|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (114,356 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (71,186 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (55,672 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (39,359 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (35,915 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (31,311 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (24,623 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (24,592 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (2,867 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,178 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,323 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,529 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,295 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (2,763 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,501 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,389 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > قصص الجرائم والحوادث والكوارث > أبناء يقتلون أبائهم
كلمات البحث
الدنيا , فيها , إيه؟ , زمان , الابن , يستطيع , يرفع , عينيه , أبيه , اجلالا ,
واحتراما , لمعني , الابوة , وكان , أقصي , يمكن , يفعله , لأمه , اهانته , يطبع , يدها , قبلة , حانية , ويقول , سامحيني! , زمان , الآن , انقلب , الحال , رأسا , قصة أبناء يقتلون أبائهم قصص أبناء يقتلون أبائهم قصه أبناء يقتلون أبائهم حكاية أبناء يقتلون أبائهم القصة أبناء يقتلون أبائهم رواية أبناء يقتلون أبائهم
أبناء يقتلون أبائهم
الدنيا جري فيها إيه؟ زمان.. لم يكن الابن يستطيع أن يرفع عينيه في عين أبيه اجلالا واحتراما لمعني الابوة.. وكان أقصي ما يمكن أن يفعله ابن لأمه اذا اهانته ان يطبع علي يدها قبلة حانية ويقول لها: سامحيني! كل ذلك كان زمان.. أما الآن فقد انقلب الحال رأسا علي عقب.. أصبحنا نسمع كل يوم حكاية لا يصدقها عقل.. واحدة عن ابن ذبح أباه ومزق جثته.. وحكاية عن آخر غرس السكين في قلب أمه.. وحكاية عن ابنة شاركت غريبا في قتل أمها! .. وأصبحت الجرائم داخل الاسرة شيئا متكررا يستحق أن نتوقف عنده بالبحث والدراسة والتأمل. 'أخبار الحوادث' في هذا التحقيق تفتح ملف جرائم الابناء ضد الآباء والامهات وتدق ناقوس الخطر قبل أن يستفحل الامر ويفلت الزمام.. التقينا بابن قتل والده منذ أيام ومزق جثته الي 6 قطع.. وكذلك التقينا بمجموعة من الابناء القتلة لابائهم وأمهاتهم وتعرفنا منهم علي الاسباب التي دفعت كلا منهم لارتكاب هذه الجريمة البشعة ثم طرحنا القضية برمتها علي علماء الاجتماع وأساتذة الطب النفسي وناقشناها معهم من جميع جوانبها وتعرفنا منهم علي روشته العلاج لهذه القضية الخطيرة التي تتسلل كالسرطان في المجتمع المصري. يقول المثل الشعبي: اذا عرف السبب بطل العجب. ومعرفة السبب في تلك القضية الخطيرة التي تهدد المجتمع المصري كله بلا شك