستاهل السالفة ..
عذا وسط دموعها ومارفعت راسها::/ يبه هي حيوانة تدري اني ما احب القطاوة ومع ذلك شف وش سوت لي . لا وياليــ ـ ـ ـ
قاطعتها لمياء علشان ماتتهور وتقول كل شي ::/ طييييييييب عذا شوفيها وشلون هي متأثرة الحين .. والله انها ضايق صدرها ..
عذا وتمسح دموعها وترفع راسها بشوي شوي من على كتف أبوها ::/ بس بعد أيش ؟؟ بعد ما ـــــــــ
قاطعتها سارة ::/ أدددددري والله أدري أني غلطانة علشان كذا أنا جاية اعتذر ..
ابو ها وهو يبعد الشعر عن وجهها ::/ خلاص اذكري الله وبالنهاية انتم اخوات .. وأكيد هي مو قاصدة تضرك بشي وكل قصدها المزح ..(( ويلتفت على سارة بنظرة غاضبة )) وانت لو ماعقلتي عن هالهبال ترى بيكون لي تصرف ثاني معك .. زين ؟؟
سارة تبتسم ::/ ابشر باللي يرضيك .. كم ابو سارة عندنا ..
ابو عبدالله يضحك وهو يقوم ::/ ههههههههههه أشوفك لاغيه وجود أخوانك ؟؟ المهم يالله يبه قومي غسلي وانزلي كلي لك شي .. ولا تسوين بعمرك كذا ولا تضيقين صدري عليك .. ..
وقفت عذا تحب راس ابوها ::/ ما كان قصدي أضيق صدرك والله بس بنتك قهرتني ..
ابو عبدالله بعتاب وهو يتحسس خدها بيده ويمسح دمعتها ::/ بنتي يعني أختك .. لاتنسين هالشي ..!! ويالله لا تضيقين صدرهم عليك .. (( والتفت على سارة )) يالله اقربي اعتذري من أختك وحبيها ...
قربت سارة لعذا وهي تبتسم ،، وابتسمت لها عذا فـ راحت سارة وحضنتها وهي تتأسف وتعتذر بقوة .. مو عن القطوة بس وإنما على الموقف المرعب اللي حطت اختها الحساسة فيه ..
مشى أبو عبدالله نازل تحت وهو مرتاح من بناته ومن انه راضاهم على بعض وتوجه لغرفته علشان ينام ...
اما عند البنات فـ جلسوا كلهم بالصالة علشان يتكلمون مع بعض ويتصالحون مرة وحدة ..
لمياء ::/ بس والله زودتيها حبتين .. كان طلعتي وتعشيتي ترى التزعل هالأيام ما ينفع صاحبه ..
عذا ::/ اقول لك ماقدرت..!! كلما سكرت عيوني تذكرت الموقف والا طرت على بالي هذيك القطوة المتوحشة .. وإلا زاد وجع بطني يعني لحظات واموت .. لو ما أبوي كان الحين انا بتقبروني ..
ندى تضحك ::/ هههههههههههههههههههههههههههههه ما حدك ربي على هالفعايل .. كان واجهتي سارة وتكافختي معها وخذتي حقك بيدك ..
عذا تبتسم وتلوي بوزها::/ مشكلتي ما أعرف ..!!
لمياء وهي تضمها ::/ يا بعد قلبي والله خلاص بدربك على خطوات الدفاع عن النفس مو انت ساكنة معهم بالبيت اخاف بكرة نجي والا أنت صايرة معوقة بسببهم ..
دق جوال ندى في هاللحظة وكان زياد هو اللي متصل وهذي المرة الألف اللي يتصل عليها اليوم .. التفتت ندى لعذا اللي ناظرتها باستغراب وردت على الجوال ..
ندى مبتسمة برضى ::/ مرحبا ..
زياد بلهفة :/ السلام عليكم ..
ندى ::/ هلا وعليكم ..
زياد واعصابه فلتانه::/ هاه وش صار أشوف سيارة عمي محمد عند الباب .. كلمها ؟؟
ندى تضحك ::/ إيه كلمها .. والحين هي راضية علينا وجالسة معنا .. بس تتدلع ..
عذا استحت من تصرفاتها وعرفت ان زياد وصله خبر بالي سوته وحست نفسها طفلة وعمرها ماراح تكبر ...
زياد ويده على صدره ويتنهد ::/ زيــــــــــن ..!! طيب تعشت ؟؟
ندى ::/ لا .. تقول ماتشتهي شي ..
زياد بتردد ::/ امممممممممممممممم .. طيب قالت له شي عن اللي صار بيننا ..
ندى وهي بتموت من الضحك على شكل عذا المتحمس وزياد اللي خايف ::/ هههههههههههههههههههههههههههه يا حليلك يا زياد هذا اللي همك ..
زياد يبتسم ::/ وش أسوي اخاف يزعل علي والا أطيح من عينه وانت تعرفين قدره عندي ..
ندى ::/ لا لاتخاف صارت حبوبة وماقالت له شي عنك ..
زياد بتردد ::/ طيب أبغى أعتذر منها .. عطيها التليفون ..
ندى ::/ طيب ..
والتفتت على عذا علشان تعطيها الجوال ::/ يبغاك ؟؟
عذا وقفت بسرعة ووجها محترق من الإحراج لمت شعرها وعطتهم ظهرها وسفهت ندى ومشت لغرفتها مرة ثانية ..
رجعت ندى تكلم اخوها ورافعة حواجبها ::/ آسفة أخ زياد رفضت ..
زياد بألم ::/ شكلها زعلانه ؟؟
ندى تحاول تواسيه ::/ لا عادي بس يمكن ما بعد صحت من الصدمة علشان تكلمك ..
زياد ::/ طيب يالله مع السلامة ..
ندى ::/ يالله باي ..
سكر عنها زياد وقامت هي تناظر بنات عمتها بعيون محتارة لأنهم يناظرونها ..
ندى ::/ وش فيكم تطالعوني كذا ؟؟
لمياء بنص عين ::/ يعني تعينينهم على الفساد ؟؟
ندى تشهق ::/ أنــــــــــــــا ؟؟ وش سويت ..
