|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (149,050 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (93,720 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (71,554 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (48,414 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (46,455 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (42,197 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (32,415 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (31,118 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,713 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (5,357 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (7,103 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,647 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (5,444 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,541 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,636 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,609 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > علمني حبك .. أن أحزن ... 6
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية علمني حبك .. أن أحزن ... 6
في السيارة كانت يدها على قلبها خايفة وماتدري وشلون تهورت وأقدمت على هالتصرف الجريئ .. ودها تصيح بس ما تبي توضح ضعفها عشان ماأحد يستغل الموقف رفعت عينها عن حضنها بتشوف الشارع بس طاحت عينها على عين وحيد يطالعها من مراية السيارة الأمامية بحدة.. بغى يوقف قلبها من الخوف والدمعة تحجرت في عينها ،، هذا اللي كنت خايفة منه الله يستر ،،بس فجأة نزّل وحيدعينه ولف بالسيارة جهة اليمين .. تنهدت عذا وضحكت ضحكة خفيفة وباهتة على غبائها (( يعني كان يطالع السيارات اللي وراء عشان يلف وطبيعي بأحس انه يناظرني لأني راكبة وراء بس قدام المراية مباشرة ..هههه غبية وخوافة ...!!)) كانت يديها مصفرة من الخوف والجوال شادة عليه بقوتها ... الشارع طال وهي ملت تنتظر الفيصلية تبان لها بس الظاهر مافيه أمل ... (( وش صار له الطريق اليوم ؟؟؟ يوم تكون معي أمي والا لمياء على طول نوصل واليوم طلعت روحي واحنا ماوصلنا )) وفجأة الحمدلله بدت تظهر لها الفيصلية وكأنهم قربوا منها وحول الوصول ..
دق جوالها في هاللحظة وشافت نور الشاشة أن فيه احد يتصل .. طالعته ولقته ندى ردت عليها عشان تحس بالأمان شوي .. ندى::/ أهلين بالقمر .. عذا تضحك ::/هلا بالغيوم .. ندى::/هاه وصلتوا ؟؟ عذا ارتبكت بس قدرت تمسك نفسها ::/ايه يالله دقيقة وانا واصلة هذي بوابة الفيصلية قدامي.. ((عذا عضت شفايفها يوم قالت "انا" خافت لا تشك ندى لانها تخاف تعصب عليها وتقول لأمها واللي على راسه بطحه يحسس عليها بس ندى ماانتبهت لأنها قالت ::/أوكي انتظركم ... يالله باي عذا::/ باي .. سكرت عنها وبدت تفكر لو كان فعلا صار لها شي وهي مع وحيد لحالها وش بيكون موقف أمها ووش بتسوي معها ؟؟؟ قطع عليها صوت وحيد ..::/ مدام وين يوقف ؟؟ هنا والا بوابة ثاني ؟؟ عذا بفرحة لأنهم وصلوا::/لالا روح مع البوابة ثانية..!! بدت عذا تستعد عشان تنزل ورجعت جوالها على النظام العادي وحطته بالشنطة بس فجأة ضرب وحيد فرامل بدون سابق انذار وطلع صوت تفحيط السيارة وطاحت هي على قدام والتفت رجلها اللي تعورها وصرخت من الخوف والألم وماشافت الا سيارة ثانية قريبة من بابها وكأنها بتدخل فيه.. صرخت وحطت يدينها على راسها و غمضت عيونها ... - دق جوالها بعد دقايق ...و ردت عليه على طول لما شافت انها رحاب . ندى بعصبية::/وينكم ياحلوات كل هذا عشان توصلون ؟؟ رحاب وعلى بالها ان عذا معها ::/يالله احنا دخلنا وانتم وين ..؟؟ ندى::/ يالله احنا عند السواني تعالي هناك ... رحاب ::/ يالله جايين .. واسمعي ترى بدر معنا وطلع للمطاعم اللي فوق ان كان زياد بيروح له .. ندى استغربت وجود بدر معهم بس قالت يمكن انه هو اللي جابهم ::/زين اببلغه يالله باي .. سكرت عن رحاب وهي قلبها ناغزها وش جاب بدر معهم .. ((مستحيل يصير هو اللي جايبهم لأن عذا مستحيل تركب معه انا عارفتها تستحي ..!! اذا هي بالموت تركب مع زياد وشلون بدر ولد جيرانهم ؟؟)) شافها زياد واقفة في مكانها من انتهت مكالمتها واستغرب صمتها قرب منها وهو مبتسم زياد ::/ هاه وصلوا ؟؟ والا بعدهم؟؟ ندى وتحاول تخفي تساؤلها ::/ايه وصلوا والحين بيجون هنا.. وعلى فكرة ترى بدر موجود و هو الحين في المطاعم اذا كنت بتروح له .. زياد باستغراب::/خلاص اذا رحتي معهم ابتصل عليه واشوف .. بس هو وش جابه مو كانوا بيجون مع سوراج؟؟ ندى منصدمة لأنها كانت كاذبة عليه وقايله أن سوراج اللي بيوديهم مو وحيد على أمل أنه يوافق بس هو فاجئها أنه معارض الفكرة كلها لأنه هو اللي بيوديها ::/ هاااه ،، ايه الا،، بس ترى كان بيجيبهم وحيد مو سوراج يعني يمكن مارضوا اهل رحاب على وحيد اللي مايعرف يسوق زين وخلوا بدر يجيبهم .. زياد بحاجب مرفوع::/ أهاااااااا يعني وحيد اللي كان بيجيبهم..!! ندى وهي مستحية من كذبتها وتصد عنه::/ ايه يمكن هذا السبب ... زياد بعصبية خفيفة::/وبنت عمتك راكبة معهم ان شاء الله ؟؟ يعني ماتعرف تتصل وتقول لنا نمرها مادام هم بيجون مع بدر ؟؟ ندى تهدي الموضوع لأنها شافتهم مقبلين وعرفتهم بأشكالهم ومشيتهم ::/ماادري زياد بس أكيد الحين بعرف كل شئ لأنهم هذا هم وصلوا .. زياد يتنهد ::/زين بس ماراح اروح الا لماتفهمين منهم السالفة وتجين تعلميني ... ندى ::/طيب بس انت لا تعصب ... غادة ورحاب كانوا يشوفون ندى بلحالها واقفة عند الفترينة وأخوها زياد تو معها بس راح يوم شافهم ،،، استغربوا عدم تواجد عذا معها وتوقعوا انها زعلت منهم ومن تصرفهم البايخ وتراجعهم في الوقت بدل الضايع .. اول ماقربوا لندى وسلموا على بعض .. غاد::/أجل وين عذا ماجت ؟؟ لايكون زعلت .. ندى فتحت فمها على الأخير (( وش يقولون هذولا)) رحاب تشهق::/لاتقولين انها ماجت ؟؟ ندى بصدمة رهيبة::/ماجبتوها معكم ؟؟ أجل وين هي؟؟ رحاب بصدمة اقوى ::/لا هي قالت ماراح تجي معنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـــ ــ ـ ـ ــ ــ ــ ـ ـ ـ وفهموها الموضوع من اوله لآخره .. ندى بعصبية ::/طيب انا كلمتها تو وقالت لي انها وصلت .. يعني من جابها ؟؟ معقولة جت مع وحيد لحالها ؟؟ رحاب باعتراض::/لالاماأتوقع اكيد جابها اسامة ... ندى وهي تطلع جوالها::/خلوني أتصل عليها أشوف وش اللي صاير؟؟ توها بتطلع جوالها بس دق عليها زياد ردت عليه على مضض وقال لها تجيه عشان تفهمه .. ندى احتاست ماعرفت وش تقول .. بس قالت مافيه الا اني اعلمه اللي صاير وان اكيد انها جاية مع اسامة .. راحت ندى لزياد وفهمته السالفة بس شافت ملامحة تستعر غضب وفكه مبيض من شدة الضغط عليه .. زياد::/يعني راكبة مع وحيد لحالها ؟؟؟ ضاربة مشوار من بيتهم للفيصلية يعني نص ساعة او أكثر وهي مع وحيد وبلحالهم في السيارة ؟؟ لا وجايين يوم الخميس ووقت زحمات الشوارع ..!!مجنونة بنت عمتك هذي؟؟ لا ومن الزين أنها مع وحيييييييييييييييييد ...(( وضغط على أسنانه )) ندى تحاول تهدي الوضع::/زياد يمكن جابها أسامة لا تحكم عليها قبل لانشوف.. زياد بصرخة مكتومة::/ مستحيـــــــــــــل ..!! لأن خالد ولد عمه تو متصل علي وقالي أنهم مجتمعين وأن أسامة عندهم ويبغاني اجيهم بس قلت له اني با الفيصلية.. يعني ماأتوقع أنه امداه يجيبها ويرجع .. وخصوصا حضرتها مابعد شرفت الى الحين .. تنهد زياد وأخذ نفس عميق حاول من خلاله يسيطر على موجة الغضب اللي اجتاحته حتى لا يتهور ويسوي شي لاتحمد عقباه .. التفت على ندى وشافها مرتبكة من جد وحس انها حاسة بالذنب لأنها هي السبب في هذا كله والا كانت عذا بتجي مع امها وكل شي تمام .. لكنه ماتعاطف معها أبدا لأن تصرفهم هو اللي خلاها تسوي اللي سوته ،، وناظرها بنظرات خلتها ترتجف في مكانها وودها تصيح من الألم وتأنيب الضمير ... زياد بحزم::/اتصلي عليها شوفي وينها ؟؟ ندى::/متصلة عليها من شوي وتقول لي الحين بتوصل ؟؟ زياد ورجع يعصب على غبائها ::/من شوي مو الحين ؟؟ أنا أقول الحين دقي عليها بسرعة .. طلعت ندى جوالها وهي ترتجف من غضب أخوها اللي ماتعودت انه يصبه عليها ودقت على عذا ،، بس للأسف ماردت عليها .. رفعت عيونها لأخوها وقرأ زياد فيها خيبة الأمل ,, زياد بنفاذ صبر::/يعني وشلون الحين ؟؟ ندى ::/بننتظرها تتصل علينا ؟؟ نزل زيادعيونه وهو وده يكسر أي شئ بيده ،، كل شي مستعد يتحمله إلا أن عذا تسوي شي هو مايحبه وخصوصا أنه قد نبهها كذا مرة انه مايحبها تركب مع السواق لحالها لأن الدنيا ماعاد فيها امان وشلون عاد وهي مع وحيد لحالها ..؟؟ لا ومالقت الا وحيييييييييييييد ..!! هو مو مستعد يتحمل أي شي يصير لها ،،، يعتبر نفسه مسؤول عنها حتى وهي في عهدة أبوها ،، ولو صار لها شئ الآن بيحمل نفسه الذنب وبيعتبرها غلطته لأن أخته لها يد بالفوضى الحاصلة كونها ماجابت سيرة وحيد له والا كان ما سمح حتى لهم هم أنهم كلهم يركبون معه ،،، زياد كان خايف عليها حد الموت .. يخاف لا يصير لها شي وهي لحالها بالسيارة وماتقدر تتصرف .. يمكن لو كان سوراج كانت بتخف عليه المسألة ... احتدت نظرة زياد من الخوف لاتحصل مصيبة اعظم ..وهو عارف أنها خوافة ومو جريئة وما تقدر تدبر عمرها .. بتحط يدينها على خدها وبتجلس تصيح ،، تنهد بيأس (( يــــــــــــــــــــــــــارب أحفظها بماتحفظ به عبادك الصالحين)) وحط يده على خصره والثانية يحك بها لحيتها وضاغط بشدة على فكه .. وندى واقفة جنبه وحاسة فعلا بتأنيب الضمير (( الحين أكيد بيعصب على عذا والمشكلة أني انا المسؤولة عن كل شي حتى ولو بطريق غير مباشر )) ورحاب وغادة واقفين عند الفترينة وحاسين هم الثانيين بالذنب على اللي سووه وشايفين غضب زياد وتوتره ... وعارفين باللي بين الأثنين .. وأنه وده لو يكسرهم كلهم على الموقف اللي حطو عذا فيه!! دق جواله وبسرعة طلعه من جيبه عشان يشوف المتصل ،، وندى سمرت عيونها بيد اخوها تبغى تدري من اللي تجرأ واتصل على زياد في هاللحظات الساخنة وهو متوتر ومعصب وفاقد السيطرة على نفسه .. رفع زياد السماعة على طول .. زياد بلهفة::/هلا أسامة ..!! أسامة وصوته متغير وباين عليه التوتر::/هلا زياد ..! وين انت ؟؟ زياد وهو خايف ::/انا هنا با الفيصلية ..!! تبي شي ؟؟ أسامة يتنفس بعمق:/ زين ياأخوي .. شف وحيد الله ياخذه مسوي حادث بسيط عند البوابة رقم 2.. ومعه البنات عاد ودي تروح تشوف وش صايرأنا ماراح يمديني أوصل أخاف أتأخر عليهم .. والا انا أبجي بس انت رح تطمن قبلي؟؟ زياد وقلبه وقف لحظة عن النبض وواحد من الأسباب اللي مخوفته صار::/وش تقووووووووول أنت ؟؟؟ حـــــااااااااااااااااااااااااادث؟؟ ندى أول ماسمعت طاري الحادث شهقت وحطت يدها على فمهاودمعتها حارت وسط عينها .. (( ياربي وش سوينا .. وش هالإجرام اللي افتعلناه ،، يعني الحين مايكفي أنها مع وحيد لحالها ومسوية حادث بعد ؟؟ الله يستر ،،الله يستر ..!!