سوف يقربنا اكثر للعلاج.. ولكن قبل أي شيء تعالوا نرجع الي الوراء قليلا لنتعرف علي تفاصيل اخطر جرائم قتل الابناء للاباء والامهات في السنوات الاخيرة ونقدمها كنماذج حية لاساتذة علم النفس وعلماء الاجتماع حتي تتضح الصورة أمامهم. ولعل أشهر تلك الحالات أو النماذج حالة هذا الرجل غريب الاطوار الذي قتل والده ثم ادعي انه نفذ مشيئة السماء! .. تقول الحكاية بالتفصيل أن القاتل كان يعمل كهربائيا ويبلغ من العمر 39 عاما.. ومنذ عدة سنوات بدأ يشعر بأعراض غريبة.. يشعر بأن كل من حوله يتحدثون عنه.. وعندما شارف علي الجنون ترك عمله.. وازدادت حالته سوءا بعد أن افصح لوالده عن حالته. ويقول فوزي الابن القاتل والدي هددني بالذبح اذا تحدثت لاحد فيما اعاني منه وامسك يدي اليمني ونقش علي ذراعي نقوشا غريبة مدعيا أن ذلك سيشفيني ونظر في عيني وبدأ يتمتم ببعض الكلمات غير المفهومة وعندما انتهي طلب مني الانصراف.. لكن حالتي ازدادت سوءا. والدي كان دائما يروي لي حكايات غريبة عن عالم الجن وعلاقته بالبشر.. وقبل الحادث بأيام دعاني والدي فأخبرني برؤيا غريبة.. هي أن شخصا ما يذبحه.. في اليوم التالي.. يبدو أن الفكرة اشتعلت في رأس الابن وراح ينفذها أمسك بسكين المطبخ واجهز علي والده وهو نائم راح ينظر اليه وهو ينازع الموت للحظات حتي اسلم الروح وسكن الي الابد. وقف الابن ينظر الي والده وهو غارق في دمائه.. ووسط صرخات والدته العجوز.. اصابته الدهشة والذهول من فعلته.. اتجه الي الهاتف ليتصل بشرطة النجدة وابلغ الضابط انه ذبح والده وظل جالسا بجوار الجثة نادما علي فعلته.. وبالبحث عن الاسباب الحقيقية لجريمة القتل. كشفت التحريات أن الاب البالغ من العمر 80 عاما بدون عمل ومقيم بشقته مع ابنه وزوجته وأن الخلافات نشبت بينهما منذ فترة طويلة دون أن يعلم احد أسبابها.. لكن الابن القاتل كان يتحدث بهدوء شديد ودون شعوره بالندم بأن والده دمر حياته بسبب أعمال السحر والشعوذة. تري من الجاني ومن المجني عليه في هذه الجريمة الاب أم الابن! أمر بالقتل! وها هي 'أم' ضحت بكل شيء من أجل أبنائها.. بعد وفاة زوجها أصبح هدفها أن تري أولادها في أرقي المناصب.. وكان جزاء اخلاصها طعنة غادرة من احد هؤلاء الابناء.. لم يسمع لصرخاتها أو توسلاتها.. لم يتذكر حنانها وأحضانها.. انهال عليها بالكوريك وهي تؤدي فريضة الصلاة ولم يكتف بذلك بل انه ذبحها وأحرق جثتها.. والسبب هاتف من السماء كان يلح عليه.. ويقول 'اقتل أمك'! ولم تمض 24 ساعة الا وكان المتهم في قبضة رجال المباحث يروي تفاصيل جريمته قال: 'كنت طالبا بالسنة الاولي بكلية التجارة ورسبت فكرت في التطوع في الجيش وترك الدراسة الا أن أمي وأشقائي رفضوا.. وزادت الخلافات بيني وبينهم حتي ذلك اليوم الذي تشاجرت فيه مع والدتي وحطمت غرفة الصالون فاستعانت بأشقائي لتقييدي واعطائي حقنة مهدئة.. شعرت بعدها بتعب شديد. توجهت لطبيب نفسي زاد من حالتي سوءا فذهبت لمستشفي عين شمس ونصحني الاطباء بايقاف العلاج الذي اتناوله.. خاصمت العالم وقررت أن اعتزل الحياة.. وأثناء عزلتي بدأ يأتيني هاتف يتحدث معي ويناقشني وطلب مني أن