سارة تقرصها ::/ تبغينه يكلمها بأي حق ؟؟
ندى ببراءة ::/ علشان يعتذر منها ؟؟
لمياء ::/ كان حطيتي سبيكر وخليتيه على طول يحكي ...
ندى ::/ ما توقعت أنكم بتتضايقون ؟؟
سارة تضحك ::/ يا حلوك وانت خايفة ..!! بس شوفي وش سويتي ؟؟ خليتيها ترجع لغرفتها ؟؟؟؟
ندى ::/ هههههههههههههههههه ما دريت أن اختكم حساسة .. بس ترى عاد انا ماعندي أبو يجي يعتذر منها انا حليفي اخوي تبغاه اهلا وسهلا ما تبغاه معناتها بتبطي بغرفتها ..
ضحكواااااااااااااا كلهم عليها وتفرقوا والكل راح لغرفته ينام عقب اجهاد يوم كامل ...



كان بيتهم هدوء الكل نايم هالوقت امهم واخواتهم الصغار واخوهم زي العادة مو موجود .. كانت أريج وعبير جالسين بالصالة عند التلفزيون ويطالعون عرض أزياء لأيلي صعب ..
عبير بحماس وهي تشوف الفستان ::/ وااااااااااااو لو يعطوني هذا احضر فيه زواج نهلة كان ياسلام ..
أريج اللي ماتت من الضحك ::/ ههههههههههه طموحة اختي والله لا وفستان لإيلي صعب مرة وحدة ؟؟
عبير تضحك ::/ شفتي عاد .. ماعندي وقت ..
أريج تلتفت عليها ::/ إلا متى زواجها نهلة ؟؟
عبير وهي تحرك القناة ::/ تقول في الإجازة بس مابعد حددت الوقت ؟؟
أريج ::/ بتروحين له ؟؟
عبير بنظرة تأكيد ::/ أكيد ..! هذي نهلة صديقتي من الإبتدائي يعني زيها زيك عاشت معي كل حلوة ومرة وش لون ما تبغيني أحضر زواجها ؟؟
أريج تبتسم بحنان لأختها ::/ يا حبي لها والله .. هي بتآخذ اخو مرت اخوها صح ؟؟
عبير تهز رأسها ::/ إيه .. بس تدرين وش رأيك في اقتراح حنان اننا نفصل زي بعض ؟؟
أريج ::/ حلو ..
عبير ::/ هي قالت بتدور لنا مشغل زين وبتروح هي تختار الأقمشة وانا ماعلي إلا اروح أسوي القياسات ..
أريج بنبرة تحذير :::/ عبيروه لا تقولين هي اللي بتتكفل بالمصاريف كلها ؟ صدق هي بنت نعمة وما عليها قاصر بس حنا ما نبغى صدقات من أحد ..
عبير بصدمة ::/ مستحيـــــــــــــــــل أريج .. أبعطيها فلوس فستاني كلها .. بعدين بحاول اجمع من مكافآتي اللي أقدر عليه ولو ما سددتهن لها على طول أبعطيها مبلغ كل ما نزلت لي مكافئة . وانت بعد بتدخلين الجامعة ..!!(( وابتسمت بدهاء))
أريج وتلوي بوزها بدلع ::/ و من قال لك بعطيك ريال واحد من مكافأتي ؟؟ ولا بتشمين ريحتها ..
عبير تشهق ::/ ياناكرة الجميل ما أبغى منك شي ..!! بس لو احتجت بآخذ حتى لو ماعطيتيني ..
أريج تتخصر ::/ لا والله أصغر عيالك انا تسرقين مني بدون أذن ..
عبير ::/ وانت صرتي نذلة قبل لاتستلمين المكافئة؟؟
ضحكت أريج ::/ ههههههههههههههههههههه خلاص يالطرارة أبعطيك منها بس ترى مو كل مرة تطلبين ... ابعطيك منها على كيفي ومتى ما بغيت .. زين ..
عبير تضحك ::/ نشوف عاد إذا جاء هالوقت ..
سكتوا الثنتين ورجعوا يطالعون التلفزيون وعلى وجوهم ابتسامة الرضا اللي تنوجد طول ما اخوهم مو موجود بالبيت ..


يوم الجمعة

بعد صلاة الجمعة مباشرة كانوا الرجال مجتمعين بالمقلط ويتغدون .. اما الحريم فـ كانوا جالسين بالصالة يتغدون هم بعد .. وكانوا مقررين بعد الغداء يرجعون لبيوتهم لأنهم خلاص اكتفوا من المزرعة ولازم يودعونها ..
بعد ساعة كان الكل مجتمع حول السيارات ينتظرون العيال يجتمعون والكل يركب سيارته ويمشون ..
كان ابو عبدالله هو اللي موجود مع سوراج عند الونيت ويحملون اقفاص الحيوانات لما تفاجأ الجميع بصوت سيارات داخلة للمزرعة واول مالتفتوا للبوابة شافوا 3 سيارات شرطة موقفة عندها ..
ترك أبو عبدالله اللي بيده وعقد حواجبه وهو مستنكر وراح لهم وهو ينزل اكمامه .. اول ما بدأ يمشي تقربت له وحدة من السيارات وصارت قريبة حتى للحريم ومدخل العمارة ..
نزل الضابط وهو ماسك طاقيته وعليه نظارة شمسية ..
سارة وهي تساسر عذا ::/ ياربي ما اقدر انا على الرزة واللحية .. بذوب ..
عذا اللي يدها على قلبها وخايفة ماقدرت ما تضحك ::/ هههههههه اسكتي لا تفضحينا خلنا نشوف وش السالفة ..
قرب الضابط وسلم على ابو عبدالله ..
ابو عبدالله وهو مستغرب وجودهم ::/ خير ان شاء الله ؟؟ وش صاير ؟؟
الضابط بجدية ::/ انت زياد بن سلطان ...
ابو عبدالله مصدوم ::/ لا .. بس انتم بأي حق تدخلون ممتلكات خاصة بالصورة هذي ؟؟
طلع الضابط ورقتين من جيبه وقدمها لأبوعبدالله ::/ هذا امر بالدخول وهذا امر بإلقاء القبض ...!! (( ورفع حاجبه ))
مسكت سحر يد ندى وضغطت عليها .. اما ندى الدنيا قامت تدور فيها وما عاد تشوف شي بصورة طبيعية (( وش يبغون في زياد )) ؟؟
أما عذا شهقت وحطت يدها على فمها وتقربت منها لمياء تمسكها مع كتوفها ..!