ومايكون صار لهم شي لأني فعلا ماراح أسامح نفسي )) أسامة ::/زياد إن شاء الله انه بسيط ،، لكن وحيد ثور وما يعرف يتصرف ... زياد وهو مو قادر يركز على شئ معين يحس أنه في دوامة .. أو وسط بحر والأمواج تلعب فيه ::/ زين زين مع السلامة .. سكر زياد قبل لا يسمع الرد والتفت على ندى بنظرة غضب وكانه يحملها مسؤولية اللي قاعد يصير وكأن عيونه تقول (( لو صار لها شي بتندمون )) وراح يمشي متوجه للبوابة .. أما ندى ماقدرت تقعد تتفرج أشرت للبنات يلحقونها وراحت وراه ... - كان يمشي على الأرض وهو يحس كأنها مادة هلامية مو ثابتة ولا يقدر يثق فيها علشان يثبت رجله عليها ،، يحس نفسه في وسط عاصفة رملية شديدة وسط صحراء قاحلة .. وهالعاصوف مشتت أفكاره ومخليه يركز في الـ ـ لاشئ ،، وش بيسوي إذا شافها ؟؟ وش بيكون موقفه وتصرفه لو كان صاير لها شي من هالحادث ؟؟ وإلا هالخسيس مسوي لها شي ؟؟ كيف بيقدر يسامح اخته لأنها وعدتها وماوفت بوعدها وخلتها تتصرف بنفسها من دون ماتقدم لها اقتراحات ومن دون ماتتأكد من اللي بيجيبها ؟؟ ولو كان ماصار لها شي كيف بيتعامل مع اللي سوته ؟؟ ووشلون بيقوى قلبه عليها وبيعاقبها على تصرفها الخالي من المسؤولية ؟؟ مليون مرة قايل لها مايحبها تركب مع السواق لحالها ؟؟ وأكثر من مليون مرة امها منبهتها على نفس النقطة ؟؟ والحين هي عاندت وماعليها وجت معه لحالها وياليته سوراج الفاهم لا وحيد ؟؟ والمشوار مو قريب بعيد وبعيد مرة ؟؟ يعني كان ممكن يعترضهم أحد ؟؟ وياما سمع عن هالحوادث اللي تصير وخصوصا من هذاك الشارع اللي كانت لازم تمر من عنده عشان تقدر توصل للفيصلية ؟؟؟ واللي خايف منه صار صار لها حادث وهي لوحدها وماتعرف تتصرف ..!! والأدهى انها ضاربه هالمشوار ياناس مع وحيد ولحالها .. فاهمين وش يعني وحيد ؟؟ كان زياد يمشي بأسرع ماعنده ،، وكأنه مايشوف شي قدامه إلا البوابة اللي لازم يوصلها الان وبأقرب وقت ،، مشاعر مؤلمة تراكمت على قلبه .. خلاص ماعاد يقدر يفكر أكثر بالإحتمالات اللي ممكن تكون حاصلة ..!! مل وشبع واكتفى من الهم والحزن وارتوى من مشاعر الألم والفقد وماعاد عنده طاقة يتحمل أكثر ..!! يوم خذ حلاله وصار كل شي يقدر عليه ويقدر يوفره لها هل ياترى توقف الأقدار بوجهه وتحرم عليه الفرحة مرة ثانية ؟؟ هل الأحلام اللي حلمها أمس بالبيت والعيال والزوجة الحنونة اللي ياما حلم بيوم زاوجه منها تتبخر وتتحول لسحابة صيف تمر عابرة وتروح وتترك الناس اللي كانوا يطالعونها بلهفة وينتظرونها تفرغ اللي في جوفها عشان ترتوي أرضهم وزراعتهم ؟؟ هل معقولة كل شي بناه ينهدم ويتحطم ؟؟ خلاص ماعاد يبغى فلوسه المشؤومة اللي خلته يسمع أبشع خبر مر عليه بحياته من بعد وفاة امه وأبوه ،، بس يبغاها تكون بخير..!! تنهد زياد وهو واصل للبوابة طلع منها وسرع خطواته اكثر لما شاف الناس مجتمعة عند سيارتين على الشارع العام .. حاول يشوف مدى الأضرار الناتجة ،، وأول ماطاحت عينه على سيارة بيت عمته وتعرف عليها تنهد وكأن الراحة بدت تتسرب شوي لعروقه يوم شاف السيارة مافيها أضرار كثيرة ؟؟ يعني إن شاء الله ماحصل لها مكروه .. رن جواله هاللحظة بس زياد ماكان في وعيه علشان يرد ولا عنده وقت أصلا .. تقرب منهم حتى يتأكد ان كل شئ سليم ويشبع نظره بشوفتها وهي متعافية ... مايتحمل فيها شي حتى لو كان كسر ؟؟؟ . . عذا كانت منهارة في السيارة من الخوف والرعب يديها ترتجف وماتدري وش تسوي .. أول ماوعت شافت سيارة همر قريبة جدا من بابها وداخلة فيها مما خلى الباب ينعفط ويسكر على رجلها اللي ماعادت تحس بها من هول الألم ... بغت تموت مو من الحادث بس من الصدمة باللي صار ؟ احتارت اول شي ماتدري وش تسوي ؟؟ تتصل على أسامة تخاف يدري أنها راكبة لحالها مع وحيد وعاد اسامة مابيتفاهم معها في هالحالة،،،، لأنه هو أصلا يرفض أنها تركب مع سوراج وهو اللي بمقام أبوهم وشلون عاد مع عامل المزرعة اللي ماله عندهم الا سنة ؟؟؟ بس مالقت حل ثاني وهالشي هي اللي سببته لنفسها ... كان المفروض أنها تكلم أسامة من البداية أو تروح مع رحاب وغادة....!! المهم ماعاد ينفع الندم الحين و بعد تفكير قررت تتصل بأسامة لكنها يوم دورت على شنطتها وجوالها ما حصلتهم ومع رجفة يديها وتوترها ماكانت مركزة وهي تدور .. تطمنت لما سمعت وحيد يكلم أسامة ويبلغه ... ونزلت هي راسها تدور شنطتها بهدوء وهي تردد بينها وبين نفسها (( ماصار شي ،،، كل شي عادي )) كله علشان يخف توترها وتهبط دقات قلبها وتخف دموعها ... حصلت الشنطة وحطتها في حضنها .. وبتفكير عشوائي حاولت تتقدم علشان تسكر قفل الأبواب وكأن إلهام وصلها من رب العالمين علشان تسكرهم تحسبا واحتياطا ... وهذا هو اللي سوته فعلا لأنها شافت أصحاب السيارة المسببة للحادث وكان فيها 4 شباب وشكلهم مراهقين او راعين حركات ماصخة ماتعودت عذا تواجهها بروحها من دون أمها ولا أبوها ولا حتى اخواتها سارة ولمياء ؟؟؟ قفلت الأبواب واسترخت على الكرسي تنتظر اخوها ،،،،، كانت تشوف إصرار الشباب على انهم يحملون السواق الخطأ خافت اكثر لما شافت واحد منهم يتقرب من باب السيارة الأمامي ويحاول يشوف من فيها وحمدت ربها أنها قفلت الأبواب ... تلفتت بوجهها على أمل أن اسامة يكون وصل والا الشرطة والا أي أحد لأنها خلاص ماعاد تقدر تتحمل ... لكن حست بنشوة الفرح والعبرة رجعت تخنقها من جديد ودموعها نزلت مدرارا على خدها يوم شافت زياد جاي للسيارة .. ماتلوم نفسها يوم قالت انها ماتحس بالأمان الا معه ومع أبوها ..!! بس اللي ماعجبها انها شافته ومعقد حواجبه والشرر يتطاير من عيونه وعرفت ان معصب موووت وخطر يذبحها لأنها جاية بتهور مع عامل المزرعة للفيصلية وفي الزحمة وهو اللي سواقته على قدها ... سحبت رجلها بألم وفتحت الباب المكسور بصعوبة وطلعت من السيارة وهي تمشي بعرج رهيب لأن رجلها ماعاد تقدر تشيلها ولا تقدر تضغط عليها ،،، شافت ندى وهي جاية تركض لها ومسكتها مع كتوفها .. بس عذا ماقدرت وانهارت من الصياح وهي تحضن ندى... حارس الأمن يكلم زياد لأنه شافه جاي لهم ::/مساك الله بالخير يااخوي .. زياد وهو ماسك أعصابه::/هلا مساك الله بالنور .. الحارس::/الحمدلله على سلامة الأهل ... بس ماأدري تبون نطلب الشرطة والا بتحلون المشكلة من بينكم ؟؟ لأني ماأشوف فيه أضرار تستدعي ..؟؟ زياد وهو يلقي نظرة على السيارتين::/ أنا راح أجيك الحين وأشوف اللي صاير ..!! الحارس::/زين ننتظرك .. بس لاتتأخر يالشيخ عشان زحمة السيارات .. هز زياد راسه وراح الحارس وهو يبتسم ،،، والتفت زياد وغضب الدنيا بعيونه خصوصا لما انتبه للشباب اللي مسببين الحادث وشافهم ملتفين قريب عند سيارة عمته وعلى بالهم يتناقشون في الحادث مع السواق وعذا بالسيارة .... ساعتها الشياطين قامت تنطط قداامه وماقدر يتحمل المشهد ... شافها طايحة بحضن أخته وتصيح منهارة .. و لاحظها وهي تمشي بعرج خفيف .. يعني متأذية من الحادث ..!! زياد بغضب ويحاول يكتم صراخه عن اللي بالشارع::/انا ماراح أقول شي الحين بس بنتفاهم ..!! عذا من بين دموعها وتشاهق::/و .. والله مـ ـ ـ والله ماكنت متوقعة هالشئ .. وبعـ ـ ـ وبعدين هم اللي فاجئوني بقرارهم يوم جاء وقت الروحة ... انا مالي دخل .. والله العظيم مـ ـ ـ!!(( وبدت تصيح اكثر)) ندى حست بكلام عذا يهزها من داخل .. صدق كان ذنبهم .. والحين زياد معصب عليها هي وبس .. زياد يصك على أسنانه ::/ وأنتي مالك لسان ولاعندك تليفون عشان تتصلين فينا وتقولين مروني ؟؟ والا شفتي أن الروحة مع هالثور أسهل عليك ؟؟ ولا تقولين لي أنك متعودة ؟؟ لأني بتهور وأغلط عليك أكثر ...! قال زياد كلامه وهو معصب ومو قادر يسيطر على نفسه .. صار يرمي الكلمات من دون ما يثمنها او يعرف هو قاعد يتكلم مع مين ؟؟؟ عذا وهي تحاول تتماسك وبصوت واطي::/اتصلت لكم وقلتوا لي أنكم وصلتوا ماحبيت أرجعكم مرة ثاني لبيتنا وانا عارفة المشوار والزحمة .. ((( ورجعت لنوبة بكاء أشد من اللي قبل لأن رجلها عورتها من الوقفة ))) ندى تحاول تهدي الوضع::/ زياد خلاص تراها مو ناقصة احنا بندخل داخل لدورات المياه وبنتأكد أن مافيها جروح وانت روح شف الحادث ... (( ندى كانت تحس برطوبة من ورى النقاب عند جبهة عذا )) زياد وحس أن قلبه عوره على دموعها ,, ماعمره شافها بهالضعف والألم ولا قدر يقاوم فكرة انه وده يضمها لصدره ويمسح على راسها ويطمنها أنه بيكون موجود أي وقت تحتاجه فيه بس هي لا تصيح بألم لأنه يتعب من منظرها ولا عنده قوة كافية يتحمل هالشئ ... قرب منها ونظرته تغيرت من الغضب العارم لحنان متدفق ونبرة دافية::/طيب خلاص لاتصيحين..!! وبعدين ترى كلامك ضايقني؟؟ معقولة تتصورين أو تستكثرين علي أني أضرب مشوار لبيتكم واجيبك وانت الروحة اصلا كلها لك ...؟؟؟ و.............. انتبه زياد لنفسه وقدر يمسك باقي كلامه وحمد ربه انه ماتهور أكثر وقدر يمسك نفسه عن كلام ثاني وتصرف ثاني طالعهم هي وندى بنظرة وقال قبل لا يروح ::/ للحديث بقية .... وراح يشوف الحادث اللي كان مبين ان الغلط هو من صاحب الهمر .. والا سيارة عمته ماعليها خطأ علشان كذا طلب يحل المسألة وديا من دون تدخل الشرطة ومشاكل ..!! وعلى كذا إتصل على اسامة اللي كان داق عليه قبل دقايق يطمنه ويقوله لا يجي لأنه هو بينهي السالفة .. ولا جاب له سيرة عن عذا او أي شي ثاني ...!!! أما ندى والبنات خذوا عذا وهم حاسين بجريمتهم وخلوا زياد يعصب ويتنرفز عليها وهم السبب .. وراحوا معها لدورات المياه يشوفون وش صار لها وبعدين بيجلسون يريحون شوي عشانها ... ---------- سارة وبنت عمها لميس وبنات ولد عمها أمل وأفنان كانوا جالسين بالحديقة على الطاولة الموجودة عند الزاوية وبعيدة عن مكان الرجال يلعبون uno وكانوا متفقين من البداية إن اللي يفوز يأمر المنهزم بشي يسويه ؟؟ لعبوا لعبتين وكان الفوز من نصيب سارة اللي قامت تتأمرعليهم بأشياء سخيفة ،، خلت لميس تتصل على خالها اللي مسافر شهر عسل لجدة وتقوله أحبك وهي عارفة ان بنت عمها ماتحب هالحركات وخصوصا فشيلة من الرجال اللي توه متزوج،،، وخلت افنان تدخل على الحريم بالمجلس وتغني لهم اغنية بصوت عالي وقدام جدتها اللي تكره هالحركات وتكره الأغاني وكانت سارة واثقة من ان جدتها بتهاوشها وبتغسل شراعها ،،، كانوا البنات متحاملين عليها وودهم تنهزم علشان يأدبونها ،، فاأتفقوا أنهم يغشون عليها قد مايقدرون ويخلونها هي اللي تنهزم ... أمل وهي تحط آخر ورقة لعب معها:::/ وأفوووووووووووووووووووووووووووز هههههههااااي سارة وهي خايفة لا تكون هي المهزومة الأخيرة::/لالا غش وش هاللعب الماصخ ؟؟ أفنان بنص عين::/ليش غش ؟؟ لأنك مافزتي يعني ؟؟ لميس::/شوفي ترى اذا انسحبتي بتكونين أنت المنهزم اللي بنأمره .!! أمل وعيونها تلمع بالخبث::/هاه وش قلتي ؟؟؟ انسحاب .؟؟ سارة وهي تبلع ريقها::/لالا وش انسحاب بنكمل للنهاية ..!! وفعلا كملوا اللعبة وطبعا بأساليب غش مبتكرة وخش ودس .. قدروا البنات ينزلون أوراقهم قبل سارة وبكذا سارة صارت هي المهزومة ... فتحت سارة عيونها على الآخر وهي تصارخ :::/غــــــــــــــــــــــش علني ..!!والله أنكم غشاشين .. ناظروا البنات بعضهم وتكلمت لميس::/ ليه يوم كنت تفوزين ماكنا نقول غش ؟؟ مع انك فزتي مرتين ورى بعض ؟؟ أمل::/ وبعدين لو بنغش غشينا من المرة الثانية مو الحين ؟؟ أفنان كانت ماسكة ضحكتها على تعابير وجه سارة اللي أحمرت من الغضب وعرفت انهم بيستنذلون عليها وبيسوون غوانتانامو عشان يردون لها الصاع صاعين ... سارة بدون نفس::/وش تبغيني أسوي ؟؟ أمل ::/أممممممممممممممممممممممم ،،، ماأدري ؟؟ بنات انتم وش تبغون ؟؟ سارة و وجها احمر من العصبية::/الحين من اللي فاز انتي والا هم ؟؟ امل تضحك عشان تقهرها::/أنا طبعا ..!! بس حبيت أشارك اللي معي فرحتي ...!!!(( أمل وهي تلتفت على البنات ))::/ وش رايكم بعصير برتقال ؟؟ سارة وهي بتصيح::/لا حبيبتي ..!! وش عصيره فاضية لك انا ؟؟ لميس وأفنان تحمسوا لما شافوها معصبة ::/أيه خلاص أمل نبغى عصير .. سارة ::/على كيفكم انا ؟؟ لا ماراح أسوي شي واللي عندكم طلعوه ...!! ((و لفت بتمشي ،، بس وقفتها امل )) أمل::/ مو على كيفك ؟؟ احنا كنا نسوي اللي تبغينه مع أنه كان اخيس من اللي أنا طالبته ..!! يعني بتروحين الحين وبتسوين عصير لنا كلنا والا ترى والله لأوريك ؟؟ سارة تتنهد وماودها تطلع بصورة طفلة ويستمرون يعيرونها على هاليوم انها مانفذت طلبهم::/ طيب طيب أبروح اسوي لكم السم الهاري .. أفففففففففففففففف ضحكوا عليها كلهم وقالوا بنفس الوقت ::/ بسررررررعة لو سمحتي لاتتأخرين ..!! مشت سارة ووجها بينفجر من حمرة الغضب.. هي أصلا تكره البرتقال وتكره ريحته وشلون بتسوي لهم عصير ... قاطعها صوت امل تنبهها::/ ترى بجي لك اتأكد لا تكون الشغالة مسويته .. سارة وودها تضربها شافت قدامها شبشب ماتدري حق مين بس خذته والتفت لأمل ورمتها فيه وهي تقول::/طيب طيب يالدوبا خلاص اسكتي ....!! وصلت سارة للمطبخ والبخار يطلع مع أذانها من القهر (( ماعاد باقي الا هي شغالتهم انا ..!! بس هين والله لأوريكم ..!! لا والمشكلة انهم بطلوا اللعبة يعني ماراح أقدر أطلب منهم شي ثاني عشان أذلهم ،، والله كان بقولهم يسوون صينية مكرونة ...)) دخلت سارة وهي تتحرطم فتحت الثلاجة وطلعت البرتقال وبدت تقشره وهي متضايقة من الريحة فقامت رفعت بلوزتها وحطتها على خشمها عشان تخفف من الريحة المقرفة واللي تسبب لها غثيان أحيانا،،، وكانت كل شوي تقول::/ الله ياخذكم والله لأوريكم ..!! خلصت طاحنه البرتقال وفرقت العصير في كاسات لكن لما جت تشيل الصينية ماهانت عليها توديه لهم بهالصورة ويشربونه براحة وهي تعبانة عليه فقررت تأدبهم بطريقتها وبكذا لمعت في بالها فكرة جهنمية ابتسمت لها اول ماخطرت عليها.. اول شي راحت تجيب ليمون من الثلاجة وعصرت في كل كأس ليمونة كاملة ... وبعدين راحت سارة للدرج اللي جنب الفرن وطلعت الملح وذوبت في كل كاس 10ملاعق ملح كبيرة وضحكت ضحكة ابليسية وهي تشوف المحلول ... مااكتفت سارة باللي تسويه لكن راحت للصيدلية وجابت 3 حبات بنادول وذوبتهم في الكاسات عشان يصير طعم العصير حامض ومالح ومر .... ضحكت بانتصار ونشوة ورتبت جديلتها اللي ورى ظهرها وشالت الصينية عشان تودي لهم محلولها الكيميائي .. وماكانت سارة تدري بالعيون اللي تراقبها من بدت مخططاتها الجهنمية ... -------- كانوا البنات طالعين من دورات المياه بعد ماغسلت عذا وجهها وشافوا الجرح اللي بجبهتها بس ماكان عميق جدا فنظفوه بمويه وحطت عليه عذا منديل ومسكته بنقابها ،، ماكان ودها ترجع للبيت من الحين وكان ودها تلف معهم السوق وتقابل هناء ... ندى بنبرة حنونة::// عذا والله آسفين أحس انه حنا السبب ؟؟ عذا تبتسم::/ لا عادي بنات والله ماصار شي وسعوا صدوركم ..!! رحاب؟::/يعني صدق مو متظايقة؟؟ عذا تضحك::/ هههههههههه ياحبيلكم وانتم تعتذرون وعلى بالكم حِمال وديعة .... أقول يالله بس خلونا نستانس ونتشرى .. ندى ::/ زين ولايهمك اليوم بنعزمك على العشاء بمناسبة سلامتك ... غادة::/ عذا اتصلتي على هناء ؟؟ عذا::/يووووووه ذكرتيني ياحبي لك أبدق لها الحين .. طلعت عذا جوالها في الوقت اللي شافت فيه زياد يمشي وهو يطالع في جواله شكله كان ناوي يتصل عليهم يشوفهم وين ؟؟؟ سرحت عذا في ملامحه وذكرت نظرات الخوف اللي شافتها في عيونه يوم شافها تركض وهي تصيح ؟؟ وذكرت نبرة صوته الحنونة اللي كلمها فيها يوم كانت تصيح .. بس شي حز في خاطرها انه رفع صوته عليها وحملها المسؤولية لا وقال وفي الأخير بدل ما يقولها انسي اللي صار قال لها للحديث بقية حست الدم يتجمع بوجهها من القهر ،،،بس رنت جوال ندى صحت عذا من حلمها وعصبيتها ورفعت جوالها تتصل على هناء اللي ردت على طول من اول رنة وقالت لها عذا وين هم فيه ؟؟ ندى كان المتصل عليها زياد ،،، وهو طبعا ماشافهم ولا حتى عرفهم عشان كذا ابتسمت ندى وهي تشوفه قدامهم ولا عرفهم فراحت تقربت منه والبنات يناظرونها ويبتسمون على اللي توقعوا انها راح تسويه .. ندى المجنونة راحت من وراه ووقفت ولفت يدها على خصره وقربت من صدره ..!!زياد هذيك اللحظة تجمد بمكانه واحمر وجهه مايدرون من الحياء والا الخوف وإلا التعجب .. بس اول ما التفت عليها وعرف انها هي ابتسم و ضربها مع مؤخرة راسها والدم بدء يتفرق من وجهه .. تكلم معها شوي وقال لها انه اتصل على الشركة عشان تجي تودي السيارة للورشة ،،، وتطمن على عذا ووصاها تنتبه لنفسها ولعذا وقال لها ان هو بيطلع لبدر عند المطاعم واذا احتاجت شي تتصل عليه .. وافترقوا الاثنين زياد راح للدرج الكهربائي طالع فوق وندى رجعت للبنات وكانت هناء واصلة لهم سلمت عليها ومشوا علشان يدخلون واحد من المحلات كان مسوي خصم ،، أول مادخلوا على طول كل وحدة راحت لجهة ،، اللي عند التيشيرتات واللي راحت للتنانير واللي عند الإكسسوار ,,, بس عذا اول مادخلت المحل وشافت المنيكان قدامها ماقدرت تمنع نفسها من التفكير في كلام رحاب اللي قالته لها أمس ببيت لمياء ... ومباشرة راحت ووقفت بجنبه وبدت تقايس طولها معه وتشوف الفرق بينها وبينه ،،، فاجئتها هناء بضحكتها اللي أحرجتها ووعتها على تصرفها السخيف اللي خلى العالم تناظرها باستغراب ... عذا وهي مستحية::/وش فيك هناء ؟؟ هناء وهي تضحك::/وش تسوين تكفين؟؟ الحين مخلية المحل بكبره وجاية تتقايسين مع المنيكان ..؟؟ عذا بجدية ::/لالا عاد من جد هناء ركزي معي شوي واتركي عنك الضحك الحين ؟؟ هناء وتحاول توقف نفسها::/هممممم ؟؟ آمري وش عندك ؟؟ عذا وهي ترجع توقف جنب المنيكان::/ شوفي من أطول انا والا هي ؟؟ هناء فتحت عيونها على الأخير::/ وش هالسؤال السخيف ؟؟ عذا وهي تتوسل::/هنااااء يالله بليز قولي ؟ هناء وهي تمد بوزها وتتمعن في الثنتين::/اممممم ،،، هي اطول منك ..!! أشوف جزمتك؟؟ (( ونزلت راسها تشوف جزمة عذا ...)) ايـــــــــه علشان السكيتشر اللي عليك .. لكن يمكن لو انك لا بسة كعب كنتي بتكونين حولها .. عذا وهي مكتئبة ::/صــــدق ...!! طيب من انحف ؟؟ هناء تضحك::/عذا وش فيك انهبلتي ؟؟ عذا ::/معليش يالله قولي .. هناء ::/انت نحيفة بس هي جسمها متناسق أكثر يعني يبين كأنها هي أرشق منك .. عذا تشهق ::/لااااااا تقولين ؟؟ يعني انا مو متناسق جسمي ؟؟ هناء وتضربها على راسها::/ياغبية انت طولك على وزنك مثل المنيكان اللي طولها على وزنها .. عذا وتحط يدها على قلبها ::/ الحمدلله .. على بالي بعد ..!! وصلت لهم رحاب وندى وعطوهم نظرة استنكار على وقفتهم الغريبة جنب المنيكان وكانها تمثال تاريخي بيتصورون جنبه .. التفتت عذا لهناء بتوسل علشان ماتعلمهم لأنهم مليون بالمية بيعلقون عليها .. لكن هناء سفهت نظراتها وضحكت وقربت للبنات وحكت لهم اللي صار كله ،، رحاب وندى ماااااتوا من الضحك عليها لأنهم عارفين مقصدها ،، وحسوا انها تتاثر بالكلام على طول ,,!! - هناك أول ماوصلت سارة للبنات حاولت قد ماتقدر وبذلت مجهود ضخم عشان تمسك نفسها عن الضحك او حتى الإبتسام ،، وزعت عليهم العصير وانتظرتهم يشربون وفي خاطرها نشوة عارمة ودها تشوفهم وتتلذذ بأشكالهم وهم ينصدمون بالطعم ... لميس وافنان هم اللي شربوا على طول لأنهم هم أول من استلم كاساتهم وشربوا منها في اللحظة اللي كانت امل تأخذ كاسها ... أفنان وهي تتفل اللي شربته على الأرض::/ وعععععععععععععععععععععع سويرة يالقشرى وش انت مسوية ؟؟ لميس ووجهها مسوي اشارات مرور لأنها بلعت تقريبا نص محتوى الكاس::/ الله ياخذك ياسويرة .. أمل وهي تكب العصير على الأرض وماشربت منه شي ومنقهرة من تصرف سارة::/يعني سويتيها يالدبا ؟؟ بتشوفين والله بتتحسفين والا حنا كنا ننفذ أوامرك بالحرف الواحد من دون تلاعب .. سارة وتبتسم عشان تقهرهم وترفع نظارتها ::/ والله ماأحد قال لكم صيروا اغبياء .. والقانون لا يحمل مغفلين ..!! وراحت عنهم وعلى وجهها ضحكة رضى من اللي سوته ومقتنعة أن الأقدار دائما تجي على هواها ولا عمرها قد خالفتها ... لميس من القهر ومن المرارة اللي تحس بها قامت تركض علشان تلحق سارة بس للأسف سارة انتبهت لها وركضت هي الثانية وهي تحس بالإثارة والفرحة .. راحت تركض لحد ماوصلت لزاوية الشواء ولقت اسامة اخوها واقف هناك عند الدجاج ويشوي .. راحت له ووقفت وراه عارفة انهم ماراح يجونها مادامه موجود لأنهم بيستحون منه .. أسامة التفت عليها مستغرب::/ وش عندك ؟؟ وش مسوية مخليك تستانسين كذا .. سارة ووجهها كله يضحك معها::/ قسم بالله انهم رهيبات شربتهم عصير عمرهم مابينسونه .. أسامة يضحك::/هههههههه يعني مقلب .! بعدي والله اختي اللي تحب الإثارة .. طلع عليهم خالد ومعه قدرين واحد فيه دجاج الشوي والثاني عشان يحطون فيه اللي يستوي منه شاف سارة عند أسامة وابتسم ،، أما اسامة أول ماشافه نازل ،،، طالع سارة اخته بنظرة كانه يقول لها خلاص روحي لأنه عارف انهم بيتناقرون وسارة الواحد مايضمن لسانها ويخاف لاتغلط على ولد عمه ... وفوق هذا خلاص يبيها تتعود علشان تتغطى عنه ؟؟؟ خالد يضحك على اللي سوته لأنه شافها يوم كان رايح يجيب الأغراض اللي معه::/ ههههههههههههههههه أجل جايه هنا متوزية عنهم ؟؟ أسامة بطرف عينه طالع سارة عشان تروح .. وسارة أصلا قبل لاتشوف اسامة قررت تروح لأنها عارفة أسامة ووجهة نظره بس حكها لسانها وقالت ::/أخ خالد أنا مااتوزى عن أحد لأني ما أخاف من أحد .! لكن الفكرة هي أني أنا هربت لأني حسيت ان الهروب خير وسيلة للدفاع بدل الهجوم .. ((وبعدين تخصرت له ووقفت على رجل والثانية أرختها بإهمال )) وبعدين انت وش دراك ؟؟ لايكون معيننك جاسوس علي ؟؟ زياد وهو يتجاهل الجزء الأخير من كلامها ::/ مادامك مو قد هجومهم ليش هاجمتيهم من البداية ؟؟ سار وهي ترفع نظارتها ::/كنت أخوفهم بس ؟؟ والعيار اللي مايصيب يدوش ..! أبغى أوصل لهم فكرة اني لهم بالمرصاد حتى ولو حاولوا يستفزوني بالشي اللي أكرهه..!! ومسألة اني هربت من المواجهة فهذا تكتيك سليم وبعد نظر مني .. لأني أكتشفت أنهم أكثر واقوى ولو واجهتهم بالقوة بخسر المعركة .. عشان كذا لجأت للحيلة ..