أحرق أوراق التطوع.. وفعلت.. ثم طلب مني أن اقتل أمي. شعرت بالخوف الشديد وقررت أن اقتل أمي قبل أن تهم هي بقتلي.. توجهت لغرفة نومها اتأملها.. وأنا افكر في قتلها.. لكن حالة من الخوف والقلق انتابتني.. وعدت لغرفتي للنوم. كان ذلك يوم الخميس.. قبل الحادث بيوم.. ففي اليوم التالي.. استيقظت بعد صلاة الجمعة والرغبة في قتل أمي تملأني.. انتظرت حتي خرجت شقيقاتي من المنزل.. ورغم انني كنت علي يقين من عدم قدرتي علي قتلها الا أن نداء الهاتف كان اقوي من ارادتي. وانتهزت فرصة قيامها بالصلاة.. وضربتها بالكوريك.. صرخت وخرجت من الصلاة مسرعة نحو الباب.. اسرعت الي المطبخ واحضرت سكينا وخرجت اليها وجدتها ملقاة علي الارض.. جلست بجوارها.. وامسكت برقبتها.. لم تصرخ أو تتكلم كانت تنظر الي فقط.. ذبحتها ودخلت غرفتي نادما.. لكن الهاتف عاد يطلب مني أن احرق جثتها استجبت له وخرجت من الشقة.. متوجها الي المسجد.. أصلي واطلب الرحمة لأمي! اغتصاب وأحيانا كثيرة ما تتداخل الاغراض والاسباب لارتكاب جريمة.. لكن هل يمكن أن يكون هناك سبب مقنع لقتل هذه الفتاة لأمها؟ هي.. تبلغ من العمر 21 عاما.. تعمل ممرضة.. حياتها مأساة سطرتها يد أعز انسانة لها.. أمها البالغة من العمر 42 عاما.. تحملت قسوة الام حتي طفح الكيل.. فمنذ ان كانت في مهدها.. لفظتها امها وتركتها لجدتها بعد طلاقها من والدها وزواجها من عامل كارتة .. فوالدتها كانت تعمل ممرضة وارتبطت بعلاقة عاطفية مع استاذ الجامعة الذي كان يعالج في نفس المستشفي الذي تعمل به.. وبعد زواجهما سافرا الي ليبيا حيث ولدت هذه الطفلة.. وعندما عاد الي القاهرة احتدمت الخلافات بينهما وانتهت بالطلاق.. ومن هنا بدأ مشوار الضياع والتعاسة لهذه الطفلة خاصة بعد وفاة جدتها التي احتضنتها وهي لم تكمل تسعة أشهر من العمر.. اضطرت ان تذهب للاقامة مع والدتها وزوجها.. وهناك تجرعت كئوس العذاب بسبب طردها من المنزل بين الحين والآخر وتحرير عدة محاضر بالشرطة ضدها حتي جاءت تلك الليلة التي حاول فيها زوج أمها الاعتداء عليها شكت لأمها.. فلم تجد سوي اتهام جديد بأنها تستخدم طرق الاغراء لجذبه!.. تركت المنزل وذهبت الي والدها تحتمي به وتبحث عن الحنان.. فلفظها وطردها.. وعادت مرة أخري لجحيم أمها الذي وصل الي أقصي مراحله عندما طلبت منها أمها أن تدعي محاولة جارهم اغتصابها رغبة في الانتقام من زوجته بسبب الخلافات بينهما.. وعندما رفضت الاستجابة لمطلب والدتها كان جزاؤها الطرد في ساعة متأخرة من الليل.. والاكثر من ذلك أن الام اتهمت ابنتها بممارسة الجنس مع ابيها.. وفي يوم الحادث احتدم النقاش بين الابنة والام بعد أن اخفت بعض الاوراق الخاصة بعملها وانكرت معرفتها بمكان الاوراق.. وكان ذلك هو القشة التي قصمت ظهر البعير.. فبعد أن راحت تسبها بألفاظ نابية وتتهمها من جديد بعلاقتها الآثمة بوالدها.. انفجر مخزون الصبر.. وهرعت الابنة الي المطبخ واخذت سكينا مسنونا ورشقتها في صدر أمها لترد القسوة بالقسوة..وتستكمل رحلتها مع الأحزان . . . أبناء يقتلون أبائهم
أضف أبناء يقتلون أبائهم في موقعك:
قصص مشابهه أبناء يقتلون أبائهم :
|