طلعوا الشباب من العمارة وقاموا يطالعون الوضع باستغراب ...
الضابط ::/ وين الأخ زياد لو سمحت ؟؟
ابو عبدالله بخوف ::/ ايه بس قل لي وش تبغى فيه ؟؟
الضابط ببرود ::/ خلنا نقابله وانت تعرف السالفة منه ..!!
التفت ابو عبدالله وهو يرفع صوته::/ زيــــــــاد !
تقدم زياد والبقية لأبو عبدالله والضابط و المطلوب كان على وجهه ابتسامة خفيفة ،، لكن معالم الخوف واضحة بعيونه .. و تقدم للضابط يسلم عليه ..
الضابط ::/ الأخ زياد بن سلطان ..؟؟
زياد بنبرة خوف::/ إيه نعم اخوي ..
الضابط ::// بطاقتك لو سمحت ...
طلع زياد البطاقة وهو مرتبك ومدها له ::/ وش السالفة ؟؟
الضابط وهو يرجع البطاقة له بعد ماقراها::/ احنا هنا على أساس بلاغ منك قدمته قبل اسبوعين بشأن العامل وحيد علي ..!!
انفرجت اسارير زياد وارتاح ::/ إيه طال عمرك ذكرت .. بس عاد وش صار ؟؟
ابتسم الضابط له ::/ اول شي نقدم لك شكرنا كـ سلك عسكري وامني هدفه الحفاظ على امن البلد ... ثانيا نحب نبشرك انه ببلاغك وبمراقبتنا للمكان هذا قدرنا نتوصل لعمالة مخالفة تشتغل بالمزرعة اللي بالشارع الثاني وللأسف كانت تنتج خمور وتزور اوراق نقدية .. بالإضافة إلى أن بحوزتها مئات السي ديات المخلة بالأداب ... قبضنا عليهم جميعا .. والآن احنا جايين للقبض على وحيد اللي كان من ضمن المجموعة حقتهم و نبغاك توصلنا لمكانه ..
زياد وهو يبتسم ::/ سم طال عمرك .. تفضل
تقدم زياد على الضابط وركب معهم تحت ذهول الموجودين .. واستنكارهم للشي اللي قاعد يصير الآن ..
توجه زياد مع الشرطة لمكان سكن العمال .. ونزلوا شرطيين داهموا البيت فجأة وطلعوا معهم وحيد اللي ركبوه السيارة من دون ما يشوف زياد .. وخذوه وتوجهوا طالعين من البوابة اللي دخلوا معها ..
نزّلوا زياد من السيارة عند اهله اللي ينتظرونه يفسر لهم اللي يصير ..
وابتسم له الضابط يودعه::/ مشكور اخ زياد للمرة الثانية وكثر الله من أمثالك .. عاد انت لازم تراجعنا علشان أمور الجواز والتسفير والكفالة يعني الأمور القانونية الروتينية ..
زياد وهو يصافحه ::/ أبشر طال عمرك ولا يهمك اليوم العصر احنا عندكم ..
الضابط وهو يركب ::/ يالله مع السلامة ..
مشت السيارة وطلعت من البوابة والكل ما صدق خبر واجتمعوا عند زياد ..
ام عبدالله وهي تصيح وتمسك يد زياد::/ يمه وش السالفة .. فهمني ولا تعور قلبي ؟؟
زياد يبتسم ::/ مافيه شي يا عمة والله كل مافي الموضوع اني بلغت عن وحيد من اسبوعين او اكثر عاد هم جايين يقبضون عليه .. يمكن كانوا يراقبونه هذيك الفترة وهذا اللي أخرهم ؟؟
عذا كانت حاطة يدها على فمها وهي تتذكر موقفها يوم ركبت معه لحالها ..
ابو عبدالله ::/ ايه طيب انت وش شفت عليه ؟؟ واحنا ما شفناه ؟؟
استحى زياد لكنه طالع عذا بنظرة وكأنه يقول ركزي على كلامي ::/ أبد من كم أسبوع جيتك وخذت منك المفتاح وقلت لك بروح للمزرعة مع ربعي إن كان ماعندك مانع .. تذكرت هذاك اليوم ..
ابو عبدالله وهو يسترجع ذاكرته ::/ايه ايه ذكرته ؟؟
تنهد زياد ::/ بس ....!رحت انا واياهم،، وبالليل ناموا هم وانا ما طاع يجيني النوم طلعت للمسبح ونزلت فيه .. وكلها دقايق الا ويوم دخل علي وحيد وقام يناظرني مستغرب ..
قال لي ::/ أنت ليه مانمت ؟؟
استغربت سؤاله بس ضحكت ورديت عليه ::/ ماطاع يجيني النوم عندك شي ينوم جيبه لي والا ورني عرض أكتافك ..
اايه المهم طلع من عندي وبعد عشر دقايق رجع ومعه سي دي في البداية أنا بصراحة استغربت اللي معه بس تقدم لي وعليه ابتسامة خبيثة ومقرفة .. قال لي ::/ شوف زياد هذا سي دي واجد كويس انت شوف بعدين ينام ,,,
خذته منه وانا على نياتي ::/ ليه هذا وش فيه ؟؟ منوم ؟؟
رد علي يضحك ::/ لالالا هاذي فلم واجد حلو انت يشوف بعدين يحس بالنوم .. انت جرب اول ..( وغمز له )
(( زياد وركز نظره الان على عذا اللي متشنجة بمكانها ومركزة عيونها بعيونه )) طلعت من المسبح وتنشفت وخذت الس دي ابطلع اروح اشوفه .. يوم دريت ناداني وهو يقول ::/ انت أي شي يبغى ،، أو أي حااااااااااااجة بس قول وحيد وانا يجيب حق أنته..
قلت مستغرب ::/ شي مثل إيش يعني ؟؟
وحيد وهو يغمز له::/ أي شي انا ما فيه مشكلة يجيب حق انت ...
المهم استغبيته وضحكت عليه ورحت للمجلس وشغلته على اللاب توب بس انصدمت من المشاهد اللي طلعت لي .. وبديت أقدم المشاهد علشان أتأكد من اللي شفته لكن في كل مرة يطلع لي مشهد ألعن ...!!