(( وابتسمت بنصر)) خالد وهو معجب بطريقتها ويبتسم::/يعني وحدة من الحيل السياسية ..! سارة وهي معجبه بنفسها ::/ههههههههه بس لاتخاف انا مو قد السياسة أنا حدي اجتماعي بس .. أسامة بنبرة حادة::/ســــــــــــــــارة .. التفتت عليه سارة وشافته معصب فما حبت تخليه يعصب زيادة وبعدين يسوي شي يحرجها .. شالت خلاقينها وتركت المكان .. خالد وهو منبهر بأسلوبها الحلو ويضحك عشان يلطف الجو ::/والله انها تحفة حاطه لهم ليمون وملح وبنادول في عصيرهم .. مساكين .. أسامة يبتسم ::/هذي سارة ،، انا واياها فولة وانقسمت نصين تذكرني بنفسي أيام مراهقتي.. خالد وهو ينزل اللي بيده::/ الله وأكبر اللي يسمعك الحين يقول شايب مو في ثالث ثانوي ،، وبعدين تراك مازالت على ما أنت عليه ماتغير فيك شي وماتغير فيك حبك للمقالب ........... ضحك أسامة وخالد وبدوا يحطون الشوي على النار ،، بس أربكهم ساعتها صوت صرخة سارة جاي من الممر اللي يودي للقسم النسائي ... سارة صرخت لما طلعوا عليها البنات فجأة وكانوا مسوين لها كمين يوم شافوها واقفة عند اخوها .. وأول ماطلعت عليهم سحبتها لميس مع جديلتها وهجموا عليها امل وافنان ومسكوها مع يديها وبدوا يدغدونها ويضربونها ويستهبلون عليها .. أسامة وخالد راحوا ركض لمكان الصوت خافوا لايكون صار لها شي بس يوم شافو البنات معها ضحكوا من خاطرهم وهم يشوفون سواياهم فيها وماحبوا يحرجونهم فراحوا وتركوها تواجه عقابها ماحد قال لها تتهور وتسوي مقلب لثلاثة وهي لحالها ... ولاحد قالها تستخدم حيلتها اللي زادت الموقف سوء.. خالد ماكانت هاينة عليه وده لو يرجع ويساعدها بس عاد وش بيفكه من لسان أسامة..؟؟ - بعد ما لفوا البنات بالسوق واستانسوا واشتروا اللي يحتاجونه جلسوا على وحده من طاولات المطاعم وطلبوا لهم عشاء دسم لأنهم فعلا كانوا هلكانين .. بس للأسف هناء ما جلست معهم وطلعت قبل لاتتعشى ... بعد العشاء رحاب و غادة كانوا حايسين عند الطاولة يجمعون اغراضهم وأكياسهم لانهم بيطلعون ،، بدر اتصل عليهم وقال لهم انه ينتظرهم بالسيارة ... تعشوا بسرعة وخذوا اغراضهم وودعوا ندى وعذا وراحوا للدرج عشان ينزلون ... في هالوقت اتصل زياد على ندى يشوف اذا هي خلصت عشان يمشون والا لا ؟؟... عذا لما سمعت ندى تكلم اخوها احتارت ماتدري وشلون تتصرف ... هل تسفهه وتتصل على وحيد وترجع معه لوحدها ؟؟ والا تقول لندى يوصلونها؟؟ والا تتصل على أسامة ؟؟ كانت افكارها متشوشة ... وخصوصا ان الوقت تأخر وماتقدر تدبر نفسها بشي ..!! تنهدت ومسكت شنطتها بتطلع الجوال عشان تتصل لوحيد لأنه هو حلها الوحيد ..!! بس قاطعتها ندى لما قالت لها وهي تقوم من على الكرسي ::/ يالله عذا.. زياد ينتظرنا ..!! عذا منصدمة ::/ بروح معكم ؟؟ ندى وتناظرها باستنكار::/ليش ؟؟ عندك خيار ثاني ؟؟ العذا وهي متلعثمة::/ لا ..!! بس كنت بتصل على وحيد يجي ؟؟ ندى بغضب::/انت ماتتوبين؟؟ تبغين زياد يشنقك ؟؟ قومي قومي الله يخليك خلينا نلحقه للسيارة .. قامت عذا مع ندى وهي مستحية تركب مع زياد ،، أو يمكن كانت خايفة من المواجهة ..!! مشت بخطوات متثاقلة وتحاول تبطئ مشيها ... وصلوا للبوابة وشافوا سيارة زياد تنتظرهم قدامها .. على طول مشوا وركبوا ... أول ماحطت رجلها بالسيارة دعت ربها من قلبها انه ما يفاتحها بالموضوع لأنها ماراح تتحمل تقاوم دموعها ...!! ولا عندها حجة تقدر تحاجه فيها ... اول ما تحركوا من قدام الفيصلية كان الهدوء سيد الموقف ،، وكانت عذا تحمد ربها من خاطرها وتدعي انه يستمر هالهدوء لحد مايوصلون لبيتهم .. لكن ندى الله يهديها كسرت الجو لما قالت ::/ تعشيت زياد ؟؟ زياد من دون مايلتفت ::/ لا ..،،أكلت سينمون وشربت كاباتشينو مع بدر وأحس اني مو مشتهي شي .. تعشيتوا انتم ؟؟ ندى وهي تطالعه وتبتسم ::/ إيه ،، عزمتنا غادة اليوم ... زياد باقتضاب::/ يعطيها العافية ... عذا كانت خايفة لا يتوجه لها أي كلام ،، وخايفة لايدور الحوار ويجي لها .. كانت ماسكة نفسها بالقوة عن الصياح .. تحس بالذنب تجاه زياد ،، تحس أنها غلطت بحقه لأنها سوت شي ما يبغاه ..!! كانت كأنها تقول تراك ما تهمني ... ودها تقول له أنها آسفة وماكان قصدها أسوي الي سويته بس ماقدرت تتكلم ولا تحرك لسانها ... أما زياد فكان فعلا معصب عليها ،، هو يحبها ويخاف عليها بس هي ماتهتم لها الشئ وكأنه مايعنيها ،، وكأنها مو مستانسة من اهتمامه وتحاول تعانده ،، (( يعني وش قصدها تبغى تبين لي أني ولا شي بالنسبة لها بس بطريق غير مباشر ؟؟؟ والأدهى والأمر أنها مااعتذرت مع انها غلطانة ؟؟؟ )) قرر زياد يتكلم في الموضوع لأنه ماحب يصير بقلبه شي عليها .. زياد ومن دون أي تعابير بصوته أو ملامحه ::/ سيارتكم بالورشة ..!! أنا بلغت أسامة وهو راح يدبرها.. عذا ويدها ترتجف من المفاجئة لأنه مباشرة وجه لها الكلام ::/ مشكور ..!! زياد وقرر يكون قاسي معها هالمرة عشان تعرف انه ماحب تصرفها::/ عاد خذي رقم الورشة من أسامة علشان اذا صار لك حادث مرة ثانية تتصلين عليهم .. عذا فتحت عيونها على الأخير مستغربة من كلامه ونزلت دمعتها من دون ماتشاورها لأنه مو معقولة زياد يتفاول عليها بهالصورة . اما ندى على طول قاطعته بغضب ::/ بسم الله عليها فال الله و لا فالك .. زياد وهو يلف المقود لليمين ::/أنا ما قلت شي بس طالما انها بتركب مع وحيد لحالها فـ ممكن يصير لها حادث معه وماتعرف وش لون تتصرف واخاف المرة الجاية مااكون موجود .. إيه واحفظي بعد رقم الشرطة يمكن تحتاجينه إذا كنت بتركبين مع وحيد مرة ثانية مع أني متأكد أنك بتحتاجينه .. ندى حاولت تبرر موقف عذا اللي الجمها كلام زياد ::/ زياد الغلط كان غلطنا و..... زياد يقاطعها بصوت عالي غاضب ::/ نـــــدى ماأحتاج تبريرات ..!! هي غلطانة من راسها لساسها .. كان بإمكانها تكلمني وأنا مستحيـــــــــــل أني بقول لها لا،، كنت بجي وبآخذها بصدر رحب بعد.. أو تكلم أسامة والا عمتي ؟؟... لكن تتهور وتركب مع وحيد الشخص اللي لو مهما سوى مستحيل أرتاح له او أضمنه مع أهلي فهذا الشئ ما يعجبني و يخليني متنرفز على طول .. ندى بنبرة عتاب ::/ بس زياد مالك حق تفاول عليها زياد بصوت أجش ::/ انا ما فاولت .. انا قلت إحتمالات واردة وممكن انها تصير صح والا لا ؟ دار الحوار بين ندى وزياد وكأن عذا مو موجودة معهم بالسيارة ... زياد ثار وطلع اللي بخاطره ،، وندى حست بالذنب تجاه عذا لأنها هي السبب ،، اما عذا فكانت غرقانة بدموعها اللي زادت بعد ماسمعت كلامه ،، وحست أنه هالمرة زعل عليها من جد والدليل انه تفاول عليها بحادث ثاني ومااكتفى بهالشي وبس ..!! لا قعد يتمصخرعليها وكأنه ماراح يكون مسؤول عنها بعد اللي سوته اليوم وهي ماتحملت هالشي لأنها ماتعودت هالأسلوب منه... حاولت تتماسك عشان تقدر تقول كلمتين على بعض ... وتدافع عن نفسها ،، بس للأسف القوة خانتها وانمسحت من قاموسها ،،، بعد ثواني قدرت تجمع ذرات القوة اللي تبقت في أطرافها وسخرتها لحنجرتها علشان تنطق بالكلمتين اللي المفروض تقولهم الحين .. عذا بين دموعها وشهقاتها وبصوت واطي ::/ زيـ ـ ـا د ،، آسـ ـ ـ ـ آسفة .. اول ماسمع زياد صوتها وحس بها تصيح وراه ماقدر يتظاهر بالقوة اكثر حس أنه قاسي معها وهي ماتستاهل لأنه مو غلطها .. ارتخت قبضته من على المقود وارتاحت تعابير وجهه وحس ان قلبه يدق بقوة .. وكل عرق في جسمه شبت فيه النار من صوتها المكسور ... كان توه بيتهور ويرجع زياد الحنون اللي مايتحمل يسمع صوتها وهي تصيح بس قدر يمسك نفسه ويكمل اللي بدأه .. زياد باقتضاب::/نعم ؟؟ وش قلتي ؟؟ عذا بصوت مبحوح وتحاول يكون واضح::/ قلت آسفة ،، انا ماكان قصدي شي لما تصرفت هالتصرف ،، كل هدفي اني ما أتعبك وأخليك ترجع لي بس .. زياد بنبرة حلوة ::/ اهون علي أني اتعنى لك ولا تركبين مع هالسخيف وحيد ندى تتدخل ::/ زياد حرام عليك تظلم الرجال ؟؟ ترانا ماشفنا منه شي ؟؟ زياد بغضب استغربوه البنات ::/ مهما يكن انا ماأرتاح له ولا ارتاح لنظراته ولا أحبه ولا يخش لي من الزور .. عاد وش أسوي بمشاعري ..؟؟؟ عذا والقوة بدت ترجع لصوتها ::/ زياد اللي صار صار وأنا آسفة .. وماله داعي تتهم الرجال بشي .. زياد وحس انها لا مبالية ::/ هه .. انا ماتهمته بشي ..و اللي صار صار عندك انت وبس ,, بس أنا ما صار عندي .. يعني لازالت في خاطري وما أقدر اتجاوز لك عنها ... يمكن لو كنت مع سوراج اتنازل شوي ..!! عذا وبدت تصيح مرة ثانية ::/طيب وش تبغاني اسوي ؟؟ نرجّع الساعة لورى ولا أركب معه وأقول لك تمر علي؟؟ وإلا كنت تبغاني اعلم الغيب وأعرف بالحادث ولا أجي للفيصلية كلها ،، تدري ليتني ماجيت وليتني ماتواعدت مع هناء ولا قلت للبنات ولا شي .. الحين انا بغيتك تصير عون صرت لي فرعون ماأدري ألقاها منك والا من امي اللي أكيد بتعرف وبتقول أني كنت اكذب عليها وأن البنات ما احد كان بيروح معي منهم ،، والا أسامة اللي بيسمعني كم كلمة عالطاير يهزبني فيها بسبب الحادث.. وراحت عذا في نوبة بكااء عنيفة ومكتومة في نفس الوقت انهارت ونست خجلها وحياءها من زياد وقالت هالكلام بأعجوبة ماتدري من وين طلع ...؟؟كان الموقف قوي عليها وهي مو حمله ... التفتت ندى على زياد وهي الثانية خنقتها العبرة على عذا وشافت زياد وهو يرمش بعيونه وكأنه ضاق صدره .. مدت يدها ليده وضغطت عليها .. وكأنها بتقول له مو انت والزمن عليها ؟؟؟ ندى بنظرة عتاب ولوم ::/ زياد ..!! التفت عليها زياد وخذ نفس عميق وما قدر يكمل دوره كرجل قاسي وقلبه من حجر مهما يكن هذي شريانه ودمه وكل شي بحياته .. لف يسار ودخل وحده من الحارات القريبة من الشارع ووقف سيارته على جنب ونزل راسه شوي وخذ نفس عميق .. و التفت عليها بعد ماطالع ندى اخته اللي مركزة عيونها عليه .. زياد بنبرة حنونه وابتسامة رجولية جذابة ::/ يخسى أسامة يقولك شي وانا رأسي يشم الهواء عذا :://........................................ (( ماردت )) زياد وهو يلتفت لندى اللي شجعته يكمل ::/ ..طيب انت ليش تصيحين الحين ؟؟ زياد يتنهد::/ اأنا كنت بقول لك اني ما بتجاوز لك عنها لأني ما أسمح لك تعرضين حياتك للخطر ... يا عذا أنتم اهلي و جزء من حياتي ومن حقي اخاف عليكم حتى من أبسط الأشياء صح وإلا انا غلطان ؟؟ رفعت عذا عينها وناظرت قدامها .. زياد يبتسم ويرجع جسمه على الكرسي ::/ على الأقل انا أعتبرك جزء من حياتي وأحس نفسي مسؤول عنك زيك زي ندى ...وما أقدر أتخلص من هالشعور ...عاد انتي لا زم تتحملين .. ندى وبنبرة خبيثة ::// عذا لا تزعلين من كلام زياد ترى قصده انه يعتبرك في مقامي يعني زي اخته .. زياد وهو يلتفت عليه وبصوت واطي حاقد ::/ انت ماأحد طلب رايك .. وبعدين انا ما قلت كذا ..!! لاتقوليني شي ما قلته .. ندى بغضب مصطنع::/ أجل بما أن مو هذا قصدك ما يحق لك توقفنا في نص الشارع وتقعد تسولف معها ..!! يالله أمش لا تفظحنا .. زياد وهو يحرك السيارة ويطالع عذا من مرايته الأمامية ::/ مشكلة البنات اذا دلعتهم .!! وبعدين بالنسبة لأمك ما اظن انها بتعرف شي لأن أسامة ما عرف بشي .. إلا إذا كنت بتفضحين نفسك فهذا شي ثاني ... ابتسمت عذا بخجل وهي مستحية منه وانفرجت اساريرها يمكن لكلامه،، ويمكن لأنها حست ان زياد شبه رضى عنها ومو بشكل كامل بس في النهاية هو طيب ومستحيل يضل زعلان عليها وهي ماغلطت غلطة تسوى في نظرها... قصة علمني حبك .. أن أحزن ... 6
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||