وش هالخمام ؟؟
ووش هالزبالة اللي هو معطيني ؟؟
أسامة وهو يضحك ::/ توم آند جيري والا سندريلا ؟؟
زياد وهو مستحي ::/ ياليته يا شيخ كان أرحم ..!! الا طلع شي أفظع .. شي مقرف .. وطلع فلم مخل بالأداب والذوق البشري ..!!
عاد جاريته بالكلام وخليته يجيب لي أفلام وخرابيطه هاللي كان يقول لي عنها .. لحد ما حسيت ان وراه بلاوي فبلغت عنه وهم يتكفلون به ... !! وبس هذي هي السالفة كلها ..
عذا هنا شهقت بقوووة وهي تحط يدها على فمها .. الحين وضح كل شي لها ؟؟ وضح ليش كان زعلان عليها ومتضايق بالحيل .. عرفت ليه كان ما عنده مانع يتعنى لبيتهم مرة ثانية علشان يجيبها ولا يخلي وحيد يآخذها ..
ندى التفتت على عذا على طول وهي تحمد ربها اللي ستر على بنت عمتها ولا صار لها شي ...
ام عبدالله ::/ حسبي الله عليه وحنا مآمنينه وكل ما اخذ سوراج إجازة جبناه هو بداله .. حسبي الله عليه ونعم الوكيل ...
ابو عبدالله ::/ الحمدلله اللي الله كفانا شره .. وما شفنا منه شي .. (( ومشى راجع لونيته ))
تفرقوا كلهم وكلاً راح يركب بسيارته .. وزياد قرب لعمته يسلم عليها ..
زياد وهو يحب رأسها ::/ يالله عاد يا عمة نشوفك على خير ..
ام عبدالله ::/ مع السلامة حبيبي والله يوفقك يا رب ويستر عليك دنيا وآخرة ... بس عاد لا تقطعني خلني أشوفك انت وأختك ..
زياد يبتسم لها بحنان ::/ أبشري ماطلبتي .. يالله فمان الله ..
مشى عنها زياد وكانت عذا لازلت متصنمة بمكانها .. مر عليها وهو يهمس ..
::/ آســــف ..
انتبهت عذا لكلامه واستحت يوم سمعت صوته لأنها تذكرت موقفها معه واحمرت خدودها بس يوم التفتت شافته رايح يركب السيارة وما مداها تشكره ولا شي ..
(( والله اني أحبك ... أولها خاف علي من وحيد وبغى يموت ومع ذلك انا تشرهت عليه وقلت سخيف ويبالغ وما عنده ثقة فيني ولا في الناس وشكاك .. والثانية انقذني من سويرة القشرى ومع ذلك سبيته وما رضيت امس أكلمه وخليته يحترق وهو على اعصابه ... يا بعد قلبي طلع هو الحبيب وأنا الأنانية اللي ما أراعي شعوره ..))
حاولت تهدي نفسها لا تنفضح عند امها وتكتشف سالفتها هذاك اليوم .. وراحت لسيارتهم تركب ... وبعد دقايق معدودة كانت المزرعة فاضية وخالية من سكانها الأصليين وعلى أتم اهبة واستعداد لإستقبال سكانها الجدد ...

---------------------------------------------------------------------------

كانت سيارتهم يعم فيها الهدوء .. إلا من صوت الإف إم بس بعد كان مقصر على الصوت ... البنات وراء كل شوي يتهامسون بصوت واطي ويسولفون مع بعض ...
أما زياد فـ كان عايش في عالمه الخاص وهواجيسه .. أما مصعب فـ ساكت يمكن لأن مافيه شي معين يسولف عنه .... وقفوا عند اول إشارة قابلتهم من طلعوا من المزرعة و فجأة سمعوا صوت زياد يضحك ..::/ هههههههههههههههه شوفوا السيارة اللي جنبنا ..!!
التفتوا البنات ومااااااتوا من الضحك ... كانت وحده جالسة بجنب الدريشة والظاهر ان اللي جالسة جنبها منسدحة وممدة رجولها وملزقتها بالشباك يعني السيارات اللي برا تشوف مواطيها من وراء الدريشة .. والبنت اللي جالسة كل شوي تضربها مع رجولها وتنزلها عنها ...
ندى :::/ احلف لك انها سويرة .. واللي جالسة جنب الدريشة لمو ..
زياد ابتسم ::/ سارة و لمو ..!!! ههههههههههههههه ثنائي فظيع بصراحة ..!!
مصعب ::/ وش كبرها هالسارة ؟؟
التفت عليه زياد ورافع حاجبه ::/ استح على وجهك ؟؟ المفروض تسوي نفسك كأنك ماسمعت شي ...
رفع مصعب حواجبه باستهزاء ::/ يعني سارة ذي أطهر من عائشة وإلا خديجة يوم أنك ما تبغانا نعرف أسمها وإلا عمرها ..!! تخلف
زياد يضحك ::/ هههههههههههههههههههه شكلك وانت متحمس يبغالك صورة .. ولايهمك سارة في ثالث متوسط ... هاه ارتحت ...؟؟
مصعب وهو يتسند ::/ ايه الله يريح بالك ..
ندى بلهفة ::/ شف الوصخة الى الآن مانزلت رجولها ..(( وطلعت جوالها )) ابدق عليها أهاوشها ...
اتصلت ندى على سارة وأول ماردت عليها قامت تضحك ::/ ههههههههههههههههههههههههه هيه أنتي من زين هالرجول الوسخة تطلعينها مع الشباك على الأقل كان سويتي منيكير وبديكير يوم انه عندك هالنية..
سارة وهي تلعب برجولها في الشباك ::/ هاه وش رايك فيهم الحين ؟؟ تراني قعدت أرقصهم لك ...
ندى فاطسة هي واللي معها من الضحك ::/ أقول تكفين دخليهم ترى مو ناقصين حوادث ...
تهاوشت سارة مع اللي جنبها وتضرب رجولها ::/ هيه أنت عذوه تراه يعور .. لا تقرصين من هنا يوجع يادوبا ...
ندى تشهق ::/ لاتقولين أنها هي اللي عند الدريشة؟؟
سارة تضحك ::/ إلا هي .. عقدتها بحياتها صح ..؟؟؟ ههههههههههههههههههااااي
ندى ::/ ياويلك من ربي هذا وأنتم توكم متراضين ؟؟ تصدقين على بالي لمياء ..
سارة تشهق ::/ ما انت بصاحية كان تشوفيني تحت هالشاحنة اللي قدامنا ...
ندى ::/ ايه عز الله بس مستقوية على هالمسكينة ... وين عمتي خليها تهاوشك ..
سارة ::/ ((إيه طيب طيب)) ،، ونزلت رجولها ..
ندى ::/ وينهم المزيونات وين وديتيهم ؟؟
سارة تتنهد ::/ حكم قراقوش ..
ندى تضحك ::/ ههههههههههههه من اللي هاوشك ؟؟
سارة ::/ يعني تستغبين .؟؟سي العمدة
ضحكت ندى عليها موت وقاطعها صوت مسج وصلها ..
ندى ::/ اصبري شوي سارة وصلني مسج خليني أشوفه ..
سارة بتملل ::/ ايه واقريه علي ..
ندى ::/ زين ..
فتحت ندى المسج وكان من زياد ضحكت اول ماشافت اسمه وابتسمت لما شافته كاتب (( قولي لها تعقل ولا تأذيها لا أكفر فيها وأنسيها حليب أمها ...فاهمة !!))
ضحكت ندى وهي ترجع لسارة ::/ اسمعي يقولك فيه واحد محشش شاف أمه تحترق .. قال وش عندها الوالدة منورة ؟؟؟ خخخ
سارة ماسكة ضحكتها ::// سخيفة ماتضحك وقديمة ...!؟
ندى ::/ معليش المهم عاجبتني ... عاد أقول لك الله الله فيها واعقلي ولا تأذينها لاأكفر فيك وانسيك حليب امك زين ... فهمتي...
سارة اللي ماتت من الضحك ::/ احلفي انها مو هي المسج اللي تو وصلك ..
ندى تضحك ::/ إلا صح عليك .. ويالله عاد مع السلامة ...
سارة تضحك ::/ زين لا توصون حريص .. مع السلامة
نزلت ندى جوالها ورجعته لشنطتها وعلى وجهها بقايا الضحك .. تعجبها حياة عيال عمتها ... خصوصا انهم ثلاث اخوات متفاهمات واخوين متعاضدين .. وتموت على تعامل عمتها وزوجها مع عيالهم وتحس أنهم فعلا يشكلون شلة أصدقاء مو عائلة بس ... مع أن ندى مو ناقصها شي بس سبحان الله محد راضي باللي عنده .. وابن آدم ما يملى عينه غير التراب ... وصدق الرسول لما قال انظروا لمن هو ادنى منكم ...
وصلوا للبيت اخيرا ووقفهم زياد عند المدخل النسائي ،،، شافوا مشاري و طلال وراشد واقفين عند سيارة الأخير ويسولفون وقريبين من الباب .. نزلوا البنات ونزلوا معهم العيال حتى يسلمون على الشباب ... تقدموا لهم وتقابلوا على رصيف البيت .. وخذوا سلامات بعض ...
بس طلال ما حب يفوت الفرصة وعلى طول التفت للبنات يسلم عليهم ..
طلال يكلم سحر ::/وش اخبارك سحر عسى استانستي ؟؟
سحر مبتسمة من وراء النقاب ::/ الحمدلله على كل حال والله ليتكم كنتم معنا ...
المزرعة بصراحة روعة ..
طلال ::/ يالله ما انكتب اننا نروح ...
وجّه نظره لندى وعيونه تفضحه :/ كيف حالك ندى ؟؟
ندى وتحس ان الأكسجين خلص ومو قادرة تسيطر على رجفة يديها بلعت ريقها بصعوبة ::/ بخير ...
سحبت ندى يد سحر وراحوا للباب علشان يدخلون ... سحر كانت تضحك على بنت عمها وتصرفها .. بس وقفتها وسحبت يدها منها ::/ انتي شوي شوي .. عورتي يدي .. حشى يابنت الحلال ماتسوى عليك ..
ندى من دون تلتفت ::/ انا بطلع فوق ..
ضحكت سحر وتركتها على راحتها وخلتها تطلع مع الدرج الخارجي لغرفتها .. بس هي توجهت للصالة مشتاااقة لأمها موت ...
دخلت للصالة وهي تتنفس بقوة اشتاقت لريحة بخور بيتهم .. واشتاقت لأمها وحضنها الحنون .. وطبعا ماتنكر أنها اشتاقت لأبوها الغالي ومشاري اكثر واحد ..
شافت وحدة طالعة من المطابخ ومتوجهه للصالة.. صرخت عليها ::/ ريماااااااااااااااااااااااااااني يالدوبه أنتم عندنا ..
ريم تلتفت عليها ومعقده حواجبها ::/ يمه بسم الله علي من وين طلعتي ؟؟ لا تقولين جيتي من أرض الديجيتال ..
تقدمت لها سحر وهي تضحك ::/ ههههههههههههههههههههه سخيفة انت وجهك .. وش عندكم جايين يوم رحت ؟؟
ريم وهي تسلم عليها وتضمها ::/وش نسوي بأمي طقت ببالها اننا نتغدى عندكم وامك بعد عزمتنا ..
سحر ::/ صدق نحاااسة ليتني عارفة كنت جيت من بدري ..
ريم تغمزلها ::/ عادي يابنت الحلال المهم انك كنت مع بعض الناس .. ويومين كاملات وماادري إيش ..
سحر تبتسم بخجل :::/ اللي يسمعك يقول مافي المزرعة الا انا وهو ..
ريم وهي تسحبها يجلسون على الأريكة ::/ هاه قولي لي وش قال لك ووش قلتي له ؟؟ قدرتي تقابلينه وتبوحين لها بما يكنه قلبك ؟؟
سحر تضربها على كتفها :::/ ترى احنا مو بفلم مصري .. بالسعودية ؟؟
ريم ::/طيب سولفي قولي لي وش صار يالله ..
سحر وهي تحط يدها على قلبها ::/ آآآآآآآآآآآآآآآه ياريم ..
ريم وهي تمسك يدها ::/ لو سمحتي مو وقت قلبك الحين سولفي اول وعقب نشوف وش سالفة قلبك ..!!
سحر وهي تضحك ::/ الله يقلع بليسك .. أقولك والله العظيم طلع شي ... تتذكرين لما كنت أقول لك انه ينضح بالرجولة .. وان معدنه أصيل وإنه إنسان محترم جداً حتى ابوي اللي يغلط عليه بالطالعة والنازلة هو مايقول له ولا نص كلمة .. اليوم اثبت انه مازال على عهدي به ... لا وازيدك من الشعر بيت طلع حنووون لأبعد الحدود ... تصدقين كل يوم احس اني أحبه أكثر عن اليوم اللي قبله ... ماادري وش أسوي ريموه ودي أصرخ وأقوله تراني أحبك ..(( ووقفت وهي تحرك يديها)) يعني تعرفين احم ودي اوقف قدامه وامسك وردة حمراء وأنا عيوني بعيونه ويده ماسكة يديني وأقوله { أحبــــــــــــــــــــك زياد }آآآآآآآآآآآآآآه (( وهي تطيح على الكنب )) والله العظيم ودي ..
ضحكت ريم على هبال بنت خالتها وجنونها العاطفي ::/ هههههههههههههههههههههه مسلسل مكسيكي طلع ليتنا على الفلم المصري أصرف ...
ونقزوا فجأة لما تنحنح ابو مشاري وينادي سحر بصوت عالي ..::/ سحر ...!!
سحر وهي تشيل عبايتها /::/ الله يقلعك عسى ماسمعني أبوي بطيح من عينه .. سم يبه سم ..
راحت سحر تركض لأبوها وطاحت بحضنه وحبته على رأسه .. حست الحين بالراحة النفسية لأنها رجعت لأهلها حقيقي ماطولت عنهم بس من شافت بيتهم ودخلته وشمت ريحة البخور حست انها من زمان عنهم وانها اشتاقت لهم ...

-

مرت عليهم الأيام أسرع من البرق ... يوم يجر يوم وأسبوع يجر أسبوع إلى ان جت الأسابيع النهائية الفاصلة اللي هي أسابيع الإختبارات ...
الكل يعاني من هالأيام سواء كان طالب وعليه انه يدرس ويحفظ ويفهم ويستنتج ... والا كان أهل أم وأب يحاولون يهيئون الجو المناسب لعيالهم علشان يحصلون أفضل النتائج ويرفعون راسهم ويتباهون بهم ...
الأنوار الحمراء كانت مشتغلة وحالة الطوارئ معلنة استنفارها لأي حدث ممكن يصير ... هذي كانت الحالة ببيت أبو مشاري الكل متوتر ومضطرب أولا لأن عندهم ثنتين ثانوية عامة ... وثانيا لأن سحر حالتها على قدها فـ يخافون مع الضغط النفسي والإرهاق يحصل لها مضاعفات هم في غنى عنها ...
أما ببيت أبو عبدالله فكانت الأوضاع مطمئنة ... وكل شي ماشي بهدوء ونظام ... والجوهرة باذلة مجهودها وأكثر علشان تهيئ لعيالها الأجواء الهادئة والمناسبة للمذاكرة وما كانت تخليهم يحتاجون شي .. توفر لهم كل احتياجاتهم قبل لايطلبونها ...و طبعا الأهم عندها أســـــــــــــامة ...!
عند أريج وبيت ام راكان فـا لأوضاع متوترة حدها خصوصا ان راكان متواجد عندهم هاليومين ... ودخلاته وطلعاته كثيرة ،،، ومن هاللي مزعجهم باتصالاته كل شوي ولا يرد عليهم ولا ينطق بحرف .....!!! بس عموما قدروا يهيئون لهم جو خاص بعد معاناة علشان يدرسون فيه .. والحسنة الوحيدة في الموضوع ان عبير كانت مخلصة قبل الجميع فـ تدّرس أخواتها وتشوف متطلبات أريج ....
في يوم الإربعاء ..
وكان آخر يوم من اختبارات الثانوية العامة .. سحر وندى جالسين بغرفة الأخيرة يراجعون مادتهم .. و كانت الساعة قريب 5,30 الفجر ...
كانت ندى على السرير ورافعه رجولها وحاطه الكتاب عليها ومسخّره كل حواسها علشان تحفظ هالكم الهائل من التعاريف والتعاليل ....
أما سحر فكانت جالسة على كرسي المكتب وفاتحه الكتاب قدامها كـ شكل بس والا هي كانت تدندن وتغني وتلعب بشعرها ....
سحر وهي قايمة تمشي للدريشة ::/أوووووووووووف مليت قسم بالله طلعت هالمادة مع خشمي من كثر ما أراجعها .. قومي خلينا نطلع برا نغير جو ...؟؟
ندى وهي تتمتم بالتعريف وتناظر سحر ::/ فاضية أنتي .. تقولين كذا لأنك مخلصة مذاكرة .. مو انا ياحياتي ؟؟
سحر وهي تلزق وجهها بالدريشة وتطالع الحديقة ::/ والله بتغيرين جو وبتنفتح نفسك للمذاكرة ...
طالعتها ندى بنقمة وسفهتها وحطت أصابعها بأذانها وبدت تراجع بصوت عالي ،، التفتت عليها سحر وضحكت على شكلها .. نزلت الستارة اللي كانت رافعتها بيدها ومشت متوجهة للباب اللي يطلع للساحة الخارجية بغرفة ندى ..
سحر ::/ أنا نازلة ،، بتلحقيني حياك الله ...
ندى وهي تصرخ :/ لالالالا ،، اصبري لا تنزلين من هنا أخاف يطلع لك زياد في الحديقة .. ترى هذي منطقته ...
سحر بتملل ::/ أدري ..!! وياليته يطلع ..!!
ندى تضحك ::/ ههههههههههههههه عارفتك هذا اللي تبغينه ..
سحر وفاتحه الباب وماسكة مقبضه ::/ بنزل من هنا وبروح مع الجهة الثانية لاتخافين ماراح افتنه ..!!
ناظرتها ندى باستهتار ورجعت لكتابها وهي تأشر لها علشان تسكر الباب ... هزت سحر رأسها بأسى وكأنها تترحم على حالة ندى المستعصية .. طلعت من الغرفة وسكرت الباب وراها .. وهي واقفة عند راس الدرج خذت نفس عميق وحست بشعور غريب يجتاح قلبها .. ماتدري هل هو رغبة والا رهبة ؟؟؟
هل هي فعلا ودها لو يطلع زياد ويقابلها وجها لوجه ؟؟ و إلا خايفة من هالفكرة وماودها تصير ؟؟؟
تنهدت ونزلت الدرج وعينها على غرفة زياد ،، الأنوار مسكرة والمكيف متسكر بعد ؟؟ يعني مو موجود بغرفته ؟؟؟ وين بيكون راح ؟؟؟
قاومت رغبة جامحة ومرعبة في انها تتوجه لغرفته وتستكشف عالمه اللي هو عايشه وتفتش اغراضه وغرفته ...؟؟
استهبلت نفسها ومراهقتها .. ومشت متوجهه للمكان اللي تعشقه متناسية الفكرة الجريئة اللي خطرت في بالها راحت للمنطقة الخضراء اللي عند الزاوية الغربية وقدامها المسبح المحاط بالجدران الزجاجية وعليه انوار هادئة ....
اتخذت لها مقعد هناك على الطاولة والكراسي وفتحت كتابها بين يديها تقلبه يمين ويسار علشان تراجع للمرة المليون ....
اندمجت في القراءة والحفظ وماانتبهت للوقت اللي يمر عليها بسرعة ،، وما نبهها الا نور الشمس اللي سطعت على الأرض تنورها وتنعشها بعد عتمة الليل ... رفعت عينها وهي تغطيها بكفها علشان تشوف المنظر اللي فوقها .. وأول ما توازن نظرها شافت الشمس متوارية وراء مجموعة سحاب أبيض ورمادي ... وكانت صفحة السماء الزرقاء مخليه الصورة ولا أحلى ..!! ماقدرت انها تقاوم رغبتها في التصوير ؟؟ هالمشهد مايتفوت أبدا ...
رمت كتابها مادري وين ؟؟؟ وراحت تركض بكل قوتها تجيب أغراضها ...
فتحت الباب بسرعة وقوة ارتعبت بسببها ندى اللي فزت من مكانها خايفة ..
ندى ::/ سححححححححححححححححححححر وش فيك ؟؟
سحر وصوتها يلهث من بعيد ::/ ولا شي فيه منظر يجنن برا بروح أصوره ...
ندى بفقدان امل واضح وهي ترجع نظرها للكتاب ::/ انشهد انك بتنجحين بنسبة بعد هالمرة ؟؟؟
سفهتها سحر اللي أصلا ماسمعت ولا كلمة انقالت . دخلت غرفتها مثل الصاروخ وتوجهت لزاويتها المعروفة وخذت منها اللي تحتاجه .. وطلعت راجعه للمكان اللي جت منه وهي تركض ...
فتحت الباب بتنزل وندى تصرخ عليها ::/ شوي شوي لا تتزحلقين ترى الدرج يزلق ؟؟؟
اشرت لها سحر وهي تسكر الباب ... ونزلت مع الدرج برجولها الحافية وكانت تضغط على أصابعها علشان ماتزلق لحد ما توردت ...
وصلت لمكانها الأول ووقفت الستاند وركبت عليه الكاميرا وضبطت زاويتها .....
تنفست بعمق وهي تناظر ترتيبها بكل فخر ،،، ورجعت خصلتها وراء أذنها وبدت تلتقط صورها بكل انسيابية وفرح ...
في اللحظة اللي نزلت فيها كان زياد طالع من المطبخ الخلفي لبيتهم ... وقتها كان توه راجع من المسجد بعد ما صلى ركعتين بعد الشروق وقرأ قرآن علشان تحسب له حجة مع الرسول ... واول ماوصل للبيت شاف الساعة متأخرة ومايمديه ينام مرة ثانية .. فـ فضّل انه ينتظر لحد مايودي ندى للمدرسة وبعدها ينام له شوي لوقت طلعتها ... على هالأساس راح يآخذ له كأس عصير من الثلاجة بعد ما بدل ثوبه لبنطلون قطني بيج طويل شوي وتي شيرت أسود واسع و بيرجع يجلس عند التلفزيون لحد ما تخلص ندى وتطلع له ...
خذ الكاس بعد ما ملاه عصير فراولة وطلع متوجه لغرفته ومملكته وهو يحك شعره .. لكن شدت انتباهه وهو يشرب ..!!
شكلها وهي نازلة ومتحمسة وكأن وراها شي مهم أو احد ينتظرها .. اثار فضوله... استغرب نزلت ندى مثل هالوقت في الإختبارات يعني اللي يعرفه انها هالساعة ماتبي أحد حتى يكلمها ؟؟؟
اثارت فضوله وماقدر يصبر وراح يتبعها وبيده عصيره يرتشف منه كل شوي ... بس لما وصل للمكان اللي هي وقفت عنده .. توارى وراء الزاوية اللي وقف عندها .. وركز نظره في حركاتها وفي اللي بيدها بيشوف وش تسوي ؟؟ لكن لما التفتت مواجهته انصدم من اللي شافه ؟؟ اللي شافه مو ندى اخته أبداً.. مستحيل ؟؟
توسعت حدقة عينه بانبهار لما شاف بنوتة حلوه وناعمة .. واقفة على العشب وهي حافية ببرمودا رياضي أسود بخطين أبيض على جنب وتي شيرت احمر ... وشعرها الكستنائي يلمع تحت الشمس وهو مربوط بشكل ذيل حصان مرتفع ..
ركز عليها وهي واقفة تصور المشاهد ولا حاسة فيه ولا منتبهه أصلا باللي قاعد يصير حولها وكأنها مخدره ؟؟؟ (( هي ... والله انها هي أنا متأكد أنها صاحبة البدلة السوداء هذاك اليوم ؟؟؟ وهي نفسها اللي كنت افزع لها يوم كنا صغار ..؟؟ هي سحر اكيد سحر ؟؟؟))
تنهد لما حس بوخزة في قلبه تنبهه وتصحي ضميره على ان اللي قاعد يسويه خيانة ؟؟ خيانة كبيرة للي يراقبه من فوق وهو توه مصلي له ؟؟
وخيانة عظيمة لملكة عرش قلبه اللي اعلن لها الولاء من يوم طلع على الدنيا وبدء يميز ..!!
ابتسم وهو يدور على نفسه راجع لغرفته وانفرجت اساريره بنشوة لما تذكر صورتها ورجفتها بين يديه بالموقف اللي جمعهم بالمزرعة ...!! واثبت له هالموقف انه مهما يكون مستحيل انها تغيب عن باله او ان احد ممكن يحتل مكانها .... وردد بصوت عالي بينه وبين نفسه وبحالمية نزارية ((يا امرأة قلبت تاريخي *** إني مذبوح فيك من الشريان الى الشريان )) تنهد ويده على جبهته (( أقسم بربي سيدتي فحبك علمني الهذيان ؟؟؟))

---------------------------------------------------------------------

على سفرة الفطور كانت أريج متربعة على الأرض وكتابها بحضنها وكوب الحليب بيدها ... تشرب شوي وتنزل راسها تراجع شوي ...
كانت امها جالسة على الكنبه ونايمه على رجلها بنتها أنوار اللي برابع ابتدائي .. هي صدق عطلت بس نظام المدرسة لا زال مسيطر عليها تنام بدري وتصحى بدري ... بعكس نورة اللي بسادس ابتدائي من عطلت وهي ما تقوم الاالظهر ...
دخلت عبير وبيدها سندوتشات مرتديلا مسويتها .. قربت للسفرة وحطتها جنب أريج بعد ماخذت وحده ومدتها لأنوار ...
عبير بحنان ::/ أتركي الكتاب شوي وافطري ؟؟
أريج بهمهمة ::/ معليش أذاكر وأكل .. (( ورفعت رأسها متفاجئة )) الا وش عندك صاحية اليوم بدري ؟؟
عبير تضحك :/ أصلا مابعد نمت الى الحين ؟؟
أريج باستفهام::/ ومتى ان شاء الله ناوية تنامين ؟؟
عبير وهي قايمة ::/ الحين بطلع انام بس حبيت اتطمن عليك آخر يوم ..
أريج :/ مشكورة ماتقصرين .. يالله روحي نامي مو اذا جيت الظهر قلتي معليش ماقمت بدري مافيه غداء ؟؟
عبير وهي تضحك ::/ لا لاتخافين اهم شي عندنا بطنك لازم نسكته والا ماراح نرتاح ...
دق التليفون عليهم في هالأثناء .. وحطت ام راكان يدها على قلبها ماتدري وش المصيبة اللي ممكن تجيهم من وراء هالإتصال في مثل هالوقت ..
راحت عبير ترد عالتليفون علشان تنهي هالتوتر ..
عبيربحزم ::/ ألوووو ؟؟
::/....................................... (( لارد ))
عبير وارتاحت لأنها عرفت انه هو اللعاب نفسه ::/ الحين متصل علشان تسكت..؟؟ روح نام يا اخي أبرك لك ...
وتوها بتسكر السماعة بوجهه بس فاجئها لما قال بصوت بشع ::/ ووشلون تبيني انام وانتي بعيدة عني ؟؟؟
سكتت عبير وتصنمت والسماعة بأذنها وما انتبهت انه قطع الخط .. فاجئها بكلامه و رده .. وقح ونذل بس هين انا اوريك ...؟؟
قاطعتها امها بخوف ::/ عبورة من هو ؟؟
عبير اللي وعت لنفسها :/ زي العادة يمه مايرد ...
نزلت السماعة بيد ترتجف وتوجهت لغرفتها تنشد الراحة على سريرها ...
بس وين بتلاقين الراحة بعد اليوم يا عبير ؟؟؟

قصة علمني حبك .. أن أحزن ...10

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
لا تظن أني ما أحبك ...28 لا تظن أني ما أحبك ...28
الجزء الثامن والعشرين: مع زقزقة العصافير وأشعة الشمس التي تتسلسل من بين النو...
(مرات المشاهدة: 326 مرات)
صفحة الم ... 53 صفحة الم ... 53
هني حست هند انه سعيد انسان غير عادي .. انسان فيه شي هيه محتاره لين الحين فيه ...
(مرات المشاهدة: 113 مرات)
قلوب تحت المجهر 43... الكاتبه : عاشقة الشمال + المزيوونه قلوب تحت المجهر 43... الكاتبه : عاشقة الشمال + المزيوونه
الساعه 10 ونص فليل كان نايف يالس ويا ريم في غرفتهم ويسولفون عن ذكرياتهم ويا ب...
(مرات المشاهدة: 298 مرات)
دمعة أمل ...48 دمعة أمل ...48
الجزء 42 وقـــت التنفيــذ : في خيمـة الرياييل : توووووووووت توووووووت ...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
لمني بشوق واحضني ...18 لمني بشوق واحضني ...18
قالت الماس لسعود :-حبيب القلب التفت يمها وبعيونه نظرة حزن هزتها من داخلها.....
(مرات المشاهدة: 401 مرات)
نظرة حب ... 12 نظرة حب ... 12
تلتفت لها فاتن بنظرة كسيرة: وين يروح؟ انا محتاجة اشوفه مريم.. بموت .. (ترد نظ...
(مرات المشاهدة: 210 مرات)
مأساة بلا دموع ... 25 مأساة بلا دموع ... 25
الجزء الخامس والعشرون نزلت تحت وين ما كانت أم عبدالعزيز جالسه وهي تفكر ب...
(مرات المشاهدة: 134 مرات)
فارسه ماتهاب اخيول الغدر ...20 فارسه ماتهاب اخيول الغدر ...20
الجزء الثامن و العشرين .. ~*¤®§(*§ (صهيل احزاني بقلبي تراتيل = عانق رب...
(مرات المشاهدة: 156 مرات)
عمق القلوب باللهجة السعودية ... 8 عمق القلوب باللهجة السعودية ... 8
*&*الجزء الثامن*&* ام مازن:صبـــــاح الخيــــر على وجوه الخيــر مازن ورهف:ص...
(مرات المشاهدة: 130 مرات)
نظرة حب ...59 نظرة حب ...59
غصون: لؤي وين رايح؟؟ التفتت لها لقاها اهي وامها طالعين من البيت.: لا بس خلصت...
(مرات المشاهدة: 242 مرات)
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved